/* */
الأخــبــــــار
  1. السفير الشوبكي لمعا: المغرب قدم 120 منحة دراسية للطلبة الفلسطينيين
  2. قوات الاحتلال تعتقل اربعة مواطنين في الضفة
  3. 13 إصابة جرّاء حادث سيرٍ وقع قرب بلدة حلحول
  4. متظاهرون برام الله يطالبون برفع العقوبات عن غزة
  5. 5 إصابات بحادث سير على طريق رام الله نابلس
  6. أبو ردينة: مؤامرة صفقة القرن هدأت ولم تنته وقد تتحول لصفقة إقليمية
  7. مصرع شخصين واصابة 198 شخص في 295 حادث خلال الاسبوع الماضي
  8. مصدر سياسي اسرائيلي: حماس تعهدت الليلة الماضية بوقف البالونات الحارقة
  9. الأحمد: لا يوجد ورقة مصرية بل مسودة مقترحات لتنفيذ الاتفاق السابق
  10. الاحتلال يعلن قصف موقع شمال القطاع ردا على تسلل شبان عادوا إلى غزة
  11. بريجية: الموافقة على بناء ٢٠ وحدة استيطانية في بؤرة جنوب شرق بيت لحم
  12. مستوطنون يقتحمون مقبرة باب الرحمة بحماية قوات الاحتلال
  13. بريجية: الموافقة على بناء ٢٠ وحدة استيطانية في بؤرة جنوب شرق بيت لحم
  14. إسرائيل توقف الاستنفار على حدود غزة وتسمح للمستوطنين بالخروج للحقول
  15. الاحتلال: قصفنا هذه الليلة 60 موقعا للمقاومة
  16. الفصائل الفلسطينية توافق على وقف إطلاق النار من منتصف الليلة
  17. اسرائيل: مقتل جندي متأثرا بجراح اصيب بها عصرا على حدود غزة
  18. حماس: قادرون على ترسيخ معادلة القصف بالقصف
  19. حماس: تصعيد الاحتلال سيضعه امام استحقاقات وسيرفع تكلفة الحساب
  20. ليبرمان يجدد التهديد: ان استمرت صواريخ حماس فستكون النتيجة صعبة

رسالة الى المجلس المركزي

نشر بتاريخ: 14/01/2018 ( آخر تحديث: 14/01/2018 الساعة: 10:04 )
الكاتب: رامي مهداوي
بدأت التصريحات الإعلامية بالتراشق هنا وهناك عشية انعقاد المجلس المركزي الفلسطيني في ظل ظروف لا نحسد عليها فلسطينياً، ودون أي مجاملة وبعيداً عن كل الإحباطات التي تحيط النظام السياسي الفلسطيني علينا أن نسأل من هم على مقاعد المجلس المركزي: ما هي القرارات السياسية التي ستتحول لأفعال على أرض الواقع بعد إنتهاء إنتهاء انعقاد المجلس؟!

وحتى أكون إيجابي في طرحي، وبعيداً عن التشاؤم في مقدرة المجلس المركزي بإتخاذ قرارات مصيرية، وهل مازال أعضاء المجلس المركزي يمتلكون زمام الأمور في توجيه سفينة منظمة التحرير الفلسطينية وتصويبها؟ أضع هنا بعض النصائح للأعضاء متمنياً أن تؤخذ بالحسبان في إجتماعكم:

في ظل المتغيرات الدولية والإقليمية، وفي ظل سياسة فرض الأمر الواقع بمختلف الطرق التي ينفذها الإحتلال الإسرائيلي علينا سواء عبر تشريعات عنصرية؛ أو من خلال أدواته المختلفة الأخرى. حان الوقت بأسرع وقت إعادة صياغة مفهوم صراعنا وعلاقتنا مع الإحتلال. بالتالي الخروج بأجندة وخطة وطنية نضالية _غير تقليدية_ للعمل بها في مختلفة الإتجاهات وكلٌ حسب مسؤولياته.

في تونس بتاريخ 10-12-1993 أصدر المجلس المركزي الفلسطيني قرارا بإنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية، وما بين ذلك التاريخ حتى لحظة كتابتي هذا المقال واجهت وتواجه القضية الفلسطينية العديد من التصدعات الداخلية والضربات المختلفة من الإحتلال الإسرائيلي، أتمنى من السادة أعضاء المجلس المركزي اعادة بلورة مفهوم السلطة الوطنية الفلسطينية، بمعنى دور الحكومة الفلسطينية في ظل الظروف الراهنة، بمعنى الشعب بحاجة الى حكومة تعزيز صمود وليس تسريع الهجرة على سبيل المثال!!

لهذا اعادة صياغة شكل السلطة الوطنية الفلسطينية يجب أن يكون على صعيدين أولاً الحكومة كما ذكرت، وأيضاً إعفاء المجلس التشريعي الحالي المنتهية صلاحيته من مهامه وتشكيل لجنة تشريع للقوانين والأنظمة من الخبراء والمختصين بما يضمن سلامة القرارات التي توقع من قبل الرئيس.

تقوية كافة هيئات منظمة التحرير الفلسطيني، للعب دور أكبر من دوره الحالي، وهذا يتطلب ضخ دماء شابة جديدة في كافة المواقع الإدارية، من أجل استنهاض حالة التكلس في الفعل اليومي لتطبيق أي قرارات تتخذها الهيئات التي يجب أن تجدد ذاتها أيضاً!!

وأخيراً، وهذا أمر غاية في الأهمية، فإن المضيّ بتكلس مكونات النظام السياسي الفلسطيني الذي يتسم بسوء التنظيم والإفتقار الى روح المبادرة والقيادة الممزوج بالإحباطات المختلفة يعني أنّنا سنظل نكرر الأخطاء نفسها_هذا أقل ما يمكن أن توصف به_ والسلبيات الماضية.

ومهما تفاوتت التقديرات حول المجلس المركزي، وحول منظمة التحرير الفلسطينية، فإن الأمر الذي لم يعد محلّ شك الآن هو عدم قدرتهم على التعامل مع التعقيدات الشديدة للوضع الفلسطيني في شموله. 
ولهذا ينبغي على أعضاء المجلس المركزي والوطني واللجنة التنفيذية عدم توجيه السفينة الفلسطينية_الغارقة_ الى التيه لأن الكثير الكثير يتوقف على قراراتهم في المرحلة المقبلة التي تمس حياة الفلسطيني، بل تحدد شكل المستقبل الفلسطيني الذي يجب أن نصر على عدم التفريط فيه.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018