الأخــبــــــار
  1. مواجهات مع الاحتلال في بلدة الخضر جنوب بيت لحم
  2. استشهاد شاب برصاص الاحتلال على حاجز حوارة جنوب نابلس
  3. اولي- اطلاق نار تجاه فلسطيني شمال الضفة بدعوى محاولة طعن مستوطنين
  4. إصابة أكثر من 100 أسير في "عوفر"
  5. مهنا: انتهاء أزمة معبر الكرامة
  6. "الشبيبة" تدعو للتصعيد ردا على قمع أسرى عوفر
  7. "النواب الأردني" يقر قانون العفو العام
  8. مصادر معا: تعيين اكرم الخطيب قائما باعمال النائب العام في السلطة
  9. اسرائيل تعفي الوقود القطري لكهرباء غزة من الضريبة
  10. الأردن يشكو إسرائيل دوليا بسبب مطار "تمناع" الجديد في مدينة ايلات
  11. اصابة مواطن برصاص الاحتلال شرق دير البلح وسط القطاع
  12. الشرطة والدفاع المدني ينقذان شاب حاول الانتحار بتعليق نفسه على عامود
  13. إسرائيل: دخلنا مواجهة مفتوحة مع إيران
  14. شرطة رام الله تقبض على مطلوب صادر بحقه أمر حبس بقيمة مليون شيكل
  15. الخرطوم تسمح لطائرة نتنياهو التحليق فوق جنوب السودان
  16. الاحتلال يجرف 15 دونما ويقتلع 60 شجرة زيتون في قرية بتير غرب بيت لحم
  17. مصرع عامل 34 عاما جراء سقوط حجر عليه داخل محجر ببلدة شيوخ شمال الخليل
  18. توتر واستنفار في سجن عوفر بعد اقتحام قسم "15" ورش الأسرى بالغاز
  19. لجان الصيادين: الاحتلال يبلغ باعتقال صياد خلال عمله في بحر شمال غزة
  20. الاحتلال يقتحم مستشفى المقاصد ويمنع فعالية

الإنفكاك عن إسرائيل يكون من فوق إلى تحت وليس العكس

نشر بتاريخ: 05/02/2018 ( آخر تحديث: 05/02/2018 الساعة: 13:02 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
طلبت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية من الحكومة البدء فورا بإعداد الخطط والمشاريع لخطوات فك ارتباط مع سلطات الاحتلال الاسرائيلي على المستويات السياسية والادارية والاقتصادية والامنية وعرضها على اللجنة التنفيذية للمصادقة عليها، بدءاً من تحديد العلاقات الأمنية مع الجانب الإسرائيلي، والتحرر من قيود اتفاق باريس الاقتصادي بما يلبي متطلبات النهوض بالاقتصاد الوطني. كما ويشمل القرار تعليق الاعتراف بدولة إسرائيل.

والحقيقة أن الأمر صعب في ظل الظروف القائمة في الأرض المحتلة، ولكنه ليس مستحيلا. والصعوبة تكمن في أن قيام السلطة ذاتها ارتبط منذ البداية على التنازل عن مفهوم السيطرة واستبداله بمفهوم الإرتباط بإسرائيل التي أصبح إسمها في الوثائق الرسمية (الطرف الآخر). وبعد عدة سنوات قامت السلطة بتكبيل نفسها بحبال التبعية الكاملة للاحتلال من خلال منظومة الاستيراد والتصدير والسجائر والوقود والكهرباء والمياه وسجلات السكان وحتى تراخيص البناء والمخططات الهندسية (حتى أن اقامة أي جسر أو طريق في مناطق الف في السلطة يستلزم تسليم نسخة من المخطط الهندسي الى سلطات الاحتلال). وهذا ينسحب على جميع مقومات الدولة بما فيها تراخيص السيارات ومواصفات مختبرات الجامعات والمستشفيات والدواء.

لذلك فان طلب اللجنة التنفيذية من الحكومة القيام بفك الارتباط، يعتبر قرارا محمودا، ولكنه يطرح أسئلة ساخنة فورا، وأول هذه الأسئلة هل تريد السلطة الانفكاك عن الاحتلال فعلا؟ أم أنه مجرد تهديد تكتيكي لأغراض سياسية؟

اذا كانت فعلا تريد الانفكاك، فالانفكاك يكون من فوق الى تحت وليس من تحت إلى فوق، يكون من رأس الهرم الحكومي والسياسي. وليس أن يبدأ القرار من العمال المساكين وأصحاب الدخل المحدود وذوي الاحتياجات الماسة.

الانفكاك الاداري عن الاحتلال يعني وقف لقاءات الوزراء والمسؤولين مع ضباط ووزراء الاحتلال. وسحب الاعتراف بإسرائيل هنا وفي كل المحافل.

الإنفكاك الاقتصادي عن الاحتلال لا يعني صك عملة جديدة غير مدعومة، وإنما يكون بالاعتماد على سلة عملات تحمي الاقتصاد الفلسطيني من الانهيار. ونقل كافة العقول والكفاءات الاقتصادية من بيروقراطية الوزارات الى وزارات تنموية مثل الزراعة والصناعة والتكنولوجيا. وحين يصبح وزير الزراعة أهم من أي قائد أمني، وحين يصبح وزير الصناعة أهم من اي سكرتيرة في مكاتب القادة، وحين يصبح وزير التكنولوجيا أهم من مرافق أي مسؤول. نكون قد بدأنا الانفكاك الاقتصادي فعلا.

الانفكاك الامني عن الاحتلال هو إعادة تشكيل عقيدة أمنية جديدة لقيام دولة ذات كرامة وطنية عالية وليس فقط وقف اللقاءات الأمنية والتنسيق الامني. وأنما بتغذية الأجهزة الأمنية بالكفاءات التنظيمية والوطنية واستعادة هيبة التوجيه السياسي.

حينها نكون تحررنا من الاحتلال، حتى لو وضع الاحتلال دبابة أمام بيت كل مواطن عربي.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018