الأخــبــــــار
  1. المالكي: نتنياهو يتهرب من لقاء عباس
  2. الوطنية تؤجل إطلاق 3Gللأربعاء التزاماً بالإضراب وتفعل الخدمة لمشتركيها
  3. العكر: اسعار الجيل الثالث ستنخفض بعد وقت قصير من انطلاقها
  4. تسليم جثمان الاسير الشهيد حسين عطالله على حاجز 109 شرق قلقيلية
  5. السويق العماني يفوز على هلال القدس بهدف واحد دون مقابل
  6. عريقات: بنس قاد حملة صليبية بالكنيست اثبتت ان امريكا جزء من المشكلة
  7. بنس: نقل السفارة الأمريكية إلى القدس سيتم قبل نهاية عام 2019
  8. اندلاع مواجهات في المغير شمال شرق رام الله بعد اقتحام القرية
  9. موغريني: سنعمل مع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي لاستئناف المفاوضات
  10. موغريني: دعمنا المادي وغير المادي للفلسطينيين سيبقى مستمرا
  11. إصابة شاب ووالدته في اعتداء للمستوطنين بالمعرجات شمال اريحا
  12. العثور على جثة مواطن في خانيونس والشرطة تحقق
  13. مجدلاني يدعو المؤسسات الحقوقية لرفع دعاوى ضد بلدية الاحتلال بالقدس
  14. بنس لنتنياهو: اعترافنا بالقدس عاصمة لإسرائيل يساعد على تحقيق السلام
  15. اضراب تجاري يعم قطاع غزة احتجاجا على التدهور الاقتصادي الخطير
  16. قوات القمع تقتحم قسم 3 في سجن "عسقلان"
  17. زملط: الاعتراف بإسرائيل مشروط وتبادلي
  18. الطقس: منخفض جوي الثلاثاء وآخر أكثر قوة الخميس
  19. إسرائيل: الفلسطينيون يحاولون جمع تبرعات للأونروا لسد الفجوة الأمريكية
  20. الاحتلال يعتقل عضو المجلس التشريعي ووزير المالية الاسبق عمر عبد الرازق

رسالة الى المجلس المركزي

نشر بتاريخ: 14/01/2018 ( آخر تحديث: 14/01/2018 الساعة: 10:04 )
الكاتب: رامي مهداوي
بدأت التصريحات الإعلامية بالتراشق هنا وهناك عشية انعقاد المجلس المركزي الفلسطيني في ظل ظروف لا نحسد عليها فلسطينياً، ودون أي مجاملة وبعيداً عن كل الإحباطات التي تحيط النظام السياسي الفلسطيني علينا أن نسأل من هم على مقاعد المجلس المركزي: ما هي القرارات السياسية التي ستتحول لأفعال على أرض الواقع بعد إنتهاء إنتهاء انعقاد المجلس؟!

وحتى أكون إيجابي في طرحي، وبعيداً عن التشاؤم في مقدرة المجلس المركزي بإتخاذ قرارات مصيرية، وهل مازال أعضاء المجلس المركزي يمتلكون زمام الأمور في توجيه سفينة منظمة التحرير الفلسطينية وتصويبها؟ أضع هنا بعض النصائح للأعضاء متمنياً أن تؤخذ بالحسبان في إجتماعكم:

في ظل المتغيرات الدولية والإقليمية، وفي ظل سياسة فرض الأمر الواقع بمختلف الطرق التي ينفذها الإحتلال الإسرائيلي علينا سواء عبر تشريعات عنصرية؛ أو من خلال أدواته المختلفة الأخرى. حان الوقت بأسرع وقت إعادة صياغة مفهوم صراعنا وعلاقتنا مع الإحتلال. بالتالي الخروج بأجندة وخطة وطنية نضالية _غير تقليدية_ للعمل بها في مختلفة الإتجاهات وكلٌ حسب مسؤولياته.

في تونس بتاريخ 10-12-1993 أصدر المجلس المركزي الفلسطيني قرارا بإنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية، وما بين ذلك التاريخ حتى لحظة كتابتي هذا المقال واجهت وتواجه القضية الفلسطينية العديد من التصدعات الداخلية والضربات المختلفة من الإحتلال الإسرائيلي، أتمنى من السادة أعضاء المجلس المركزي اعادة بلورة مفهوم السلطة الوطنية الفلسطينية، بمعنى دور الحكومة الفلسطينية في ظل الظروف الراهنة، بمعنى الشعب بحاجة الى حكومة تعزيز صمود وليس تسريع الهجرة على سبيل المثال!!

لهذا اعادة صياغة شكل السلطة الوطنية الفلسطينية يجب أن يكون على صعيدين أولاً الحكومة كما ذكرت، وأيضاً إعفاء المجلس التشريعي الحالي المنتهية صلاحيته من مهامه وتشكيل لجنة تشريع للقوانين والأنظمة من الخبراء والمختصين بما يضمن سلامة القرارات التي توقع من قبل الرئيس.

تقوية كافة هيئات منظمة التحرير الفلسطيني، للعب دور أكبر من دوره الحالي، وهذا يتطلب ضخ دماء شابة جديدة في كافة المواقع الإدارية، من أجل استنهاض حالة التكلس في الفعل اليومي لتطبيق أي قرارات تتخذها الهيئات التي يجب أن تجدد ذاتها أيضاً!!

وأخيراً، وهذا أمر غاية في الأهمية، فإن المضيّ بتكلس مكونات النظام السياسي الفلسطيني الذي يتسم بسوء التنظيم والإفتقار الى روح المبادرة والقيادة الممزوج بالإحباطات المختلفة يعني أنّنا سنظل نكرر الأخطاء نفسها_هذا أقل ما يمكن أن توصف به_ والسلبيات الماضية.

ومهما تفاوتت التقديرات حول المجلس المركزي، وحول منظمة التحرير الفلسطينية، فإن الأمر الذي لم يعد محلّ شك الآن هو عدم قدرتهم على التعامل مع التعقيدات الشديدة للوضع الفلسطيني في شموله. 
ولهذا ينبغي على أعضاء المجلس المركزي والوطني واللجنة التنفيذية عدم توجيه السفينة الفلسطينية_الغارقة_ الى التيه لأن الكثير الكثير يتوقف على قراراتهم في المرحلة المقبلة التي تمس حياة الفلسطيني، بل تحدد شكل المستقبل الفلسطيني الذي يجب أن نصر على عدم التفريط فيه.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017