عـــاجـــل
إصابة شابين برصاص الاحتلال قرب السياج الحدودي شرقي مدينة غزة.
الأخــبــــــار
  1. إصابة شابين برصاص الاحتلال قرب السياج الحدودي شرقي مدينة غزة
  2. تراجع عن القرار- البيت الابيض يبدأ بالتحضير لقمة ترامب - كيم
  3. مصرع مواطن بصعقة كهربائية في غزة
  4. مصرع مواطن 52 عاما من المغازي شرق غزة إثر تعرضه لصعقة كهربائية
  5. ارزيقات: الشرطة نشرت أكثر من ١٣٠٠ ضابط وعنصر لتأمين امتحانات التوجيهي
  6. الصحة:استشهاد حسين أبو عويضة متأثراً باصابته بقطاع غزة
  7. ‏انتحاري يفجر نفسه في اجتماع لجبهةًالنصرة بريف ادلب السوري
  8. الاحتلال يسمح بنقل جثمان الشهيد ابو طاحون من الخليل الى القطاع
  9. استشهاد شاب من غزة متأثرا بجراح اصيب بها خلال مسيرات العودة
  10. إصابة مواطن برصاص قوات الاحتلال شرقي مدينة غزة
  11. الهيئة:النتائج الأوليةلتشريح عويسات تفيد أن سبب الوفاة جلطة قلبية حادة
  12. اصابة شاب بنيران الاحتلال في الرأس بكفر قدوم شرق قلقيلية
  13. الاحتلال ألغى تنسيق نقل جثمان الشهيد مهند ابوطاحون من الخليل لغزة
  14. مصرع شاب وإصابة آخر اثر تعرضهما لتماس كهربائي بخان يونس
  15. 200 ألف أدوا صلاة الجمعة الثانية من رمضان في المسجد الأقصى
  16. هيئة الأسرى: "البدء في عملية تشريح الشهيد عزيز عويسات في أبو كبير"
  17. اندلاع حريق بفعل طائرة ورقية بأحراش اسرائيلية شرق البريج وسط القطاع
  18. اسرائيل تدعو الاتحاد الاوروبي وقف تمويل منظمات تشجع على مقاطعتها
  19. حفيد الملكة اليزابيث يزور القدس ورام الله

"ريما" تطرح باقة جديدة من المنتجات بمواصفات عالمية

نشر بتاريخ: 06/02/2018 ( آخر تحديث: 06/02/2018 الساعة: 15:58 )
رام الله- معا- بخطى واثقة وعبر عمل دؤوب تمضي شركة "ريما للورق الصحي" في مسيرة انجازاتها لتكرس نفسها في مقدمة الشركات العاملة في مجال صناعة الورق الصحي في فلسطين، لاسيما أنها دخلت مرحلة جديدة في مسار تطورها المهني المتواصل، عبر توظيف أحدث التكنولوجيا في صناعة الورقيات، لطرح مجموعة من المنتجات المميزة ذات الجودة العالية، ليس على مستوى فلسطين، بل والكثير من دول العالم.

مسيرة الشركة ومقرها في رام الله، لم تكن معبدة بالورود، لكنها نجحت جراء استراتيجية التطوير الدائم التي اعتمدها القائمون عليها منذ تأسيسها قبل أكثر من ثلاثة عقود، في أن تجعلها واحدة من أبرز الشركات العاملة في القطاع الصناعي، ويتجلى ذلك في أحد جوانبه في المنتجات التي تطرحها في السوق، وتلقى رواجا في الضفة الغربية والقدس بالذات.

وتقف الشركة الآن على أعتاب مرحلة جديدة في سجل نجاحاتها لتساهم في تنمية الاقتصاد الوطني، من خلال ربانها رجل الأعمال المهندس محمود الحاج عبد، الذي بدأ قصة كان أبطالها في البداية (العام 1982) خمسة عمال فقط، لتنمو شيئا فشيئا، إلى أن غدت صرحا اقتصاديا كبيرا، يضم اكثر من 100 موظف وعامل، ويوفر 40 صنفا من منتجات الورق الصحي من المحارم، والتواليت، وغيرها من الاستخدامات

وبعد بدايات متواضعة، باتت الشركة الآن تمتلك مصنعا متطورا جدا، يوفر منتجات لا غنى عنها للكثير من المؤسسات والشركات، وباتت موجودة في كل منزل.

ويرى المهندس جاد الله جاد الله، وهو أحد أصحاب الشركة، أن عملية التطوير المتواصلة هي احدى الركائز الأساسية التي قامت عليها الشركة، وحرص القائمون عليها من المؤسسين من أبناء الجيلين الأول والثاني على تكريسها عاما تلو آخر.

وقال جاد الله إن الشركة ممثلة بإدارتها والقائمين عليها، أخذت على عاتقها مهمة توفير المنتج الأكثر تميزا في السوق من حيث الجودة في مجال الورقيات، وبأشكال وأوزان مختلفة تحت عدد من العلامات التجارية ابرزها: "سوفتي، وريمكس، وريما، علاء الدين، دينا ولاشيف" لتصل من خلالها إلى كافة فئات المجتمع من الأفراد والأسر، والمؤسسات الفلسطينية وبأسعار مناسبة، من هنا فقد حققت نجاحا منقطع النظير وكسبت ثقة المستهلك والتاجر على حد سواء.

وتابع: لدى الشركة شبكة توزيع ومبيعات تصل إلى كافة أنحاء فلسطين، إضافة إلى عدد كبير من منافذ البيع من تجار الجملة، ومحال السوبرماركت، بالتالي فقد استطاعت أن تبني علاقة استراتيجية، وشراكة وثقة متبادلة بينها وبين التجار الذين تتوجه إليهم بالشكر لدعمهم للمنتج الوطني، وثقتهم بمنتجاتها.

وأردف: لدينا طاقم مدرب ومؤهل للوصول إلى منافذ البيع، من خلال استخدام أفضل البرمجيات لضبط وتنظيم أداء أفراد مبيعاتنا الذين يشهد لهم بكفاءتهم ومهنيتهم العالية، وقدرتهم على التواصل المباشر مع المستهلكين لاستمزاج آراء الجمهور، ومعرفة احتياجاته، وعليه فإن القرارات التي تتخذها الشركة تتم بناء على متطلبات السوق واحتياجات شتى الشرائح.

وأضاف: التحديات التي واجهت الشركة منذ البدايات وحتى اللحظة، لم تكن سهلة، لكن تصميم مؤسسي الشركة، وادارتها الحالية لا سيما رئيس مجلس ادارتها محمود الحاج عبد، على تجاوز كافة الصعاب، مكنها من أن تكون صاحبة الريادة في صناعة الورق الصحي، والسباقة إلى ادخال منتجات ذات جودة عالية وبمواصفات عالمية.

وتبرز توجهات الشركة واستراتيجيتها التطويرية، حاليا في ادخالها تكنولوجيا جديدة إلى البلد، تطلبت منها استثمارات ضخمة، في سبيل طرح منتجات لم تشهد السوق لها مثيلا من قبل، لا من حيث الجودة، ولا الملمس كما يؤكد جاد الله.

وأشار جاد الله: انطلاقا من التزامنا وقناعتنا بضرورة التوسع، وثقة مستهلكينا بمنتجاتنا، وإيماننا باستحقاقه أفضل المنتجات، قررنا منذ عامين التحول إلى الصناعة العالمية، من خلال شراء خط انتاج يعمل وفق أحدث التقنيات والتكنولوجيا العالمية، بالتالي بدأنا عملية بحث مضنية عن أفضل المعدات والتكنولوجيا.

وفي سبيل تحقيق الشركة لهدفها، فقد بادرت إلى الاطلاع على تجارب العديد من الشركات العالمية، خاصة في أوروبا، حيث تم التعاقد مع شركتين إيطاليتين للحصول على تكنولوجيا استثنائية، تخول شركة "ريما" العمل على صناعة ورق التواليت بمعايير عالمية.

وبخصوص ذلك قال جاد الله: التكنولوجيا التي أدخلناها للشركة، تمثل نقلة نوعية في مسيرتها وعملها، ورفع مستوى صناعة الورقيات في فلسطين، وهذا الأمر سينعكس على شكل المنتج ومحتواه، بمعنى أن المستهلك سيلمس فارقا واضحا في نوعية المنتج وملمسه.

وتابع: بدأت الشركة التحضيرات الداخلية للتهيئة لاستقبال هذه الخطوط الإنتاجية، مما تطلب استثمارا ضخما، لم يقتصر على المعدات والتقنيات فقط، بل امتد ليشمل تهيئة البنية التحتية اللازمة، وما يرتبط بها من بناء مكان ملائم يتسع لهذه الخطوط، وتوفير مستودعات تستوعب الطاقة الإنتاجية العالية، وكثير من الحيثيات، مثل نظام السلامة العامة، والاطفاء، وشبكات المياه، وسواها من الأمور المرتبطة براحة وأمان وحركة العمال داخل المصنع.

وكل من يزور المصنع تستوقفه طبيعة المعدات والتجهيزات التي يضمها، والممرات والأقسام الموجودة في اطاره، عدا نظام العمل الذي يبرز مدى التقدم في الفكر الإداري، والحرص على تقديم نموذج عملي تفتقر إليه ربما كثير من الشركات ليس على مستوى فلسطين فحسب، بل والمنطقة.

وبين جاد الله: نظرا لافتقار فلسطين إلى مختبر لفحص الورق الصحي، حرصنا على انشاء مختبر، لسد ثغرة مهمة في سوقنا، وللتأكيد على مدى التزامنا بتوفير المنتجات الأكثر جودة للمستهلك.

واستدرك: من خلال التواصل الدائم مع الشركات المصممة لخطوط الإنتاج، قمنا بتحديد احتياجاتنا من العمالة المطلوبة، وتوظيف عدد من المهندسين في عدة تخصصات، وجرى اشراكهم في دورات تدريبية مكثفة خارج فلسطين وداخلها، بالتالي فقد أشرف الجانب الإيطالي ذاته على عملية تركيب الخطوط وتجميعها، والبدء بإنتاج الأصناف مع وجود كادر الشركة المؤهل لمواصلة العمل.

ويبين أنه تم الاتفاق مع أمهر المصممين في فلسطين وخارجها، لإعداد أغلفة خارجية للأصناف، لتعكس هذه الاغلفة مزايا الأصناف ذات الجودة العالية، وتوضيح المواصفات الخاصة بهذه الأصناف، والتي تضاهي نظيراتها في كثير من دول العالم.

ويضيف: الآن وبعد مرور عامين من العمل الدؤوب في جميع الاتجاهات، بدأنا العمل الفعلي لإنتاج هذه الأصناف فائقة الجودة، بالتالي فإننا نفخر بنجاحنا في انتاج منتجات فلسطينية بمواصفات عالمية.

وقد عمدت الشركة بغية تعريف المستهلك الفلسطيني والتجار بهذه الأصناف، إلى التعاقد مع أشهر الشركات الدعائية الفلسطينية للانطلاق بحملة تعريفية بهذه الأصناف، بالاعتماد على وسائل الإعلان والترويج المختلفة.

ومن المقرر أن تستمر هذه الحملة نحو شهرين، لتعكس الهوية الجديدة لأصناف الشركة، وتؤكد على التواصل التاريخي عبر الأجيال، ولتشهد لشركة "ريما" بالنجاح والإنجازات التي حققتها على مدار مسيرتها.

ويلفت جاد الله، إلى أن النقلة النوعية التي تشهدها الشركة تخولها لتوسيع نطاق نشاطها التجاري، ليشمل ليس فقط السوق المحلية حيث تباع منتجاتها حاليا في أسواق الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، بل خارج فلسطين، مضيفا "بدأنا بالفعل اجراء الاتصالات مع جهات خارجية عديدة لتسويق منتجاتنا، باعتبار أن هذا الهدف يمثل أولوية كبيرة على جدول أعمالنا، لأن جودة منتجاتنا وتنوعها، تخولنا للمنافسة بقوة داخليا وخارجيا".

وفي ختام حديثه، عبر جاد الله عن أمنياته بالشفاء العاجل لقائد مسار الشركة، ورئيس مجلس ادارتها محمود الحاج عبد.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018