الأخــبــــــار
  1. استشهاد الاسير المقدسي عزيز عويسات داخل المشفى
  2. مقتل 5 أشخاص في انفجار صوامع العقبة
  3. الاحتلال يعتقل 3 مواطنين بينهم سيدة في طولكرم ورام الله
  4. عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى في عيد "الشفوعوت" نزول التوارة
  5. الاف بي آي يجمع أدلة في إسرائيل حول تدخل روسي بالانتخابات الأمريكية
  6. تركيا: الولايات المتحدة دقت المسمار الأخير في نعش السلام بالشرق الأوسط
  7. صحيفة تركية: زعماء عرب باعوا القدس من أجل مواجهة إيران
  8. واشنطن طلبت توسّط دولة عربية لإقناع حماس بصفقة القرن
  9. باراغواي تفتتح سفارتها في القدس الاثنين
  10. مقتل شخصين جراء إطلاق نار في المانيا
  11. استشهاد المواطن أحمد أبو سمرة 21 عاما من غزة متأثرا بجراحه
  12. معبر الكرامة يفتح غدا من 8 صباحا حتى 4:30 عصرا بسبب الاعياد اليهودية
  13. عشراوي: قرار مجلس حقوق الانسان يجسّد العدالة الدولية
  14. إسرائيل ترفض فتح تحقيق أممي بممارساتها الأخيرة في غزة‎
  15. استشهاد محمد مازن عليان متأثرا بجروحه التي أصيب بها الاثنين شرق البريج
  16. شهيد متأثراً بإصابته شرق غزة
  17. البيان يؤكد على تخصيص موارد من اجل القدس لعدم تغيير هويتها العربية
  18. بيان "القمة الاسلامية" يؤكد على حل الدولتين
  19. البيان الختامي للقمة الاسلامية يدعو الى توفير حماية دولية لفلسطين
  20. الاحتلال يعتدي بالضرب على متظاهرين في حيفا خرجوا نصرة للقدس وغزة

الطفلة يسرى: كرسي غسيل الكلى في المُطَّلع سر بقائي

نشر بتاريخ: 24/01/2018 ( آخر تحديث: 25/01/2018 الساعة: 10:25 )
القدس- معا- معاناتهم ليست عادية، وتتكرر فصولها ثلاث مرات أسبوعيا ، ليست لساعة واحدة بل لأربع ساعات متوالية ، يجلسون وهم موصولون بأسلاك وأجهزة كهربائية خاصة بغسيل الكلى ، منهم من اعتاد الأمر وأصبح عاديا وآخرون يعتبرون آلامهم لا نهائية، ننقل لكم في هذا التقرير قصة الطفلة يسرى إحدى أطفال مرضى الكلى في مستشفى المُطَّلع.

الطفلة يسرى درابيع إبنة السادسة عشر ربيعا، فتاة ككل الفتيات تحلم بالعيش حياة طبيعية ، لكن شاء القدر أن تكبر قبل أوانها وتترك وراءها أحلامها وألعابها وكتبها في قرية دورا غرب الخليل، لتلتحق بوحدة غسيل الكلى في مستشفى المُطَّلع بالقدس المحتلة لثلاثة أيام في الأسبوع منذ عام 2012.

أسلاك جهاز غسيل الكلى التي تُقيد يسرى من جانبيها، لم تُقيد جسدها الغض فقط وإنما قيدت أحلامها وأمنياتها التي أبسطها أن تلعب مع أخوتها في البيت وأكبرها أن تدرس الهندسة في المستقبل.

سر البقاء

بصوتها الخافت وبنظرة طفولية وبضحكة بريئة، قالت:"هذا الكرسي هو سر بقائي على قيد الحياة ، فأنا اليوم بخير"، تضيف بألم وحرقة: الأوجاع لا تنتهي، ففي بداية العلاج كانت تلك الأسلاك تشبه حبل المشنقة ، فالآلام التي تأتي منها تشبه طعنات السكين ، وتحرق الجسد باستمرار" ، وتتابع : " كنت أموت في اليوم ألف مرة، لكني اعتدت على الأمر وأصبح عاديا ".

عجز وألم

تحدت يسرى المرض وأصرت على الحياة ، ورغم أنها تركت دراستها وهي في الصف العاشر بسبب ظروفها الصحية والعائلية إلا أنها تقول: " إن المرض لا يجعل المرء ناقصا حتى لو أخذ منه الكثير، مضيفة بألم وغصة: " كنت طفلة صغيرة في الصف الخامس الإبتدائي لم أكن أعرف معنى المرض حينها، لكن من شدة الألم ظننت للوهلة الأولى بأنه ليس له علاج ، وتحولت من طفلة تحب الحياة الى عاجزة تقف أمام المرض لا حول لها ولا قوة".

فقد وإشتياق

وتابعت حديثها بنظرة حزينة: " ما زاد ألمي وعجزي أثناء المرض، هو موت أمي ، فلو أمي كانت لجانبي لما شعرت بالألم مضاعفا ولا بالوحدة آلاف المرات ، فهي من تخفف ألمي وتؤنس وحدتي وتساعدني ، لها الرحمة والنور" ، سكتت يسرى لبرهة وحبست دمعها، وتضيف : لكن الله عوضني بزوجة أبي التي اعتبرها مثل أمي ، فهي تساعدني وتدعمني وتقف لجانبي وتخفف من آلامي كثيرا.

الإصرار

يسرى التي تعشق الرسم ، تتابع اليوم دراستها في مدرسة الإصرار في مستشفى المُطَّلع التي أعطتها كما تقول:" الأمل وزرعت بداخلي الإصرار على الحياة والبقاء ، وتضيف بابتسامة مشرقة وبخجل محبب للنفس: "شكرا، لمدرسة الإصرار إدارة ومعلمات على الحب والاهتمام ".

الرسم ويسرى

وعن فن الرسم تقول : إن الرسم موهبتي، فمن خلاله أعبر عما بداخلي وعن الواقع الذي أعيشه، فهو يمدني بالطاقة ولا يترك لي مجالا للإستسلام، تلقيت التشجيع والدعم من معلماتي في مدرسة الإصرار، وأرغب في إقامة معرض خاص بي قريبا، وأن تصل رسوماتي إلى العالمية.

نصيحة

وتوجه يسرى في ختام حديثها نصيحة لكل الأطفال الذي يعانون المرض مثلها: " واجهوا المرض بكل قوة ، فالمرض لا يلغي الطاقة ، وعليكم قضاء وقت فراغكم بأمور مفيدة ".
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018