الأخــبــــــار
  1. الجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية تصوت على قرار لصالح فلسطين
  2. اصابات خلال اطلاق نار بحي النفق بغزة اثر خلاف عائلي
  3. نتنياهو: لن نسمح لإيران بإنشاء قواعد عسكرية في سوريا
  4. الصحة: استشهاد الطفل عدي أكرم أبو خليل متأثرا باصابته قبل8أيام بالبيرة
  5. الاحتلال يعلن اعتقال فلسطينيين بدعوى إطلاقهما النار أمس غرب رام الله
  6. قوات الاحتلال تعتقل 5 مواطنين من الضفة الغربية
  7. رئيس بنما: لن ننقل سفارتنا إلى القدس
  8. طائرات الاحتلال تقصف ميناء غزة البحري وموقعا لكتائب لقسام
  9. أنغولا تقيل سفيرها بإسرائيل لحضوره نقل سفارة أميركا للقدس
  10. تركيا: اتفقنا مع "الصحة العالمية" لدعم جرحى غزّة بـ1.2 مليون دولار
  11. ترامب: القمة مع كيم جون أون يمكن أن تتأجل
  12. مصرع طفلة ٥ سنوات جراء سقوط باب حديدي عليها في يطا
  13. إسرائيل تطالب الجنائية برفض الطلب الفلسطيني بفتح تحقيق في جرائمها
  14. قوات الاحتلال تعتقل 9 مواطنين من الضفة الغربية
  15. شبان تسللوا من غزة وتمكنوا من إحراق موقع للجيش الإسرائيلي قرب الحدود
  16. ناطق الاحتلال: إطلاق نار على سيارات للمستوطنين غرب رام الله ولا إصابات
  17. قوات الاحتلال تطلق قذيفة مدفعية ونيران الرشاشات شرق البريج
  18. استُدعي للمقابلة- الاحتلال يعتقل مواطنا من خانيونس على معبر بيت حانون
  19. مسلح يطلق النار على المارة بمدينة مارسيليا الفرنسية
  20. مصدر خاص:الرئيس اصيب بالتهاب رئوي وصحته تتحسن وبالمشفى يومين للاطمئنان

الخارجية: افتتاح نتنياهو للشارع الاستيطاني (55) إرهاب دولة

نشر بتاريخ: 30/01/2018 ( آخر تحديث: 30/01/2018 الساعة: 14:16 )
قلقيلية - معا - شقت اسرائيل شارعا التفافيا استيطانيا في قلقيلية شمال الضفة، لتعميق فصل محافظات الضفة الغربية، وجزء من مخطط استيطاني ضخم يجري تنفيذه على الارض.
وادانت وزارة الخارجية والمغتربين إقدام رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يرافقه عدد من المسؤولين الاسرائيليين بينهم، وزير المواصلات الليكودي يسرائيل كاتس، ونائب وزير الحرب، الحاخام المتطرف "ايلي بن دهان"، بالاضافة الى رئيس مجلس المستوطنات في شمال الضفة، يوسي دغان، بافتتاح شارع التفافي النبي الياس (55) الاستيطاني في محافظة قلقيلية، كجزء من مخطط استيطاني ضخم جاري تنفيذه على الارض، سوف يتبعه وفقاً للحاخام دهان، شق طريق التفافي حوارة وطريق التفافي العروب الاستيطانيين، وهي طرق مخصصة للمستوطنين ويحظر على المواطنين الفلسطينيين استخدامها.
وافادت الوزارة ان هذا المخطط يأتي في إطار خطة كبرى تهدف الى (حماية) المستوطنات وربطها بعضها ببعض وصولا الى العمق الاسرائيلي، وفصلها عن المناطق الفلسطينية، وتشتمل الخطة أيضا على توسيع وتطوير الطرق الاستيطانية القائمة، بما يعني إلتهام مساحات شاسعة من الأرض الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة والحاقها باسرائيل. وتبلغ تكلفة هذه الخطة الاستيطانية التوسعية وفقاً للمصادر العبرية حوالي 3.3 مليار شيكل، يتم تخصيص معظمها من الحكومة الاسرائيلية والوزارات والهيئات التابعة لها.

وفي إطار المخطط نفسه، ووفقاً للاعلام العبري تولى جيش الاحتلال الإسرائيلي السيطرة الكاملة على أحياء مقدسية تقع خلف جدار الفصل العنصري، بما في ذلك مخيم شعفاط للاجئين وكُفر عقب، في خطوة عملية تعكس فصل تلك المناطق ذات الكثافة السكانية الفلسطينية العالية عن القدس الشرقية المحتلة. كما بدأت جرافات الاحتلال الاسرائيلي منذ أسابيع قليلة بشق طريق استيطاني يربط مستوطنات شمال غرب رام الله بعضها ببعض وبالعمق الاسرائيلي. في وقت تستبيح به سلطات الاحتلال الضفة الغربية المحتلة وتبتلع غالبية المناطق المصنفة (ج)، حيث أقدمت قوات الاحتلال على هدم بنايتين سكنيتين في بيت جالا، وتواصل توزيع إخطارات الهدم لعديد المنازل في الضفة الغربية المحتلة، كان آخرها إخطار بهدم منزلين في قرية بيت دجن، بحجة أنها واقعة في المناطق المصنفة (ج). هذا في وقت صرح فيه عضو الكنيست المتطرف "موتي يوجيف" من البيت اليهودي، بأن البناء الفلسطيني في المنطقة (ج) هو (ارهاب البناء)، علماً أن هناك جمعيات استيطانية تعمل على مدار الساعة في مراقبة البناء الفلسطيني في مناطق (ج) وتُحرض سلطات الاحتلال على هدمه، بما فيها الأبنية والمشاريع التي يمولها الاتحاد الأوروبي وغيره من الدول.

إن الوزارة اذ تدين تصريحات نتنياهو المتطرفة التي وصف فيها افتتاح الشارع بأنه: (عمل صهيوني يهودي تاريخي وعودتنا الى الوطن تعني عودتنا الى الوطن هذا ما نقوم به هنا في قلب أرض اسرائيل)، فإنها تؤكد أن مواقف إدارة ترامب المنحازة للاحتلال والإستيطان، تشكل مظلة وغطاء وتشجيعاً لهذا التغول في عمليات البناء الإستيطاني وسرقة وتهويد أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة. وهنا نتساءل وفي ظل الصمت الأمريكي على هذا التغول، عن أية مفاوضات يتحدث فريق ترامب؟!.

تُطالب الوزارة الأمم المتحدة والدول التي تدعي حرصها على حل الدولتين، وعلى تحقيق السلام أن تدافع عن ما تبقى من مصداقية لمواقفها، قبل فوات الاوان.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018