الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يطلق النار صوب فلسطينيين اجتازا السياج في محيط قطاع غزة
  2. الحمد لله: وضعنا سيناريوهات لمواجهة الحصار المالي ولم نقترض من البنوك
  3. الحمد الله: شكلنا لجنة وزارية مع القطاع الخاص لتطوير العمل المشترك
  4. ترامب يرشح ديفيد ساترفيلد سفيرا في أنقرة
  5. استشهاد 15 جنديا مصريا بهجوم مسلح في سيناء
  6. اسرائيل تستخدم حيلا قضائية لشرعنة البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية
  7. اطلاق نار على المزارعين والصيادين بغزة واحتراق آلية عسكرية خلف السياج
  8. 2800 وحدة استيطانية جديدة في القدس
  9. قوات الاحتلال تعتقل 4 مواطنين من الضفة
  10. أجواء باردة وأمطار فوق معظم المناطق
  11. مصر تبحث مع اللجنة اليهودية الأمريكية استئناف عملية السلام
  12. وزير خارجية عمان يلتقي تسيفي ليفني
  13. استدعاء سفيرة إسرائيل في بولندا لـ "جلسة توبيخ"
  14. الأمم المتحدة تحذر من خطورة الأوضاع في غزة
  15. البرلمان اللبناني يمنح الثقة لحكومة سعد الحريري
  16. ارتفاع أسعار النفط عالميا
  17. فوز حركة "فتح" بانتخابات نقابة الطب المخبري
  18. البرلمان اللبناني يمنح الثقة لحكومة سعد الحريري
  19. الجبير: إيران تدعم حماس والجهاد لتقويض السلطة الفلسطينية
  20. انتخابات العربية للتغيير: الطيبي أولا والسعدي ثانيا

ماذا نريد نحن الفلسطينيون؟

نشر بتاريخ: 09/02/2018 ( آخر تحديث: 09/02/2018 الساعة: 09:24 )
الكاتب: المحامي سمير دويكات
في العام 1993 وبالتحديد في الثالث عشر من ايلول، على ما اذكر، كان يوم تاريخي في التوجهات الفلسطينيينة تحت مسميات كثيرة، ولم لا يعرف انه تاريخ توقيع اوسلو، وقتها انقسم الفلسطينيون بين مؤيد ومعارض وبقيت هذه الحالة حتى يومنا هذا، وان كان المركزي في اجتماعه الاخير قد نعى اوسلو الا انه ما يزال له اثار لا يمكن تجاهلها، وما حصل في فترة الايام الاخيرة من تصفيات للشباب الفلسطيني على يد سلطات الاحتلال والتاييد الجارف للمقاومة من الشعب الفلسطيني يعطي مؤشرات كثيرة على مسائل كثيرة وربما يجيب على سؤالنا الصعب.

كل المؤشرات والتسريبات التي خرجت من كافة المعنيين عن ما سمي بسلام ترامب او صفقة القرن هي واهية وهدفها انهاء الوجود الفلسطيني على حساب عربي خالص وهي من سابع المستحيلات ان تتم، وقد يحاول الصهاينة ان يعيدوا فعلتهم كما في سنة النكبة والنكسة ولكنها ايضا مستحيلة، وهو ما دفعهم اي الصهاينة الى بناء جدر حول ما يسمى كيانهم كما يرونها هي، وبالتالي لن يكون هناك اي حلول دائمة وسيبقى الموضوع يراوح في مكانه، متسلحا ببعض المصالح لاعضاء كافة الاطراف دون ان يكون هناك حل نهائي يقبل من الجميع.

الفلسطينيون وان ارادوا مقاومة ومؤشرات الدراسات الاستطلاعية تقول ذلك، فانهم يخشون من وضع يعيدهم الى سنوات الانتفاضة الثانية بكل تجلياتها والتي كان فيها التخبط الفلسطيني واضح وبلا معالم ودون توجهات حقيقية والارتباط بالصهاينة له في كل وقت ثمن باهض يدفعه الفلسطينيين من شبابهم ومواردهم وغيرها.

غزة الان كذلك على شفا الانهيار ووضعها المادي مأساوي وصعب جدا، واقتصادياتها في اصعب الفترات، وبالتالي لن يكون لديها ما تقدمه من الكثير او القليل، وبالتالي فان الحاجة مساسة الى معرفة اين نحن ذاهبون لكي نستطيع حلحلت امورنا؟

فالوضع الداخلي الفلسطيني صعب جدا والخارجي بلا افق سياسي او غيره، والزراعة والتنمية والوضع الاجتماعي كلها دون المستوى المطلوب وبالتالي لا مراجعات شاملة لها او بها، وكان من المفروض ان يكون لها وضع متوقع.

الاسرائيليون والامريكان حسموا امرهم كثيرا وبالتالي لديهم رؤية في كل شىء وهي على حسابنا الفلسطيني ، اما نحن فما نزال نتقاسم بعض الكعك البارد والمركون من الاخرين دون الالتفات الى اي عوامل من شانها ان تكون عوامل صمود في سبيل الخيار الذي سيفرض علينا باي من اتجاهات الحل او المواجهة.

اخيرا ان دعوة تجار من رام لله لحضور حفل يقيمه الصهاينة في المستوطنة المقامة على اراضي بتين شمال رام الله ، يدلل على ما نقول ولا حاجة لتبرير اي من الافعال السابقة، وقد دقت ساعة المواجهة لمن يريد ان يعلم.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018