/* */
الأخــبــــــار
  1. 0404: اطلاق نار على قوة للاحتلال على حدود غزة
  2. 0404: اطلاق النار على قوة للاحتلال على حدود غزة
  3. مصرع طفل 5 سنوات بعد تعرضه للدهس بالخليل
  4. السفارة: اغتيال عالمين فلسطينيين في الجزائر
  5. شرطة ضواحي القدس تتلف 100 مركبة غير قانونية
  6. الصحة: اصابة مواطنين اثر استهداف اسرائيلي لشرق جباليا
  7. الاحتلال يغلق وسط الخليل بحجة زيارة المستوطنين الى قبر "حبرون"
  8. الأردن يقدم مذكرة احتجاج دبلوماسية لإسرائيل بشأن الانتهاكات ضد الأقصى
  9. إصابة شاب برصاص الاحتلال شرق مدينة غزة
  10. أيزنكوت يجري تقييما للأوضاع خلال جولة في "غلاف" غزة
  11. الشرطة تكشف ملابسات مقتل مواطن بالسم على يد زوجته في طولكرم
  12. مستوطنون يعتدون على التجار والمواطنين في سوق القطانين الملاصق للاقصى
  13. ليبرمان: إذا استمر الهدوء سنعيد فتح معبر كرم أبو سالم الثلاثاء القادم
  14. عشرات المستوطنين يقتحمون الاقصى في ذكرى ما يسمى "خراب الهيكل"
  15. مصرع شاب بحادث سير ذاتي شمال رام الله
  16. مصرع شاب اثر حادث سير ذاتي بدراجة نارية بنابلس
  17. حزب الله: نقاتل في جنوبي سوريا ولم ننسحب من هناك
  18. السفير الشوبكي لمعا: المغرب قدم 120 منحة دراسية للطلبة الفلسطينيين
  19. قوات الاحتلال تعتقل اربعة مواطنين في الضفة
  20. 13 إصابة جرّاء حادث سيرٍ وقع قرب بلدة حلحول

بدون مؤاخذة-لو تغيّرت التّحالفات العربيّة

نشر بتاريخ: 10/01/2018 ( آخر تحديث: 10/01/2018 الساعة: 11:30 )
الكاتب: جميل السلحوت
من بدهيّات السّياسة أنّ العلاقات بين الدّول تقوم على المصالح، وقد أثبتت التّجارب الطّويلة أنّ المصالح الأمريكيّة في الشّرق الأوسط تقوم على أساس"اسرائيل قويّة وعرب ضعفاء"، وبعد أن قبضة أمريكا مئات مليارات الدّولارات من دول الخليج، ونصفّق قادة 56 دولة عربيّة واسلاميّة للرئيس الأمريكي ترامب في أيّار-مايو- الماضي عند زيارته للسّعوديّة كافأهم في 6 ديسمبر 2017 باعتراف أمريكا بالقدس عاصمة لاسرائيل، وقرّر نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، غير مكترث بأيّ ردة فعل عربيّة تستحق الانتباه.

وكانت ردّة الفعل العربيّة الرّسميّة باستثناء "فلسطين والأردن" تدعو إلى الحزن، وحتّى مشروع القرار المصري الذي قدّم إلى مجلس الأمن الدّولي بخصوص القدس، كان خجولا وتعمّد عدم ذكر اسم الولايات المتّحدة فيه ليتيح الفرصة لأمريكا لاستخدام حقّ النقض "الفيتو" ضدّه.

كلّنا نعرف أنّ الدّول العربيّة والاسلاميّة لا تستطيع مواجهة أمريكا، بل إنّها لا تستطيع مجابهة ربيبتها اسرائيل، لكن للدّول العربيّة أسلحة قويّة لو أشهرتها لقلبت المعادلة، وفي مقدّمة هذه الأسلحة البترول بشكل خاصّ والاقتصاد بشكل عامّ، ولو استبدلت القيادات العربيّة، -وهذا يفترض أنّها قامت به منذ سنوات- تحالفاتها الدّوليّة، من باب الحرص على مصالحها، لما تجرّأ ترامب وغيره على المسّ بمدينة القدس، ولما استمرّ الاحتلال الاسرائيلي بكل موبقاته وفي مقدّمتها الاستيطان. 
ولو كان القادة العرب يتحلّون بالجرأة الكافية للتّحالف مع دول عظمى تؤيّد الحقوق العربيّة، وفي مقدّمتها حق الشّعب الفلسطينيّ العربيّ في تقرير مصيره ولقامة دولته المستقلّة بعاصمتها القدس الشّريف، بعد كنس الاحتلال ومخلّفاته كافّة. ومن هذه الدّول روسيا والصّين، وإلى حدّ ما فرنسا وألمانيا، لاختلفت الموازين بشكل لا يقبل الشّكّ. ولو فرض العرب مقاطعة للبضائع الأمريكيّة، أعادت أمريكا حساباتها مليون مرّة. ولأجبرت على التّخلي عن سياساتها المعادية للعرب.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018