الأخــبــــــار
  1. الخارجية: غياب شريك السلام يفرض على مجلس الأمن تحمل مسؤولياته
  2. الحكومة: عدوان الاحتلال تصعيد خطير
  3. اعتقال فلسطينية بدعوى حيازته سكينا أمام محكمة الصلح في القدس المحتلة
  4. جيش الاحتلال يعلن قصف 18 موقعا في قطاع غزة
  5. درعي يصادق على إقامة مدينة للمستوطنين قرب قلقيلية
  6. العثور على جثماني شهيدين في قصف اسرائيلي شرق رفح ليلا
  7. اسرائيل: حماس ابلغت مصر بانها غير معنية بتصعيد الاوضاع مع غزة
  8. اصابة فلسطينيين برصاص الاحتلال حاولا التسلل قرب رفح
  9. اسرائيل تعلن سقوط صاروخ قرب منزل في شعار هنغيف المحيط بغزة
  10. جيش الاحتلال يعلن ان طائراته قصفة 6 مواقع بينها نفق لحماس في غزة
  11. القسام تعلن استخدام المضادات الارضية صوب طائرات الاحتلال
  12. طائرات الاحتلال تستهدف موقعا للمقاومة شرق غزة
  13. نتنياهو: الحادث على الحدود مع غزة خطير وسنرد بالشكل المناسب
  14. مسؤول عسكري إيراني: حزب الله تحول من منظمة فدائية إلى جيش قوي
  15. اصابة 4 جنود 2 بحالة حرجة في انفجار عبوة بدورية جنوب غزة
  16. بلدية الخليل تبدأ بتطبيق خطتها الجديدة لإزالة التعديات
  17. الديمقراطية: لقاء باريس الاقتصادي معاكس لقرارات المركزي
  18. عريقات: سلام واستقرار المنطقة يبدأ بإنهاء الاحتلال
  19. مسيرة في الذكرى 49 لانطلاقة "الديمقراطية"
  20. بيت سوريك تشيّع جثمان الشهيد نمر الجمل بعد احتجاز دام 5 أشهر

ديكُ النّهار يَصيح، وصحافتنا تشخر!

نشر بتاريخ: 10/02/2018 ( آخر تحديث: 10/02/2018 الساعة: 10:44 )
الكاتب: حسام ابو النصر
صباحًا نَهضتُ على خبر أسعدني كثيرًا، واستفزني أكثر وهو نفادُ عددٍ خاصٍ لصحيفة النّهار اللبنانية كتب فيها أكثر من مئتي شخصية في مئة صفحة مِن الصّحيفة، في خطوة أعادت الاعتبار للصحيفة الورقية، وخروجًا عن المألوف ليلتقى كل أطياف المجتمع في ورقية واحدة من الوزير للغفير، من الكاتب للفنان، من العامل للفلاح، وآخرون كُثر عبروا للبنان وللعالم بكلماتٍ بسيطة، كانَت أسطولَ أحرف مِن خواطرهم ومشاعرهم.
وحين قرأتُ الخبر والمضمون فورًا تذكرتُ شخير صحفنا ومجلات الدراسات وسباتها العميق، والتي تصدر دون خجل أو حياء ضامّة نصوصًا لكتابٍ أكل الزمان عليهم وشرب، بتكرارٍ مبتذل، وأفكارٍ مكرّرة، وباحتلال ممنهج لأوراق الجرائد، رافضين اعطاء المساحة لثلاثة أجيال تُمسكُ القلم.
 أمّا رؤساء التحرير، ورثة الفكرة التي لم تتقدم ولم تواكب العصر فما زالوا يورثون الكتابة لأتباعهم، ونحن من سذاجتنا اعتقدنا أن التوريث فقط في السياسة، لكنّه في كلّ مناحي الحياة، فصحفنا ومجلاتنا ما زالت تكتبُ عن الحريات وهي أسيرة الأقلام الواحدة، وتكتب عن الثقافة وهي لا تسمع الآخر، وتكتب عن التنوع ولونها واحدٌ باهت، تكتب عن المسؤول وكتابها مسؤولون سابقون، لم يفلحوا في القرار.
 ولعلّ أجدد ما فيها الكلمات المتقاطعة، والأبراج، وكاركاتور ملون يوحي بقوس قزح في صفحاتٍ من ذاتِ اللّون، فانقسم القراء مع انقسام سلطات الجرائد، والسّلطة الرابعة - كما يُطلقُ عليها - أصبحت ناطقًا باسم سلطتها، وكل منهم يحث على التغيير ضد الآخر، ولم يغيّروا ما بأنفسهم.

نترحّم على الصّحف الورقية التي كانت مرجعًا للباحثين عن التّوثيق والحقيقة، وعن غذاء العقل، واليوم أصبحت فراش وجبة الغداء، وللأسف فإنّ كل هؤلاء المشاركين في حياكة صحيفة الصباح ينشرون عذابات الشعب ولا يعلمون أنّهم جزءٌ من معضلته.
هناك كتّاب كبرنا وهرمنا على مقالاتهم، انتظرت منهم منح فرصة للجيل الجديد، الذي هرب كالهجرة غير الشرعية نحو صحف العالم حينَ ضاقت عليه صحفنا، التي تتفنّن في تضليل وتغييب الشّعب عن الحقيقة، ولحين النهوض من الغفوة، واصلوا الشّخير في سباتكم العميق، ونكتفي بديك النّهار ليخبرنا عن الأمل بفجرٍ جديد لا تُسوّده أقلامكم.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017