/* */
الأخــبــــــار
  1. شرطة الاحتلال تفرج عن 10 سيدات بشرط الابعاد عن الاقصى لمدة أسبوعين
  2. الرئيس امام المركزي: نحن أول من وقف ضد صفقة القرن وحاربها
  3. أمير قطر يعلن عن استثمار مباشر في تركيا بـ 15 مليار دولار
  4. انطلاق اعمال الدورة الـ 29 للمجلس المركزي الفلسطيني في رام الله
  5. الزعنون: آن الأوان لتنفيذ القرار الخاص بتعليق الاعتراف بإسرائيل
  6. رئيس البوسنة والهرسك يزور فلسطين في 28 الجاري
  7. بلدية الاحتلال تصادق على بناء 20 ألف وحدة استيطانية جديدة في القدس
  8. محكمة الاحتلال تمدد اعتقال الصحفي علاء الريماوي ليوم الأحد المقبل
  9. اذاعة الجيش: مصدر سياسي لا ينفي وجود وقف لإطلاق نار بين إسرائيل وحماس
  10. بلدية الاحتلال تصادق على بناء 20 ألف وحدة استيطانية جديدة في القدس
  11. الأحمد: التهدئة عمل وطني وليس فصائلي ويجب أن تتم باسم منظمة التحرير
  12. قوات الاحتلال تقتحم دوار الصحة وسط الخليل
  13. الأحمد: اتفاق التهدئة بين حماس وإسرائيل خيانة للشعب وقضيته الوطنية
  14. الاحتلال يفرج عن الأسيرة ابتهال ابريوش من بيت كاحل
  15. الاحتلال يعتقل خمس نساء من أمام أبواب المسجد الأقصى
  16. الخارجية:الانحياز الامريكي والصمت الدولي يشجع الاحتلال على هدم المنازل
  17. قوات الاحتلال تعتقل 8 مواطنين من الضفة
  18. مرسوم بتنصيب مروان عورتاني رئيسا لاكاديمية فلسطين للعلوم برتبة وزير
  19. جرافات الاحتلال تهدم منشأة سكنية في قرية العيسوية بمدينة القدس
  20. زوارق الاحتلال تطلق النار صوب مراكب الصيادين شمال غرب غزة دون اصابات

الانفكاك عن الاحتلال في القانون الدولي

نشر بتاريخ: 06/02/2018 ( آخر تحديث: 06/02/2018 الساعة: 16:11 )
الكاتب: المحامي سمير دويكات
الاحتلال في مفهوم القانون الدولي هو احتلال غاشم للارض المحتلة، وهو قوة قادرة من الناحية المادية فرض سيطرتها الارض والتحكم بمجريات الامور، وبالمقابل هناك مقاومة بكل اشكالها المشروعة في القانون الدولي من قبل الشعب المحتل، فالارتباط الذي منحه القانون الدولي بقوة الاحتلال هو محدود جدا لغرض تسيير امور الناس بحدودها التي لا تهدد حياتهم او سلمهم وهذا لا يمنعهم بتاتا من الصمود واكمال حياتهم حتى في ظل العمليات والاعتداءات التي تقوم بها الدولة أو السلطات المحتلة، وهي في كلها لا تمنح تحت اي ظرف اي شرعية للاحتلال في اي من مناحي الحياة، ويبقى الهدف القانوني المفروض هو انهاء الاحتلال وقد كفل القانون الدولي بكل فروعه للشعب المحتل الفلسطيني حق تقرير مصيره بطرقه المشروعة والحماية الكاملة لكل مناحي الحياة ولا حق مشروع للاحتلال.

في الحالة الفلسطينية، فان نقطة الارتباط التي كانت هي ما تولد من اوسلو وتبعاته، والان في ظل وجود المؤسسات الفلسطينية والسلطات التي تمثل الدولة الفلسطينية المعترف فيها من قبل ثلثي الدول حول العالم وما تحمله من صفات قانونية، فان الارتباط الاحتلالي بالفلسطينيين لن يؤثر كثيرا ويمكن تبني خيار الفك كليا، من خلال اجراءات قانونية وسياسية مرتبطة بمفهوم السيادة الفلسطينية ولكن ذلك له نتائج واجراءات عملية لن يقبل فيها الاحتلال، واهمها فك ارتباط الحدود كون ان الاحتلال هو المتحكم في كل المعابر ما من شانه ان يبقي الارتباط ماثل في ظل القوة العسكرية الاحتلالية على الارض.

اما في نواحي الحياة الاخرى المدنية والعسكرية فان فك الارتباط ممكن في اطار وقف كل اشكال الارتباط الا في حدود الضروريات ومنها ما يتم استيراده من خلال المعابر والتي يتحكم بها الاحتلال الصهيوني، مما يبقي فكرة الارتباط معطلة وتحتاج الى قوة مادية تحميها، وهو ما يمكن ان يكون مستحيلا في ظل بقاء الاحتلال جاثم فوق الارض. لذلك فان عوامل فك الارتباط لا تقوم الا من خلال:

1. العمل على ازالة الاحتلال.

2. تعزيز صمود الناس.

3. دعم المقاومة.

4. بناء المؤسسات وتقوية عوامل نماءها وصمودها. والاهم الفك التجاري والاقتصادي.

5. فك الروابط الممكنة وذات التاثير الايجابي بمعني التي لا تضر بالناس.

كل ذلك يحتاج الى خطة وطنية شعبية لحساب كل حالة على حدا، وهو سابقا ما ادى الى صعوبة مقاطعة منتجات الاحتلال واهمها الايمان والثقة لدى الناس والمسؤولين على حد سواء.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018