/* */
الأخــبــــــار
  1. بعثة الحج تؤجل تفويج الحجيج بسبب حالة الطقس
  2. هيئة الاسرى: القيادة ماضية بخدمة الاسرى وعوائلهم
  3. اسعاف فلسطيني اردني اسرائيلي يخمد نيرانا على الجسر
  4. عودة الفصائل من القاهرة الى غزة بعد مباحثات حول التهدئة والمصالحة
  5. مستشار الأمن القومي الأمريكي في إسرائيل لبحث عدة ملفات ضمنها غزة
  6. وزارة الصحة والنيابة العامة والضابطة الجمركية يغلقون مطعما في رام الله
  7. وفاة فتى متأثرا بجروح اصيب بها قبل يومين جراء سقوطه من علو في حلحول
  8. الخارجية: دولة فلسطين تتسلم تقرير الأمم المتحدة حول الحماية الدولية
  9. مصرع طفل بحادث سير شمال قطاع غزة
  10. الشرطة تضبط وتتلف 50 مركبة غير قانونية في الخليل
  11. الشرطة تقبض على شخص بحوزته 322 غم مواد يشتبه انها مخدرة في قلقيلية
  12. الخارجية: ماضون باستنفاذ الخط القانوني لوقف التغول الاستيطاني
  13. ادارة معتقلات الاحتلال تماطل في علاج 5 أسرى مرضى
  14. الشرطة تقبض على متسول وبحوزته 10 آلاف شيكل في الخليل
  15. مستوطنون يصيبون مواطنا وطفليه بجروح بعد مهاجمة سيارتهم جنوب نابلس
  16. مستوطنون يجرفون أراض زراعية في رأس كركر غرب رام الله والأهالي يتصدون
  17. مصرع مواطن بصعقة كهربائية وسط قطاع غزة
  18. مصر تعيد فتح معبر رفح في الاتجاهين اليوم الاحد لادخال العالقين
  19. عصابات تدفيع الثمن تخط شعارات عنصرية وتعطب اطارات سيارات في العيسوية
  20. قوات الاحتلال تعتقل شابين في الضفة الغربية

فتح: ترشيح 4 روايات فلسطينية للبوكر تعزيز للمشهد الثقافي

نشر بتاريخ: 24/01/2018 ( آخر تحديث: 24/01/2018 الساعة: 11:36 )
رام الله- معا- تمنت مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية التوفيق للأدباء الفلسطينيين الأربعة، الذين رُشّحت أعمالهم الثقافية للجائزة العالمية للرواية العربية "البوكر" للعام 2018، وهم: الأديب والروائي د. عاطف أبو سيف عن روايته "الحاجة كريستينا"، والأكاديمي د. وليد الشرفا عن روايته "وارث الشواهد"، والكاتب إبراهيم نصر الله عن روايته "حرب الكلب الثانية"، والكاتب حسين ياسين عن روايته "علي رجل مستقيم".

وأكدت مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية في بيان صحفي لها يوم الثلاثاء، أهمية هذه الترشيحات، كون هذه الروايات تحمل في مضامينها قضايا فلسطينية ذات أبعاد إنسانية عميقة، تساهم بشكل فاعل في التأطير الثقافي والفكري والمعرفي للتجربة النضالية الفلسطينية، مسلطة الضوء على جوانب خاصة بالتجربة النضالية الفلسطينية، بما تجسّده من المعاناة والألم جراء ما تعرض له شعبنا من تشريد ونفي واقتلاع من أرضه، بل نفيه زمانيًا ومكانيًا، وتعرضه للسياسات الاستعمارية الاحتلالية الاسرائيلية.

وأشادت المفوضية بمساهمات الأدباء والمثقفين والمفكريين الفلسطينيين لما يبذلونه من جهد للحفاظ على الهوية الوطنية، وعلى الذاكرة الفلسطينية منذ انطلاق الثورة، والتصدي لمحاولات الاحتلال الإسرائيلي الرامية إلى "كيّ" الوعي الفلسطيني، وتزييف الحقائق التاريخية والدينية لصالح الفكر السياسي الصهيوني، بالإضافة إلى مساهماتهم المتميزة في تطوير المشهد الثقافي الفلسطيني.

وكانت "البوكر" قد أعلنت قائمتها للروايات الأدبية المرشحة للفوز العام 2018 والتي شملت 16 رواية عربية، اختيرت من أصل 124 رواية ينتمي كتابها إلى 14 دولة عربية.

وتحاكي رواية عاطف أبو سيف المعنونة بـ"الحاجة كريستينا" سيرة الفتاة "فضّة"، التي يصبح اسمها لاحقا "كريستينا"، المولودة في مدينة يافا، التي تنتقل جراء النكبة الفلسطينية، للعيش في أكثر من مكان بما فيها مخيم للاجئين في قطاع غزة، مجسدة حالة الشتات للعائلة الفلسطينية وما رافقها من معاناة وألم وتشرد، مثلت تجربة الشتات الفلسطيني.

أما رواية "وارث الشواهد" للمحاضر والأكاديمي د. وليد الشرفا، فقد تمازجت فيها الأزمنة بين ماضٍ وحاضر ومستقبل، متخللة عدة أجيال، مثلها الجد صالح المحمود، الذي يُهجّر هو عائلته من قريته "عين حوض" في حيفا، إلى قرية "أم البساتين" في نابلس. 
وتناولت الرواية الأحداث التاريخية التي شهدتها أرض فلسطين، ومحاولة سرقة المحتل للذاكرة والأرض الفلسطينية، التي مزجت بين الأسطورة والوهم، المبنية على حقائق دينية مغايرة للفكر الصهيوني، عبر شخصية "الجد صالح".

ورواية "حرب الكلب الثانية" للكاتب إبراهيم نصرالله، مزجت بين الخيال العلمي والرؤى الاستشرافية للمستقبل، مستشهدة بما رافق الإنسانية من تفكك وإفلاس أمني وخراب جراء الحروب، وما تضمّنه ذلك من عدوانية وشراسة ارتبطت بالبشر. 
وتكشف الرواية سرعة انقلاب حال الإنسان ليصبح محكومًا بمصالحه، وما يرافقها من حبه للسيطرة حفاظًا على المصالح والمكتسبات المادية.

وتتمحور رواية "علي رجل مستقيم" للروائي حسين ياسين، حول شخصية "علي" ابن قرية الجيب الواقعة شمال غرب مدينة القدس المحتلة، الذي عاش يتيم الأب، قبل أن ينتقل للعيش في مدينة القدس المحتلة، وتسرد الرواية تسلسل الأحداث التي عشها منذ انضمامه للحزب الشيوعي الفلسطيني، مرورا بفترة دراسته في موسكو وصولًا إلى سجنه، بسبب تطوعه في الحرب الإسبانية في الفترة بين 1936-1939 ووفاته هناك.

واختتمت فتح بيانها مؤكدة على أهمية ترجمة الروايات الفلسطينية إلى لغات مختلفة للمساهمة في نقل التجربة الفلسطينية وتدويلها عالميا، فهي تحمل قيما ومضامين تشترك فيها الإنسانية جمعاء.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018