الأخــبــــــار
  1. قوات الاحتلال تعتقل 28 مواطنا من الضفة الغربية
  2. رام الله -الرئيس قد يغادر المستشفى قبل ظهر اليوم بعد ان استكمل علاجه
  3. الأردن يؤكد استمراره في تنفيذ اتفاقية شراء الغاز من إسرائيل
  4. الكنيست الاسرائيلي لن يطرح قرار الاعتراف بالمجزرة الارمنية للتصويت
  5. اعداد كبيرة من قوات الاحتلال تقتحم مخيم الامعري برام الله
  6. القاء قنبلة يدوية الصنع "كوع" على حاجز لقوات الاحتلال جنوب نابلس
  7. الاحتلال يطلق النار على فتاة قرب محطة القطار الخفيف في القدس
  8. مصرع طفل 10 سنوات اثر حادث سير في بروقين غرب سلفيت
  9. 20 اصابة بانقلاب حافلة ركاب في رام الله
  10. واشنطن بوست: مسؤولون امريكيون يزورون كوريا للتحضير لقمة ترامب-كيم
  11. مصرع فتى إثر تعرضه لصعقة كهربائية داخل محل دهان مركبات في الخليل
  12. الاحتلال يخطر بهدم 5 منشآت سكنية جنوب الخليل
  13. د.سراحنة: صحة الرئيس تشهد تحسنا سريعا
  14. الرئاسة تعلن "تأجيل خروج الرئيس من المستشفى"
  15. 5120 مسافرا فلسطينيا تنقلوا عبر معبر رفح البري في كلا الاتجاهين
  16. الاحتلال يقرر هدم 20 منزلا في قرية العقبة شرق طوباس
  17. قوات الاحتلال تعتقل 7 مواطنين من الضفة
  18. الاحتلال يقرر هدم 20 منزلا في قرية العقبة شرق طوباس
  19. ارتفاع ملحوظ بحوادث السير في الثلث الاول من رمضان
  20. تحديث- شهيدان واصابة خطرة بقصف على رفح

أحمد جرار الفلسطيني

نشر بتاريخ: 05/02/2018 ( آخر تحديث: 05/02/2018 الساعة: 16:17 )
الكاتب: المحامي سمير دويكات
لا يوجد فينا من لم يسمع حوار القائد عمر المختار الشهيد، مع جلاده، عندما القي القبض عليه في جبال ليبيا الشامخة وهو يقاتل أعداءه الايطاليين الذي جاؤوا ليسرقوا حياتنا ويغتصبوا الارض، ويفعلون ما لم يفعله المغول في زمن بغداد والذي ادى فعلهم الى القضاء على ثلثي الحضارة الانسانية وقتها بحرق الكتب في مختلف العلوم الانسانية، وهذا الذي حصل لم يفعله المسلمون في اي بلد في العالم وقد كانوا يدخلوها بسلام يضمن لاهلها من رجال واطفال وشيوخ ونساء، فرد عليه الشيخ المجاهد "بانه سيكون عليكم مقاتلة الجيل القادم والاجيال التي تليه"، وقد اندحر الايطاليون عن ليبيا وعادت وطنا حرا، لكن الديكاتوريات والحكم المستبد اطفىء شموعها حتى عادوا بطائراتهم ليقتلوا الحلم فيها ويعيدها الى ازمان للوراء، هي قصص كثيرة مر بها عالمنا العربي على طول سنين كثيرة، والعدو لم يتعظ منها ولو مرة واحدة، فبقي الزمان يدور والايام نتداولها، حتى جاء اليهود الى فلسطين واحتلوها ولم يعوا الدرس.

فالكلمات التي قالها نتنياهو عن المقاتل احمد جرار بغض النظر عن التهم التي ينسبوها له، "وهو انه لن يهدأ لهم بال الا بالوصول اليه" هي الحقيقة الجميلة والتحدي الذي لا يفارق اي رجل او شاب في فلسطين بل على امتداد عالمنا العربي والاسلامي، ففي المقابل سمعت على اذاعة محلية ردود اهله الذي لم يرعبهم او يخوفهم التهديد، بل كانوا مسرورين، ولديهم تحدٍ لم يسبق له مثيل، هي كانت الوقفات التي شهدناها مع زملائنا اثناء الدراسة وهم الان في عليين شهداء، كانوا دائما ملاحقين وقضوا بكبرياء الابطال دون ان ترجف لهم غمضة عين وبقوا على الطريق ومنهم الان في سجون الاحتلال صامدين كما الشجر في ارض الجليل، لا يرهبهم احد.

فان سقط الشهداء او اسر الرجال سيكون عليهم مقاتلة كل جيل وسيكون كل جيل اشرس من الذي سبقه، فنحن في حالة ضعف كبيرة بفعل سياسات خاطئة ولكن بقي الحجر وبقيت البندقية وبقي الصوت عاليا لرفض احتلالهم وبقائهم، وبقيت النساء تنجب رغم الظروف الصعبة.

فهذا حكاية الشعوب المقهورة والمحتلة وليس فقط، حكاية احمد جرار مع احتلال غاصب وقاتل، وسيكون عليهم مقاتلة كل طفل وقتل كل رجل وامراة وشيخ، ولن نقبلهم ولو منحونا جنة في الارض ففلسطين وقدسها جنتنا التي لن نغادرها ولن نستكين وان قست علينا الايام.

اليوم ومن خلال مشاهدة ردات الفعل عبر مواقع الاتصال الاجتماعي وغيرها، تجد ان كل فلسطيني حر هو احمد، وهو درب احمد، فان استطاعوا الوصول لاحمد لا سمح الله سيخرج لهم الف بل مليون احمد الفلسطيني والعربي.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018