/* */
الأخــبــــــار
  1. 13 إصابة جرّاء حادث سيرٍ وقع قرب بلدة حلحول
  2. متظاهرون برام الله يطالبون برفع العقوبات عن غزة
  3. 5 إصابات بحادث سير على طريق رام الله نابلس
  4. أبو ردينة: مؤامرة صفقة القرن هدأت ولم تنته وقد تتحول لصفقة إقليمية
  5. مصرع شخصين واصابة 198 شخص في 295 حادث خلال الاسبوع الماضي
  6. مصدر سياسي اسرائيلي: حماس تعهدت الليلة الماضية بوقف البالونات الحارقة
  7. الأحمد: لا يوجد ورقة مصرية بل مسودة مقترحات لتنفيذ الاتفاق السابق
  8. الاحتلال يعلن قصف موقع شمال القطاع ردا على تسلل شبان عادوا إلى غزة
  9. بريجية: الموافقة على بناء ٢٠ وحدة استيطانية في بؤرة جنوب شرق بيت لحم
  10. مستوطنون يقتحمون مقبرة باب الرحمة بحماية قوات الاحتلال
  11. بريجية: الموافقة على بناء ٢٠ وحدة استيطانية في بؤرة جنوب شرق بيت لحم
  12. إسرائيل توقف الاستنفار على حدود غزة وتسمح للمستوطنين بالخروج للحقول
  13. الاحتلال: قصفنا هذه الليلة 60 موقعا للمقاومة
  14. الفصائل الفلسطينية توافق على وقف إطلاق النار من منتصف الليلة
  15. اسرائيل: مقتل جندي متأثرا بجراح اصيب بها عصرا على حدود غزة
  16. حماس: قادرون على ترسيخ معادلة القصف بالقصف
  17. حماس: تصعيد الاحتلال سيضعه امام استحقاقات وسيرفع تكلفة الحساب
  18. ليبرمان يجدد التهديد: ان استمرت صواريخ حماس فستكون النتيجة صعبة
  19. سقوط فذيفة هاون في منطقة مفتوحة في "غلاف غزة"
  20. غارات إسرائيلية على موقع للمقاومة وسط قطاع غزة

(فيديو) "#سامح_تؤجر" تتفاعل في غزة

نشر بتاريخ: 11/01/2018 ( آخر تحديث: 11/01/2018 الساعة: 17:48 )
غزة- تقرير معا- بحسبة بسيطة، قرر التاجر أسامة أبو دلال سكان مخيم النصيرات إعفاء زبائنه من الديون المتراكمة عليهم، خطوة أقدم عليها أبو دلال في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها سكان قطاع غزة المحاصرين منذ أكثر من عشر سنوات.
اقتصاديا هذا الإعفاء الذي قرر أن يخوضه التاجر سينعكس سلبا على تجارته التي قال: إنها لن تبور فما قام به كان حرصا منه على النسيج الاجتماعي والتكافل المجتمعي في قطاع غزة.
ساعات حتى بدأ كبار التجار والمحامون وغيرهم الاقتداء بأبو دلال فانطلقت عبر منصات التواصل الاجتماعي هشتاق "#سامح_تؤجر" من أجل دعم ومساندة الخطوة التي أقدم عليها التاجر الثلاثيني فبادر العشرات من أصحاب المصالح التجارية الى إعفاء زبائنهم من شمال القطاع الى جنوبه.
وعن السبب الذي دفع أبو دلال للإقدام على هذه الخطوة أكد أن سوء الأوضاع الاقتصادية التي يعانيها الشعب الفلسطيني جراء استمرار الانقسام على مدار احد عشر عاما والحروب المتتالية على القطاع دمرت النسيج الاجتماعي ي غزة مبينا انه حاول التخفيف من معاناتهم من خلال هذه الخطوة.

وأعرب أبو دلال عن أمله أن تنتشر هذه الخطوة سريعا على أرض الواقع كما انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي ليس فقط في قطاع غزة وإنما في كافة أرجاء الوطن من أجل زرع بذور المحبة والإخاء ويعيش المواطنين بسلام وطمأنينة مع بعض.

وأشار أبو دلال الى أن الكثير من المواطنين يدخلون محله ثلاث مرات في الشهر لإلقاء نظرة على السلعة دون القرة على اقتناءها لعدم توفر ثمنها ولكن نظراتهم بحسب أبو دلال تحكي ما بداخلهم من قهر وعجز.

وأعرب أبو دلال أن تلقى هذه الخطوة إقبالا على المستوى الرمس الحكومي وتخفف عن التجار بداية من الضرائب بالإضافة الى التخفيف عن الموظفين والتراجع عن الخصومات التي تسببت بالعديد من المشكلات الاقتصادية في قطاع غزة.

اجتماعيا وفي العالم الافتراضي لاقت هذه الخطوة إعجابا من المغردين فأطلوا حملة #سامح_تؤجر من أجل مساعدة المعسرين من فئات المجتمع الغير قادرين على دفع التزاماتهم المالية كما لم تقتصر هذه الحملة على المال فأحد الأكادميين قرر أن يعفي طلابه من غلطة واحدة لكل طالب وهم مقبلون على تصحيح الامتحانات أم الآخر فقد قرر إعفاء زوج ابنته من المهر.

الحقوقي صلاح عبد العاطي كتب على صفحته على فيس بوك:" هذه البلاد عظيمة وناسها عظماء رغم كل الحصار والعقوبات الجماعية والكارثة الإنسانية ومظاهر البؤس والفقر والبطالة ونفص الخدمات والتحديات الإنسانية ، يطورون إنسانيتهم رغم وجعهم يتسامحون ويجودون بذاتهم وبما يملكوا ويتبرعون لبعضهم البعض، ولعل حملات التبرعات الإنسانية الشعبية ، وحملة سامح تؤجر يشكلان نموذج للعطاء واقتسام رغيف العيش، فالناس لبعض .. رغم أن ذلك ليس حل للمشكلات، ولكنه نموذج شعبي ووطني ومجتمعي عميق الأثر يعزز الصمود ويفتح بوابات الأمل",

وتابع:"هذه غزة المعجزة الصابرة الصامدة ،والتي لن تهزم رغم كل التحديات و التهديدات،كما لن يهزم وطن فيه بشر بمثل عظمة شعبنا ، معا نصنع قادم أفضل ومجتمع يليق بكرامة الناس ، والعار لمن يتقاعس عن القيام بدوره في رفع العقوبات الجماعية، و تعزيز مقومات الصمود للناس، وتسريع المصالحة لموجهة التحديات الإنسانية والوطنية بوحدتنا وشراكتنا وارداتنا الوطنية يمكن أن نصنع الفرق ".

فهل تصنع هذه المبادرة وهذه الحملات حلا لمشكلات قطاع غزة الاقتصادية الذي بدا على شفير الهاوية،هذا ما نفاه احمد حمد أخصائي في الصحة النفسية والمجتمعية إلي أكد أن هذه الحملة على عظمها وطيبتها إلا أنها ليست على المستوى المطلوب أو على الشريحة الأوسع.

وقال لمراسلة "معا":"هذه مبادرة طيبة نضعها في إطار العمل التطوعي المجتمعي الذي يخدم المجتمع ولكن الأصل أن تنطلق هذه الحملات من قيادات المجتمع ومؤسسات المجتمع المحلي سواء الرسمية أو غير الرسمية"مبينا أن هذه الحملة تبقى في إطارا التكافل والتضامن الاجتماعي.

ولفت الى أن مردود هذه الحملات لن يكون كبيرًا في تغير الواقع الاقتصادي والظروف المعيشية في قطاع غزة محذرا من أن تتحول هذه الحملات الى شماعة الحلول الموجودة في المجتمع.

وتابع:"هذه الحملة تحتاج الى دعم وأن يتم استثمارها وتطويرها لتكبر وإلا ستبقى على مستوى الأشخاص"مشددا أن تطويرها من خلال وضع هيكيلة معتمدة لها وتسليط الضوء عليها من ِشأنه أن يخرجها من إطارها الشخصي الى الرسمي.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018