/* */
الأخــبــــــار
  1. بعثة الحج تؤجل تفويج الحجيج بسبب حالة الطقس
  2. هيئة الاسرى: القيادة ماضية بخدمة الاسرى وعوائلهم
  3. اسعاف فلسطيني اردني اسرائيلي يخمد نيرانا على الجسر
  4. عودة الفصائل من القاهرة الى غزة بعد مباحثات حول التهدئة والمصالحة
  5. مستشار الأمن القومي الأمريكي في إسرائيل لبحث عدة ملفات ضمنها غزة
  6. وزارة الصحة والنيابة العامة والضابطة الجمركية يغلقون مطعما في رام الله
  7. وفاة فتى متأثرا بجروح اصيب بها قبل يومين جراء سقوطه من علو في حلحول
  8. الخارجية: دولة فلسطين تتسلم تقرير الأمم المتحدة حول الحماية الدولية
  9. مصرع طفل بحادث سير شمال قطاع غزة
  10. الشرطة تضبط وتتلف 50 مركبة غير قانونية في الخليل
  11. الشرطة تقبض على شخص بحوزته 322 غم مواد يشتبه انها مخدرة في قلقيلية
  12. الخارجية: ماضون باستنفاذ الخط القانوني لوقف التغول الاستيطاني
  13. ادارة معتقلات الاحتلال تماطل في علاج 5 أسرى مرضى
  14. الشرطة تقبض على متسول وبحوزته 10 آلاف شيكل في الخليل
  15. مستوطنون يصيبون مواطنا وطفليه بجروح بعد مهاجمة سيارتهم جنوب نابلس
  16. مستوطنون يجرفون أراض زراعية في رأس كركر غرب رام الله والأهالي يتصدون
  17. مصرع مواطن بصعقة كهربائية وسط قطاع غزة
  18. مصر تعيد فتح معبر رفح في الاتجاهين اليوم الاحد لادخال العالقين
  19. عصابات تدفيع الثمن تخط شعارات عنصرية وتعطب اطارات سيارات في العيسوية
  20. قوات الاحتلال تعتقل شابين في الضفة الغربية

قراءة في فكر الجيل الفلسطيني القادم

نشر بتاريخ: 02/02/2018 ( آخر تحديث: 02/02/2018 الساعة: 09:06 )
الكاتب: المحامي سمير دويكات
اتذكر جيدا فعاليات الانتفاضة الاولى والثانية وما كان قد نتج عنها، ففي الانتفاضة الاولى اطلق الاطفال الفلسطينيين فعالياتهم المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني وقد كانت ملفته للانتباه وجابت العالم بفكر رفض الاحتلال، وقد نتج عنها ايجابيات واهداف كبيرة وربما لم نحسن استغلالها بشكلها السليم واكتفينا بحصاد اوسلو منها، وهو ما شكل ظهور جدي لفكر الفلسطينيين من خلال جيل لا يقبل انصاف الحلول ويطمح نحو التحرر من الاحتلال، وفي الانتفاضة الثانية كانت المعركة شديدة ولم نحسن جيدا استغلالها لانها لم تكن وليدة ترتيب داخلي واستغلت اسرائيل ذلك وفي ظل حكم اليمين المتشدد في امريكا والذي عطل كل اهداف ومصالح الفلسطينيين واطلق العنان لشارون لاستباحة كل الحقوق الفلسطينية وقتل الشهيد ياسر عرفات.

واليوم في ظل ما وصل له الحال من نهاية محتومة لاوسلو، وصلت الامور الى منتهاها في تنمية الفكر الفلسطيني. وفيها يرفض الجيل الجديد كل اصناف التبعية للاحتلال ومستعد الى الذهاب الى ابعد الحدود للتحرر من الاحتلال والعمل على بداية تكون مجدية وسليمة وتهدف الى الوصول الى نقاط يمكن البناء عليها في ظل مؤسسة فلسطينية فتية، لديها اهم المقومات وهم شبابها المتنور وفكره المتحرر من قيود الاحتلال.

فهذا الجيل القادم والحامل لعوامل الصمود كلها لن يكون مكتوف الايدي الى ما لا نهاية، في ظل الهجمات الصهيونية المتككرة والمرسومة منذ عشرات السنين والتي سيستمر فيها الى سنوات قادمة في ظل الهدوء الذي يتمتع به.

ان معالم التفكير الفلسطينية مهما سارت والى اين اتجهت لن تعود الى الوراء باي حال انها ستبقى محتفظة بارث تاريخي فلسطيني قائم على الحفاظ على الموروث الفلسطيني، واولها انه محتل ولن يقبل ان يتصالح على ارضه وقدسه ومبادئه، فربما تلك الحقبة السابقة لن تطول وسيمضي بها الوقت الى نهاية محتومة، ووقتها سيظهر الجيل الفلسطيني الحالي والقادم وسيخرج من حيث الارض والمبادىء والثورة بكافة طرقها وسيمضي حيث كل الشعوب مضت وتحررت ولن يوقفه اي شىء او اي احد.

في امريكا واسرائيل يراهنون على الظروف الصعبة التي يمر بها الفلسطينيين وخاصة الاقتصادية والامتيازات التي قدمت للبعض للابقاء على حالة الوضع دون ان ينساق الى حدود كبيرة، ولكن هي تلك الايام دول بين الناس، ولن يبقى الحال على ما هو عليه، وسيلقي الجيل القادم كلماته بافعال على الارض وقتها لن ينفع اسرائيل وامريكا اي اعتذارات او ندم على مرحلة قدم لهم فيها الكثير ولم يتعضوا، وسيعضون اصابعهم ندما على فتوات الفرص الكثيرة والكثيرة.

فانني وان اعتبر نفسي من هذا الجيل واعيش تفكيره وتحليله لن نخسر الكثير، فليس لدينا اي شىء يمكن الندم عليه، لكن تبقى توجهات الحركات الاقليمية والدولية عبر الدول شاهدة على الاحتلال وجرائمه التي لم ولن تتوقف وسيكون مصيرها الزوال بتحدي وصمود غير مسبوق.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018