الأخــبــــــار
  1. ترامب: لن أدمر الاقتصاد العالمي بالتشدد تجاه السعودية
  2. منفذ عملية الطعن ببيت جالا قام بتسليم نفسه للجيش عند حاجز بيت لحم
  3. ترامب: سنبقى شركاء للسعودية لضمان مصالحنا ومصالح إسرائيل
  4. طعن مستوطن في جيلو قرب بيت جالا وانسحاب المنفذ
  5. الشرطة تكشف ملابسات جريمة تهديد وابتزاز عبر تطبيق السناب شات في الخليل
  6. خالد البطش يدعو الرئيس لإرسال وفد من مركزية فتح غزة لإنهاء الانقسام
  7. حمدلله يلتقي "التنسيقي" للنقابات: لا الزامية بالتسجيل للضمان حتى 15/1
  8. استشهاد عبدالرحمن أبوجمل متأثرا بجراح اصيب بها بحجة تنفيذ طعن قبل ايام
  9. الشرطة الإسرائيلية توصي بتقديم وزير داخليتها للمحاكمة
  10. الاحتلال يعتقل 14 مواطنا من الضفة والقدس
  11. هآرتس:الكنيست صادق بالقراءتين على مشروع "قانون" توسيع الاستيطان بسلوان
  12. الطقس:منخفض جوي وأمطار مصحوبة بعواصف رعدية يبدأ يوم الخميس لمدة 4 ايام
  13. القناة 11 الاسرائيلية: اتصالات لزيارة نتنياهو لدولة اسلامية شرق اوسطية
  14. جرافات الاحتلال تقتلع 500 شجرة نخيل في منطقة حجلة والزور شرق اريحا
  15. ميلادينوف: على جميع الأطراف بغزة ان تخفف من التصعيد للتوصل إلى سلام
  16. الاحتلال يمول اقامة مسار سباق سيارات استيطاني قرب فصايل
  17. ثمّن دور نظمي مهنا- الاحتلال احتجز الداية عدة ساعات على معبر الكرامة
  18. توغل محدود شرق المغازي وإطلاق نار على الصيادين شمال قطاع غزة
  19. مقتل 4 من بينهم ضابط شرطة في إطلاق نار في شيكاغو
  20. الاحتلال يعتقل مرافق الرئيس الراحل ابوعمار

ماذا نريد نحن الفلسطينيون؟

نشر بتاريخ: 09/02/2018 ( آخر تحديث: 09/02/2018 الساعة: 09:24 )
الكاتب: المحامي سمير دويكات
في العام 1993 وبالتحديد في الثالث عشر من ايلول، على ما اذكر، كان يوم تاريخي في التوجهات الفلسطينيينة تحت مسميات كثيرة، ولم لا يعرف انه تاريخ توقيع اوسلو، وقتها انقسم الفلسطينيون بين مؤيد ومعارض وبقيت هذه الحالة حتى يومنا هذا، وان كان المركزي في اجتماعه الاخير قد نعى اوسلو الا انه ما يزال له اثار لا يمكن تجاهلها، وما حصل في فترة الايام الاخيرة من تصفيات للشباب الفلسطيني على يد سلطات الاحتلال والتاييد الجارف للمقاومة من الشعب الفلسطيني يعطي مؤشرات كثيرة على مسائل كثيرة وربما يجيب على سؤالنا الصعب.

كل المؤشرات والتسريبات التي خرجت من كافة المعنيين عن ما سمي بسلام ترامب او صفقة القرن هي واهية وهدفها انهاء الوجود الفلسطيني على حساب عربي خالص وهي من سابع المستحيلات ان تتم، وقد يحاول الصهاينة ان يعيدوا فعلتهم كما في سنة النكبة والنكسة ولكنها ايضا مستحيلة، وهو ما دفعهم اي الصهاينة الى بناء جدر حول ما يسمى كيانهم كما يرونها هي، وبالتالي لن يكون هناك اي حلول دائمة وسيبقى الموضوع يراوح في مكانه، متسلحا ببعض المصالح لاعضاء كافة الاطراف دون ان يكون هناك حل نهائي يقبل من الجميع.

الفلسطينيون وان ارادوا مقاومة ومؤشرات الدراسات الاستطلاعية تقول ذلك، فانهم يخشون من وضع يعيدهم الى سنوات الانتفاضة الثانية بكل تجلياتها والتي كان فيها التخبط الفلسطيني واضح وبلا معالم ودون توجهات حقيقية والارتباط بالصهاينة له في كل وقت ثمن باهض يدفعه الفلسطينيين من شبابهم ومواردهم وغيرها.

غزة الان كذلك على شفا الانهيار ووضعها المادي مأساوي وصعب جدا، واقتصادياتها في اصعب الفترات، وبالتالي لن يكون لديها ما تقدمه من الكثير او القليل، وبالتالي فان الحاجة مساسة الى معرفة اين نحن ذاهبون لكي نستطيع حلحلت امورنا؟

فالوضع الداخلي الفلسطيني صعب جدا والخارجي بلا افق سياسي او غيره، والزراعة والتنمية والوضع الاجتماعي كلها دون المستوى المطلوب وبالتالي لا مراجعات شاملة لها او بها، وكان من المفروض ان يكون لها وضع متوقع.

الاسرائيليون والامريكان حسموا امرهم كثيرا وبالتالي لديهم رؤية في كل شىء وهي على حسابنا الفلسطيني ، اما نحن فما نزال نتقاسم بعض الكعك البارد والمركون من الاخرين دون الالتفات الى اي عوامل من شانها ان تكون عوامل صمود في سبيل الخيار الذي سيفرض علينا باي من اتجاهات الحل او المواجهة.

اخيرا ان دعوة تجار من رام لله لحضور حفل يقيمه الصهاينة في المستوطنة المقامة على اراضي بتين شمال رام الله ، يدلل على ما نقول ولا حاجة لتبرير اي من الافعال السابقة، وقد دقت ساعة المواجهة لمن يريد ان يعلم.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018