عـــاجـــل
بدء تجمع المتظاهرين على الحدود الشرقية لغزة
الأخــبــــــار
  1. بدء تجمع المتظاهرين على الحدود الشرقية لغزة
  2. الاحتلال يعتدي على المعتصمين في الخان الاحمر واصابات بالاختناق
  3. قوات الاحتلال تحاصر الخان الاحمر وتغلق البوابة الرئيسية
  4. مبعوث ترامب لحماس: عليكم تبني ما جاء بمقابلة السنوار عمليا
  5. مجدلاني: إنهاء عمل القنصلية الأميركية تأكيد لقرار ترامب بشأن القدس
  6. "العليا" ترفض ترحيل الناشطة الأمريكية من أصول فلسطينية لارا القاسم
  7. مصرع 3 فلسطينيين من غزة بحادث سير في ليبيا
  8. الخارجية: قرار إلحاق القنصلية الامريكية بالسفارة تواطؤ مع الاحتلال
  9. الطقس: غائم جزئيا ولا تغير على درجات الحرارة
  10. الاتحاد الأوروبي ينفي تهديد السلطة بقطع ثلث المساعدات المقدمة لها
  11. ترامب يقول خاشقجي قتل على الأرجح وتركيا تبحث عن جثته
  12. عريقات:فلسطين ستقوم بإتخاذ الإجراءات اللازمة للرد على خطوات امريكا
  13. مشروع قانون إسرائيلي: السجن 7 سنوات لنشطاء المقاطعة
  14. منصور: نطالب بوضع حد للاحتلال والظلم التاريخي الواقع على شعبنا
  15. إسرائيل تعزز نشر قواتها المدرعة على حدود غزة
  16. ترامب لأبو مازن: خبأت لكم مفاجآت طيبة لا تتخيلونها في صفقة العصر
  17. حركة فتح تستقبل الوفد الأمني المصري في رام الله
  18. ماكرون يعلن أن فرنسا علقت الزيارات السياسية إلى السعودية
  19. قرار بدمج القنصلية الامريكية بالقدس بالسفارة

حين يُنهي الاحتلال أحلام عائلة برصاصة

نشر بتاريخ: 15/01/2018 ( آخر تحديث: 16/01/2018 الساعة: 11:01 )
قلقيلية - معا - لطالما حلم المواطن عبد الجابر سليم ان يمتلئ ديوان "ال سليم" في بلدة جيوس الى الشرق من قلقيلية بالمهنئين له بزفاف نجله احمد الذي بلغ من العمر 28 عاما، ولم يكتب له الزواج بعد ان امضى في سجون الاحتلال ثلاث سنوات عندما كان في الثالثة والعشرين من عمره وحتى العام 2016. ليفتح ديوانهم اليوم لاستقبال المعزين باستشهاد من اراده عريسا.

الشهيد احمد سليم وهو الثاني من بين اشقائه وشقيقاته الستة اختار فور خروجه من السجن ان يلقب بابو القاسم عمل بجد وجهد لتوفير مصاريف تمكنه من الالتحاق بجامعة القدس المفتوحة لاكمال دراسته الجامعية دون ان يأبه لسنوات عمره ولرغبة والديه وحبهم ان يرونه عريسا.

اليوم قرر احمد وكما كل يوم التوجه الى المكان الذي احب وهو الجهة الغربية من بلدة جيوس التي تطل على الساحل الفلسطيني وكانت المواجهة مع الاحتلال من خلال القاء الحجارة صوب جدار الفصل ومن يقف خلفه من جنود، لكن قناصة الاحتلال كانوا له بالمرصاد فرصاصة واحدة اطلقها احد الجنود كانت كافية لتبديد احلام عائلة باكملها ويرتقي احمد شهيدا يزف الى مقبرة الشهداء لا الى عش الزوجية كما ارادت عائلته.

وبشهادة من كانوا بالقرب من الشهيد لحظة استشهادة اكدوا انه لم يشكل اي خطر على الاحتلال، وان القتل كان مع سبق الاصرار حتى ان جنود الاحتلال بعد اطلاقهم الرصاص الحي واصابة الشهيد من مسافة لا تتعدى الـ 20 مترا امطروا من حاولوا اسعافه بقنابل الغاز السام غير ابهين بفعلتهم.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018