الأخــبــــــار
  1. الجبير: إيران تدعم حماس والجهاد لتقويض السلطة الفلسطينية
  2. انتخابات العربية للتغيير: الطيبي أولا والسعدي ثانيا
  3. الشرطة: مصرع مواطن وإصابة 9 آخرين في حادثي سير برام الله والخليل
  4. سلاح المدرعات الإسرائيلي يستعد لمواجهة حزب الله
  5. إصابة ضابط من وحدة المستعربين في "حرس الحدود" بعبوة على حدود قطاع غزة
  6. اصابة 20 مواطنا برصاص الاحتلال خلال الجمعة ال47 لمسيرات كسر الحصار
  7. ثلاث إصابات برصاص الاحتلال شمال وشرق قطاع غزة
  8. بدء توافد الجماهير لمخيمات العودة شرق قطاع غزة للمشاركة بالجمعة الـ47
  9. اصابتان برصاص الاحتلال احداها خطيرة خلال مواجهات عوريف جنوب نابلس
  10. مجهولون يسرقون صرافا آليا تابعا لبنك القاهرة عمان شمال طولكرم
  11. الاحتلال يجرف أراض ويضع سواتر ترابية في عوريف جنوب نابلس
  12. مستوطنون يهاجمون عصيرة القبلية جنوب نابلس
  13. الشرطة تقبض على شخص متهم بارتكاب 12 قضية سرقة بضواحي القدس
  14. الأحمد: لن نجلس مع أي طرف لا يعترف بمنظمة التحرير
  15. ترامب يعلن حالة الطوارئ
  16. الطقس: اجواء باردة وأمطار حتى الاثنين
  17. اصابات بقمع الاحتلال المشاركين في "الإرباك الليلي"
  18. الاحتلال يفرج عن الأسير عيسى عامر من قلقيلية بعد اعتقال استمر 12عاما
  19. الإعلام الإسرائيلي :مؤتمر وارسو مهم لكن مؤتمر المنتصرين كان في سوتشي
  20. رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون يستقبل السفير الايراني في الاردن

الحرب القادمة لن تكون في غزة

نشر بتاريخ: 05/02/2018 ( آخر تحديث: 05/02/2018 الساعة: 16:12 )
الكاتب: عبد الرحمن صالحة
أثارت المناورة العسكرية الاسرائيلية التي جرت داخل البلدات المحتلة المحاذية لقطاع غزة، القلق والتوتر لدى سكان القطاع، وأثارت مخاوف جديدة من أن تكون الحشود مقدمة لشن عدوان عسكري جديد على قطاع غزة، ليتزامن القلق الفلسطيني مع حالة غير مسبوقة من الأزمات الاقتصادية والمعيشية والإنسانية والصحية لقطاع غزة.

مناورة الجيش الإسرائيلي تزامنت أيضاً، مع تصريحات إعلامية لكبار المؤسسة السياسية والعسكرية الاسرائيلية، تدلل تلك التصريحات على أن هناك توجه لدى العدو الصهيوني نحو توجيه ضربة قاسية لحزب الله، حيث أوضح رئيس الحكومة نتنياهو للرئيس بوتين في لقائهما الأخير، أن إسرائيل لن تسكت إزاء وجود صواريخ دقيقة في لبنان لافتا إلى أنها ستعمل ضد التمركز الإيراني في سوريا.

إسرائيل تعارض وجود صواريخ دقيقة في محيطها، وستعمل على التخلص منها إذا قضت الحاجة، تعلم اسرائيل أن إيران تقيم مصانع صواريخ دقيقة في لبنان، وإقامة المصانع يمثل اجتيازا للخطوط الحمراء، كما تدرك اسرائيل أن إيران تحاول تغيير الوضع الراهن في سوريا ولبنان، وهذا الأمر لن تسمح به اسرائيل، الصحافة الاسرائيلية ومنها صحيفة "هارتس" خلال الأيام الماضية تتساءل: هل الحكومة جدية بنيتها شن حرب في لبنان؟

حيث طالبت صحيفة "هآرتس" الحكومة الإسرائيلية بتقديم شرح واضح لمواطني إسرائيل إن كانت بصدد شن حرب في لبنان على خلفية التهديدات التي أطلقها نتنياهو والمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي.

الحديث من قبل مسؤولين عسكريين وسياسيين إسرائيليين عن تحويل لبنان إلى مصنع صواريخ إيراني، ازداد في الآونة الأخيرة، وتبعا لذلك ازدادت التهديدات بحرب قاسية في لبنان.

قرع طبول الحرب من جانب إسرائيل لا يتوقف، الوزير بينت يدعو إلى العمل العسكري المباشر ضد إيران وعدم الاكتفاء بضرب ذراعها في لبنان وليبرمان يتوعد سكان بيروت، كما انتقد الوزير الإسرائيلي، نفتالي بينت، في كلمة في المؤتمر السنوي لمعهد أبحاث الأمن القومي في تل أبيب، سياسة إسرائيل إزاء التهديد الإيراني مشددا على أن العمل العسكري يجب أن يكون ضد إيران، "ضرب رأس الأخطبوط" حسب تعريفه، وعدم الاكتفاء بضرب حزب الله، وقال "على إسرائيل ضرب إيران وليس فقط حزب الله في المواجهة القادمة على الحدود الشمالية، لقد تحسّننا على صعيد التكتيك، لكن الاستراتيجية ظلت ضيقة، نحن نقاتل الرسول بدلا من المرسل" ونادى إلى تغيير الاستراتيجية في مواجهة إيران وأذرعها في المنطقة.

في نفس السياق الذي تحدث فيه بينيت يقول أفيغدور ليرمان:" إن إسرائيل لن تتردد في المواجهة القادمة، وإن الضربة ستكون قوية جدا، ولن يكون هناك صور مثل حرب لبنان عام 2006 حين شاهدنا سكان بيروت يتجولون على شاطئ البحر وسكان تل أبيب في الملاجئ، هذه المرة في تل أبيب وفي بيروت سيكونون في الملاجئ".

بينما يركز العدو الصهيوني على الجهة الشمالية إلا أنه لا يغفل الجبهة الجنوبية له، حيث قالت القناة الإسرائيلية العاشرة: إن الجيش قدّم لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تقييما أمنيا خطيرا لصورة الوضع الحالي في قطاع غزة، وتدهوره لدرجة غير مسبوقة.

ووفق القناة، فإن جيش الاحتلال حذر من الأزمات الخطيرة التي تزداد سوءًا في القطاع، كما حذر من تدهور خطير وغير مسبوق في الوضع هناك مشيرًا إلى أن هناك حالة انهيار اقتصادي وإنساني.

وقال الجيش في تقييمه إن الوضع بغزة يزداد سوءًا ويزيد كثيرا من فرص المواجهة العسكرية، رغم أن حركة حماس ليست لديها مصلحة في جولة جديدة من المواجهة، وفق القناة.

ويتوقع كاتب السطور بناءً على تصريحات المؤسسة السياسية والعسكرية الاسرائيلية التي صدرت في الآونة الأخيرة أن طبول الحرب على حزب الله يزداد قرعها يوماً بعد يوم بينما الأوضاع الحالية في غزة الاقتصادية والمعيشية والإنسانية والصحية لا تقل سوءاً عن الحرب وويلاتها، لذا لا نتوقع شن حرب على غزة لأنه لا يوجد توجه لدى العدو الصهيوني ولا المقاومة للذهاب لمواجهة عسكرية شاملة في ظل الحالة المأساوية التي تعيشها غزة.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018