الأخــبــــــار
  1. الخارجية: غياب شريك السلام يفرض على مجلس الأمن تحمل مسؤولياته
  2. الحكومة: عدوان الاحتلال تصعيد خطير
  3. اعتقال فلسطينية بدعوى حيازته سكينا أمام محكمة الصلح في القدس المحتلة
  4. جيش الاحتلال يعلن قصف 18 موقعا في قطاع غزة
  5. درعي يصادق على إقامة مدينة للمستوطنين قرب قلقيلية
  6. العثور على جثماني شهيدين في قصف اسرائيلي شرق رفح ليلا
  7. اسرائيل: حماس ابلغت مصر بانها غير معنية بتصعيد الاوضاع مع غزة
  8. اصابة فلسطينيين برصاص الاحتلال حاولا التسلل قرب رفح
  9. اسرائيل تعلن سقوط صاروخ قرب منزل في شعار هنغيف المحيط بغزة
  10. جيش الاحتلال يعلن ان طائراته قصفة 6 مواقع بينها نفق لحماس في غزة
  11. القسام تعلن استخدام المضادات الارضية صوب طائرات الاحتلال
  12. طائرات الاحتلال تستهدف موقعا للمقاومة شرق غزة
  13. نتنياهو: الحادث على الحدود مع غزة خطير وسنرد بالشكل المناسب
  14. مسؤول عسكري إيراني: حزب الله تحول من منظمة فدائية إلى جيش قوي
  15. اصابة 4 جنود 2 بحالة حرجة في انفجار عبوة بدورية جنوب غزة
  16. بلدية الخليل تبدأ بتطبيق خطتها الجديدة لإزالة التعديات
  17. الديمقراطية: لقاء باريس الاقتصادي معاكس لقرارات المركزي
  18. عريقات: سلام واستقرار المنطقة يبدأ بإنهاء الاحتلال
  19. مسيرة في الذكرى 49 لانطلاقة "الديمقراطية"
  20. بيت سوريك تشيّع جثمان الشهيد نمر الجمل بعد احتجاز دام 5 أشهر

هجوم اسرائيل على مواقع سورية في القانون الدولي

نشر بتاريخ: 11/02/2018 ( آخر تحديث: 11/02/2018 الساعة: 09:27 )
الكاتب: المحامي سمير دويكات
لقد جاء الدفاع السوري متأخرا كثيرا وهو في المفهوم العسكري ليس رد بل دفاع، وهي مرة اخرى يتكرر في الدفاع باطلاق مضادات لطائرات اسرائيل التي هاجمت مواقع سورية، فهي ليس كما يسميه البعض رد، انما يأتي الرد بمهاجمة مواقع عسكرية داخل اراضي فلسطين المحتلة للصهاينة وقصفها وقتها يمكن تسميته رد، وبغض النظر عن تبعاته العسكرية في اشعال فتيل حرب ام لا.

الامريكان والصهاينة هم اشبه في "القطط الشرانية"، التي تجاجم وتضرب وتقتل ووقت ان يتم مهاجمتها تدعي الشفقة والبكاء وغيرها وتبدأ بالشكوى، والظاهر ان ليس لدى النظام السوري اي خطط لمواجهة اسرائيل وربما الذي يحد من عدم ردهم الحقيقي هو حلفائهم في المنطقة ومنها روسيا التي لن تسمح بمهاجمة اسرائيل على نطاق واسع.

شئنا ام ابينا ان الحرب وفي الفترات القادمة والقريبة ستشتعل وربما على مختلف الجبهات والتي تغير الكثير في ظل تكديس الاسلحة من جميع الاطراف وبالتالي سيكون عليهم مواجهة الاحتمالات الصعبة، فايران الصديقة القديمة لاسرائيل وامريكا ايام الشاة لن تعود كذلك وسيبقى الفكر الديني مسيطر عليها بازالة اسرائيل وعليه سيبقى الموضوع على اجندتها وغزة ستبقى في تكوين مخزونها العسكري حتى وقت يمكن لها استغلاله بشكله السليم.

فمهاجمة اسرائيل لمواقع سورية في ظل وضع الحرب او لا حرب كونها تحتل اراضي سورية، وباعترافها في الهجوم هو كسر لكل قواعد القانون الدولي والاشتباك وكان على منظومة الامم المتحدة ومنها مجلس الامن وكل الدول كبح قوتها المجنونة ولكن لان ازدواج المعايير المعيب موجود منذ سنوات كثيرة فان المعتدي ليس له الا ان يذوق من نفس الكأس ولو بعد حين.

وسيبقى للسوريين في اي وقت وفق الاعراف الحربية الناشئة في المنطقة والعالم في ظل غطرسة امريكا واسرائيل ان يهاجموها في اي وقت وتحرير اراضيهم وهي مسالة وقت ليس الا.

فاسرائيل اضعف من ان تتحمل حرب من ثلاث جبهات الاشد عدائية لها وهي السورية واللبنانية وفي غزة والضفة اذا ما ارادوا ان يصنعوا فرقا واضحا.

بل يبقى الحق وفق القانون الدولي قائما لسورية لشن هجمات والقتال لتحرير اراضيها وفق القانون الدولي كما لبنان كذلك ومن حق الدولة البنانية والمقاتلين سواء في الجيش او المواطنين الرد على اسرائيل في اي وقت وخاصة في ظل بناء الجدار التي ترغب اسرائيل ببنائه مع لبنان.

فقواعد القانون الدولي واضحة ولا لبس فيها في ظل التخاذل والصلف الامريكي وبالتالي فان اسرائيل دولة معتدية ومن واجب الجهات التي لها علاقة بالاحتلال ان ترد وفق قواعد تقرير حق المصير بكافة الوسائل المتاحة ومن حق السوريين ان يردوا بكل ما اوتوا من قوة ضد هذا الاعتداء الغاشم.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017