الأخــبــــــار
  1. لبنان: حذر شديد في مخيم المية والمية
  2. اصابة 4 عمال بانهيار عقد في مستوطنة ادم شرق رام الله
  3. اسرائيل تفرج عن محافظ القدس عدنان غيث بشرط الحبس المنزلي 7 ايام
  4. جيش الاحتلال يجرف ١٦ دونما ويقتلع ٢٦٠ شجرة زيتون شمال غربي الخليل
  5. بريطانيا: لا تزال هناك حاجة لتوضيح عاجل بشأن مقتل خاشقجي
  6. الاحتلال يعتقل شابا على حاجز حوارة بدعوى محاولته تنفيذ عملية الطعن
  7. الخارجية ترفض مشروع القانون الذي يحرم الاهل من زيارة الاسرى
  8. وفد أمني مصري يصل غزة لاستكمال جهود التهدئة والمصالحة
  9. وزير الخارجية السعودي يقول أنه لا يعلم أين جسد جمال خاشقجي
  10. استشهاد شاب بزعم تنفيذ عملية طعن قرب الحرم الابراهيمي في الخليل
  11. استشهاد شاب بزعم تنفيذ عملية طعن قرب الحرم الابراهيمي في الخليل
  12. انباء اولية عن اطلاق نار باتجاه فلسطيني بالخليل بحجة محاولة طعن جنود
  13. لجنة التشريع في الكنيست توافق على مشروع قانون يمنع زيارة اسرى حماس
  14. مستوطنون يعطبون إطارات مركبات ويخطون شعارات عنصرية في مردا شمال سلفيت
  15. اصابة شاب بالرصاص وآخرين بالاختناق في مواجهات شرق غزة
  16. البرلمان المصري يمدد حالة الطوارئ 3 أشهر
  17. الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من الضفة
  18. الاحتلال يغلق حاجز مزموريا شرق بيت لحم
  19. "مقاومة الاستيطان" تحذر من مسيرة للمستوطنين تجاه الخان الأحمر غدا
  20. المانيا تعلن تعليق توريد الأسلحة للسعودية

الاحتلال يعلن اجراءات جديدة بالضفة تحسبا للانتقام

نشر بتاريخ: 12/01/2018 ( آخر تحديث: 14/01/2018 الساعة: 08:27 )
بيت لحم - معا - قالت مصادر عبرية ان قيادة جيش الاحتلال تعلم ان مقتل المستوطن رزئيل بن ايلانا على ارض قرية صرة "عشوائية مزرعة جلعاد" يكمن وراءه عوامل كثيرة بامكانها ان تشعل الضفة الغربية كلها وتفتح نيران العمليات من جديد، بعد فترة هدوء نسبي و"نجاح" اجهزة الامن الاسرائيلية في منع قتل اسرائيليين منذ شهر تموز الماضي.
وأضافت المصادر ان جيش الاحتلال يسعى للعمل بصبر وتقدير الموقف الامني كل عدة ايام.
وتابعت انه بعد مقتل الحاخام رزئيل بن ايلانا فان الامور كلها باتت على حافة الهاوية، ليس فقط رفع مستوى التوتر في الضفة الغربية وانما في داخل المستوطنات اليهودية ايضا، وان الامن والجيش والمستوى السياسي في مهمة امتحان ضبط النفس الكبير امام الجمهور الفلسطيني في الوقت الذي يطالب فيه المستوطنون بمنع حركة السكان الفلسطينيين واعادة الحواجز ومنع مرور الفلسطينيين العرب على الطرقات.
"في حال تخطي التوتر الحدود المرسومة فان اجواء ساخنة تنتظر الضفة الغربية، لاسيما ان التوتر بين الفلسطينيين والمستوطنين اليهود يمكن ان ينزلق، خاصة ان المستوطنين يصرخون بدعوات الانتقام من العرب. وان كان الذين صرخوا "لننتقم" مجموعة صغيرة الا ان هذا يشكل خطرا كبيرا". قالت المصادر.
وأضافت المصادر: رغم ان مهمة الجيش والمخابرات الاولى اعتقال منفذ عملية قصرة الا ان هنالك جانب اخر وهو منع المستوطنين من تنفيذ عمليات "تدفيع الثمن" وهي صورة معقدة وهذا ما يزيد من صعوبة الامر في هذه المرحلة الحساسة.

واكدت المصادر ان " يوم الجمعة مفصلي في معايير الغليان الثابت، سواء الصلاة في المسجد الاقصى أو المساجد الاخرى والتي تواصل وبمساعدة وسائل الاعلام الدعوة للتصعيد. وهو ما يراقبه قائد جيش الاحتلال في الضفة الغربية عران نيف والذي طالب بنشر قوات اضافية خشية ان تنهار الامور. وان لا ينسكب الزيت على النار".

وتابعت المصادر العبرية: مثال على ذلك، خلال قيام الجيش بعمليات تمشيط في قرية تل بحثا عن منفذ عملية صرة قالوا انهم تعرضوا للخطر وفتحوا النار على المتظاهرين ونتيجة لذلك استشهد احد الفلسطينيين ومن المتوقع ان جنازته ستكون كالزيت على النار. ومثلها حوادث وقضايا مشابهة وحساسة ودقيقة جدا ما دفع بقائد جيش الاحتلال الى الطلب من جنوده: "منع العمليات ولكن وفي نفس الوقت المحافظة على الوضع القائم".

"وطالما ان منفذ عملية صرة طليق فان التوتر سيستمر اكثر واكثر. " قالت المصادر.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018