الأخــبــــــار
  1. مصرع مواطنين اثنين في حادث سير شمال غربي رام الله
  2. الاحتلال يمدد توقيف محافظ القدس ليوم الثلاثاء القادم
  3. صافرات انذار تدوي مرتين "حوف اشكيلون" في "غلاف غزة"
  4. الاحتلال يمدد توقيف مدير مخابرات القدس جهاد الفقيه ليوم الاربعاء
  5. نتنياهو: سنُعيد التفاوض مع الاردن بخصوص "الباقورة" و "الغمر"
  6. الكابينت يقرر تأجيل اخلاء الخان عدة اسابيع لحين ايجاد وسيلة اخرى
  7. ملك الاردن يلغي ملحقي "الباقورة والغمر" من اتفاقية السلام مع اسرائيل
  8. الاحتلال يلغي قرار تحويل محافظ القدس لمحكمة عوفر ويعقد جلسة بعد قليل
  9. انتزاع حكم ببراءة الأسيرة أريج حوشية والافراج عنها اليوم
  10. 3 قتلى بحادث سير على طريق جنين
  11. هيئات مقدسية تطالب ملك الأردن بالتحرك لتطبيق قرارات اليونسكو
  12. ردا على نتنياهو-الوزير عساف يعلن استمرار الاعتصام بالخان الأحمر
  13. قوات الاحتلال تعتقل 6 مواطنين وتزعم العثور على سلاح في الضفة
  14. الاسير المقدسي سمير أبو نعمة يدخل عامه الـ33 بسجون الاحتلال
  15. الحكومة: اعتقال محافظ القدس ومدير مخابراتها جريمة جديدة بحق الشعب
  16. غزة- اطلاق نار قرب مقر القضاء العسكري واعتقال مشتبه بهم
  17. الدفاع المدني يتعامل مع 292 حادث إطفاء وإنقاذ خلال أسبوع
  18. الاحتلال يمدد اعتقال محافظ القدس لمدة 4 ايام وتحويله لمحكمة عوفر
  19. اسرائيل تعيد فتح معابر غزة بعد اغلاق لعشرة أيام
  20. هارتس تكشف : اسرائيل تقرر وقف هدم الخان الاحمر والبحث عن حلول بديلة

الوطن ليس فندقاً!!

نشر بتاريخ: 09/01/2018 ( آخر تحديث: 09/01/2018 الساعة: 10:44 )
الكاتب: رامي مهداوي
لندخل الى متن المقال مباشرة دون مقدمات، بدأت أشعر وتشعرون في الآونة الأخيرة حالة الإحباط العالية التي يعاني منها الشارع الفلسطيني على كافة الأصعدة وهذا طبيعي بعد الكم الهائل من التراكمات السلبية والفشل في مجالات مختلفة هنا وهناك، لكن لم أكن أتخيل أن هناك من وصل الى حالة الكُفر بالوطن.

ذلك جعلني أكتب على صفحتي بموقع التواصل الإجتماعي على الفيسبوك "الناس اللي مش عاجبتها البلد.. الفيزا عليك والتكت علينا ". خلق التعليق حوارات وآراء مختلفة ما بين الأصدقاء في فضاء العالم الإفتراضي، وكان أجمل ما في التعليقات بأن الجميع يعشق فلسطين على الرغم من كيفية التعبير عن حبه ورأيه أو التفاعل مع آراء الآخرين، ومن المحزن الحالة التي وصلنا لها كشعب والدوامة التي نحاول الخروج منها بأقل الخسائر.

هناك فرق كبير بين نقد الأفعال، المشاهدات اليومية، وحتى الأشخاص وبين الكُفر بالوطن، من حق كل مواطن فلسطيني أن ينقد الواقع الذي وصلنا له بأي إسلوب محترم نقداً بناءً؛ مع حريته الكاملة بإختيار الأداة الملائمة، لكن أنا لست مع أي من كان بأن يكفُر بالوطن.

لا بديل لنا عن فلسطين، لا بديل لنا عن أرضنا وشعبنا. علينا عدم تحميل الواقع المعتم الذي وصلنا له للشعب الفلسطيني، رغم آلاف الملاحظات على السلوك وتوجهات البعض، رغم قصص الفساد التي نسمعها هنا وهناك، رغم مرارة ما نشرب وعلقم ما نأكل يومياً وما يسببه ذلك من حالة مغص وغضب نصل به حد الإنفجار كالبركان، إلاّ إنه لا بديل لنا ولا خيار سوى أن نصمد ونواجه السلوكيات السيئة كما نواجه الإحتلال.

بكل تأكيد الحياة في باريس ليست مثل الحياة في خانيونس، وأسواق لندن ليست كأسواق جنين، ومياه يطا ليست كمياه أنطاليا، ومعالم رام الله ليست كمعالم برشلونة، وشوارع رفح ليست مثل شوارع روما، ومستشفيات برلين ليست كمستشفى طوباس. لكن هل علينا أن نهاجر؟! هل علينا الهروب؟!

كل ذلك يعطينا الحق بالوجود والصمود، وأن نعمل كل في موقعه لمواجهة الأفعال والتصرفات المختلفة التي تضر بمصلحة الوطن والمواطن، وأن لا نقف مكتوفي الأيدي ونكتفي بالمشاهدة ولعن الظلام وشتم البلاد، وإسقاط مفاهيم وتجارب خاصة على واقعنا الغير طبيعي بالأساس، فلسطين بحاجة لمن يُشمر عن ذراعه، ويحرث رغم كل الصعوبات والحجارة التي تقف عائق لعملية الحرث.

قرأت ذات مرة عبارة تقول "الوطن ليس فندقًا نغادره عندما تسوء الخدمة" وبالتأكيد أيضاً ليس سوق ونحن عبيداً نباع ونشترى على حساب لقمة العيش وحبة الدواء، لنحاول زراعة الأمل رغم كل الظلام المحيط بنا، فلا خيار لنا سوى أن نصمد في مواجهة الفساد والإحتلال فهم وجهان لعملة واحدة.

للتواصل:

mehdawi78@yahoo.com

فيسبوك RamiMehdawiPage

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018