الأخــبــــــار
  1. اصابتان اثناء اطلاق الرصاص على عشرات الشبان اجتازوا السياح بدير البلح
  2. الجيش الإسرائيلي سعى لمنظومة لجمع معلومات من شبكات التواصل
  3. وفد المخابرات المصرية يصل الى غزة عبر معبر "ايرز" بيت حانون
  4. الحساينة: منحة كويتية بمليونين ونصف دولار لاستكمال اعمار غزة
  5. الخارجية: تفكير استراليا بنقل سفارتها خروج عن القانون الدولي
  6. إطلاق النار على سائق جرار حاول اقتحام السفارة الاسرائيلية في انقرة
  7. الحكومة اقرت التوقيت الشتوي فجر السبت الموافق ٢٧ الشهر الجاري
  8. لبنان- قتيلان واكثر من 15 جريحا حصيلة الاشتباكات في مخيم المية ومية
  9. إطلاق غارة اسرائيلية شرق بيت حانون دون وقوع اصابات
  10. جرافات الاحتلال تتوغل بشكل محدود شرقي مدينة غزة
  11. العثور على جثة فتاة بجانب الشارع الرئيسي في منطقة المساكن بنابلس
  12. الاحتلال يعتقل 15 مواطنا من مناطق مختلفة في الضفة بعد عملية دهم وتفتيش
  13. الطقس: غائم جزئيا ومعتدل في معظم المناطق وحار نسبيا في الاغوار
  14. المستوطنون يحتفلون اليوم بافتتاح حديقة وسط الخليل
  15. قرار فلسطيني بمنع الاحتلال من التصرف باراضي الخان الاحمر
  16. السلطات التركية تسرح 259 موظفا حكوميا بتهم دعم الإرهاب
  17. المالكي يشارك في فعاليات رسمية وشعبية بأندونيسيا
  18. التجمع الوطني الديمقراطي يقرر مقاطعة "الكنيست"
  19. استراليا تدرس الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة
  20. سي.إن.إن: السعودية تستعد للاعتراف بمقتل خاشقجي

إدارة ترامب تسعى لمراقبة المسلمين "السُنّة"

نشر بتاريخ: 06/02/2018 ( آخر تحديث: 09/02/2018 الساعة: 08:29 )
بيت لحم-معا- كشفت مصادر أميركية أن "وكالة الجمارك وحماية الحدود" قدمت مقترحات تقضي بمراقبة المسلمين السنة المقيمين في الولايات المتحدة وممن يزورونها.

وجاء في التقرير الذي نشرته مجلة فورين بوليسي أن للحكومة مكاسب كبيرة في تخصيص موارد أكبر لمراقبة وتقييم الأشخاص ممن تشتبه بهم الوكالات الفيديرالية، وان المراقبة يجب أن تتواصل وأن تستمر لفترات طويلة.

ولفت المراقبين التركيز على كلمة السنة في التقرير، رغم الإجراءات المستمرة والملاحقات للمتعاطفين مع حزب الله من مسلمين شيعة وسنة، وحتى من غير المسلمين، ومراقبة الحسابات والتحويلات وإيراد أسماء جديدة في لائحة العقوبات.

ويأتي التقرير في أعقاب دراسة نشرتها وزارتا العدل والأمن القومي، منتصف الشهر الماضي، حاولتا فيها دعم محاولات الرئيس دونالد ترامب فرض حظر سفر على المسلمين إلى الولايات المتحدة، فيما يؤكد معارضو الحظر أن معظم العمليات الإرهابية في السنوات القليلة الماضية، التي ارتكبها مسلمون في أميركا، لم يكونوا من الزوار أو الوافدين، بل كانوا في غالبيتهم المطلقة من المسلمين من الجيل الثاني والثالث ممن ولدوا في الولايات المتحدة ونشأوا فيها.

وجاء في الدراسة أن ثلاثة من كل أربعة من المسلمين ممن تم توجيه تهم إرهاب إليهم وفدوا إلى الولايات المتحدة من خارجها، وأن ربع مرتكبي العمليات الارهابية، أو محاولات العمليات، هم من المسلمين الاميركيين.

بناء على المقترحات والدراسة، تسعى إدارة ترامب إلى تخصيص موارد أوسع لفرض برامج مراقبة أطول على المسلمين من حاملي بطاقات الإقامة الدائمة في البلاد، وكذلك على الزوار من المسلمين.

أما الفئة الوحيدة التي لا تطولها برامج المراقبة هذه فهم المواطنون الأميركيون المسلمون، إذ يحظر الدستور الاميركي مراقبتهم، على غرار المواطنين الأميركيين من أتباع الديانات الاخرى، إلا بمذكرات قضائية صادرة بعد اقتناع القاضي بأن الدلائل المتوافرة تتطلب الموافقة على مراقبة المواطن المستهدف.

وبقاء المسلمين الاميركيين خارج دائرة المراقبة الحكومية يتنافى مع واحدة من وعود ترامب الانتخابية، التي قال فيها إنه في حال وصوله الى البيت الابيض، فسيسعى إلى إقامة قاعدة بيانية تحوي أسماء كل المسلمين في الولايات المتحدة (المواطنون والمقيمون والزوار)، وهو اقتراح لاقى في حينه معارضة واسعة، خصوصاً من الاميركيين من أنصار الحريات الشخصية التي يكفلها الدستور.

وبعد انفضاح انحياز وكالة الجمارك وحماية الحدود ضد المسلمين السنة ومطالبتها بمراقبتهم بصورة متواصلة، وهو ما يتجاوز القوانين الاميركية التي ترعى الحرية الشخصية، حتى للمقيمين، ردت الوكالة بأن مقترحاتها كانت بمثابة مسودة أولية غير نهائية، وأنه لا يحق للإعلام التلصص على تسريبات هي بمثابة نقاشات إدارية داخلية.

أما دراسة وزارتي العدل والأمن القومي، فتعرضت أيضاً لانتقادات واسعة، لا سيما من الجمعيات المدافعة عن الحريات المدنية للاميركيين، التي اعتبرتها بمثابة دراسة تمييز عنصري . ولفت بعض هذه الجمعيات الى أن الدراسة ذكرت انه تم ترحيل 1716 من غير الأميركيين لأسباب تتعلق بالأمن القومي في الفترة الممتدة بين 2001 و2017، وهو رقم قد يبدو مرتفعاً، لكنه في الواقع ضئيل لدى مقارنته بعدد من تم ترحيلهم في الفترة نفسها لأسباب متنوعة لا تتعلق بالارهاب، والذين بلغ عددهم 373 ألفاً.

وأشارت الدراسة الى أن السلطات الأميركية قامت باعتراض دخول 2554 شخصاً إلى الولايات المتحدة بسبب الاشتباه بتورطهم بنشاطات تهدد الأمن القومي للبلاد في فترة 2001 - 2017، لافتة إلى أنه في فترة 2011 - 2016 منعت السلطات الاميركية 73 ألف راكب حول العالم من الصعود على متن الطائرات المتجهة الى الولايات المتحدة لأسباب متنوعة، منها ما يتعلق بشؤون الامن القومي، ومنها ما يتعلق بشؤون أخرى.

ويبدو أن أهم ما يمكن استخلاصه من الدراسة المذكورة هو أن السلطات الأميركية كانت تعمل على مدى الأعوام السبعة عشرة الماضية على مراقبة، ومنع سفر، ومنع دخول، واعتقال، وترحيل مئات آلاف المواطنين من غير الأميركيين من حول المعمورة، وأن محاولة ترامب تصوير أن خطر المسلمين على أميركا هو الأكبر بصورة توجب حظره حظراً شاملاً، هي محاولة من باب الشعبوية السياسية، التي لا تستند إلى وقائع أو بيانات يمكنها تبرير هذا النوع من الإجراء الجذري.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018