الأخــبــــــار
  1. الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة والعظمى بالقدس 12 مئوية
  2. البيت الابيض: بينس سيزور الشرق الأوسط كما هو مقرر
  3. السيسي يعلن ترشحه للرئاسة في مصر للمرة الثانية
  4. نصر الله:المؤشرات تؤكدوقوف اسرائيل وراء تفجير صيدا واصابة أحدكوادرحماس
  5. الصحة: اصابة مواطنين بجراح متوسطة برصاص الاحتلال بغزة
  6. فلسطين تخسر امام قطر 3-2 ضمن كأس اسيا تحت 23 سنة
  7. الاحتلال يعتقل فتاة بزعم حيازتها سكينا قرب الحرم بالخليل
  8. اصابة 3 شبان بجروح خلال مواجهات مع جيش الاحتلال في كفر قدوم
  9. الاحتلال يعيد فتح مدخل بلدة سنجل شمال رام الله
  10. اسرائيل: اعتقال سائق فلسطيني بزعم محاولته دهس جندي في جسر اللنبي
  11. هآرتس: قطر تحاول التقرب من أمريكا بواسطة اسرائيل
  12. ترامب ينوي نقل مكتب فريدمان إلى القدس عام 2019
  13. الطقس: المنخفض ينحصر مساء و3 منخفضات أخرى الأسبوع القادم
  14. قراقع يطالب الازهر بحماية الاسرى ومقاطعة البرلمان الاسرائيلي
  15. مصرع طفل -عامين- اثر دهسه مساء الخميس بمخيم الشاطيء
  16. الخارجية الامريكية: واشنطن لن تصرف مساعدات غذائية للفلسطينيين
  17. الاحتلال يحاصر حزما ويغلق مداخلها
  18. الطقس: امطار غزيرة مصحوبة بعواصف رعدية
  19. "مؤتمر الأزهر لنصرة القدس" يتخذ مجموعة من القرارات الداعمة لفلسطين
  20. إسرائيل تبدي أسفها للاردن عن حادثتي السفارة وزعيتر

لا تشاركوا في اجتماع المركزي

نشر بتاريخ: 08/01/2018 ( آخر تحديث: 08/01/2018 الساعة: 14:29 )
الكاتب: عماد الإفرنجي
تدرس حركتا حماس والجهاد المشاركة في اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني في رام الله في 14-15 من الشهر الجاري، الذي تقرر بعد أكثر من شهر على اعلان ترامب باعتباره القدس عاصمة لـ"اسرائيل" ونقل السفارة الامريكية الى القدس وما تبعها من قرار الليكود بالسيادة على الضفة الغربية وتصويت الكنيست على قانون "القدس الموحدة"، وعنوان الموقف الفلسطيني الرسمي هو العجز والتردد.

لابد أن تدرك حركتا حماس والجهاد طبيعة وتأثير مشاركتهما في القرارات التي ستصدر عن الاجتماع حتى لا يكونا أشبه بديكور ضمن سياسة الترقيع التي لا تجدي، ويعطيان الغطاء لقرارات اتخذها مجلس يعتبرونه يفتقد الى تجديد الشرعية، ولا تكون القرارات تدشن لتوجه جديد نحو التسوية سيما وأن قراراته السابقة وعلى رأسها وقف التنسيق الأمني لم تنفذ وهو ما يعني بالضرورة ان البيان الختامي لن يخرج عما يريده الرئيس والرئيس فقط !!.

اذا أعطى أبو مازن قراراته الفورية برفع العقوبات الانتقامية عن مليوني فلسطيني في غزة ومضي الحكومة بتنفيذ اتفاق المصالحة واستيعاب الموظفين وتعزيز الوحدة الوطنية وأوقف التنسيق الأمني وتحلل من أوسلو وسحب الاعتراف بـ " اسرائيل" وأعلن انتهاء مسيرة التسوية ، حينها سأتفهم مشاركة حماس والجهاد في الاجتماع.

التوجه الصادق نحو تعزيز الوحدة وترسيخ الشراكة الوطنية ومواجهة الاحتلال ومن يدعمه سواء ترامب أو غيره ، كان يستوجب اجتماع الاطار القيادي المؤقت الذي ينتظر منذ توقيع اتفاق المصالحة 2011 دعوة – لم تحدث- من الرئيس ؟ الواضح أننا ذاهبون باتجاه الاستمرار في حالة التفرد بالقرار الفلسطيني واستدعاء أطر منظمة التحرير وقت الحاجة لتمرير ما تريده القيادة المتنفذة للمنظمة ولكن هذه المرة بختم وموافقة حماس والجهاد شاؤوا أم أبوا !!.

الأخطر في المشاركة هو نسف التنظير المستمر بضرورة اصلاح المنظمة وهياكلها ، ومجريات الأمور تقول أن المجلس المركزي الذي يهيمن عليه فريق الرئيس عباس - ويرفض انضمام الحركتين إليه- لن يلغي مشروع التسوية والمفاوضات ولن ترتقي قراراته لمستوى التحديات رغم قرارات ترامب ونتنياهو التي أعدمت أي فرصة للتسوية.

الاجتماع سيعقد في رام الله المحتلة ما يعني ان مشاركة من حماس والجهاد –إن وافقتا- سيكون عبد تقنية الفيديو كونفرنس التي لن توفر مشاركة فاعلة وتأثير في قراراته ، وبعدد أعضاء يضمن القرارات لصالح تيار التسوية، ولن يخرج الاجتماع عن احتفالية وخطابات وبيان ختامي معد مسبقا لن تستطيع حماس والجهاد التأثير فيه وستتحملان جزءا من المسؤولية عنه ، ثم ستكون المشاركة بروفة حقيقية لاحراج الحركتين في المشاركة في اجتماع قادم للمجلس الوطني كما يريده عباس .

صدق النية في مواجهة نتنياهو ترامب بصف وطني موحد قد يدفع حماس والجهاد الى المشاركة لكن عليهما أن يعرفا أن مشاركتهما قبل اجراء الاصلاحات والانتخابات التي لطاما دعوا إليها يمثل اضفاء شرعية على هيكل متهالك ، وستعطي دفعة لمشروع الحياة مفاوضات ، ولن تخرج القرارات عن مسار أوسلو ، وجولة لاعادة انتاج الفشل وبيع الوهم على الجماهير .

أنصح حماس والجهاد اذا لم يتم التوافق معهم مسبقا على البيان الختامي أن يراقبوا ما سيصدر من قرارات وإن كان فيها ما هو خير لشعبنا وتصحيح للمسار ومواجهة حقيقية للاحتلال وترامب، يصدرا موقفا بدعم قراراته والوقوف إلى جانبه وتحقيق أهدافه ، وإلا اسمحوا لي بالقول أن أبي مازن جركم إلى مربعه !!.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017