الأخــبــــــار
  1. محافظة رام الله ترفع حالة التأهب استعدادا للمنخفض
  2. يحذر من مخطط الاحتلال تجاه كفر عقب وشعفاط
  3. الرئيس: باقون هنا ولن نغادر أرضنا مهما فعل الاحتلال
  4. الاحتلال يهدم منزلا في حي بيت حنينا بالقدس بحجة عدم الترخيص
  5. الاحتلال يهدد بطرد أهالي خربة المراجم جنوب نابلس وهدم مساكنهم
  6. فتح تشيد بموقف مفوض "الاونروا"
  7. مفوض "الأونروا": حقوق وكرامة مجتمع بأكمله في خطر
  8. الرئيس: مطالبون بخطوات عملية من اجل منع اسرائيل من مواصلة انتهاكاتها
  9. الرئيس: باقون هنا ولن نغادر أرضنا مهما فعل الاحتلال
  10. الرئيس: قرار ترمب لن يعطي لاسرائيل اي شرعية في القدس
  11. الرئيس: لم يولد بعد الذي يمكن أن يساوم على القدس أو فلسطين
  12. الرئيس: لن نثق بالادارة الأمريكية فلم تعد تصلح لدور الوسيط
  13. الرئيس: لن نتوقف عن الكفاح لحماية ارضنا وقدسنا
  14. الرئيس: نتمسك بالسلام ولكن سلامنا لن يكون بأي ثمن
  15. الرئيس:أمريكا اختارت أن تخالف القانون الدولي وتتحدى ارادة الشعوب
  16. الرئيس بمؤتمر الأزهر: القدس بأمس الحاجة لنصرتكم ولوقفتكم معها
  17. الرئيس بمؤتمر الأزهر العالمي: القدس عاصمتنا الأبدية التي ننتمي اليها
  18. المجلس الوطني يطالب البرلمانات الإسلامية مواجهة قرار ترامب
  19. شيخ الأزهر بالمؤتمر العالمي: كل احتلال الى زوال عاجلا ام اجلا
  20. هآرتس:جيش الاحتلال يدرس فرض سيادة عسكرية على احياء مقدسية خلف الجدار

الاحتلال يعلن اجراءات جديدة بالضفة تحسبا للانتقام

نشر بتاريخ: 12/01/2018 ( آخر تحديث: 14/01/2018 الساعة: 08:27 )
بيت لحم - معا - قالت مصادر عبرية ان قيادة جيش الاحتلال تعلم ان مقتل المستوطن رزئيل بن ايلانا على ارض قرية صرة "عشوائية مزرعة جلعاد" يكمن وراءه عوامل كثيرة بامكانها ان تشعل الضفة الغربية كلها وتفتح نيران العمليات من جديد، بعد فترة هدوء نسبي و"نجاح" اجهزة الامن الاسرائيلية في منع قتل اسرائيليين منذ شهر تموز الماضي.
وأضافت المصادر ان جيش الاحتلال يسعى للعمل بصبر وتقدير الموقف الامني كل عدة ايام.
وتابعت انه بعد مقتل الحاخام رزئيل بن ايلانا فان الامور كلها باتت على حافة الهاوية، ليس فقط رفع مستوى التوتر في الضفة الغربية وانما في داخل المستوطنات اليهودية ايضا، وان الامن والجيش والمستوى السياسي في مهمة امتحان ضبط النفس الكبير امام الجمهور الفلسطيني في الوقت الذي يطالب فيه المستوطنون بمنع حركة السكان الفلسطينيين واعادة الحواجز ومنع مرور الفلسطينيين العرب على الطرقات.
"في حال تخطي التوتر الحدود المرسومة فان اجواء ساخنة تنتظر الضفة الغربية، لاسيما ان التوتر بين الفلسطينيين والمستوطنين اليهود يمكن ان ينزلق، خاصة ان المستوطنين يصرخون بدعوات الانتقام من العرب. وان كان الذين صرخوا "لننتقم" مجموعة صغيرة الا ان هذا يشكل خطرا كبيرا". قالت المصادر.
وأضافت المصادر: رغم ان مهمة الجيش والمخابرات الاولى اعتقال منفذ عملية قصرة الا ان هنالك جانب اخر وهو منع المستوطنين من تنفيذ عمليات "تدفيع الثمن" وهي صورة معقدة وهذا ما يزيد من صعوبة الامر في هذه المرحلة الحساسة.

واكدت المصادر ان " يوم الجمعة مفصلي في معايير الغليان الثابت، سواء الصلاة في المسجد الاقصى أو المساجد الاخرى والتي تواصل وبمساعدة وسائل الاعلام الدعوة للتصعيد. وهو ما يراقبه قائد جيش الاحتلال في الضفة الغربية عران نيف والذي طالب بنشر قوات اضافية خشية ان تنهار الامور. وان لا ينسكب الزيت على النار".

وتابعت المصادر العبرية: مثال على ذلك، خلال قيام الجيش بعمليات تمشيط في قرية تل بحثا عن منفذ عملية صرة قالوا انهم تعرضوا للخطر وفتحوا النار على المتظاهرين ونتيجة لذلك استشهد احد الفلسطينيين ومن المتوقع ان جنازته ستكون كالزيت على النار. ومثلها حوادث وقضايا مشابهة وحساسة ودقيقة جدا ما دفع بقائد جيش الاحتلال الى الطلب من جنوده: "منع العمليات ولكن وفي نفس الوقت المحافظة على الوضع القائم".

"وطالما ان منفذ عملية صرة طليق فان التوتر سيستمر اكثر واكثر. " قالت المصادر.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017