الأخــبــــــار
  1. قائد الجيش اللبناني : الجيش سيتصدى لأي عدوان إسرائيلي
  2. اسرائيل تعيد قانون حظر الاذان وتسمح للشرطة بمصادرة مكبرات الصوت
  3. الحمد الله والشيخ وبشارة يلتقون كحلون وموردخاي ويبحثون عددا من القضايا
  4. اصابة فتى بجراح في مواجهات مع الاحتلال غرب رام الله
  5. مصرع مواطن 60 عاما من صوريف بانقلاب جرار زراعي والشرطة تباشر التحقيق
  6. اصابة شاب بالرصاص الحي خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة جيوس
  7. الصحة:اصابة بالرصاص الحي في الفخذ وصلت مستشفى طولكرم
  8. الخارجية الروسية:التسوية الفلسطينية الإسرائيلية تقترب من نقطة اللاعودة
  9. القوى تدعو لفعالية يوم الاربعاء على بيت ايل
  10. موسكو: الولايات المتحدة لم تعلن فحوى "صفقة القرن" وهذا أمر مقلق
  11. قوات القمع تقتحم قسم 11 في معتقل "عوفر" وتنقل 120 أسيرا
  12. إلقاء زجاجة حارقة على سيارة للمستوطنين قرب بلدة الخضر جنوب بيت لحم
  13. فتح معبر رفح باتجاه واحد لمدة يوم لعودة العالقين في مطار القاهرة
  14. إيران: لا نملك قواعد عسكرية في سوريا
  15. وزراء اسرائيليون يؤيدون سحب اقامات الفلسطينيين بالقدس
  16. وزارة الاعلام بغزة توقف انطلاق قناة طيف النسائية
  17. ظريف: إسقاط الطائرة الإسرائيلية حطم أسطورة "الجيش الذي لا يقهر"
  18. حماس لـ"معا": المقاومة تنسق فيما بينها لكسر معادلات الاحتلال
  19. اللجنة الوزارية تصادق على قانون اقتطاع رواتب الأسرى من أموال السلطة
  20. الخارجية: غياب شريك السلام يفرض على مجلس الأمن تحمل مسؤولياته

الانفكاك عن الاحتلال في القانون الدولي

نشر بتاريخ: 06/02/2018 ( آخر تحديث: 06/02/2018 الساعة: 16:11 )
الكاتب: المحامي سمير دويكات
الاحتلال في مفهوم القانون الدولي هو احتلال غاشم للارض المحتلة، وهو قوة قادرة من الناحية المادية فرض سيطرتها الارض والتحكم بمجريات الامور، وبالمقابل هناك مقاومة بكل اشكالها المشروعة في القانون الدولي من قبل الشعب المحتل، فالارتباط الذي منحه القانون الدولي بقوة الاحتلال هو محدود جدا لغرض تسيير امور الناس بحدودها التي لا تهدد حياتهم او سلمهم وهذا لا يمنعهم بتاتا من الصمود واكمال حياتهم حتى في ظل العمليات والاعتداءات التي تقوم بها الدولة أو السلطات المحتلة، وهي في كلها لا تمنح تحت اي ظرف اي شرعية للاحتلال في اي من مناحي الحياة، ويبقى الهدف القانوني المفروض هو انهاء الاحتلال وقد كفل القانون الدولي بكل فروعه للشعب المحتل الفلسطيني حق تقرير مصيره بطرقه المشروعة والحماية الكاملة لكل مناحي الحياة ولا حق مشروع للاحتلال.

في الحالة الفلسطينية، فان نقطة الارتباط التي كانت هي ما تولد من اوسلو وتبعاته، والان في ظل وجود المؤسسات الفلسطينية والسلطات التي تمثل الدولة الفلسطينية المعترف فيها من قبل ثلثي الدول حول العالم وما تحمله من صفات قانونية، فان الارتباط الاحتلالي بالفلسطينيين لن يؤثر كثيرا ويمكن تبني خيار الفك كليا، من خلال اجراءات قانونية وسياسية مرتبطة بمفهوم السيادة الفلسطينية ولكن ذلك له نتائج واجراءات عملية لن يقبل فيها الاحتلال، واهمها فك ارتباط الحدود كون ان الاحتلال هو المتحكم في كل المعابر ما من شانه ان يبقي الارتباط ماثل في ظل القوة العسكرية الاحتلالية على الارض.

اما في نواحي الحياة الاخرى المدنية والعسكرية فان فك الارتباط ممكن في اطار وقف كل اشكال الارتباط الا في حدود الضروريات ومنها ما يتم استيراده من خلال المعابر والتي يتحكم بها الاحتلال الصهيوني، مما يبقي فكرة الارتباط معطلة وتحتاج الى قوة مادية تحميها، وهو ما يمكن ان يكون مستحيلا في ظل بقاء الاحتلال جاثم فوق الارض. لذلك فان عوامل فك الارتباط لا تقوم الا من خلال:

1. العمل على ازالة الاحتلال.

2. تعزيز صمود الناس.

3. دعم المقاومة.

4. بناء المؤسسات وتقوية عوامل نماءها وصمودها. والاهم الفك التجاري والاقتصادي.

5. فك الروابط الممكنة وذات التاثير الايجابي بمعني التي لا تضر بالناس.

كل ذلك يحتاج الى خطة وطنية شعبية لحساب كل حالة على حدا، وهو سابقا ما ادى الى صعوبة مقاطعة منتجات الاحتلال واهمها الايمان والثقة لدى الناس والمسؤولين على حد سواء.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017