الأخــبــــــار
  1. الخارجية: التصعيد ضد القطاع جزء من مخططات تصفية القضية
  2. المقاومة: عدوان الاحتلال يهدف لنسف جهود مصر بكسر الحصار
  3. الاحتلال يعلن استهداف 20 موقعا بغزة ويحمل حماس مسؤولية صاروخ بئر السبع
  4. طائرات الاحتلال تستهدف للمرة الثالثة أرضا زراعية شرق خانيونس
  5. طائرات الاحتلال تقصف أرضا زراعية شرق خانيونس جنوب القطاع
  6. استشهاد شاب في قصف اسرائيلي استهدف شمال قطاع غزة
  7. الفصائل تنفي علاقتها بصاروخ بئر السبع الذي دمر بيتا وأوقع عدة إصابات
  8. الفصائل تنفي علاقتها بصاروخ بئر السبع
  9. اصابات في قصف استهدف بيت لاهيا شمال القطاع
  10. نيويورك تايمز: أربعة سعوديين مقربين من محمد بن سلمان قتلوا خاشقجي
  11. انطلاق صافرات إنذار في محيط غزة
  12. 11 إصابة طفيفة إثر إنقلاب حافلة وسط قطاع غزة
  13. قذيفة ثانية من قطاع غزة على المنطقة الساحلية القريبة من تل ابيب
  14. رئيس الأركان الإسرائيلي يقطع زيارته الى نيويورك باعقاب التصعيد الأمني
  15. بلدية الاحتلال تهدم منزلا في قرية جبل المكبر بالقدس وتشرد ساكنيه
  16. جرافات الاحتلال تهدم منزلا قيد الانشاء في قرية خلة المية شرق يطا
  17. ليبرمان يقرر اغلاق المعابر وتقليص مساحة الصيد ردا على سقوط صاروخ
  18. غارات جديدة على رفح واستهداف موقع للقسام بدير البلح
  19. طائرات الاحتلال تقصف مواقعا في غزة وصاورخ غراد يدمر منزلا ببئر السبع
  20. سقوط صاروخ اطلق من غزة في مدينة بئر السبع جنوب اسرائيل

الحرب على غزة جزء من صفقة القرن

نشر بتاريخ: 07/02/2018 ( آخر تحديث: 07/02/2018 الساعة: 10:46 )
الكاتب: د. هاني العقاد
بعد لقاء نتنياهو بوتين الاخير في العاصمة الروسية وما طرح على الطاولة بينهما وبعد قدوم نائب رئيس الامن القومي الروسي الى المنطقة والتقائه بمستويات امنية كبيرة في اسرائيل والسلطة الفلسطينية، بدأ المشهد اكثر وضوحا وبتنا نفهم ترانيم الحرب التي تعزفها اسرائيل منذ فترة وبالذات بعد ان تلقت توصيات محددة من الولايات المتحدة لاستخدام الحرب كأسلوب لتهيئة الاجواء للسيناريو الامريكي القادم , نعم الحديث الان يدور في اسرائيل على الجبهة الشمالية بالتحديد باعتبار ان لبنان اصبح غابة صواريخ والتهديد المستمر لإيران بمساعدتها حزب الله على انشاء عشرات مصانع الصواريخ على الارض اللبنانية، الا ان غزة تأتي في اول اهتمامات اسرائيل العسكرية لهذا فان التهديد لحماس في قطاع غزة لم يتوقف بل بات يؤكد على احتماليه شن اسرائيل حرب لتحقيق عدة اهداف سياسية وامنية واستراتيجية بالذات ان اكثر من نصف تصريحات قيادة اسرائيل السياسيين واركان حربها تصريحات تهديدية بحتة تنمي عن تعطش للقتل ليس لإعادة الردع فقط وانما للاشتراك في رسم خارطة جديدة للحدود مع لبنان وسوريا وقطاع غزة باعتبارهما اسخن جبهتين على حدود اسرائيل الان.

نتنياهو خلال لقائه مؤخرا مع رئيس الامن القومي الروسي قال ان هناك محاولات ايرانية لتحويل لبنان الى قاعدة لاطلاق الصواريخ على اسرائيل، وقال اذا لم تتدخل روسيا لإبعاد التأثير الايراني عن المنطقة فان اسرائيل تعرف كيف تفعل ذلك كما وان اسرائيل ستعمل بكامل قوتها في حال لم يعمل المجتمع الدولي على وقف التمركز الإيراني في سوريا، وشكك في قدرة بوتين على فعل ذلك في اشارة واضحة الى ان اسرائيل ستلجأ الى الحرب ان عاجلا او اجلا، لعل رائحة حرب باتت تتصاعد من فم اسرائيل اكثر لتشير الى امكانية مهاجمة اسرائيل المقاومة الفلسطينية من جديد لحسم الامر نهائيا في غزة , وليس مستبعدا ان تقدم اسرائيل على تنفيذ خطة حربية لاستقطاع منطقة عازلة بعمق معين على الحدود السورية , واستهداف لبنان وخاصة بعد التهديدات التي وجهها ليبرمان لجيش لبنان والتي قال فيها ان جيش لبنان ولبنان كله سيدفعون الثمن وقال انه يمكن تفادي المواجهة العسكرية في لبنان من خلال ثلاثة امور التصميم والردع واستخدام كافة العوامل الدولية للضغط على ايران في اشارة للممارسة موسكو وواشنطن ضغوطا لإبعاد ايران عن الحدود الشمالية قبل ان تستخدم اسرائيل قوتها لفعل ذلك.

الحرب في المنطقة واقعة لا محالة لكن السر في التوقيت والمكان الذي ستقع فيه الحرب او تفتح فيه اسرائيل جبهة يبقي خاضع لحسابات سياسية كبيرة وبالتالي فانه بحاجة الى قرار سياسي مبني على اساس الاهداف السياسية والاستراتيجية التي ستحققها اسرائيل اكثر من الدواعي الامنية فلا تهتم اسرائيل للأمن بشكل مطلق لان كل خطط اسرائيل السياسية كانت تسبقها حروب تشنها اسرائيل لتحقيق سيناريو معين , اليوم نحن على ابواب تطبيق صفقة القرن المزعومة والتي ستلجأ اسرائيل والولايات المتحدة وبعض الاطراف الاقليمية لتطبيقها من طرف واحد وخاصة بعد رفضها فلسطينيا اصبح المدخل للصفقة هو الحرب وحرب سريعة وحاسمة في نفس الوقت وهذا ما نشتم رائحته بقوة من داخل المؤسستين العسكرية الإسرائيلية والسياسية. لا استبعد ان تكون الحرب على غزة للحسم وتغير الاوراق والمساحات الامنية والجغرافية وتحقيق متطلبات الصفقة الامريكية مع بقاء احتمالية شم حرب محدود في الجنوب اللبناني واطراف الجولان السوري لرسم خارطة جديدة للحدود.

ما يدعونا للميل الى ان غزة يمكن ان تقع تحت مقصلة الحرب الاسرائيلية العدوانية المجرمة من جديد بعض المؤشرات الهامة منها , الاتهامات المستمرة لحماس بانها وراء كثير من العمليات المسلحة بالضفة وتحاول الان ايجاد قواعد عسكرية لها بلبنان , المناورات الواسعة النطاق التي تجري على حواف غزة والتي تشمل كل تشكيلات جيش الاحتلال وبمشاركة امريكية كبيرة , اقدام قوات الاحتلال على ضرب كل ابراج الرصد على طول الحدود مع غزة وناهيك عن استدعاء اسرائيل لعشرات الالاف من الجنود المشاة والهندسة والبحرية والوحدات الخاصة وحدات التعامل مع الانفاق ووحدات الغازات , ولعل هذا تزامن مع اعلان وزارة الخارجية الامريكية عن ادراج السيد اسماعيل هنية على لائحة الارهاب الخاصة . ولا بد ان يعرف الجميع ان السبب الرئيس للحرب هو ان غزة جزء من صفقة القرن التي تستدعي التعامل معها لتغير كل ما هو على الارض فيها رضي الفلسطينيين ام لم يرضوا ليشمل التغير الوضع السياسي والجغرافي والامني وتفكيك قوة المقاومة وسحب سلاحها , ان صفقة القرن تعتبر غزة مركز الحل السياسي وليس الضفة الغربية فالاستيطان كفيل اليوم بإنهاء قضية الضفة وما يتبقى للفلسطينيين يتبع الاردن كونفدراليا , ولعل اسرائيل تعرف انه لا يمكن اقامة دويلة فلسطينية مركزها غزة مع بقاء الوضع في غزة على ما هو عليه. نعم التهديد للبنان لم يتوقف والوعيد لغزة لم ينتهي بل في تصاعد والاتهامات تتواصل من قبل اسرائيل على الجبهتين الشمالية والجنوبية الا ان الخطة مراد لها ان تبدأ من غزة وليس لبنان لان الولايات المتحدة تريد تهيئة الاجواء لتطبيق الجزء الخاص بالفلسطينيين في الصفقة الامريكية المسماة صفقة القرن.

Dr.hani_analysisi@yahoo.com
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018