الأخــبــــــار
  1. القاء قنبلة يدوية الصنع "كوع" على حاجز لقوات الاحتلال جنوب نابلس
  2. الاحتلال يطلق النار على فتاة قرب محطة القطار الخفيف في القدس
  3. مصرع طفل 10 سنوات اثر حادث سير في بروقين غرب سلفيت
  4. 20 اصابة بانقلاب حافلة ركاب في رام الله
  5. واشنطن بوست: مسؤولون امريكيون يزورون كوريا للتحضير لقمة ترامب-كيم
  6. مصرع فتى إثر تعرضه لصعقة كهربائية داخل محل دهان مركبات في الخليل
  7. الاحتلال يخطر بهدم 5 منشآت سكنية جنوب الخليل
  8. د.سراحنة: صحة الرئيس تشهد تحسنا سريعا
  9. الرئاسة تعلن "تأجيل خروج الرئيس من المستشفى"
  10. 5120 مسافرا فلسطينيا تنقلوا عبر معبر رفح البري في كلا الاتجاهين
  11. الاحتلال يقرر هدم 20 منزلا في قرية العقبة شرق طوباس
  12. قوات الاحتلال تعتقل 7 مواطنين من الضفة
  13. الاحتلال يقرر هدم 20 منزلا في قرية العقبة شرق طوباس
  14. ارتفاع ملحوظ بحوادث السير في الثلث الاول من رمضان
  15. تحديث- شهيدان واصابة خطرة بقصف على رفح
  16. شهيد واصابة اخر بجراح حرجة جراء استهداف الاحتلال لمنطقة شرق رفح
  17. قصف مدفعي على موقع للمقاومة شرق رفح واطلاق نار على الصيادين
  18. طائرات الاحتلال تقصف مناطق جنوب قطاع غزة
  19. إصابة شابين برصاص الاحتلال قرب السياج الحدودي شرقي مدينة غزة
  20. تراجع عن القرار- البيت الابيض يبدأ بالتحضير لقمة ترامب - كيم

ديكُ النّهار يَصيح، وصحافتنا تشخر!

نشر بتاريخ: 10/02/2018 ( آخر تحديث: 10/02/2018 الساعة: 10:44 )
الكاتب: حسام ابو النصر
صباحًا نَهضتُ على خبر أسعدني كثيرًا، واستفزني أكثر وهو نفادُ عددٍ خاصٍ لصحيفة النّهار اللبنانية كتب فيها أكثر من مئتي شخصية في مئة صفحة مِن الصّحيفة، في خطوة أعادت الاعتبار للصحيفة الورقية، وخروجًا عن المألوف ليلتقى كل أطياف المجتمع في ورقية واحدة من الوزير للغفير، من الكاتب للفنان، من العامل للفلاح، وآخرون كُثر عبروا للبنان وللعالم بكلماتٍ بسيطة، كانَت أسطولَ أحرف مِن خواطرهم ومشاعرهم.
وحين قرأتُ الخبر والمضمون فورًا تذكرتُ شخير صحفنا ومجلات الدراسات وسباتها العميق، والتي تصدر دون خجل أو حياء ضامّة نصوصًا لكتابٍ أكل الزمان عليهم وشرب، بتكرارٍ مبتذل، وأفكارٍ مكرّرة، وباحتلال ممنهج لأوراق الجرائد، رافضين اعطاء المساحة لثلاثة أجيال تُمسكُ القلم.
 أمّا رؤساء التحرير، ورثة الفكرة التي لم تتقدم ولم تواكب العصر فما زالوا يورثون الكتابة لأتباعهم، ونحن من سذاجتنا اعتقدنا أن التوريث فقط في السياسة، لكنّه في كلّ مناحي الحياة، فصحفنا ومجلاتنا ما زالت تكتبُ عن الحريات وهي أسيرة الأقلام الواحدة، وتكتب عن الثقافة وهي لا تسمع الآخر، وتكتب عن التنوع ولونها واحدٌ باهت، تكتب عن المسؤول وكتابها مسؤولون سابقون، لم يفلحوا في القرار.
 ولعلّ أجدد ما فيها الكلمات المتقاطعة، والأبراج، وكاركاتور ملون يوحي بقوس قزح في صفحاتٍ من ذاتِ اللّون، فانقسم القراء مع انقسام سلطات الجرائد، والسّلطة الرابعة - كما يُطلقُ عليها - أصبحت ناطقًا باسم سلطتها، وكل منهم يحث على التغيير ضد الآخر، ولم يغيّروا ما بأنفسهم.

نترحّم على الصّحف الورقية التي كانت مرجعًا للباحثين عن التّوثيق والحقيقة، وعن غذاء العقل، واليوم أصبحت فراش وجبة الغداء، وللأسف فإنّ كل هؤلاء المشاركين في حياكة صحيفة الصباح ينشرون عذابات الشعب ولا يعلمون أنّهم جزءٌ من معضلته.
هناك كتّاب كبرنا وهرمنا على مقالاتهم، انتظرت منهم منح فرصة للجيل الجديد، الذي هرب كالهجرة غير الشرعية نحو صحف العالم حينَ ضاقت عليه صحفنا، التي تتفنّن في تضليل وتغييب الشّعب عن الحقيقة، ولحين النهوض من الغفوة، واصلوا الشّخير في سباتكم العميق، ونكتفي بديك النّهار ليخبرنا عن الأمل بفجرٍ جديد لا تُسوّده أقلامكم.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018