الأخــبــــــار
  1. ترامب: لن أدمر الاقتصاد العالمي بالتشدد تجاه السعودية
  2. منفذ عملية الطعن ببيت جالا قام بتسليم نفسه للجيش عند حاجز بيت لحم
  3. ترامب: سنبقى شركاء للسعودية لضمان مصالحنا ومصالح إسرائيل
  4. طعن مستوطن في جيلو قرب بيت جالا وانسحاب المنفذ
  5. الشرطة تكشف ملابسات جريمة تهديد وابتزاز عبر تطبيق السناب شات في الخليل
  6. خالد البطش يدعو الرئيس لإرسال وفد من مركزية فتح غزة لإنهاء الانقسام
  7. حمدلله يلتقي "التنسيقي" للنقابات: لا الزامية بالتسجيل للضمان حتى 15/1
  8. استشهاد عبدالرحمن أبوجمل متأثرا بجراح اصيب بها بحجة تنفيذ طعن قبل ايام
  9. الشرطة الإسرائيلية توصي بتقديم وزير داخليتها للمحاكمة
  10. الاحتلال يعتقل 14 مواطنا من الضفة والقدس
  11. هآرتس:الكنيست صادق بالقراءتين على مشروع "قانون" توسيع الاستيطان بسلوان
  12. الطقس:منخفض جوي وأمطار مصحوبة بعواصف رعدية يبدأ يوم الخميس لمدة 4 ايام
  13. القناة 11 الاسرائيلية: اتصالات لزيارة نتنياهو لدولة اسلامية شرق اوسطية
  14. جرافات الاحتلال تقتلع 500 شجرة نخيل في منطقة حجلة والزور شرق اريحا
  15. ميلادينوف: على جميع الأطراف بغزة ان تخفف من التصعيد للتوصل إلى سلام
  16. الاحتلال يمول اقامة مسار سباق سيارات استيطاني قرب فصايل
  17. ثمّن دور نظمي مهنا- الاحتلال احتجز الداية عدة ساعات على معبر الكرامة
  18. توغل محدود شرق المغازي وإطلاق نار على الصيادين شمال قطاع غزة
  19. مقتل 4 من بينهم ضابط شرطة في إطلاق نار في شيكاغو
  20. الاحتلال يعتقل مرافق الرئيس الراحل ابوعمار

الكشف عن ١٢ عملا فنيا فلسطينيا نادرا لنقولا الصايغ

نشر بتاريخ: 10/02/2018 ( آخر تحديث: 10/02/2018 الساعة: 12:21 )
القدس- معا- افتتح معرض "العودة الى القدس" في مؤسسة المعمل في باب الجديد، والذي يعيد اعمال الرائد المقدسي الفنان نقولا الصايغ (١٨٦٣-١٩٤٢) الى مسقط رأسه بعد غياب لاكثر من ٧٥ عاما، تأكيدا على إرث هذا الفنان، كما يزيح النقاب عن ١٢ لوحة فنية للصايغ اكتشفها جورج الاعمى حديثا في منزل رجائي زخريا في بيت لحم. وتتناول لوحات الصايغ المكتشفة مواضيع دينية واساطير اغريقية وطبيعة صامتة وبورتريهات شخصية.

في نهاية القرن التاسع عشر، عُرف نقولا الصايغ كأيقونوغرافي ورسّام كما عُرف بتبنيه لاسلوب المدرسة المقدسية ومن الأرجح أنه درس فن الايقونات البيزنطية في الكنيسة الارثوذكسية. وفي بداية القرن العشرين تغيّر اسلوب الصايغ مع اكتشافه لمواد وتقنيات جديدة، فقدم مواضيع غير دينية مثل المشهد الطبيعي والصور الشخصية والطبيعة الصامتة من خلال لوحاته.

كثير من اعمال الصايغ كانت معروفة محليا حيث كان يزوره الناس في مرسمه الواسع الواقع بالبلدة القديمة بالقرب من كنيسة القيامة. وكان مرسمه فضاءً للرسم والتعليم وعرض اللوحات التي كان يعتاش من ببيعها الى الحجاج المسيحيين الذين يزورون الاراضي المقدسة ويشترون الهدايا التذكارية الدينية ليعودوا بها الى بلادهم.

عاش الصايغ مع زوجته واطفاله الثلاثة في حارة السعدية في البلدة القديمة، وكان يعمل جنبا الى جنب عدد من الفنانين الذين عاصروه. لم يوقع الصايغ على كثير من اعماله كما لم يسجل عليها تاريخ كما لم يعش ليشهد نكبة ١٩٤٨ فقد توفي قبل ذلك، الا ان عائلته هجرت القدس إثر الحرب تاركة خلفها أثرا بسيط لإرثه الفني، ولكنها حافظت على مجموعة من الشهادات الشفوية حول حياته مما ألهم الكثيرين للسعي لايجاد أعماله المفقودة.

في بداية عام ٢٠١٣ وبناء على نصيحة جاك حويلة، قام المقتني والباحث جورج الاعمى بزيارة الصديق المشترك رجائي زخريا للاطلاع على مجموعته من الفضيات. وعندما دخل الأعمى بيت زخريا في بيت لحم، فوجىء بلوحتين مألوفتين هما "اهتداء شاول" و"الميلاد" معلقتين على الجدار. وخلال دقائق، تمكن الأعمى من التأكد بأن الاعمال تعود لصايغ بعد ان تمكن من قراءة توقيعه "ن صايغ" على لوحتي "الفصول". وخلال شهرين من لقاء رجائي زخريا، كشف زخزيا النقاب عن اثنتي عشر لوحة وجدها ملفوفة ومحفوظة في بيت العائلة لم يمسسها أحد منذ استشهاد والد زخريا قبل عشرات السنين.

يستمر المعرض في مؤسسة المعمل في باب الجديد يوميا حتى ٢٣ شباط ٢٠١٨ .
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018