/* */
الأخــبــــــار
  1. 13 إصابة جرّاء حادث سيرٍ وقع قرب بلدة حلحول
  2. متظاهرون برام الله يطالبون برفع العقوبات عن غزة
  3. 5 إصابات بحادث سير على طريق رام الله نابلس
  4. أبو ردينة: مؤامرة صفقة القرن هدأت ولم تنته وقد تتحول لصفقة إقليمية
  5. مصرع شخصين واصابة 198 شخص في 295 حادث خلال الاسبوع الماضي
  6. مصدر سياسي اسرائيلي: حماس تعهدت الليلة الماضية بوقف البالونات الحارقة
  7. الأحمد: لا يوجد ورقة مصرية بل مسودة مقترحات لتنفيذ الاتفاق السابق
  8. الاحتلال يعلن قصف موقع شمال القطاع ردا على تسلل شبان عادوا إلى غزة
  9. بريجية: الموافقة على بناء ٢٠ وحدة استيطانية في بؤرة جنوب شرق بيت لحم
  10. مستوطنون يقتحمون مقبرة باب الرحمة بحماية قوات الاحتلال
  11. بريجية: الموافقة على بناء ٢٠ وحدة استيطانية في بؤرة جنوب شرق بيت لحم
  12. إسرائيل توقف الاستنفار على حدود غزة وتسمح للمستوطنين بالخروج للحقول
  13. الاحتلال: قصفنا هذه الليلة 60 موقعا للمقاومة
  14. الفصائل الفلسطينية توافق على وقف إطلاق النار من منتصف الليلة
  15. اسرائيل: مقتل جندي متأثرا بجراح اصيب بها عصرا على حدود غزة
  16. حماس: قادرون على ترسيخ معادلة القصف بالقصف
  17. حماس: تصعيد الاحتلال سيضعه امام استحقاقات وسيرفع تكلفة الحساب
  18. ليبرمان يجدد التهديد: ان استمرت صواريخ حماس فستكون النتيجة صعبة
  19. سقوط فذيفة هاون في منطقة مفتوحة في "غلاف غزة"
  20. غارات إسرائيلية على موقع للمقاومة وسط قطاع غزة

الحضور المسيحي مهدد

نشر بتاريخ: 11/01/2018 ( آخر تحديث: 11/01/2018 الساعة: 12:26 )
القدس- معا- قال الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الدكتور حنا عيسى إن الحضور المسيحي في المجتمع الفلسطيني في الوقت الحالي يشكل اقل من 1% فقط من تعداد سكان الأراضي الفلسطينية في الضفة والقدس الشرقية وقطاع غزة، وذلك لأن معظم مسيحيي فلسطين قد توجهوا إلى العيش في بلاد أخرى لأسباب مختلفة منها وجود الاحتلال الإسرائيلي في هذه الأراضي، والوضع الاقتصادي السيء، والإحصائيات الاخيرة تشير بأن عدد المسيحيين 40.000 شخص في الضفة، واقل من 4000 في القدس، و733 في قطاع غزة.

وأضاف عيسى أن المسيحيين اليوم ضمن المجتمع الفلسطيني يشكلون نحو 20% من حجم تعداد الفلسطينيين حول العالم الذي يبلغ ما يقارب 13 مليون فلسطيني، منهم 5 مليون في الاراضي الفلسطينية المحتلة، حيث 3 مليون في الضفة، و2 مليون في قطاع غزة، وهناك حوالي مليون ونصف المليون فلسطيني في الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، اضافة لـ 5،700 في الدول العربية، و800 ألف فلسطيني في الدول الاجنبية حسب الاحصائيات الاخيرة.

وأشار أن من الأسباب المباشرة لانخفاض نسبة المسيحيين في فلسطين يعود إلى انخفاض معدل المواليد بين المسيحيين بسبب ارتفاع مستواهم الاقتصادي والاجتماعي، وفشل مشاريع التنمية والنهضة في معظم دول المنطقة، وشعور المسيحيين وفئات اجتماعية أخرى بلا جدوى البقاء بسبب تدني الأوضاع الاقتصادية والسياسية فيها، وبالرغم من المصاعب المعيشية إلا أن المسيحيين إلى جانب إخوانهم المسلمين ما زالوا يكافحون من اجل تنمية وازدهار هذا الوطن.

ولفت عيسى" الصراع العربي الإسرائيلي ترك اثاره السلبية على حركة المواطنين الفلسطينيين وتهجيرهم خارج الوطن، فمع الحرب العربية الإسرائيلية الأولى في سنة 1948 هجر ما يقارب 750 ألف فلسطيني عن أرضهم وأصبحوا لاجئين بين عشية وضحاها، ومن بين السكان الذين عانوا تجربة اللجوء ما بين 40,000 ألف إلى 50,000 من المسيحيين العرب الذين كانوا أكثر من ثلث السكان المسيحيين في فلسطين في سنة 1948".

وأوضح أن في مدينة القدس كان مجمل السكان المسيحيين في العام 1944 يتجاوز 30,000 فرد، وأصبحوا الآن اقل من 4000 في اواخر سنة 2017، موضحا انه بفعل الاحتلال هاجر الكثير من المسيحيين سنة 1967 إلى الأردن والسكن في العاصمة عمان، لأنها توفرت الفرص أكثر بكثير منها في القدس، مضيفا" لا غرابة أن نقول بأن عدد المسيحيين في استراليا اكبر منه في مدينة القدس الشرقية، وان عدد المسيحيين الفلسطينيين في الولايات المتحدة الامريكية من مدينة رام الله أكثر بكثير مما هو موجود الآن في مدينة رام الله".

وذكر" منذ بدء الاحتلال سنة 1967 وحتى نهاية سنة 1993 كان معدل هجرة المسيحيين الفلسطينيين من الضفة وقطاع غزة ما يقارب 13000 مهاجر مسيحي منهم (8000 في الضفة و 5000 من غزة ). والعامل السياسي والذي مثله الاحتلال الإسرائيلي مع ما واكب من ظروف اقتصادية سيئة ومناخ اجتماعي صعب دوره الأساسي في دفع الناس إلى ترك الأراضي الفلسطينية المحتلة".

ونوه أن الأسر التي تسكن في المدن وذات انتماء للطبقة الوسطى أكثر عرضة للهجرة من الأسر في المناطق الريفية او في مخيمات اللاجئين، وأشارت الأغلبية من الأسر أن السبب المباشر الذي دفعهم للهجرة هو الوضع الاقتصادي السيء والظروف السياسية غير المستقرة، ولتخفيف الهجرة يجب أن يسبقه تحسين الظروف السياسية والاقتصادية وإيجاد فرص العمل للحد من البطالة، وإقناع المواطن بالثقافة الوطنية.

وشدد عيسى" تحديات البقاء للفلسطينين هو العمل على سبيل العدل والسلام والخروج من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بالحل العادل الدائم بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. والعمل على توفير القيم المجتمعية التي توثق العلاقات في هذه الأيام الصعبة بين مختلف أبناء الوطن ولاسيما في المجال الديني. ومواجهة الأوضاع الاقتصادية الخانقة بدعم اقتصادي جاد، الامر الذي يولد الثقة في قلوب من يرون في الهجرة نجاة وخلاصاً".

وقال إن العوامل السياسية والاقتصادية هي وراء هجرة المواطنين، وعلى أصحاب الخطاب الديني ان ينتبهوا إلى المشروع الوطني المشترك والذي يشملنا جميعا دون فرق دين أو ملة.

وأكد ان المهام الملقاه على عاتق مؤسسات المجتمع الرسمي والأهلي في فلسطين هي منع هذه الهجرة وترسيخ بقاء هذه الفئة والتطلع من خلال إيجاد الوسائل الفاعلة والتطلع إلى هجرة معاكسة ان أمكن.

وشدد على أ، هناك حاجة ماسة مشتركة لإيجاد نظرة متكاملة لقضايا الوطن وعمل جاد من قبل المسلمين والمسيحيين معا لمواجهة التحديات المختلفة.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018