الأخــبــــــار
  1. 33 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة وتوقيف 56 مطلوبا الأسبوع الماضي
  2. مستوطنون يهاجمون المزارعين في قرية بورين جنوب نابلس
  3. الاحتلال يعتقل مدير مخابرات القدس العقيد جهاد الفقيه قرب بلدة الجديرة
  4. اعتقال شاب على مدخل مستوطنة "هار أدار" بدعوى محاولته تنفيذ عملية طعن
  5. مصرع شاب 24 عاما من نابلس بعد أن سقط من مرتفع بمنطقة النبي موسى
  6. بحرية الاحتلال تعتقل صيادين وتصادر مركبهما شمال قطاع غزة
  7. كنائس القدس تدعو إسرائيل لوقف استهداف ممتلكاتها
  8. إصابات خلال قمع الاحتلال مسيرة نعلين الأسبوعية
  9. ترامب: الرواية السعودية عن وفاة خاشقجي جديرة بالثقة
  10. السعودية: خاشقجي قتل في شجار داخل القنصلية
  11. مصر تطالب اسرائيل باعادة دخول المساعدات لغزة
  12. اصابة 4 شبان في مواجهات الخليل
  13. تركيا تقول إنها لم تقدم تسجيلات صوتية لأحد في قضية خاشقجي
  14. طيران الاحتلال يستهدف محيط المقبرة الشرقية شمال قطاع غزة
  15. الهيئة الوطنية: الجمعة القادمة جمعة "غزة صامدة ما وبتركعش"
  16. اصابتان اثر قصف جوي اسرائيلي للمواطنين في خان يونس والبريج
  17. الاحتلال يعتدي على المعتصمين في الخان الاحمر واصابات بالاختناق
  18. قوات الاحتلال تحاصر الخان الاحمر وتغلق البوابة الرئيسية
  19. مبعوث ترامب لحماس: عليكم تبني ما جاء بمقابلة السنوار عمليا
  20. مجدلاني: إنهاء عمل القنصلية الأميركية تأكيد لقرار ترامب بشأن القدس

ماذا عن إعلان دولة تحت الاحتلال؟

نشر بتاريخ: 11/01/2018 ( آخر تحديث: 11/01/2018 الساعة: 11:20 )
الكاتب: أحمد طه الغندور
يبدو أنه كثيراً ما يرغب السياسيون في الإتيان بتسميات مبهمة وغير دقيقة، ومن ذلك على سبيل المثال ما يثار هذه الأيام ويتداول بصورة غير طبيعية؛ وكأنها النار في الهشيم، الطلب بإعلان فلسطين دولة تحت الاحتلال! فما المقصود بهذه التسمية؟ وهل تعمل على تغيير مكانة فلسطين بشكل أفضل في الأمم المتحدة؟ وهل هناك سابقة واحدة في القانون الدولي لهذا الوضع أو لتلك التسمية؟ وما الوضع الذي كانت عليه فلسطين منذ حرب 1948 وحتى يومنا هذا؟

كل هذه الأسئلة وأكثر يجب على السياسي الذي طرح هذه التسمية وأكثر من الإجابة عليها، والأغرب من ذلك كيف يردد الغالبية من الناس وخاصة المثقفين والإعلاميين والمهتمين بالشأن العام هكذا تسميات دون تدقيق!

بدايةً، يجب القول إنه لم يرد في التاريخ الحديث مثل هذه التسمية، ولكن أقرب وضع يصف مثل هذه التسمية ما جرى مع فرنسا من وقوعها تحت الاحتلال الألماني في حقبة الحرب العالمية الثانية وقيام جمهورية فيشي ضمن اتفاق الهدنة مع ألمانيا في شطر من فرنسا، وحينها أعلن شارل ديجول قيام حكومة فرنسا تحت الاحتلال وكانت في المنفى ـ في بريطانيا ـ وكانت هناك المقاومة الفرنسية تعمل على أرض الوطن حتى تم التحرير.

فهل هذا المراد؟ وهل علينا تدمير الإنجازات الوطنية التي تحققت، وإخراج القيادة الفلسطينية إلى الخارج ولا أدري إلى أين حتى نطبق النموذج الفرنسي؟

ثُم ماذا عن مكانة فلسطين اليوم في الأمم المتحدة؟

الذي يقف بيننا وبين العضوية الكاملة هو " الفيتو الأمريكي " فلماذا ينصح البعض ـ وربما دون فهم ـ وضع فلسطين تحت الوصاية الدولية، في الوقت الذي انتهى فيه هذا الوضع في العالم وفي الأمم المتحدة، ولماذا الإصرار عن التنازل عن الإنجازات التي تحققت لفلسطين كدولة تعترف بها الغالبية العظمى من دول العالم.

أليس من الأجدر أن نعمل على تهميش قيمة " الفيتو الأمريكي " حتى ينتهي ويندثر!

أما الجزئية الخاصة بمقولة " دولة تحت الاحتلال "، فإن فلسطين وفقاً للقانون الدولي العام، والقانون الدولي الإنساني، والقرارات الدولية المتعددة والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية محتلة بكافة جزئياتها ولا جدال في ذلك، أم أننا اكتشفنا الأن أننا تحت الاحتلال، وأن الأمر طيلة الوقت كان نوع من المحاصصة (Timeshare) في الوقت بيننا وبين الاحتلال في فلسطين.

السؤال الأجدار الذي يجب على المجلس المركزي والقيادة بل الكل الفلسطيني الإجابة عليه هو؛ ما هي استراتيجيتنا الوطنية لإنهاء الاحتلال؟

هذا يستتبع النقاش الجاد لكافة بنود اجندة الاجتماع الخاص بالمجلس المركزي بعمق وتجرد ومهنية من أجل وضع الخطط التي يجب أن تطبق على الأرض لحماية الإنسان الفلسطيني ووطنه ومقدراتنا الوطنية.

كما أنه من الواجب مشاركة كافة الفصائل الفلسطينية في أعمال المجلس، دون التذرع بأية أسباب مثل؛ الدعوة للانعقاد جاءت متأخرة، وأن الأولوية لانعقاد الإطار المؤقت، أو استباق الأمر بالحديث عن مخرجات الاجتماع، كل ذلك حجج واهية لا تمنح أي فصيل العذر من تأدية واجبه القومي.

من المهم ألا نستجيب للمؤامرات التي تأتي في صورة مبادرات، فنحن خير من يدرك أبعاد وجزئيات قضيتنا وخير من يُمثلها على كافة المستويات، ونحن خير من عرف الاحتلال، وكيف يمكن أن نوجعه.

أخيراً، لا يجب التداول بمسميات لا معنى لها، والالتزام بالمفاهيم، والمصطلحات والمبادئ القانونية السليمة المتعارف عليها دوليا، والتي أكاد أجزم أنها تستخدم بقصد إرباك القيادة وتشتيت الجهود المخلصة العاملة في سبيل التحرير وإنجاز الاستقلال الكامل لفلسطين والحفاظ على الإنسان الفلسطيني وكرامته وحقوق الأجيال القادمة.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018