الأخــبــــــار
  1. إصابةُ 3 سيّدات بإطلاق نارٍ وطعن في الناصرة ودبورية
  2. "اتحاد الطلبة" في جامعة بيت لحم يرد على موقف الوزارة ويلوح بحل نفسه
  3. قتلى ومصابون بانفجار وسط القاهرة خلال ملاحقة إرهابي
  4. بولندا تنسحب من قمة كانت مقررة في إسرائيل
  5. "مركزية فتح" تناقش عددا من القضايا السياسية والملفات الداخلية
  6. اتحاد المعلمين يعلن عن فعاليات تحذيرية في غزة
  7. نقابة العاملين في بلدية يطا تناشد "إنقاذ البلدية من الانهيار"
  8. إسرائيل تنفي سقوط قذيفة من غزة في "شاعر هنيغف"
  9. الاحتلال يعتقل إمام مسجد بيت حنينا من منطقة باب العامود
  10. الاحتلال يضبط اسلحة وذخيرة في العيزرية
  11. اخطارات لهدم منازل ومحمية طبيعية وحديقة اطفال في مسافر يطا
  12. ليبرمان يدعو للعودة لسياسة الاغتيالات
  13. بعد انسحاب بولندا- التشيك تلغي قمة فيشغراد المقررة في إسرائيل
  14. التربية: إجراءات إدارية بحق جامعة بيت لحم في حال استمرار الإضراب
  15. الاحتلال يعيد وضع السلاسل والاقفال ع باب الرحمة في ساحات الاقصى
  16. الاحتلال يغلق معظم ابواب المسجد الاقصى ويمنع دخول المصلين
  17. اجواء متوترة جدا- الاحتلال يعتدي بالضرب على المصلين في باحات الاقصى
  18. الاحتلال يجرف أراضٍ في قلقيلية لصالح الاستيطان
  19. 31 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة وتوقيف 162 مطلوبا الأسبوع الماضي
  20. تسيبي ليفني تعقد مؤتمرا صحفيا ظهر اليوم وتعتزل الحياة السياسية

هذه الأرض للعرب.. اما يهود العالم: إنتهت الزيارة

نشر بتاريخ: 17/01/2018 ( آخر تحديث: 19/01/2018 الساعة: 13:28 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
يبدو تسلسل الاحداث في السنوات الماضية، واضح جدا. وقد مرّ ربع قرن بسرعة شديدة وكأنه لمح بصر. في مؤتمر مدريد جرى تحويل الصراع من صراع وجود إلى صراع حدود. وإعترفت منظمة التحرير بوجود (إسرائيل) كشرط إجباري على إعتراف الصهاينة بدولة فلسطين وبمنظمة التحرير. وتم توقيع اتفاقية أوسلو على مبدأ ( الأرض مقابل السلام). ومرت السنوات بسرعة، وأخذت إسرائيل الأرض "كل الأرض" وتريد السلام "كل السلام" من دون أن تلتزم بالمبدأ.

اليمين اليهودي الإرهابي المتطرف قتل رابين عام 1996 كانت الصورة، وقتل عرفات عام 2004. ووصل العالم كلّه الى قناعة ان الإرهاب اليهودي سيطر على الحكم في تل أبيب، ولكن العالم أراد أن يخدع نفسه أكثر، وأنكر الحقيقة الواضحة، وعاش الجميع على إبر المورفين والمسكنات، على أمل أن تقع المعجزة ويعود مبدأ الصفقة التاريخية ( الأرض مقابل السلام ) دون جدوى.

في السنوات العشر الماضية بدأ الرئيس عباس وكأنه يسبح ضد التيار، وبينما كان يصرخ اليسار الإسرائيلي أن المستوطنين والمتطرفين سيطروا على الحكم، أراد القادة والزعماء العرب أن يبحثوا عن مخرج آخر، وهجم الإرهابيون الذين كان رابين يضعهم في السجون وتحت الاقامة الجبرية، هجموا على الليكود وسيطروا عليه، حتى ان شارون نفسه ترك الليكود وأسس حزب كاديما. ولكنهم سيطروا على كاديما أيضا. فأصبح الارهابيون الذين قتلوا العرب وقتلوا دعاة السلام وزراء وفي الكنيست وعليهم حراسة وبيدهم السلاح والمال الأمريكي. وهم يفاخرون علنا وعلى شاشات التلفزيون أنهم تلاميذ عند الارهابي غولدشتاين منفذ عملية المسجد الابراهيمي وتلاميذ عند الإرهابي مئير كاهانا ( أريه إيلداد - أيتمار بن جبير - أوري أرئيل - يوسي فيغلين - ايلات شاكيد - ميري ريجيف - نفتالي بينيت .... وعشرات غيرهم ) وهم الذين سمحوا للإرهابيين المستوطنين بدخول المسجد الأقصى وشتم النبي محمد عليه الصلاة والسلام، وسكب الخمور على سجاجيده، هم الذين أحرقوا كنيسة طبريا وأحرقوا الطفل محمد أبو خضير وعائلة دوابشة في دوما.

الان أصبح لدينا 12 طريقا للأبارتهايد، يمنع على العرب إستخدامها، وأصبح هناك سيارات وطائرات ومطارات ومشافي وسيارات إسعاف وصالونات شعر وصيدليات وموانئ ومطاعم وفنادق يمنع على العرب إستخدامها. الاّن نشأ نظام عنصري للأبارتهايد يسمح لأي مجرم من العالم السفلي أن يتمتع بحماية القانون الاسرائيلي، ويمنع على أي عربي حتى لو كان بروفيسور في الرياضيات أن يحتمي به.

خلاصة القول عن حكومة المستوطنين لا تريد ان تعترف بدولة فلسطين، فأصدر المجلس المركزي لمنظمة التحرير بيانا معقدا مليئا بالنقاط والتفاصيل، لكن يمكن تلخيصه بكل سهولة في شعار سياسي واحد : هذه الأرض للعرب ( العرب الذين يفتخرون بانهم عرب بغض النظر عن ديانتهم ) . وفي بيان المجلس المركزي رسالة واضحة ليهود العالم: إنصرفوا بالتي هي أحسن، الزيارة التي إستمرت سبعين عاما إنتهت.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018