/* */
الأخــبــــــار
  1. اصابة مواطن بشجار في بيت لحم
  2. الحكومة تطالب بحماية الاقصى
  3. الامم المتحدة تحذر من خطورة نفاد وقود الطوارئ بغزة
  4. تمديد الاعتقال المنزلي للشيخ رائد صلاح
  5. الاحتلال يهدم خيمة ويعتدي على مواطن بالضرب في مسافر يطا
  6. الاحتلال يسلم إخطارات لوقف البناء في محلات تجارية جنوب غرب مدينة جنين
  7. فتح: حديث حماس عن تهدئة دون دفع ثمن سياسي هراء وكذب
  8. إطلاق نار باتجاه جنود الاحتلال على حدود غزة
  9. إطلاق نار على السفارة الأميركية في أنقرة
  10. الاحتلال يعتقل 11 مواطنا ويصادر اسلحة
  11. البعثة الطبية: طواقمنا عالجت 3000 حاج
  12. بعثة الحج تؤجل تفويج الحجيج بسبب حالة الطقس
  13. هيئة الاسرى: القيادة ماضية بخدمة الاسرى وعوائلهم
  14. اسعاف فلسطيني اردني اسرائيلي يخمد نيرانا على الجسر
  15. عودة الفصائل من القاهرة الى غزة بعد مباحثات حول التهدئة والمصالحة
  16. مستشار الأمن القومي الأمريكي في إسرائيل لبحث عدة ملفات ضمنها غزة
  17. وزارة الصحة والنيابة العامة والضابطة الجمركية يغلقون مطعما في رام الله
  18. وفاة فتى متأثرا بجروح اصيب بها قبل يومين جراء سقوطه من علو في حلحول
  19. الخارجية: دولة فلسطين تتسلم تقرير الأمم المتحدة حول الحماية الدولية
  20. مصرع طفل بحادث سير شمال قطاع غزة

ديكُ النّهار يَصيح، وصحافتنا تشخر!

نشر بتاريخ: 10/02/2018 ( آخر تحديث: 10/02/2018 الساعة: 10:44 )
الكاتب: حسام ابو النصر
صباحًا نَهضتُ على خبر أسعدني كثيرًا، واستفزني أكثر وهو نفادُ عددٍ خاصٍ لصحيفة النّهار اللبنانية كتب فيها أكثر من مئتي شخصية في مئة صفحة مِن الصّحيفة، في خطوة أعادت الاعتبار للصحيفة الورقية، وخروجًا عن المألوف ليلتقى كل أطياف المجتمع في ورقية واحدة من الوزير للغفير، من الكاتب للفنان، من العامل للفلاح، وآخرون كُثر عبروا للبنان وللعالم بكلماتٍ بسيطة، كانَت أسطولَ أحرف مِن خواطرهم ومشاعرهم.
وحين قرأتُ الخبر والمضمون فورًا تذكرتُ شخير صحفنا ومجلات الدراسات وسباتها العميق، والتي تصدر دون خجل أو حياء ضامّة نصوصًا لكتابٍ أكل الزمان عليهم وشرب، بتكرارٍ مبتذل، وأفكارٍ مكرّرة، وباحتلال ممنهج لأوراق الجرائد، رافضين اعطاء المساحة لثلاثة أجيال تُمسكُ القلم.
 أمّا رؤساء التحرير، ورثة الفكرة التي لم تتقدم ولم تواكب العصر فما زالوا يورثون الكتابة لأتباعهم، ونحن من سذاجتنا اعتقدنا أن التوريث فقط في السياسة، لكنّه في كلّ مناحي الحياة، فصحفنا ومجلاتنا ما زالت تكتبُ عن الحريات وهي أسيرة الأقلام الواحدة، وتكتب عن الثقافة وهي لا تسمع الآخر، وتكتب عن التنوع ولونها واحدٌ باهت، تكتب عن المسؤول وكتابها مسؤولون سابقون، لم يفلحوا في القرار.
 ولعلّ أجدد ما فيها الكلمات المتقاطعة، والأبراج، وكاركاتور ملون يوحي بقوس قزح في صفحاتٍ من ذاتِ اللّون، فانقسم القراء مع انقسام سلطات الجرائد، والسّلطة الرابعة - كما يُطلقُ عليها - أصبحت ناطقًا باسم سلطتها، وكل منهم يحث على التغيير ضد الآخر، ولم يغيّروا ما بأنفسهم.

نترحّم على الصّحف الورقية التي كانت مرجعًا للباحثين عن التّوثيق والحقيقة، وعن غذاء العقل، واليوم أصبحت فراش وجبة الغداء، وللأسف فإنّ كل هؤلاء المشاركين في حياكة صحيفة الصباح ينشرون عذابات الشعب ولا يعلمون أنّهم جزءٌ من معضلته.
هناك كتّاب كبرنا وهرمنا على مقالاتهم، انتظرت منهم منح فرصة للجيل الجديد، الذي هرب كالهجرة غير الشرعية نحو صحف العالم حينَ ضاقت عليه صحفنا، التي تتفنّن في تضليل وتغييب الشّعب عن الحقيقة، ولحين النهوض من الغفوة، واصلوا الشّخير في سباتكم العميق، ونكتفي بديك النّهار ليخبرنا عن الأمل بفجرٍ جديد لا تُسوّده أقلامكم.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018