عـــاجـــل
الاحتلال يطلق النار على متظاهرين شرق مخيم البريج وسط القطاع
الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يطلق النار على متظاهرين شرق مخيم البريج وسط القطاع
  2. القاء الحجارة على سيارات المستوطنين وقوات الاحتلال قرب مخيم العروب
  3. نتنياهو يبلغ الكابينت استمراره في الحكم رغم ما يطوقه من تهم بالفساد
  4. الخارجية تدعو الإدارة الأمريكية الى التقاط فرصة السلام
  5. الاحتلال يعتقل شابين خلال قمع فعالية تضامنية أمام سجن عوفر
  6. الاحتلال يهدم محلا في بيت حنينا وبركس أغنام بشعفاط شمال مدينة القدس
  7. تأجيل التصويت على قانون "القومية اليهودية" بسبب خلافات داخل الحكومة
  8. فريق ترامب أطلع مجلس الأمن على خطة السلام للشرق الأوسط
  9. استشهاد شاب متأثرا بجروحه التي أصيب بها الجمعة الماضية شرق البريج
  10. قوات الاحتلال تعتقل 20 مواطنا في الضفة والقدس
  11. أمريكا: يمكن مشاركة دول أخرى في محادثات سلام الشرق الأوسط مستقبلا
  12. اصابة شاب بجروح خطيرة بعيار مطاطي بالاذن خلال اقتحام العيسوية
  13. نتنياهو: ابو مازن لم يات بجديد ويواصل الهروب من السلام
  14. سفارة فلسطين بالقاهرة : فتح معبر رفح البري لمدة 4 ايام في الاتجاهين
  15. الرئيس يدعو لعقد مؤتمر دولي للسلام منتصف العام الحالي
  16. الرئيس:سنكثف جهودنا للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة
  17. الرئيس: الأمم المتحدة اخفقت بتنفيذ قراراتها حتى يومنا هذا
  18. الرئيس: على الحكومة البريطانية أن تتحمل مسؤولياتها عن وعد بلفور وعن نت
  19. ملادينوف: الشعب الفلسطيني يعاني جراء العنف الإسرائيلي

توقفت الإنتفاضة أم إنتصرت!

نشر بتاريخ: 30/01/2018 ( آخر تحديث: 30/01/2018 الساعة: 11:47 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
بعد نحو شهرين على إندلاع الإنتفاضة ضد ترامب، تراجع عدد المتظاهرين الفلسطينيين بشكل كبير. وفي جميع المناطق. وتوقفت سيارات البث المباشر عن نقل المواجهات، وعاد القادة الى مكاتبهم. فما الذي جرى!

أربعة عوامل يجب إبرازها على مسرح الجريمة الأمريكية ( قرارات المجلس المركزي - دخول السلاح إلى الإنتفاضة - الموقف العربي الرافض لوعد ترامب - فشل زيارة مايك بينس ). وهذا ما يدفعني للقول أن الإنتفاضة إنتصرت ولم تتراجع، فقد إنتصرت محليا وعربيا ودوليا فيما تتخبط إسرائيل وتنظر بذهول كيف يتجرأ الفلسطينيون على طرد الوسيط الأمريكي خارج اللعبة.

يعتبر وعد ترامب كارثيا بكل معنى الكلمة، ولكن الشعب الفلسطيني نجح في أقل من شهرين في تحويله إلى لعنة تطارد ترامب وتطارد نتانياهو وحكومته، وأستطيع اليوم القول أن الاسرائيليين تسرّعوا في الاحتفال مبكرا، وأخطأوا التقدير إذ فتحوا زجاجات الشمبانيا.. فالواقع على الأرض لم يتطابق مع المخطط الشيطاني الذي رسمه نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس.

غادر مايك بينس المنطقة وهو يعرف أنه فشل، ورغم الاحتفالات المحمومة والمبالغ فيها من جانب الاحتلال، إلا أن الفلسطينيين رفضوا إستقباله (وهذه سابقة لم تحدث منذ جمال عبد الناصر وحرب القناة عام 1956). كما ان الامن الاسرائيلي قلق ويعيش على حافة الهاوية، ولبنان تتحوّل الى كابوس يطارد أحلام ليبرمان، وسوريا خرجت من تحت السيطرة الأمريكية، والعراق تستعيد توازنها، وغزة تصمد، ورام الله تتقدم كرأس حربة ضد المشروع الامريكي..

لم يكن ضروريا أن تستمر الانتفاضة 7 سنوات حتى نقول إنها انتصرت.. فقد انتصرت بوقت قياسي في أقل من شهرين فقط. ولن يمر المشروع الأمريكي، وسيدفع الاسرائيليون الاثمان مضاعفة على هذه الجريمة، ولن يجدوا الاّن أي قائد فلسطيني يجرؤ على مفاوضتهم سرا أو علنا بشأن القدس.. كما ان حدود 1967 التي رضي بها الفلسطينيون ذات يوم، لم تعد تنال أي إهتمام من الاجيال الجديدة.

سيقول القادة عبر شاشات التلفزيون إنهم لا زالوا يؤمنون بحل الدولتين، وأنهم لم يتخلوا عن مبدأ المفاوضات... لكن شيئا ثقيلا قد إنكسر، إنه حاجز الوهم بإمكانية تحقق أي سلام مع الأحزاب الصهيونية والمستوطنين.

وعد ترامب لم يعط القدس لإسرائيل، ولكنه أعطى يافا للفلسطينيين مرة أخرى.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017