الأخــبــــــار
  1. قوات القمع تقتحم قسم 2 في معتقل "مجدو" وإدارة السجن تنصب اجهزة تشويش
  2. العثور على جثة الصياد المصري المفقود ببحر الشيخ عجلين غرب غزة
  3. سورية تهدد بقصف مطار"اللد" ردا على العدوان الاسرائيلي
  4. الطيران المروحي يستهدف موقع يتبع لكتائب القسام في شمال قطاع غزة
  5. معاريف : مصدر سياسي يؤكد ان نتانياهو قرر عدم تحويل قريب لمال قطر لغزة
  6. الاحتلال يعلن عن اعتقال شاب بالقرب من الحرم الابراهيمي وبحوزته سكين
  7. استشهاد شاب واصابة 2 احدهما خطيرة بقصف اسرائيلي على وسط القطاع
  8. الاحتلال يطلق النار صوب شبان تسللوا عبر السياج الفاصل وعادوا للقطاع
  9. اسرائيل تعترف باصابة جندي باطلاق نار ظهرا قرب السياج الفاصل مع غزة
  10. الجيش الروسي يرصد إطلاق صاروخ إسرائيلي فوق المتوسط
  11. الاحتلال يقتحم محالا تجارية في حي عين اللوزة بسلوان
  12. استشهاد 7 جنود مصريين بمواجهات في سيناء
  13. مستوطنون يقطعون مئات أشجار الزيتون في بلدة بيت أمر شمال الخليل
  14. وفاة مواطن متأثرا بجروح اصيب بها قبل يومين جراء سقوطه داخل ورشة بدورا
  15. الاحتلال يصادر قطعة ارض 2.7دونم منها 135مترا للراحل عرفات بمدينة القدس
  16. إيطاليا تقدم 1.5 مليون يورو للأونروا استجابة لنداء الطوارئ
  17. الأسير المقدسي محمد عبد الرحمن عباد يدخل عامه الـ 18 في سجون الاحتلال
  18. قصف مدفعي شمال القطاع بعد اطلاق نار على الاحتلال قرب السياج الحدودي
  19. مستعربون يختطفون شابا من محطة وقود على مدخل مخيم الدهيشة ببيت لحم
  20. حالة رعب بين الأسرى الأطفال في عوفر بعد تهديدهم بالسلاح والكلاب

إدارة ترامب تسعى لمراقبة المسلمين "السُنّة"

نشر بتاريخ: 06/02/2018 ( آخر تحديث: 09/02/2018 الساعة: 08:29 )
بيت لحم-معا- كشفت مصادر أميركية أن "وكالة الجمارك وحماية الحدود" قدمت مقترحات تقضي بمراقبة المسلمين السنة المقيمين في الولايات المتحدة وممن يزورونها.

وجاء في التقرير الذي نشرته مجلة فورين بوليسي أن للحكومة مكاسب كبيرة في تخصيص موارد أكبر لمراقبة وتقييم الأشخاص ممن تشتبه بهم الوكالات الفيديرالية، وان المراقبة يجب أن تتواصل وأن تستمر لفترات طويلة.

ولفت المراقبين التركيز على كلمة السنة في التقرير، رغم الإجراءات المستمرة والملاحقات للمتعاطفين مع حزب الله من مسلمين شيعة وسنة، وحتى من غير المسلمين، ومراقبة الحسابات والتحويلات وإيراد أسماء جديدة في لائحة العقوبات.

ويأتي التقرير في أعقاب دراسة نشرتها وزارتا العدل والأمن القومي، منتصف الشهر الماضي، حاولتا فيها دعم محاولات الرئيس دونالد ترامب فرض حظر سفر على المسلمين إلى الولايات المتحدة، فيما يؤكد معارضو الحظر أن معظم العمليات الإرهابية في السنوات القليلة الماضية، التي ارتكبها مسلمون في أميركا، لم يكونوا من الزوار أو الوافدين، بل كانوا في غالبيتهم المطلقة من المسلمين من الجيل الثاني والثالث ممن ولدوا في الولايات المتحدة ونشأوا فيها.

وجاء في الدراسة أن ثلاثة من كل أربعة من المسلمين ممن تم توجيه تهم إرهاب إليهم وفدوا إلى الولايات المتحدة من خارجها، وأن ربع مرتكبي العمليات الارهابية، أو محاولات العمليات، هم من المسلمين الاميركيين.

بناء على المقترحات والدراسة، تسعى إدارة ترامب إلى تخصيص موارد أوسع لفرض برامج مراقبة أطول على المسلمين من حاملي بطاقات الإقامة الدائمة في البلاد، وكذلك على الزوار من المسلمين.

أما الفئة الوحيدة التي لا تطولها برامج المراقبة هذه فهم المواطنون الأميركيون المسلمون، إذ يحظر الدستور الاميركي مراقبتهم، على غرار المواطنين الأميركيين من أتباع الديانات الاخرى، إلا بمذكرات قضائية صادرة بعد اقتناع القاضي بأن الدلائل المتوافرة تتطلب الموافقة على مراقبة المواطن المستهدف.

وبقاء المسلمين الاميركيين خارج دائرة المراقبة الحكومية يتنافى مع واحدة من وعود ترامب الانتخابية، التي قال فيها إنه في حال وصوله الى البيت الابيض، فسيسعى إلى إقامة قاعدة بيانية تحوي أسماء كل المسلمين في الولايات المتحدة (المواطنون والمقيمون والزوار)، وهو اقتراح لاقى في حينه معارضة واسعة، خصوصاً من الاميركيين من أنصار الحريات الشخصية التي يكفلها الدستور.

وبعد انفضاح انحياز وكالة الجمارك وحماية الحدود ضد المسلمين السنة ومطالبتها بمراقبتهم بصورة متواصلة، وهو ما يتجاوز القوانين الاميركية التي ترعى الحرية الشخصية، حتى للمقيمين، ردت الوكالة بأن مقترحاتها كانت بمثابة مسودة أولية غير نهائية، وأنه لا يحق للإعلام التلصص على تسريبات هي بمثابة نقاشات إدارية داخلية.

أما دراسة وزارتي العدل والأمن القومي، فتعرضت أيضاً لانتقادات واسعة، لا سيما من الجمعيات المدافعة عن الحريات المدنية للاميركيين، التي اعتبرتها بمثابة دراسة تمييز عنصري . ولفت بعض هذه الجمعيات الى أن الدراسة ذكرت انه تم ترحيل 1716 من غير الأميركيين لأسباب تتعلق بالأمن القومي في الفترة الممتدة بين 2001 و2017، وهو رقم قد يبدو مرتفعاً، لكنه في الواقع ضئيل لدى مقارنته بعدد من تم ترحيلهم في الفترة نفسها لأسباب متنوعة لا تتعلق بالارهاب، والذين بلغ عددهم 373 ألفاً.

وأشارت الدراسة الى أن السلطات الأميركية قامت باعتراض دخول 2554 شخصاً إلى الولايات المتحدة بسبب الاشتباه بتورطهم بنشاطات تهدد الأمن القومي للبلاد في فترة 2001 - 2017، لافتة إلى أنه في فترة 2011 - 2016 منعت السلطات الاميركية 73 ألف راكب حول العالم من الصعود على متن الطائرات المتجهة الى الولايات المتحدة لأسباب متنوعة، منها ما يتعلق بشؤون الامن القومي، ومنها ما يتعلق بشؤون أخرى.

ويبدو أن أهم ما يمكن استخلاصه من الدراسة المذكورة هو أن السلطات الأميركية كانت تعمل على مدى الأعوام السبعة عشرة الماضية على مراقبة، ومنع سفر، ومنع دخول، واعتقال، وترحيل مئات آلاف المواطنين من غير الأميركيين من حول المعمورة، وأن محاولة ترامب تصوير أن خطر المسلمين على أميركا هو الأكبر بصورة توجب حظره حظراً شاملاً، هي محاولة من باب الشعبوية السياسية، التي لا تستند إلى وقائع أو بيانات يمكنها تبرير هذا النوع من الإجراء الجذري.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018