الأخــبــــــار
  1. المالكي: نتنياهو يتهرب من لقاء عباس
  2. الوطنية تؤجل إطلاق 3Gللأربعاء التزاماً بالإضراب وتفعل الخدمة لمشتركيها
  3. العكر: اسعار الجيل الثالث ستنخفض بعد وقت قصير من انطلاقها
  4. تسليم جثمان الاسير الشهيد حسين عطالله على حاجز 109 شرق قلقيلية
  5. السويق العماني يفوز على هلال القدس بهدف واحد دون مقابل
  6. عريقات: بنس قاد حملة صليبية بالكنيست اثبتت ان امريكا جزء من المشكلة
  7. بنس: نقل السفارة الأمريكية إلى القدس سيتم قبل نهاية عام 2019
  8. اندلاع مواجهات في المغير شمال شرق رام الله بعد اقتحام القرية
  9. موغريني: سنعمل مع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي لاستئناف المفاوضات
  10. موغريني: دعمنا المادي وغير المادي للفلسطينيين سيبقى مستمرا
  11. إصابة شاب ووالدته في اعتداء للمستوطنين بالمعرجات شمال اريحا
  12. العثور على جثة مواطن في خانيونس والشرطة تحقق
  13. مجدلاني يدعو المؤسسات الحقوقية لرفع دعاوى ضد بلدية الاحتلال بالقدس
  14. بنس لنتنياهو: اعترافنا بالقدس عاصمة لإسرائيل يساعد على تحقيق السلام
  15. اضراب تجاري يعم قطاع غزة احتجاجا على التدهور الاقتصادي الخطير
  16. قوات القمع تقتحم قسم 3 في سجن "عسقلان"
  17. زملط: الاعتراف بإسرائيل مشروط وتبادلي
  18. الطقس: منخفض جوي الثلاثاء وآخر أكثر قوة الخميس
  19. إسرائيل: الفلسطينيون يحاولون جمع تبرعات للأونروا لسد الفجوة الأمريكية
  20. الاحتلال يعتقل عضو المجلس التشريعي ووزير المالية الاسبق عمر عبد الرازق

2018 عام الصعاب والتحدي واﻻنتصار

نشر بتاريخ: 08/01/2018 ( آخر تحديث: 08/01/2018 الساعة: 13:35 )
الكاتب: د. مازن صافي
حين يكتب ترامب تغريدته التافهة ان اعترافه بالقدس عاصمة لدولة اسرائيل كان يتطلب تنازﻻت سياسية كبيرة من نتنياهو وان القيادة الفلسطينية قد أضاعت ذلك بما أقدمت عليه من تحريض ضد ادارته ورفضها لقرار اعترافه، فإن ترامب بذلك يسجل أنه يتمتع بوقاحة ﻻ حدود لها وانه يمارس الكذب باستمرار وأنه يخلط اﻻوراق فقط ﻻ غير.

نتنياهو في بداية إفشاله ﻻوسلو وصف اﻻتفاق انه كارثة وباراك مارس الكذب في كامب ديفيد وعاد نتنياهو ليهدم كل شيء بعد أولمرت ويفشل اي امكانية لنجاح المفاوضات وشن عدوان بربري عسكري على غزة ﻻفشال السلطة الوطنية الفلسطينية، وكان يكرر مع وزراء حكومته المتطرفة انه ﻻ يوجد وسيط فلسطيني وان الرئيس ابومازن يمارس اﻻرهاب السياسي وانه من نفس المدرسة العرفاتية وانه خطر على وجود اسرائيل وانه ينجح كل مرة في تحريض العالم ضد دولة اسرائيل.

اليوم: يقف الرئيس ابومازن منتصرا بالرغم من كل التحديات والصعاب، منتصرا بحفاظه على الثوابت وبقدرته على ان يقنع العالم بالوقوف صفا واحدا ضد ترامب ونتنياهو ويعيد الى السطح القضية الفلسطينية ويتقدم بكل القرارات الدولية، ابومازن ينتصر ﻻنه يقود حركة عمﻻقة تقود الحراك الجماهيري للدفاع عن القدس وتعلن ان 2018 عام المواجهة والدفاع عن المقدسات، وكما انه يقود الشعب الفلسطيني للخﻻص من اﻻحتﻻل دون ان تضعف همته او ان يصيبه الذعر من التهديد السياسي واﻻقتصادي اﻻمريكي وﻻ من القرارات اﻻسرائيلية والتهديد باعدام اﻻسرى وضم او سيادة القانون اﻻسرائيلي على شعبنا في فلسطين التاريخية.

الرئيس ابومازن باختصار هو الرقم اﻻصعب في 2018 والشعب الفلسطيني لن يتوان عن خوض كل الصعاب في عام بدايته شهداء وجرحى ومعتقلين ولكنهم ثمن للصمود واﻻرض التي دوما نردد ان عليها ما يستحق الحياة.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017