الأخــبــــــار
  1. استشهاد عبد الله الشمالي من غزة متأثرا بجراحه التي أصيب بها قبل ايام
  2. شرطة رام الله تلاحق المركبات التي تقوم بازعاج المواطنين بالتشحيط
  3. إصابة مستوطن جراء تعرض حافلة ببلدة حزما للرشق بالحجارة
  4. اشتعال حريق في أحراش موقع ملكة بفعل الطائرات الورقية الحارقة شرق غزة
  5. الاحتلال يعتقل الصحفية منال الجعبري قرب المسجد الابراهيمي
  6. ثلاث اصابات برصاص الاحتلال على الحدود الشرقية لقطاع غزة
  7. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  8. الوقائي يقبض على أشخاص سرقوا 10 آلاف دولار من مواطن بنابلس
  9. الاحتلال يعتقل شابا ويعتدي عليه على حاجز الكونتينر شمال شرق بيت لحم
  10. نصرالله: لدى حزب الله صواريخ قادرة على ضرب أي نقطة في إسرائيل
  11. إصابة مواطن برصاص الاحتلال في مخيم العودة شرق خان يونس
  12. حماس تنعى الشهيد فادي البطش الذي اغتيل في ماليزيا
  13. عائلة البطش تتهم "الموساد" باغتيال ابنها فادي بماليزيا
  14. طائرة ورقية مشتعلة تحرق مخزنا زراعيا داخل إحدى مستوطنات محيط غزة
  15. الصحة: ارتفاع حصيلة اليوم على حدود غزة الى 645 اصابة
  16. الصحة : استشهاد سعد عبد المجيد عبد العال ابو طه شرق خان يونس
  17. الصحة: استشهاد الطفل محمد ابراهيم ايوب (15 عاما) من جباليا
  18. السنوار يشارك في فعاليات الجمعة الرابعة من مسيرات العودة شرق غزة
  19. ليبرمان خلال جولة على حدود غزة: قادرون على خوض حرب على عدة جبهات
  20. جيش الاحتلال يستهدف سيارة صحافة بقنابل الغاز في منطقة ملكة شرق غزة

حتى لا تموت البذور

نشر بتاريخ: 07/01/2018 ( آخر تحديث: 07/01/2018 الساعة: 10:50 )
الكاتب: المهندس زيد شحاثة
رغم تركي لمتابعة الرياضة منذ فترة طويلة خصوصا مع إنشغالات البيت والأولاد ومتطلباتهما ومتطلبات الحياة ومسؤولياتها، لكن هذا لم يمنع متابعة بعض المباريات أو جزء منها وخصوصا مباريات المنتخب الوطني.

لازلت أفرح بفوزنا وأحزن لخسارتنا، ولكن ليس بإنفعالاتي وحماستي سابقا.. وهذا طبيعي بحكم تقدم العمر وإزدياد التجارب وإختلاف المقاييس تبعا لذلك.

كنت وولدي نتابع مباراة منتخبنا مع فريق الإمارات في بطولة الخليج الأخيرة، والتي خسرنا مباراتها شبه النهائية.. هو كان متوترا جدا ومنفعلا ويقفز هنا وهناك ويكاد يدخل شاشة التلفاز إقترابا وقضم كل أظافره أو ما تبقى منها قلقا.. وجاءت أمه لتشجعه لكنه طلب منها الصمت!

ما إن أعلن الحكم نهاية المباراة معلنا خسارتنا لها، حتى أجهش بالبكاء الشديد وهو يسب ويلعن وتركني وخرج... إستغربت بادئ الأمر وتضايقت من رد فعله العاطفي جدا.. لكني حاولت تهدئته وإفهامه أنها مجرد مباراة لكرة القدم وأن منتخبنا لعب بشكل جيد وقدم كل ما لديه وأن الخصم لعب جيدا أيضا وأن الرياضة إستمتاع قبل أن تكون فوزا.. لكنه فاجئي بجوابه!

قال وبطريقة عفوية طفولية فهو بالكاد أكمل الثانية عشرة من عمره.. لا يهمني أنا لا اٌقبل أن يخسر العراق.. ولماذا يفوزون علينا! أحنا العراق ما يصير نخسر.. وصار يكرر الكلام ويزداد نحيبه ويلوم أمه لأنها لم تدعوا لهم بالفوز!

كان موقفه هذا مفاجئا بالنسبة لي.. فأين لطفل بهذا العمر أن يفهم ما هي الوطنية؟ وكيف يعرف معنى حب الوطن؟ فأنا لم أتحدث معه بهكذا مواضيع إلا ضمنا وبطريقة غير مباشرة أو من خلال قصص وحكايات ما قبل النوم.. هل هي الفطرة؟ أم هو طيب ماء الفرات؟!

رغم أني سابقا كنت أضايقه مازحا فإن شجع الريال كنت أشجع برشلونة ولكن هذه المرة سكتت قليلا.. فالقضية تتعلق بالمنتخب الوطني.. وحتى للممازحة, لم أستطع أن اشجع الفريق الخصم.. ورد فعله, كان غير متوقع بالنسبة لي.

رغم أنها رياضة وفيها الفوز والخسارة, ورغم حزني لخسارتنا, وفرحي بأداء المنتخب, فقد كان ندا قويا, لكن فرحي الأكبر, هو ما رأيته من بذرة حب وتعلق شديد بالوطن, وكل ما يتعلق به, حتى لو كان رياضة ما.

تلك البذور, بحاجة لحماية ورعاية, من الإنحراف والتأثر بالتشوهات, والهجمات والهدم الأخلاقي والإجتماعي.. فإن لم يتم رعايتها, وتوجيهها بشكل صحيح.. ستموت.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018