الأخــبــــــار
  1. اصابة معلمة مقدسية بعيار مطاطي في اليد خلال اقتحام بلدة العيسوية
  2. بالاجماع- إعادة انتخاب قدورة فارس رئيسا لنادي الأسير
  3. ليبرمان: لن انضم الى حكومة يرأسها غانيتس
  4. ابو هولي: التبرع الياباني سيساهم في استقرار ميزانية الأونروا لعام 2019
  5. مقتل شاب وإصابة والدته بجريمة إطلاق نار في الطيرة بالداخل
  6. الاحتلال يطلق النار على رعاة الأغنام شرق قطاع غزة
  7. حالة الطقس: توالي ارتفاع درجات الحرارة حتى الثلاثاء
  8. المدن الجزائرية تنتفض: لا لبوتفليقة ولا لسعيد
  9. ايباك في هجوم نادر على نتنياهو: حزب عنصري
  10. فلسطين تقود مشاورات مجموعة الـ 77 والصين
  11. زورقان حربيان اسرائيليان يخرقان المياه اللبنانية
  12. البشير يعلن حالة الطوارئ ويحل الحكومة
  13. الصحة في غزة تستنكر استهداف الاحتلال للطواقم الطبية
  14. الحكومة المغربية تعلن أن الحديث عن زيارة نتنياهو للمغرب مجرد اشاعات
  15. المخابرات في نابلس تعتقل منفذ اطلاق النار اتجاه رئيس بلدية "بيتا"
  16. احراق سيارة تاجر مخدرات واطلاق النار عليه في نابلس
  17. تعيين امين مقبول سفيرا لدولة فلسطين لدى الجزائر
  18. اليابان تتبرع بـ 23 مليون دولار للأونروا
  19. الرئيس إلى شرم الشيخ غدا للمشاركة في القمة العربية الأوروبية
  20. الصحة: إصابة المسعف المتطوع فارس القدرة بقنبلة غاز بالرأس شرق خان يونس

ماذا قال فصائل ووجهاء غزة لفتح وحماس؟

نشر بتاريخ: 03/02/2018 ( آخر تحديث: 04/02/2018 الساعة: 11:03 )
غزة- معا- مجددا، رفعت غزة الصوت عاليا، من أجل إتمام ملفات المصالحة، التي بدت متعثرة بمطبات وعقبات السجال والتراشق ما بين حركتي فتح وحماس.

القوى الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني والوجهاء والمخاتير ورجال الإصلاح والمؤسسات الحقوقية، تداعت للاجتماع من أجل الضغط لإعادة تحريك هذه العجلة لاتمام ما تم الاتفاق عليه في القاهرة وغير القاهرة.

القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطيني محمود خلف، أكد أن عجلة المصالحة متعثرة في ظل الروايات المختلفة من حركة حماس من جهة والحكومة من جهة أخرى، وقال خلف على هامش مؤتمر دعم وإسناد المصالحة الفلسطينية الذي نظمته اللجنة الوطنية لدعم وإسناد اتفاق المصالحة: "يجب أن يكون للفصائل ومؤسسات المجتمع المدني ومكوناته الدور المطلوب من اجل تحريك ملف المصالحة".

ودعا خلف القيادة المصرية الى استكمال دورها المعهود في رعاية المصالحة وان تعجل الحكومة من القيام بكامل الدور المطلوب منها وتعزيز صمود الناس في ظل وضع متردي جدا في قطاع غزة.

كما دعا خلف حركة حماس لتسهيل كل ما يمكن تسهيله من أجل أن تقوم حكومة التوافق بالدور المطلوب منها وتسهيل استلام مهماتها مشددا ان هناك في التفاصيل تعثرات وروايات تطرح كلا من جانب وحتى الآن الثقة غير متوفرة بالكامل وأيضا النوايا الصادقة لإتمام المصالحة لم تتوفر بعد.

وحذر خلف بحاجة الى عوامل ضغط والى ممارسة هذا الدور الضاغط من اجل التعجيل بملفات المصالحة وإتمامها حتى لا يكون هناك ارتدادات تنعكس سلبا على كل ابناء شعبنا في قطاع غزة.
من جانبه أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش أن أزمة الثقة على الصعيد الوطني هو أبرز ما تواجهه المصالحة خلال هذه الأيام، مشددا في الوقت ذاته أن الحكومة لم تستطع حل أزماتها في قطاع غزة.

وشدد البطش خلال كلمة له في مؤتمر دعم واسناد المصالحة الفلسطينية على أن قطاع غزة ورغم كل الأزمات التي يعاني منها ستبقى محط ارتكاز لاسترداد فلسطين، مشيراً إلى أن الحل لأزمات غزة هي التخلص من الأسباب التي أوصلتنا إلى ذلك.

وطالب البطش، بضرورة تحقيق مبدأ الشراكة ووقف مبدأ إقصاء الآخر والاتفاق على تطبيق ما تم الاتفاق عليه، مشدداً على ضرورة وضع آليات بتوافق من الكل الوطني ليصبح القرار العسكري والسياسي ليس ملكاً بشخص أو فصيل.

وبين، أن ما ينفذ من خطط اتجاه القضية الفلسطينية والتي بدأت بقرار ترامب وما تلاها من قرارات، لابد من مواجهتها بسحب الاعتراف بإسرائيل ووقف التنسيق الأمني والدعوة للكفاح المسلح لمواجهة إسرائيل.

كما دعا البطش، السلطات المصرية لفتح معبر رفح البري والسماح للعالقين بمغادرة القطاع.
وفي ذات الإطار قال جميل مزهر القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن غزة اجتمعت اليوم بكل القطاعات بالقوى الوطنية والإسلامية بالشباب والمرأة بالمجتمع المدني والعشائر بالوجهاء لتعلي الصوت عاليا في وجه طرفي الانقسام لتقول أننا لم يعد يمكن السكوت أمام هذه الكارثة والمأساة.

وقال مزهر لمراسلة "معا": "المصالحة والوحدة الوطنية هي مفتاح الحل لمعالجة القضايا الوطنية والمعيشية والحياتية وتشكل رافعة حقيقية لمواجهة كل المشاريع التصفوية".

وشدد مزهر أن القوى والفصائل الفلسطينية وكل قطاعات الشعب الفلسطيني تمتلك الإرادة الشعبية والقدرة والقوة لتفرض رأيها وإرادتها على طرفي الانقسام.

وكانت حركتي فتح وحماس وقعتا اتفاق المصالحة في العاصمة المصرية القاهرة في الثامن عشر من اكتوبر العام الماضي واتفقت على خطوات لعمليات تسلم الحكومة لمهامها في قطاع غزة نجحت فيها الحكومة في تسلم المعابر الفلسطينية بينما تعثرت في عملية التمكين على الارض.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018