الأخــبــــــار
  1. وزراء اسرائيليون يؤيدون سحب اقامات الفلسطينيين بالقدس
  2. وزارة الاعلام بغزة توقف انطلاق قناة طيف النسائية
  3. ظريف: إسقاط الطائرة الإسرائيلية حطم أسطورة "الجيش الذي لا يقهر"
  4. حماس لـ"معا": المقاومة تنسق فيما بينها لكسر معادلات الاحتلال
  5. اللجنة الوزارية تصادق على قانون اقتطاع رواتب الأسرى من أموال السلطة
  6. الخارجية: غياب شريك السلام يفرض على مجلس الأمن تحمل مسؤولياته
  7. الحكومة: عدوان الاحتلال تصعيد خطير
  8. اعتقال فلسطينية بدعوى حيازته سكينا أمام محكمة الصلح في القدس المحتلة
  9. جيش الاحتلال يعلن قصف 18 موقعا في قطاع غزة
  10. درعي يصادق على إقامة مدينة للمستوطنين قرب قلقيلية
  11. العثور على جثماني شهيدين في قصف اسرائيلي شرق رفح ليلا
  12. اسرائيل: حماس ابلغت مصر بانها غير معنية بتصعيد الاوضاع مع غزة
  13. اصابة فلسطينيين برصاص الاحتلال حاولا التسلل قرب رفح
  14. اسرائيل تعلن سقوط صاروخ قرب منزل في شعار هنغيف المحيط بغزة
  15. جيش الاحتلال يعلن ان طائراته قصفة 6 مواقع بينها نفق لحماس في غزة
  16. القسام تعلن استخدام المضادات الارضية صوب طائرات الاحتلال
  17. طائرات الاحتلال تستهدف موقعا للمقاومة شرق غزة
  18. نتنياهو: الحادث على الحدود مع غزة خطير وسنرد بالشكل المناسب
  19. مسؤول عسكري إيراني: حزب الله تحول من منظمة فدائية إلى جيش قوي
  20. اصابة 4 جنود 2 بحالة حرجة في انفجار عبوة بدورية جنوب غزة

الحرب الاسرائيلية القادمة... الأسباب والنتائج؟

نشر بتاريخ: 04/02/2018 ( آخر تحديث: 04/02/2018 الساعة: 10:19 )
الكاتب: راتب عمرو
محطات ثلاث يمكن التوقف عندها كأسباب مباشرة للحرب الاسرائيلية المرتقبة على لبنان وقطاع غزة، وربما سوريا وقد تدخل إيران على خط التوتر وتشتعل المنطقة برمتها:

أولها التوتر الحاصل على الحدود السورية مع إسرائيل وتحديداً بسبب تواجد المليشيات الايرانية على الحدود بين الجانبين، وثانيها القلق الاسرائيلي من المعلومات التي تناقلتها وسائل الاعلام الاسرائيلية من أن إيران تقوم ببناء مصنع للصواريخ المتطورة في لبنان، وأخيراً التوتر الحاصل على الحدود مع قطاع غزة المحتل، والذي عززه الاعلان الأميركي بوضع "إسماعيل هنية" رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الأسلامية " حماس " على قائمة الارهاب، هذه المحطات وغيرها ربما تدفع بإتجاه التوتر الشديد والذي قد ينتهي في القريب العاجل بحرب محدودة في بداية الأمر، ثم ما تلبث أن تتسع لتعم المنطقة، خاصة إذا ما دخلت إيران على خط المواجهة مع إسرائيل.

وعلى ما يبدو فإن تزامن القرار الأميركي المتعلق برئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنيه مع التوتر الأمني الحاصل في المنطقه لم يكن عفوياً، لكنه على ما يبدو خطوة إستباقية وضرورية من خطة إسرائيلية وأميركيه لتركيع كل من حزب الله وحركة حماس قبيل البدء بتنفيذ ما يسمى "بصفقة القرن"، ناهيك أن التهديد المكثف الذي مارسته القيادات المتعددة في إسرائيل ضد كل من إيران وضد لبنان وحزب الله اللبناني ضروري طبقاً لما تقتضيه المرحلة، إما لردع هذه الأطراف لتحييدها ولضمان أمن إسرائيل وسلامة سكانها ومواقعها العسكرية، وتنفيذ صفقة القرن بسلاسة وهدوء، أو لضرب حزب الله اللبناني وما تقول عنه إسرائيل مصنع الصواريخ الأيرانية المتقدمة والذي يتم إنشاءه في لبنان، ناهيك عن أن المليشيات الأيرانية أو ما يسمى بقوات الحرس الثوري الأيراني المتواجدة على الحدود السورية الجنوبية والغربية، ستكون بالتأكيد سبباً مهماً من أسباب الحرب التي تُعد لها إسرائيل بتأييد من الولايات المتحدة الأميركية، يضاف الى ذلك أن وضع الحدود مع قطاع غزة في الأونة الأخيره بدى وكأنه أحد الجبهات التي تُعد إسرائيل العدة لفتحها.

وهنا فإننا نقول أن الوضع الأمني والعسكري الأقليمي مرشح أكثر من أي وقت مضى للانفجار، وإذا ما ركبت إسرائيل رأسها وأخذت بزمام المبادرة، من خلال شن هجمات محدودة على لبنان أو سوريا وعلى قطاع غزة باسلوب ما يُسمى بالحرب الخاطفة، فإنها ستكون قد أدخلت نفسها وأدخلت المنطقة برمتها في أتون حرب لا أحد يستطيع أن يتكهن بعواقبها ونتائجها على الاطلاق، لأن إسرائيل ستفقد منذ اللحظات الأولى لبدء العمليات العسكرية زمام المبادرة، وتتحول بحكم كثافة النيران من الأطراف الأخرى من طرف مهاجم الى طرف مدافع، وربما غير قادر على الصمود أمام تلك الضربات خاصة في حال إستهدافها للمدن والتجمعات السكانية وهذا ما سيحدث بالتأكيد، الأمر الذي سيدفعها الى توسيع جبهات القتال واللجوء الى إسلوب الحرب الشاملة، وهذا ما لا تريده إسرائيل ولا حتى الولايات المتحدة الأميركية، لأن هذا سيؤدي الى عودة الصراع في المنطقة الى المربع الأول ، ويؤدي بالتأكيد الى إفشال الخطة الأميركية المتعلقة بصفقة القرن ، وهنا فإن الدول العربية وخاصة تلك التي تترقب نجاح صفقة القرن للبدء في برنامج التطبيع مع إسرائيل ، ستجد نفسها مضطرة للتراجع عن التطبيع المجاني والهرولة تجاه إسرائيل ، والتوقف مطولا أمام معطيات الحرب وآثارها المدمرة بالتأكيد .

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017