الأخــبــــــار
  1. اسرائيل تستخدم حيلا قضائية لشرعنة البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية
  2. اطلاق نار على المزارعين والصيادين بغزة واحتراق آلية عسكرية خلف السياج
  3. 2800 وحدة استيطانية جديدة في القدس
  4. قوات الاحتلال تعتقل 4 مواطنين من الضفة
  5. أجواء باردة وأمطار فوق معظم المناطق
  6. مصر تبحث مع اللجنة اليهودية الأمريكية استئناف عملية السلام
  7. وزير خارجية عمان يلتقي تسيفي ليفني
  8. استدعاء سفيرة إسرائيل في بولندا لـ "جلسة توبيخ"
  9. الأمم المتحدة تحذر من خطورة الأوضاع في غزة
  10. البرلمان اللبناني يمنح الثقة لحكومة سعد الحريري
  11. ارتفاع أسعار النفط عالميا
  12. فوز حركة "فتح" بانتخابات نقابة الطب المخبري
  13. البرلمان اللبناني يمنح الثقة لحكومة سعد الحريري
  14. الجبير: إيران تدعم حماس والجهاد لتقويض السلطة الفلسطينية
  15. انتخابات العربية للتغيير: الطيبي أولا والسعدي ثانيا
  16. الشرطة: مصرع مواطن وإصابة 9 آخرين في حادثي سير برام الله والخليل
  17. سلاح المدرعات الإسرائيلي يستعد لمواجهة حزب الله
  18. إصابة ضابط من وحدة المستعربين في "حرس الحدود" بعبوة على حدود قطاع غزة
  19. اصابة 20 مواطنا برصاص الاحتلال خلال الجمعة ال47 لمسيرات كسر الحصار
  20. ثلاث إصابات برصاص الاحتلال شمال وشرق قطاع غزة

العيسوية ترفض الهجمة الإسرائيلية

نشر بتاريخ: 09/02/2018 ( آخر تحديث: 09/02/2018 الساعة: 19:21 )
القدس - معا - للجمعة الثانية على التوالي أدى المئات من المقدسيين صلاة الجمعة عند مدخل قرية العيسوية الرئيسي، رفضا للهجمة الإسرائيلية والعقاب الجماعي المفروض على أهالي القرية، دعت اليها القوى الوطنية والإسلامية ومؤسسات ولجان القرية.

وأوضحت مراسلة وكالة معا أن المئات المقدسيين شاركوا في الصلاة والوقفة الاحتجاجية عند مدخل العيسوية، ومن بينهم النائب أحمد الطيبي، وعضو الحركة العربية للتغيير أسامة السعدي، وعضو المجلس الثوري عدنان غيث، وأمين سر حركة فتح اقليم القدس شادي مطور وعدد من أعضاء الإقليم، ونشطاء ولجان ومن قرية العيسوية.

وأضافت أن قوات الاحتلال اعتدت بالضرب والدفع وألقت قنبلة صوتية على عشرات المصلين قبل الصلاة في محاولة لاجبارهم على ترك المنطقة، الا انهم أصروا على البقاء وأداء الصلاة.

وأوضحت لجنة المتابعة في قرية العيسوية أن الفعاليات الاحتجاجية ستتواصل في القرية، حتى إنهاء سياسة العقاب الجماعي الذي تفرضها مؤسسات الاحتلال المختلفة على أهالي القرية، من الاقتحامات اليومية والاعتقالات واقتحامات المحلات التجارية تحت ذرائع "الديون المتراكمة" وتحرير المخالفات اليومية للمركبات.

وأضافت اللجنة أن الأهالي يطالبون بوقف الاقتحامات اليومية لبلدية الاحتلال وتوزيع إخطارات الهدم بحجة البناء دون ترخيص، في وقت ترفض البلدية منح التراخيص والموافقة على المخططات الهيكلية المقدمة منذ عشرات السنين.

واستنكرت اللجنة الاعتداء على المصلين قبل بداية الصلاة رغم وجود كبار السن والأطفال بينهم.

من جهته قال النائب أحمد الطيبي :"ان قرية العيسوية دخلت التاريخ بأنها قرية الصمود والتصدي وترفض الرضوخ للاحتلال وهي القرية الموحدة، واليوم أهالي القرية يطالبون بأبسط الحقوق التي يجب على السلطة المحتلة توفيرها".

وأَضاف الطيبيك :"نقف مع أهالي قرية العيسوية لأننا نقف مع أنفسنا ونريد أن نسمع صوت أهالي قرية العيسوية للعالم الذين يطالبون برفع الظلم والحصار وإطلاق الرصاص باتجاههم".

وتحدث الطيبي عن تفرقة سلطات الاحتلال في الخدمات المقدمة داخل مدنية القدس، مقارنا بين قلة وتدني الخدمات في قرية العيسوية بينما تتوفر كل احتياجات مستوطنة التلة الفرنسية التي تقع على مقربة منها.

من جهته قال عضو المجلس الثوري عدنان غيث ان مدينة القدس تتعرض لمؤامرة كبيرة تستوجب الصمود والثبات ووحدة الكلمة ونبذ كافة الخلافات لمواجهة المخططات الاسرائيلية، وتطرق غيث عن تمكن أهالي مدينة القدس من إفشال مخطط البوابات الالكترونية على ابواب المسجد الأقصى بثباتهم .

كما تحدث الطفل ابراهيم عبيد عقب الصلاة متسائلا :"الى متى ستبقى سياسة العقاب الجماعي في هذه القرية، نحن الأطفال سلبت منا البراءة والحقوق ، وأين حقوق الطفل والأمن والأمان وفي كل يوم يقتل طفل ويهدم منزل وتشرد عائلة؟"

من جهة أخرى اقتحمت طواقم بلدية الاحتلال احياء قرية سلوان، وعلقت اخطارات هدم على منشأت سكنية بحجة البناء دون ترخيص.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018