الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يعتقل مواطنا حاول التسلل شمال قطاع غزة
  2. الاحتلال يطلق النار على متظاهرين شرق مخيم البريج وسط القطاع
  3. القاء الحجارة على سيارات المستوطنين وقوات الاحتلال قرب مخيم العروب
  4. نتنياهو يبلغ الكابينت استمراره في الحكم رغم ما يطوقه من تهم بالفساد
  5. الخارجية تدعو الإدارة الأمريكية الى التقاط فرصة السلام
  6. الاحتلال يعتقل شابين خلال قمع فعالية تضامنية أمام سجن عوفر
  7. الاحتلال يهدم محلا في بيت حنينا وبركس أغنام بشعفاط شمال مدينة القدس
  8. تأجيل التصويت على قانون "القومية اليهودية" بسبب خلافات داخل الحكومة
  9. فريق ترامب أطلع مجلس الأمن على خطة السلام للشرق الأوسط
  10. استشهاد شاب متأثرا بجروحه التي أصيب بها الجمعة الماضية شرق البريج
  11. قوات الاحتلال تعتقل 20 مواطنا في الضفة والقدس
  12. أمريكا: يمكن مشاركة دول أخرى في محادثات سلام الشرق الأوسط مستقبلا
  13. اصابة شاب بجروح خطيرة بعيار مطاطي بالاذن خلال اقتحام العيسوية
  14. نتنياهو: ابو مازن لم يات بجديد ويواصل الهروب من السلام
  15. سفارة فلسطين بالقاهرة : فتح معبر رفح البري لمدة 4 ايام في الاتجاهين
  16. الرئيس يدعو لعقد مؤتمر دولي للسلام منتصف العام الحالي
  17. الرئيس:سنكثف جهودنا للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة
  18. الرئيس: الأمم المتحدة اخفقت بتنفيذ قراراتها حتى يومنا هذا
  19. الرئيس: على الحكومة البريطانية أن تتحمل مسؤولياتها عن وعد بلفور وعن نت
  20. ملادينوف: الشعب الفلسطيني يعاني جراء العنف الإسرائيلي

حين يُنهي الاحتلال أحلام عائلة برصاصة

نشر بتاريخ: 15/01/2018 ( آخر تحديث: 16/01/2018 الساعة: 11:01 )
قلقيلية - معا - لطالما حلم المواطن عبد الجابر سليم ان يمتلئ ديوان "ال سليم" في بلدة جيوس الى الشرق من قلقيلية بالمهنئين له بزفاف نجله احمد الذي بلغ من العمر 28 عاما، ولم يكتب له الزواج بعد ان امضى في سجون الاحتلال ثلاث سنوات عندما كان في الثالثة والعشرين من عمره وحتى العام 2016. ليفتح ديوانهم اليوم لاستقبال المعزين باستشهاد من اراده عريسا.

الشهيد احمد سليم وهو الثاني من بين اشقائه وشقيقاته الستة اختار فور خروجه من السجن ان يلقب بابو القاسم عمل بجد وجهد لتوفير مصاريف تمكنه من الالتحاق بجامعة القدس المفتوحة لاكمال دراسته الجامعية دون ان يأبه لسنوات عمره ولرغبة والديه وحبهم ان يرونه عريسا.

اليوم قرر احمد وكما كل يوم التوجه الى المكان الذي احب وهو الجهة الغربية من بلدة جيوس التي تطل على الساحل الفلسطيني وكانت المواجهة مع الاحتلال من خلال القاء الحجارة صوب جدار الفصل ومن يقف خلفه من جنود، لكن قناصة الاحتلال كانوا له بالمرصاد فرصاصة واحدة اطلقها احد الجنود كانت كافية لتبديد احلام عائلة باكملها ويرتقي احمد شهيدا يزف الى مقبرة الشهداء لا الى عش الزوجية كما ارادت عائلته.

وبشهادة من كانوا بالقرب من الشهيد لحظة استشهادة اكدوا انه لم يشكل اي خطر على الاحتلال، وان القتل كان مع سبق الاصرار حتى ان جنود الاحتلال بعد اطلاقهم الرصاص الحي واصابة الشهيد من مسافة لا تتعدى الـ 20 مترا امطروا من حاولوا اسعافه بقنابل الغاز السام غير ابهين بفعلتهم.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017