الأخــبــــــار
  1. ارزيقات: الشرطة نشرت أكثر من ١٣٠٠ ضابط وعنصر لتأمين امتحانات التوجيهي
  2. الصحة:استشهاد حسين أبو عويضة متأثراً باصابته بقطاع غزة
  3. ‏انتحاري يفجر نفسه في اجتماع لجبهةًالنصرة بريف ادلب السوري
  4. الاحتلال يسمح بنقل جثمان الشهيد ابو طاحون من الخليل الى القطاع
  5. استشهاد شاب من غزة متأثرا بجراح اصيب بها خلال مسيرات العودة
  6. إصابة مواطن برصاص قوات الاحتلال شرقي مدينة غزة
  7. الهيئة:النتائج الأوليةلتشريح عويسات تفيد أن سبب الوفاة جلطة قلبية حادة
  8. اصابة شاب بنيران الاحتلال في الرأس بكفر قدوم شرق قلقيلية
  9. الاحتلال ألغى تنسيق نقل جثمان الشهيد مهند ابوطاحون من الخليل لغزة
  10. مصرع شاب وإصابة آخر اثر تعرضهما لتماس كهربائي بخان يونس
  11. 200 ألف أدوا صلاة الجمعة الثانية من رمضان في المسجد الأقصى
  12. هيئة الأسرى: "البدء في عملية تشريح الشهيد عزيز عويسات في أبو كبير"
  13. اندلاع حريق بفعل طائرة ورقية بأحراش اسرائيلية شرق البريج وسط القطاع
  14. اسرائيل تدعو الاتحاد الاوروبي وقف تمويل منظمات تشجع على مقاطعتها
  15. حفيد الملكة اليزابيث يزور القدس ورام الله
  16. الطقس: جو غائم جزئيا وحار نسبيا وارتفاع على الحرارة
  17. صحفي اسرائيلي ينفي تصريحات تتعلق بنقل رسائل من اللواء فرج للشاباك
  18. الاردن: الاستيطان يهدد الامن والاستقرار في المنطقة
  19. اسطول كسر الحصار يواصل طريقه الى غزة
  20. الشاباك: اعتقال خلية نفذت عمليات اطلاق نار قرب رام الله

توقفت الإنتفاضة أم إنتصرت!

نشر بتاريخ: 30/01/2018 ( آخر تحديث: 30/01/2018 الساعة: 11:47 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
بعد نحو شهرين على إندلاع الإنتفاضة ضد ترامب، تراجع عدد المتظاهرين الفلسطينيين بشكل كبير. وفي جميع المناطق. وتوقفت سيارات البث المباشر عن نقل المواجهات، وعاد القادة الى مكاتبهم. فما الذي جرى!

أربعة عوامل يجب إبرازها على مسرح الجريمة الأمريكية ( قرارات المجلس المركزي - دخول السلاح إلى الإنتفاضة - الموقف العربي الرافض لوعد ترامب - فشل زيارة مايك بينس ). وهذا ما يدفعني للقول أن الإنتفاضة إنتصرت ولم تتراجع، فقد إنتصرت محليا وعربيا ودوليا فيما تتخبط إسرائيل وتنظر بذهول كيف يتجرأ الفلسطينيون على طرد الوسيط الأمريكي خارج اللعبة.

يعتبر وعد ترامب كارثيا بكل معنى الكلمة، ولكن الشعب الفلسطيني نجح في أقل من شهرين في تحويله إلى لعنة تطارد ترامب وتطارد نتانياهو وحكومته، وأستطيع اليوم القول أن الاسرائيليين تسرّعوا في الاحتفال مبكرا، وأخطأوا التقدير إذ فتحوا زجاجات الشمبانيا.. فالواقع على الأرض لم يتطابق مع المخطط الشيطاني الذي رسمه نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس.

غادر مايك بينس المنطقة وهو يعرف أنه فشل، ورغم الاحتفالات المحمومة والمبالغ فيها من جانب الاحتلال، إلا أن الفلسطينيين رفضوا إستقباله (وهذه سابقة لم تحدث منذ جمال عبد الناصر وحرب القناة عام 1956). كما ان الامن الاسرائيلي قلق ويعيش على حافة الهاوية، ولبنان تتحوّل الى كابوس يطارد أحلام ليبرمان، وسوريا خرجت من تحت السيطرة الأمريكية، والعراق تستعيد توازنها، وغزة تصمد، ورام الله تتقدم كرأس حربة ضد المشروع الامريكي..

لم يكن ضروريا أن تستمر الانتفاضة 7 سنوات حتى نقول إنها انتصرت.. فقد انتصرت بوقت قياسي في أقل من شهرين فقط. ولن يمر المشروع الأمريكي، وسيدفع الاسرائيليون الاثمان مضاعفة على هذه الجريمة، ولن يجدوا الاّن أي قائد فلسطيني يجرؤ على مفاوضتهم سرا أو علنا بشأن القدس.. كما ان حدود 1967 التي رضي بها الفلسطينيون ذات يوم، لم تعد تنال أي إهتمام من الاجيال الجديدة.

سيقول القادة عبر شاشات التلفزيون إنهم لا زالوا يؤمنون بحل الدولتين، وأنهم لم يتخلوا عن مبدأ المفاوضات... لكن شيئا ثقيلا قد إنكسر، إنه حاجز الوهم بإمكانية تحقق أي سلام مع الأحزاب الصهيونية والمستوطنين.

وعد ترامب لم يعط القدس لإسرائيل، ولكنه أعطى يافا للفلسطينيين مرة أخرى.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018