/* */
الأخــبــــــار
  1. الحكومة تحذر من تصعيد الاحتلال في القدس
  2. شرطة الاحتلال تخلي المعتصمين في باب الاسباط
  3. الجمعة المقبلة ستحمل اسم "جمعة الوفاء للطواقم الطبية والإعلامية"
  4. صلوات على ابواب الاقصى ردا على اغلاقه من قبل الاحتلال ومنع صلاة المغرب
  5. شهيدان و241 اصابة برصاص الاحتلال على حدود غزة
  6. شرطة الاحتلال تخرج كافة المصلين من المسجد الأقصى
  7. استشهاد شاب برصاص الاحتلال شرق البريج
  8. مصادر اسرائيلية: شهيد بدعوى محاولة تنفيذ عملية بالقدس
  9. اصابة العشرات بالاختناق في مسيرة كفر قدوم الأسبوعية
  10. تواصل اطلاق البالونات الحارقة على مستوطنات "غلاف غزة"
  11. تركيا تتجه لإنتاج سلع بقيمة 30 مليار دولار عوضا عن المستورد
  12. شرطة اسرائيل تحقيق مع نتنياهو بملف "4000"
  13. أسرى سجن جلبوع يتصدون لقمع الاحتلال
  14. مصرع فتى من عزبة شوفة جنوب شرق طولكرم بحادث دهس
  15. إسرائيل: ما سيجري الجمعة على الحدود مع غزة هو "اختبار" لحماس
  16. فلسطينيون عالقون بالعريش يناشدون فتح معبر رفح
  17. مستوطنون يحطمون 200 شجرة زيتون في اللبن الشرقية جنوب نابلس
  18. البطش: اجتماعات الفصائل بالقاهرة ستستمر حتى السبت والأحد
  19. الليلة- مصرع طفلين وشاب بحوادث مختلفة في قطاع غزة
  20. المستوطنون يحطمون 40 مركبة ويهاجمون المنازل في نابلس

المرحلة، العبرة، وما العمل؟

نشر بتاريخ: 08/02/2018 ( آخر تحديث: 08/02/2018 الساعة: 08:47 )
الكاتب: د.سعيد زيداني
يعرف العارفون، القاصي مثل الداني، والاعجمي مثل العربي، ان لا سلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين اليهود بدون السيادة الفلسطينية على القدس العربية ( والبلدة القديمة داخل الاسوار لؤلؤة تاجها)، او المشاركة في السيادة على مدينة القدس بكاملها. فاذا كان الرئيس الامريكي ترامب يعتقد ان ازالة موضوع القدس عن جدول اعمال المفاوضات بين الطرفين المتصارعين يصب في خدمة العملية السياسية، فهذا يدل اما على عمى معرفي او على نية فاحشة في السوء، او على كلتا الرذيلتين معا. غني عن القول بان تحليه باحدى او كلتا الرذيلتين يفرح حكومة اليمين المتطرف التي يراسها نتنياهو "ويراقصها حتى نهاية الحب"!

اما العبرة التي على الفلسطينيين استخلاصها فهي ذات شقين هما:

ا) ان المسيرة السياسية التي انطلقت قبل اكثر من ربع قرن قد اتت على نهايتها رسميا،

ب) ان لا مجال في الظروف الرديئة الراهنة لاطلاق عملية سياسية واعدة برعاية بديلة او بقوة دفع بديلة او برؤية بديلة. بكلمات اخرى، طريق التفاوض الواعد بين الطرفين في المستقبل القريب مسدود، مسدود يا ولدي!

فما العمل؟

شئنا ام ابينا، فقد ادخلنا قرار الرئيس ترامب بتاريخ 6/12 في مرحلة جديدة، سمها "مرحلة ما بعد اوسلو". وهي مرحلة يتوجب استغلالها فلسطينيا لاعادة ترتيب امور البيت، واستجماع القوى، والتاهب لمرحلة نضال جديدة. هي مرحلة يتوجب خلالها انجاز مهام كالتالية:

١- اعادة بناء المؤسسات القيادية ل م.ت.ف. على اسس تمثيلية قويمة، تشاركية وديمقراطية.

٢- تحقيق المصالحة المنشودة بين سلطتي غزة والضفة الغربية.

٣-فك الارتباط بين السلطة والمنظمة (بعد اعادة بنائها)، بحيث تتفرغ الاولى ( بعد اعادة تعريف دورها) لتقديم الخدمات المدنية للناس، بينما تتفرغ الثانية لقيادة النضال مجددا من اجل التحرر والاستقلال. غني عن القول بان وقف التنسيق الامني هو احدى نتائج فك الارتباط هذا.

٤- اعادة النظر جديا في "حل الدولتين الكلاسيكي"، والذي تداعى في وسط الظهيرة، واستبداله بحل الدولتين المرتبطتين كونفدراليا او المتشاركتين في وطن واحد او ما شابه.

٥- تبني وممارسة انماط نضال ميداني تتسم بالكفاءة اولا، وبالتوافق مع معايير الشرعية الدولية ثانيا.

وباختصار، الرد الوطني المناسب والمتناسب على التحدي الذي جاء من واشنطن بتاريخ 6/12 هو فعل نضال في المقام الاول والاهم. ولكن مثل هذا الفعل لا تقوى على احداثه الا قيادة تجاوزت واقع الانقسام، واجتازت اختبار اعادة البناء على اسس قويمة.

استاذ الفلسفة في جامعة القدس.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018