الأخــبــــــار
  1. استشهاد عبد الله الشمالي من غزة متأثرا بجراحه التي أصيب بها قبل ايام
  2. شرطة رام الله تلاحق المركبات التي تقوم بازعاج المواطنين بالتشحيط
  3. إصابة مستوطن جراء تعرض حافلة ببلدة حزما للرشق بالحجارة
  4. اشتعال حريق في أحراش موقع ملكة بفعل الطائرات الورقية الحارقة شرق غزة
  5. الاحتلال يعتقل الصحفية منال الجعبري قرب المسجد الابراهيمي
  6. ثلاث اصابات برصاص الاحتلال على الحدود الشرقية لقطاع غزة
  7. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  8. الوقائي يقبض على أشخاص سرقوا 10 آلاف دولار من مواطن بنابلس
  9. الاحتلال يعتقل شابا ويعتدي عليه على حاجز الكونتينر شمال شرق بيت لحم
  10. نصرالله: لدى حزب الله صواريخ قادرة على ضرب أي نقطة في إسرائيل
  11. إصابة مواطن برصاص الاحتلال في مخيم العودة شرق خان يونس
  12. حماس تنعى الشهيد فادي البطش الذي اغتيل في ماليزيا
  13. عائلة البطش تتهم "الموساد" باغتيال ابنها فادي بماليزيا
  14. طائرة ورقية مشتعلة تحرق مخزنا زراعيا داخل إحدى مستوطنات محيط غزة
  15. الصحة: ارتفاع حصيلة اليوم على حدود غزة الى 645 اصابة
  16. الصحة : استشهاد سعد عبد المجيد عبد العال ابو طه شرق خان يونس
  17. الصحة: استشهاد الطفل محمد ابراهيم ايوب (15 عاما) من جباليا
  18. السنوار يشارك في فعاليات الجمعة الرابعة من مسيرات العودة شرق غزة
  19. ليبرمان خلال جولة على حدود غزة: قادرون على خوض حرب على عدة جبهات
  20. جيش الاحتلال يستهدف سيارة صحافة بقنابل الغاز في منطقة ملكة شرق غزة

2018 عام الصعاب والتحدي واﻻنتصار

نشر بتاريخ: 08/01/2018 ( آخر تحديث: 08/01/2018 الساعة: 13:35 )
الكاتب: د. مازن صافي
حين يكتب ترامب تغريدته التافهة ان اعترافه بالقدس عاصمة لدولة اسرائيل كان يتطلب تنازﻻت سياسية كبيرة من نتنياهو وان القيادة الفلسطينية قد أضاعت ذلك بما أقدمت عليه من تحريض ضد ادارته ورفضها لقرار اعترافه، فإن ترامب بذلك يسجل أنه يتمتع بوقاحة ﻻ حدود لها وانه يمارس الكذب باستمرار وأنه يخلط اﻻوراق فقط ﻻ غير.

نتنياهو في بداية إفشاله ﻻوسلو وصف اﻻتفاق انه كارثة وباراك مارس الكذب في كامب ديفيد وعاد نتنياهو ليهدم كل شيء بعد أولمرت ويفشل اي امكانية لنجاح المفاوضات وشن عدوان بربري عسكري على غزة ﻻفشال السلطة الوطنية الفلسطينية، وكان يكرر مع وزراء حكومته المتطرفة انه ﻻ يوجد وسيط فلسطيني وان الرئيس ابومازن يمارس اﻻرهاب السياسي وانه من نفس المدرسة العرفاتية وانه خطر على وجود اسرائيل وانه ينجح كل مرة في تحريض العالم ضد دولة اسرائيل.

اليوم: يقف الرئيس ابومازن منتصرا بالرغم من كل التحديات والصعاب، منتصرا بحفاظه على الثوابت وبقدرته على ان يقنع العالم بالوقوف صفا واحدا ضد ترامب ونتنياهو ويعيد الى السطح القضية الفلسطينية ويتقدم بكل القرارات الدولية، ابومازن ينتصر ﻻنه يقود حركة عمﻻقة تقود الحراك الجماهيري للدفاع عن القدس وتعلن ان 2018 عام المواجهة والدفاع عن المقدسات، وكما انه يقود الشعب الفلسطيني للخﻻص من اﻻحتﻻل دون ان تضعف همته او ان يصيبه الذعر من التهديد السياسي واﻻقتصادي اﻻمريكي وﻻ من القرارات اﻻسرائيلية والتهديد باعدام اﻻسرى وضم او سيادة القانون اﻻسرائيلي على شعبنا في فلسطين التاريخية.

الرئيس ابومازن باختصار هو الرقم اﻻصعب في 2018 والشعب الفلسطيني لن يتوان عن خوض كل الصعاب في عام بدايته شهداء وجرحى ومعتقلين ولكنهم ثمن للصمود واﻻرض التي دوما نردد ان عليها ما يستحق الحياة.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018