الأخــبــــــار
  1. مصرع مواطنين اثنين في حادث سير شمال غربي رام الله
  2. الاحتلال يمدد توقيف محافظ القدس ليوم الثلاثاء القادم
  3. صافرات انذار تدوي مرتين "حوف اشكيلون" في "غلاف غزة"
  4. الاحتلال يمدد توقيف مدير مخابرات القدس جهاد الفقيه ليوم الاربعاء
  5. نتنياهو: سنُعيد التفاوض مع الاردن بخصوص "الباقورة" و "الغمر"
  6. الكابينت يقرر تأجيل اخلاء الخان عدة اسابيع لحين ايجاد وسيلة اخرى
  7. ملك الاردن يلغي ملحقي "الباقورة والغمر" من اتفاقية السلام مع اسرائيل
  8. الاحتلال يلغي قرار تحويل محافظ القدس لمحكمة عوفر ويعقد جلسة بعد قليل
  9. انتزاع حكم ببراءة الأسيرة أريج حوشية والافراج عنها اليوم
  10. 3 قتلى بحادث سير على طريق جنين
  11. هيئات مقدسية تطالب ملك الأردن بالتحرك لتطبيق قرارات اليونسكو
  12. ردا على نتنياهو-الوزير عساف يعلن استمرار الاعتصام بالخان الأحمر
  13. قوات الاحتلال تعتقل 6 مواطنين وتزعم العثور على سلاح في الضفة
  14. الاسير المقدسي سمير أبو نعمة يدخل عامه الـ33 بسجون الاحتلال
  15. الحكومة: اعتقال محافظ القدس ومدير مخابراتها جريمة جديدة بحق الشعب
  16. غزة- اطلاق نار قرب مقر القضاء العسكري واعتقال مشتبه بهم
  17. الدفاع المدني يتعامل مع 292 حادث إطفاء وإنقاذ خلال أسبوع
  18. الاحتلال يمدد اعتقال محافظ القدس لمدة 4 ايام وتحويله لمحكمة عوفر
  19. اسرائيل تعيد فتح معابر غزة بعد اغلاق لعشرة أيام
  20. هارتس تكشف : اسرائيل تقرر وقف هدم الخان الاحمر والبحث عن حلول بديلة

2018 عام الصعاب والتحدي واﻻنتصار

نشر بتاريخ: 08/01/2018 ( آخر تحديث: 08/01/2018 الساعة: 13:35 )
الكاتب: د. مازن صافي
حين يكتب ترامب تغريدته التافهة ان اعترافه بالقدس عاصمة لدولة اسرائيل كان يتطلب تنازﻻت سياسية كبيرة من نتنياهو وان القيادة الفلسطينية قد أضاعت ذلك بما أقدمت عليه من تحريض ضد ادارته ورفضها لقرار اعترافه، فإن ترامب بذلك يسجل أنه يتمتع بوقاحة ﻻ حدود لها وانه يمارس الكذب باستمرار وأنه يخلط اﻻوراق فقط ﻻ غير.

نتنياهو في بداية إفشاله ﻻوسلو وصف اﻻتفاق انه كارثة وباراك مارس الكذب في كامب ديفيد وعاد نتنياهو ليهدم كل شيء بعد أولمرت ويفشل اي امكانية لنجاح المفاوضات وشن عدوان بربري عسكري على غزة ﻻفشال السلطة الوطنية الفلسطينية، وكان يكرر مع وزراء حكومته المتطرفة انه ﻻ يوجد وسيط فلسطيني وان الرئيس ابومازن يمارس اﻻرهاب السياسي وانه من نفس المدرسة العرفاتية وانه خطر على وجود اسرائيل وانه ينجح كل مرة في تحريض العالم ضد دولة اسرائيل.

اليوم: يقف الرئيس ابومازن منتصرا بالرغم من كل التحديات والصعاب، منتصرا بحفاظه على الثوابت وبقدرته على ان يقنع العالم بالوقوف صفا واحدا ضد ترامب ونتنياهو ويعيد الى السطح القضية الفلسطينية ويتقدم بكل القرارات الدولية، ابومازن ينتصر ﻻنه يقود حركة عمﻻقة تقود الحراك الجماهيري للدفاع عن القدس وتعلن ان 2018 عام المواجهة والدفاع عن المقدسات، وكما انه يقود الشعب الفلسطيني للخﻻص من اﻻحتﻻل دون ان تضعف همته او ان يصيبه الذعر من التهديد السياسي واﻻقتصادي اﻻمريكي وﻻ من القرارات اﻻسرائيلية والتهديد باعدام اﻻسرى وضم او سيادة القانون اﻻسرائيلي على شعبنا في فلسطين التاريخية.

الرئيس ابومازن باختصار هو الرقم اﻻصعب في 2018 والشعب الفلسطيني لن يتوان عن خوض كل الصعاب في عام بدايته شهداء وجرحى ومعتقلين ولكنهم ثمن للصمود واﻻرض التي دوما نردد ان عليها ما يستحق الحياة.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018