/* */
الأخــبــــــار
  1. زوارق الاحتلال تطلق النار تجاه المسير البحري المطالب بكسر الحصار
  2. وفد فتح إلى القاهرة لبحث ملفي التهدئة والمصالحة
  3. اقفال باب الترشح للانتخابات المحلية
  4. مصر تعلن عن فتح معبر رفح البري غدا لادخال العالقين
  5. مقتل شاب برصاصة في الرأس خلال شجار عائلي برفح جنوب القطاع
  6. مصرع 4 مواطنين وإصابة 199 آخرين في 307 حادث سير الأسبوع الماضي
  7. وفاة الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان
  8. اسعار النفط ترتفع 0.6% الى 71.83 دولارا للبرميل
  9. اتحاد الكرة: مباراة كأس الكؤوس "السوبر" بين الهلال والثقافي تقام السبت
  10. 69 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة وتوقيف 33 مطلوبا الأسبوع الماضي
  11. الهباش يدعو المسلمين لشد الرحال إلى المسجد الأقصى والدفاع عن القدس
  12. شرطة رام الله تقبض على 4 تجار مخدرات وتضبط بحوزتهم كميات كبيرة منها
  13. مصرع طفل (3 سنوات) غرقا في بحر خانيونس
  14. مقتل شاب اثر شجار في بيت لحم
  15. مصر تقرر اغلاق معبر رفح خلال عيد الأضحى
  16. الاحتلال يعيد فتح أبواب المسجد الاقصى
  17. الأردن يطالب بوقف كل الإجراءات بحق الأقصى
  18. المجلس المركزي :التهدئة مع الاحتلال مسؤولية منظمة التحرير
  19. المجلس المركزي يؤكد استمرارقطع العلاقات السياسة مع الإدارة الأميركية
  20. المجلس المركزي يجدد رفضه لصفقة القرن

الاحتلال يعلن اجراءات جديدة بالضفة تحسبا للانتقام

نشر بتاريخ: 12/01/2018 ( آخر تحديث: 14/01/2018 الساعة: 08:27 )
بيت لحم - معا - قالت مصادر عبرية ان قيادة جيش الاحتلال تعلم ان مقتل المستوطن رزئيل بن ايلانا على ارض قرية صرة "عشوائية مزرعة جلعاد" يكمن وراءه عوامل كثيرة بامكانها ان تشعل الضفة الغربية كلها وتفتح نيران العمليات من جديد، بعد فترة هدوء نسبي و"نجاح" اجهزة الامن الاسرائيلية في منع قتل اسرائيليين منذ شهر تموز الماضي.
وأضافت المصادر ان جيش الاحتلال يسعى للعمل بصبر وتقدير الموقف الامني كل عدة ايام.
وتابعت انه بعد مقتل الحاخام رزئيل بن ايلانا فان الامور كلها باتت على حافة الهاوية، ليس فقط رفع مستوى التوتر في الضفة الغربية وانما في داخل المستوطنات اليهودية ايضا، وان الامن والجيش والمستوى السياسي في مهمة امتحان ضبط النفس الكبير امام الجمهور الفلسطيني في الوقت الذي يطالب فيه المستوطنون بمنع حركة السكان الفلسطينيين واعادة الحواجز ومنع مرور الفلسطينيين العرب على الطرقات.
"في حال تخطي التوتر الحدود المرسومة فان اجواء ساخنة تنتظر الضفة الغربية، لاسيما ان التوتر بين الفلسطينيين والمستوطنين اليهود يمكن ان ينزلق، خاصة ان المستوطنين يصرخون بدعوات الانتقام من العرب. وان كان الذين صرخوا "لننتقم" مجموعة صغيرة الا ان هذا يشكل خطرا كبيرا". قالت المصادر.
وأضافت المصادر: رغم ان مهمة الجيش والمخابرات الاولى اعتقال منفذ عملية قصرة الا ان هنالك جانب اخر وهو منع المستوطنين من تنفيذ عمليات "تدفيع الثمن" وهي صورة معقدة وهذا ما يزيد من صعوبة الامر في هذه المرحلة الحساسة.

واكدت المصادر ان " يوم الجمعة مفصلي في معايير الغليان الثابت، سواء الصلاة في المسجد الاقصى أو المساجد الاخرى والتي تواصل وبمساعدة وسائل الاعلام الدعوة للتصعيد. وهو ما يراقبه قائد جيش الاحتلال في الضفة الغربية عران نيف والذي طالب بنشر قوات اضافية خشية ان تنهار الامور. وان لا ينسكب الزيت على النار".

وتابعت المصادر العبرية: مثال على ذلك، خلال قيام الجيش بعمليات تمشيط في قرية تل بحثا عن منفذ عملية صرة قالوا انهم تعرضوا للخطر وفتحوا النار على المتظاهرين ونتيجة لذلك استشهد احد الفلسطينيين ومن المتوقع ان جنازته ستكون كالزيت على النار. ومثلها حوادث وقضايا مشابهة وحساسة ودقيقة جدا ما دفع بقائد جيش الاحتلال الى الطلب من جنوده: "منع العمليات ولكن وفي نفس الوقت المحافظة على الوضع القائم".

"وطالما ان منفذ عملية صرة طليق فان التوتر سيستمر اكثر واكثر. " قالت المصادر.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018