الأخــبــــــار
  1. قوات الاحتلال تعتقل 28 مواطنا من الضفة الغربية
  2. رام الله -الرئيس قد يغادر المستشفى قبل ظهر اليوم بعد ان استكمل علاجه
  3. الأردن يؤكد استمراره في تنفيذ اتفاقية شراء الغاز من إسرائيل
  4. الكنيست الاسرائيلي لن يطرح قرار الاعتراف بالمجزرة الارمنية للتصويت
  5. اعداد كبيرة من قوات الاحتلال تقتحم مخيم الامعري برام الله
  6. القاء قنبلة يدوية الصنع "كوع" على حاجز لقوات الاحتلال جنوب نابلس
  7. الاحتلال يطلق النار على فتاة قرب محطة القطار الخفيف في القدس
  8. مصرع طفل 10 سنوات اثر حادث سير في بروقين غرب سلفيت
  9. 20 اصابة بانقلاب حافلة ركاب في رام الله
  10. واشنطن بوست: مسؤولون امريكيون يزورون كوريا للتحضير لقمة ترامب-كيم
  11. مصرع فتى إثر تعرضه لصعقة كهربائية داخل محل دهان مركبات في الخليل
  12. الاحتلال يخطر بهدم 5 منشآت سكنية جنوب الخليل
  13. د.سراحنة: صحة الرئيس تشهد تحسنا سريعا
  14. الرئاسة تعلن "تأجيل خروج الرئيس من المستشفى"
  15. 5120 مسافرا فلسطينيا تنقلوا عبر معبر رفح البري في كلا الاتجاهين
  16. الاحتلال يقرر هدم 20 منزلا في قرية العقبة شرق طوباس
  17. قوات الاحتلال تعتقل 7 مواطنين من الضفة
  18. الاحتلال يقرر هدم 20 منزلا في قرية العقبة شرق طوباس
  19. ارتفاع ملحوظ بحوادث السير في الثلث الاول من رمضان
  20. تحديث- شهيدان واصابة خطرة بقصف على رفح

ماذا نريد نحن الفلسطينيون؟

نشر بتاريخ: 09/02/2018 ( آخر تحديث: 09/02/2018 الساعة: 09:24 )
الكاتب: المحامي سمير دويكات
في العام 1993 وبالتحديد في الثالث عشر من ايلول، على ما اذكر، كان يوم تاريخي في التوجهات الفلسطينيينة تحت مسميات كثيرة، ولم لا يعرف انه تاريخ توقيع اوسلو، وقتها انقسم الفلسطينيون بين مؤيد ومعارض وبقيت هذه الحالة حتى يومنا هذا، وان كان المركزي في اجتماعه الاخير قد نعى اوسلو الا انه ما يزال له اثار لا يمكن تجاهلها، وما حصل في فترة الايام الاخيرة من تصفيات للشباب الفلسطيني على يد سلطات الاحتلال والتاييد الجارف للمقاومة من الشعب الفلسطيني يعطي مؤشرات كثيرة على مسائل كثيرة وربما يجيب على سؤالنا الصعب.

كل المؤشرات والتسريبات التي خرجت من كافة المعنيين عن ما سمي بسلام ترامب او صفقة القرن هي واهية وهدفها انهاء الوجود الفلسطيني على حساب عربي خالص وهي من سابع المستحيلات ان تتم، وقد يحاول الصهاينة ان يعيدوا فعلتهم كما في سنة النكبة والنكسة ولكنها ايضا مستحيلة، وهو ما دفعهم اي الصهاينة الى بناء جدر حول ما يسمى كيانهم كما يرونها هي، وبالتالي لن يكون هناك اي حلول دائمة وسيبقى الموضوع يراوح في مكانه، متسلحا ببعض المصالح لاعضاء كافة الاطراف دون ان يكون هناك حل نهائي يقبل من الجميع.

الفلسطينيون وان ارادوا مقاومة ومؤشرات الدراسات الاستطلاعية تقول ذلك، فانهم يخشون من وضع يعيدهم الى سنوات الانتفاضة الثانية بكل تجلياتها والتي كان فيها التخبط الفلسطيني واضح وبلا معالم ودون توجهات حقيقية والارتباط بالصهاينة له في كل وقت ثمن باهض يدفعه الفلسطينيين من شبابهم ومواردهم وغيرها.

غزة الان كذلك على شفا الانهيار ووضعها المادي مأساوي وصعب جدا، واقتصادياتها في اصعب الفترات، وبالتالي لن يكون لديها ما تقدمه من الكثير او القليل، وبالتالي فان الحاجة مساسة الى معرفة اين نحن ذاهبون لكي نستطيع حلحلت امورنا؟

فالوضع الداخلي الفلسطيني صعب جدا والخارجي بلا افق سياسي او غيره، والزراعة والتنمية والوضع الاجتماعي كلها دون المستوى المطلوب وبالتالي لا مراجعات شاملة لها او بها، وكان من المفروض ان يكون لها وضع متوقع.

الاسرائيليون والامريكان حسموا امرهم كثيرا وبالتالي لديهم رؤية في كل شىء وهي على حسابنا الفلسطيني ، اما نحن فما نزال نتقاسم بعض الكعك البارد والمركون من الاخرين دون الالتفات الى اي عوامل من شانها ان تكون عوامل صمود في سبيل الخيار الذي سيفرض علينا باي من اتجاهات الحل او المواجهة.

اخيرا ان دعوة تجار من رام لله لحضور حفل يقيمه الصهاينة في المستوطنة المقامة على اراضي بتين شمال رام الله ، يدلل على ما نقول ولا حاجة لتبرير اي من الافعال السابقة، وقد دقت ساعة المواجهة لمن يريد ان يعلم.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018