/* */
الأخــبــــــار
  1. السفير الشوبكي لمعا: المغرب قدم 120 منحة دراسية للطلبة الفلسطينيين
  2. قوات الاحتلال تعتقل اربعة مواطنين في الضفة
  3. 13 إصابة جرّاء حادث سيرٍ وقع قرب بلدة حلحول
  4. متظاهرون برام الله يطالبون برفع العقوبات عن غزة
  5. 5 إصابات بحادث سير على طريق رام الله نابلس
  6. أبو ردينة: مؤامرة صفقة القرن هدأت ولم تنته وقد تتحول لصفقة إقليمية
  7. مصرع شخصين واصابة 198 شخص في 295 حادث خلال الاسبوع الماضي
  8. مصدر سياسي اسرائيلي: حماس تعهدت الليلة الماضية بوقف البالونات الحارقة
  9. الأحمد: لا يوجد ورقة مصرية بل مسودة مقترحات لتنفيذ الاتفاق السابق
  10. الاحتلال يعلن قصف موقع شمال القطاع ردا على تسلل شبان عادوا إلى غزة
  11. بريجية: الموافقة على بناء ٢٠ وحدة استيطانية في بؤرة جنوب شرق بيت لحم
  12. مستوطنون يقتحمون مقبرة باب الرحمة بحماية قوات الاحتلال
  13. بريجية: الموافقة على بناء ٢٠ وحدة استيطانية في بؤرة جنوب شرق بيت لحم
  14. إسرائيل توقف الاستنفار على حدود غزة وتسمح للمستوطنين بالخروج للحقول
  15. الاحتلال: قصفنا هذه الليلة 60 موقعا للمقاومة
  16. الفصائل الفلسطينية توافق على وقف إطلاق النار من منتصف الليلة
  17. اسرائيل: مقتل جندي متأثرا بجراح اصيب بها عصرا على حدود غزة
  18. حماس: قادرون على ترسيخ معادلة القصف بالقصف
  19. حماس: تصعيد الاحتلال سيضعه امام استحقاقات وسيرفع تكلفة الحساب
  20. ليبرمان يجدد التهديد: ان استمرت صواريخ حماس فستكون النتيجة صعبة

2018 عام الصعاب والتحدي واﻻنتصار

نشر بتاريخ: 08/01/2018 ( آخر تحديث: 08/01/2018 الساعة: 13:35 )
الكاتب: د. مازن صافي
حين يكتب ترامب تغريدته التافهة ان اعترافه بالقدس عاصمة لدولة اسرائيل كان يتطلب تنازﻻت سياسية كبيرة من نتنياهو وان القيادة الفلسطينية قد أضاعت ذلك بما أقدمت عليه من تحريض ضد ادارته ورفضها لقرار اعترافه، فإن ترامب بذلك يسجل أنه يتمتع بوقاحة ﻻ حدود لها وانه يمارس الكذب باستمرار وأنه يخلط اﻻوراق فقط ﻻ غير.

نتنياهو في بداية إفشاله ﻻوسلو وصف اﻻتفاق انه كارثة وباراك مارس الكذب في كامب ديفيد وعاد نتنياهو ليهدم كل شيء بعد أولمرت ويفشل اي امكانية لنجاح المفاوضات وشن عدوان بربري عسكري على غزة ﻻفشال السلطة الوطنية الفلسطينية، وكان يكرر مع وزراء حكومته المتطرفة انه ﻻ يوجد وسيط فلسطيني وان الرئيس ابومازن يمارس اﻻرهاب السياسي وانه من نفس المدرسة العرفاتية وانه خطر على وجود اسرائيل وانه ينجح كل مرة في تحريض العالم ضد دولة اسرائيل.

اليوم: يقف الرئيس ابومازن منتصرا بالرغم من كل التحديات والصعاب، منتصرا بحفاظه على الثوابت وبقدرته على ان يقنع العالم بالوقوف صفا واحدا ضد ترامب ونتنياهو ويعيد الى السطح القضية الفلسطينية ويتقدم بكل القرارات الدولية، ابومازن ينتصر ﻻنه يقود حركة عمﻻقة تقود الحراك الجماهيري للدفاع عن القدس وتعلن ان 2018 عام المواجهة والدفاع عن المقدسات، وكما انه يقود الشعب الفلسطيني للخﻻص من اﻻحتﻻل دون ان تضعف همته او ان يصيبه الذعر من التهديد السياسي واﻻقتصادي اﻻمريكي وﻻ من القرارات اﻻسرائيلية والتهديد باعدام اﻻسرى وضم او سيادة القانون اﻻسرائيلي على شعبنا في فلسطين التاريخية.

الرئيس ابومازن باختصار هو الرقم اﻻصعب في 2018 والشعب الفلسطيني لن يتوان عن خوض كل الصعاب في عام بدايته شهداء وجرحى ومعتقلين ولكنهم ثمن للصمود واﻻرض التي دوما نردد ان عليها ما يستحق الحياة.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018