الأخــبــــــار
  1. المالكي: نتنياهو يتهرب من لقاء عباس
  2. الوطنية تؤجل إطلاق 3Gللأربعاء التزاماً بالإضراب وتفعل الخدمة لمشتركيها
  3. العكر: اسعار الجيل الثالث ستنخفض بعد وقت قصير من انطلاقها
  4. تسليم جثمان الاسير الشهيد حسين عطالله على حاجز 109 شرق قلقيلية
  5. السويق العماني يفوز على هلال القدس بهدف واحد دون مقابل
  6. عريقات: بنس قاد حملة صليبية بالكنيست اثبتت ان امريكا جزء من المشكلة
  7. بنس: نقل السفارة الأمريكية إلى القدس سيتم قبل نهاية عام 2019
  8. اندلاع مواجهات في المغير شمال شرق رام الله بعد اقتحام القرية
  9. موغريني: سنعمل مع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي لاستئناف المفاوضات
  10. موغريني: دعمنا المادي وغير المادي للفلسطينيين سيبقى مستمرا
  11. إصابة شاب ووالدته في اعتداء للمستوطنين بالمعرجات شمال اريحا
  12. العثور على جثة مواطن في خانيونس والشرطة تحقق
  13. مجدلاني يدعو المؤسسات الحقوقية لرفع دعاوى ضد بلدية الاحتلال بالقدس
  14. بنس لنتنياهو: اعترافنا بالقدس عاصمة لإسرائيل يساعد على تحقيق السلام
  15. اضراب تجاري يعم قطاع غزة احتجاجا على التدهور الاقتصادي الخطير
  16. قوات القمع تقتحم قسم 3 في سجن "عسقلان"
  17. زملط: الاعتراف بإسرائيل مشروط وتبادلي
  18. الطقس: منخفض جوي الثلاثاء وآخر أكثر قوة الخميس
  19. إسرائيل: الفلسطينيون يحاولون جمع تبرعات للأونروا لسد الفجوة الأمريكية
  20. الاحتلال يعتقل عضو المجلس التشريعي ووزير المالية الاسبق عمر عبد الرازق

حتى لا تموت البذور

نشر بتاريخ: 07/01/2018 ( آخر تحديث: 07/01/2018 الساعة: 10:50 )
الكاتب: المهندس زيد شحاثة
رغم تركي لمتابعة الرياضة منذ فترة طويلة خصوصا مع إنشغالات البيت والأولاد ومتطلباتهما ومتطلبات الحياة ومسؤولياتها، لكن هذا لم يمنع متابعة بعض المباريات أو جزء منها وخصوصا مباريات المنتخب الوطني.

لازلت أفرح بفوزنا وأحزن لخسارتنا، ولكن ليس بإنفعالاتي وحماستي سابقا.. وهذا طبيعي بحكم تقدم العمر وإزدياد التجارب وإختلاف المقاييس تبعا لذلك.

كنت وولدي نتابع مباراة منتخبنا مع فريق الإمارات في بطولة الخليج الأخيرة، والتي خسرنا مباراتها شبه النهائية.. هو كان متوترا جدا ومنفعلا ويقفز هنا وهناك ويكاد يدخل شاشة التلفاز إقترابا وقضم كل أظافره أو ما تبقى منها قلقا.. وجاءت أمه لتشجعه لكنه طلب منها الصمت!

ما إن أعلن الحكم نهاية المباراة معلنا خسارتنا لها، حتى أجهش بالبكاء الشديد وهو يسب ويلعن وتركني وخرج... إستغربت بادئ الأمر وتضايقت من رد فعله العاطفي جدا.. لكني حاولت تهدئته وإفهامه أنها مجرد مباراة لكرة القدم وأن منتخبنا لعب بشكل جيد وقدم كل ما لديه وأن الخصم لعب جيدا أيضا وأن الرياضة إستمتاع قبل أن تكون فوزا.. لكنه فاجئي بجوابه!

قال وبطريقة عفوية طفولية فهو بالكاد أكمل الثانية عشرة من عمره.. لا يهمني أنا لا اٌقبل أن يخسر العراق.. ولماذا يفوزون علينا! أحنا العراق ما يصير نخسر.. وصار يكرر الكلام ويزداد نحيبه ويلوم أمه لأنها لم تدعوا لهم بالفوز!

كان موقفه هذا مفاجئا بالنسبة لي.. فأين لطفل بهذا العمر أن يفهم ما هي الوطنية؟ وكيف يعرف معنى حب الوطن؟ فأنا لم أتحدث معه بهكذا مواضيع إلا ضمنا وبطريقة غير مباشرة أو من خلال قصص وحكايات ما قبل النوم.. هل هي الفطرة؟ أم هو طيب ماء الفرات؟!

رغم أني سابقا كنت أضايقه مازحا فإن شجع الريال كنت أشجع برشلونة ولكن هذه المرة سكتت قليلا.. فالقضية تتعلق بالمنتخب الوطني.. وحتى للممازحة, لم أستطع أن اشجع الفريق الخصم.. ورد فعله, كان غير متوقع بالنسبة لي.

رغم أنها رياضة وفيها الفوز والخسارة, ورغم حزني لخسارتنا, وفرحي بأداء المنتخب, فقد كان ندا قويا, لكن فرحي الأكبر, هو ما رأيته من بذرة حب وتعلق شديد بالوطن, وكل ما يتعلق به, حتى لو كان رياضة ما.

تلك البذور, بحاجة لحماية ورعاية, من الإنحراف والتأثر بالتشوهات, والهجمات والهدم الأخلاقي والإجتماعي.. فإن لم يتم رعايتها, وتوجيهها بشكل صحيح.. ستموت.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017