الأخــبــــــار
  1. إصابةُ 3 سيّدات بإطلاق نارٍ وطعن في الناصرة ودبورية
  2. "اتحاد الطلبة" في جامعة بيت لحم يرد على موقف الوزارة ويلوح بحل نفسه
  3. قتلى ومصابون بانفجار وسط القاهرة خلال ملاحقة إرهابي
  4. بولندا تنسحب من قمة كانت مقررة في إسرائيل
  5. "مركزية فتح" تناقش عددا من القضايا السياسية والملفات الداخلية
  6. اتحاد المعلمين يعلن عن فعاليات تحذيرية في غزة
  7. نقابة العاملين في بلدية يطا تناشد "إنقاذ البلدية من الانهيار"
  8. إسرائيل تنفي سقوط قذيفة من غزة في "شاعر هنيغف"
  9. الاحتلال يعتقل إمام مسجد بيت حنينا من منطقة باب العامود
  10. الاحتلال يضبط اسلحة وذخيرة في العيزرية
  11. اخطارات لهدم منازل ومحمية طبيعية وحديقة اطفال في مسافر يطا
  12. ليبرمان يدعو للعودة لسياسة الاغتيالات
  13. بعد انسحاب بولندا- التشيك تلغي قمة فيشغراد المقررة في إسرائيل
  14. التربية: إجراءات إدارية بحق جامعة بيت لحم في حال استمرار الإضراب
  15. الاحتلال يعيد وضع السلاسل والاقفال ع باب الرحمة في ساحات الاقصى
  16. الاحتلال يغلق معظم ابواب المسجد الاقصى ويمنع دخول المصلين
  17. اجواء متوترة جدا- الاحتلال يعتدي بالضرب على المصلين في باحات الاقصى
  18. الاحتلال يجرف أراضٍ في قلقيلية لصالح الاستيطان
  19. 31 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة وتوقيف 162 مطلوبا الأسبوع الماضي
  20. تسيبي ليفني تعقد مؤتمرا صحفيا ظهر اليوم وتعتزل الحياة السياسية

هل يسهل التخلص من الرئيس عباس ؟

نشر بتاريخ: 24/01/2018 ( آخر تحديث: 24/01/2018 الساعة: 19:16 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
لا تعتبر بلاد الشام بلاد عواصف، ولا بها أي هدوء منذ فتحت عيوننا على هذه الدنيا، لا يوجد هدوء قبل العاصفة، ولا بعد العاصفة. ومع ذلك يجوز أن نضرب المثل بإعتبار أن العواصف الأمنية والسياسية والإقتصادية التي تضرب أمصار العالم العربي قد ألحقت أذى أكبر من ذلك الأذى التي تلحقه عواصف الكاريبي وبحر الظلمات.

بعد ساعات من مغادرة نائب الرئيس الأمريكي لمطار اللد، أعلن الوزير الأقوى في حكومة المستوطنين: إن حكم الرئيس عباس يلفظ أنفاسه الاخيرة وأصبح غير ذي صلة. ويتزامن ذلك مع "إصرار غريب " من دول الإقليم على أهمية الدور الأمريكي في عملية السلام وضرورة المضي في صفقة العصر.

وعودة الى تصريحات نفتالي بينيت، فهو لم يقل إنتهت السلطة ما يعني ان السلطة ستبقى قائمة كإدارة حكم ذاتي، ولم يقل عباس إنتهى ما يعني إنهم لم يقرروا قتله مثلما قتلوا الزعيم عرفات، ولم يقل إنتهى السلام مع الفلسطينيين ما يعني أنهم سيواصلون اللعب على هذا الوتر حتى إستنزاف الضفة وضمها لإسرائيل وإقامة دولة حصار وتركيع في قطاع غزة.

نحن ندخل الاّن المرحلة الثانية بعد وعد ترامب. المرحلة الاولى هي رد الفعل الفلسطيني والعربي وقد شاهدنا على البث الحي منسوب الزخم في الردود العربية والفلسطينية. اما المرحلة الثانية فهي محاولة ترامب البحث عن بديل سياسي للرئيس عباس. وبكل جرأة أقول ان هذا الإقتراح ربما أعجب العرب الذين لا يريدون الدخول في مواجهة مع امريكا (بعض الزعماء العرب يخشى الرئيس الامريكي أكثر مما يخشى الله). أو ربما هو اقتراح عربي بالأساس ونال إعجاب مايك بينس ونتانياهو اللذان لم يتجرأ أيا منهما على البوح به.

ولو صدقنا ان مايك بينس إتفق فعلا مع نتانياهو ومع بعض العرب على تنفيذ هذه المحاولة, فهذا لا يعني ان المحاولة قد تنجح. وهناك سبب واحد يكفي لفشل هذه المحاولة، وهذا السبب ليس تمسك العرب المبدئي بالرئيس عباس، ولا هو الرفض العربي الكبير، ولا هو الخوف الإسرائيلي من النتائج المترتبة على ذلك. وإنما السبب في فشل هذه المحاولة سيكون عدم وجود أي خطة سياسية عند إسرائيل لحل القضية الفلسطينية.

وهكذا ستكون الأشهر القادمة. تطور في العلاقات الاوروبية والدولية مع فلسطين، وتوتر شديد في العلاقات العربية مع فلسطين .. بإنتظار المرحلة الثالثة.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018