/* */
الأخــبــــــار
  1. شرطة الاحتلال تفرج عن 10 سيدات بشرط الابعاد عن الاقصى لمدة أسبوعين
  2. الرئيس امام المركزي: نحن أول من وقف ضد صفقة القرن وحاربها
  3. أمير قطر يعلن عن استثمار مباشر في تركيا بـ 15 مليار دولار
  4. انطلاق اعمال الدورة الـ 29 للمجلس المركزي الفلسطيني في رام الله
  5. الزعنون: آن الأوان لتنفيذ القرار الخاص بتعليق الاعتراف بإسرائيل
  6. رئيس البوسنة والهرسك يزور فلسطين في 28 الجاري
  7. بلدية الاحتلال تصادق على بناء 20 ألف وحدة استيطانية جديدة في القدس
  8. محكمة الاحتلال تمدد اعتقال الصحفي علاء الريماوي ليوم الأحد المقبل
  9. اذاعة الجيش: مصدر سياسي لا ينفي وجود وقف لإطلاق نار بين إسرائيل وحماس
  10. بلدية الاحتلال تصادق على بناء 20 ألف وحدة استيطانية جديدة في القدس
  11. الأحمد: التهدئة عمل وطني وليس فصائلي ويجب أن تتم باسم منظمة التحرير
  12. قوات الاحتلال تقتحم دوار الصحة وسط الخليل
  13. الأحمد: اتفاق التهدئة بين حماس وإسرائيل خيانة للشعب وقضيته الوطنية
  14. الاحتلال يفرج عن الأسيرة ابتهال ابريوش من بيت كاحل
  15. الاحتلال يعتقل خمس نساء من أمام أبواب المسجد الأقصى
  16. الخارجية:الانحياز الامريكي والصمت الدولي يشجع الاحتلال على هدم المنازل
  17. قوات الاحتلال تعتقل 8 مواطنين من الضفة
  18. مرسوم بتنصيب مروان عورتاني رئيسا لاكاديمية فلسطين للعلوم برتبة وزير
  19. جرافات الاحتلال تهدم منشأة سكنية في قرية العيسوية بمدينة القدس
  20. زوارق الاحتلال تطلق النار صوب مراكب الصيادين شمال غرب غزة دون اصابات

ماذا قال فصائل ووجهاء غزة لفتح وحماس؟

نشر بتاريخ: 03/02/2018 ( آخر تحديث: 04/02/2018 الساعة: 11:03 )
غزة- معا- مجددا، رفعت غزة الصوت عاليا، من أجل إتمام ملفات المصالحة، التي بدت متعثرة بمطبات وعقبات السجال والتراشق ما بين حركتي فتح وحماس.

القوى الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني والوجهاء والمخاتير ورجال الإصلاح والمؤسسات الحقوقية، تداعت للاجتماع من أجل الضغط لإعادة تحريك هذه العجلة لاتمام ما تم الاتفاق عليه في القاهرة وغير القاهرة.

القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطيني محمود خلف، أكد أن عجلة المصالحة متعثرة في ظل الروايات المختلفة من حركة حماس من جهة والحكومة من جهة أخرى، وقال خلف على هامش مؤتمر دعم وإسناد المصالحة الفلسطينية الذي نظمته اللجنة الوطنية لدعم وإسناد اتفاق المصالحة: "يجب أن يكون للفصائل ومؤسسات المجتمع المدني ومكوناته الدور المطلوب من اجل تحريك ملف المصالحة".

ودعا خلف القيادة المصرية الى استكمال دورها المعهود في رعاية المصالحة وان تعجل الحكومة من القيام بكامل الدور المطلوب منها وتعزيز صمود الناس في ظل وضع متردي جدا في قطاع غزة.

كما دعا خلف حركة حماس لتسهيل كل ما يمكن تسهيله من أجل أن تقوم حكومة التوافق بالدور المطلوب منها وتسهيل استلام مهماتها مشددا ان هناك في التفاصيل تعثرات وروايات تطرح كلا من جانب وحتى الآن الثقة غير متوفرة بالكامل وأيضا النوايا الصادقة لإتمام المصالحة لم تتوفر بعد.

وحذر خلف بحاجة الى عوامل ضغط والى ممارسة هذا الدور الضاغط من اجل التعجيل بملفات المصالحة وإتمامها حتى لا يكون هناك ارتدادات تنعكس سلبا على كل ابناء شعبنا في قطاع غزة.
من جانبه أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش أن أزمة الثقة على الصعيد الوطني هو أبرز ما تواجهه المصالحة خلال هذه الأيام، مشددا في الوقت ذاته أن الحكومة لم تستطع حل أزماتها في قطاع غزة.

وشدد البطش خلال كلمة له في مؤتمر دعم واسناد المصالحة الفلسطينية على أن قطاع غزة ورغم كل الأزمات التي يعاني منها ستبقى محط ارتكاز لاسترداد فلسطين، مشيراً إلى أن الحل لأزمات غزة هي التخلص من الأسباب التي أوصلتنا إلى ذلك.

وطالب البطش، بضرورة تحقيق مبدأ الشراكة ووقف مبدأ إقصاء الآخر والاتفاق على تطبيق ما تم الاتفاق عليه، مشدداً على ضرورة وضع آليات بتوافق من الكل الوطني ليصبح القرار العسكري والسياسي ليس ملكاً بشخص أو فصيل.

وبين، أن ما ينفذ من خطط اتجاه القضية الفلسطينية والتي بدأت بقرار ترامب وما تلاها من قرارات، لابد من مواجهتها بسحب الاعتراف بإسرائيل ووقف التنسيق الأمني والدعوة للكفاح المسلح لمواجهة إسرائيل.

كما دعا البطش، السلطات المصرية لفتح معبر رفح البري والسماح للعالقين بمغادرة القطاع.
وفي ذات الإطار قال جميل مزهر القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن غزة اجتمعت اليوم بكل القطاعات بالقوى الوطنية والإسلامية بالشباب والمرأة بالمجتمع المدني والعشائر بالوجهاء لتعلي الصوت عاليا في وجه طرفي الانقسام لتقول أننا لم يعد يمكن السكوت أمام هذه الكارثة والمأساة.

وقال مزهر لمراسلة "معا": "المصالحة والوحدة الوطنية هي مفتاح الحل لمعالجة القضايا الوطنية والمعيشية والحياتية وتشكل رافعة حقيقية لمواجهة كل المشاريع التصفوية".

وشدد مزهر أن القوى والفصائل الفلسطينية وكل قطاعات الشعب الفلسطيني تمتلك الإرادة الشعبية والقدرة والقوة لتفرض رأيها وإرادتها على طرفي الانقسام.

وكانت حركتي فتح وحماس وقعتا اتفاق المصالحة في العاصمة المصرية القاهرة في الثامن عشر من اكتوبر العام الماضي واتفقت على خطوات لعمليات تسلم الحكومة لمهامها في قطاع غزة نجحت فيها الحكومة في تسلم المعابر الفلسطينية بينما تعثرت في عملية التمكين على الارض.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018