الأخــبــــــار
  1. قوات الاحتلال تعتقل 28 مواطنا من الضفة الغربية
  2. رام الله -الرئيس قد يغادر المستشفى قبل ظهر اليوم بعد ان استكمل علاجه
  3. الأردن يؤكد استمراره في تنفيذ اتفاقية شراء الغاز من إسرائيل
  4. الكنيست الاسرائيلي لن يطرح قرار الاعتراف بالمجزرة الارمنية للتصويت
  5. اعداد كبيرة من قوات الاحتلال تقتحم مخيم الامعري برام الله
  6. القاء قنبلة يدوية الصنع "كوع" على حاجز لقوات الاحتلال جنوب نابلس
  7. الاحتلال يطلق النار على فتاة قرب محطة القطار الخفيف في القدس
  8. مصرع طفل 10 سنوات اثر حادث سير في بروقين غرب سلفيت
  9. 20 اصابة بانقلاب حافلة ركاب في رام الله
  10. واشنطن بوست: مسؤولون امريكيون يزورون كوريا للتحضير لقمة ترامب-كيم
  11. مصرع فتى إثر تعرضه لصعقة كهربائية داخل محل دهان مركبات في الخليل
  12. الاحتلال يخطر بهدم 5 منشآت سكنية جنوب الخليل
  13. د.سراحنة: صحة الرئيس تشهد تحسنا سريعا
  14. الرئاسة تعلن "تأجيل خروج الرئيس من المستشفى"
  15. 5120 مسافرا فلسطينيا تنقلوا عبر معبر رفح البري في كلا الاتجاهين
  16. الاحتلال يقرر هدم 20 منزلا في قرية العقبة شرق طوباس
  17. قوات الاحتلال تعتقل 7 مواطنين من الضفة
  18. الاحتلال يقرر هدم 20 منزلا في قرية العقبة شرق طوباس
  19. ارتفاع ملحوظ بحوادث السير في الثلث الاول من رمضان
  20. تحديث- شهيدان واصابة خطرة بقصف على رفح

الحرب- إلا غزة لا تقلق

نشر بتاريخ: 11/02/2018 ( آخر تحديث: 12/02/2018 الساعة: 08:50 )
مدينة غزة اليوم
غزة- تقرير معا- اختلفت آراء المواطنين في قطاع غزة، حول احتمال نشوب حرب رابعة، فبينما استبعد البعض الحرب، أعرب آخرون عن تخوفهم من نشوب حرب تدمر ما تبقى، وبين هؤلاء وهؤلاء ترى من لم يعد يبالي بالحرب من عدمها.
المواطن عوض الله دهمان لم يبد تخوفا أو قلقا من نشوب حرب إسرائيلية ضد قطاع غزة، خاصة على ضوء التصعيد الخطير في الجبهة الشمالية بالأمس، متسائلا: "هل يعجبكم هذا الحال الذي وصلت إليه غزة؟، حرب تشيل البدري والوخري وتغير الحال للأحسن".
تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة واستمرار الحصار وإغلاق معبر رفح المستمر، أفرز حالة من التشاؤم في صفوف المواطنين الذين بدت حياتهم تشبه العدم، كما وصفها عديدون هنا.
المواطن هاني أبو دقة، استبعد نشوب حرب في القطاع، معتبرا أن الوضع في الشمال لا علاقة له بالأوضاع التي يعيشها سكان قطاع غزة، وقال: "ما حيصير فيها اكثر من إللي صار فيها خلص غزة على الآخر خلاص".
رغم عدم تفاؤله بتحسن الأوضاع، ولكنه استبعد الحرب، على اعتبار ان غزة تعيش في الرمق الأخير وتحتاج الى من ينقذها، كما يقول.
أما المواطن محمود شحتو، فأبدى صراحة تخوفه من "غدر" الاحتلال بإن تكون ردة فعله على إسقاط طائرته في الشمال هي الهجوم على غزة، وقال في هذا الصدد: "الأوضاع في قطاع غزة تجعلنا نخاف من نشوب الحرب في أي وقت لأنها ستفرض علينا حتى لو كنا غير راغبين بها".
وتبدو جبهتا غزة والشمال مختلفتان، فلكل منهما ظروفها وخصوصياتها ولدى اسرائيل مصالح مختلفة في غزة تختلف عن مصالحها في جبهة الشمال.

الخبير في الشؤون الإسرائيلية إسماعيل مهرة، قال "إن هناك إجماعا إسرائيليا الى حد كبير على أن جبهة الشمال هي الأكثر تعقيدا وسخونة بالنسبة لدولة الاحتلال، في ظل الحديث عن التمدد الإيراني وامتلاك حزب الله لمصانع صواريخ دقيقة ذات رؤوس حربية متفجرة، تغطي كل مساحة فلسطين المحتلة".

ويرى مهرة أن المشروع الأساسي على جبهة غزة، هو صد الأنفاق الذي يتبناه نتنياهو وليبرمان ووزراء أمنه السابقين، على اعتبار إبقاء الحصار على قطاع غزة وإبقاء حركة حماس في قطاع غزة مردوعة وضعيفة، والإبقاء على حالة التهدئة التي هي الجائزة الكبيرة، فلماذا تدخل في حرب مع قطاع غزة؟.

ولفت مهرة الى أن اسرائيل لا تمتلك أي أهداف سياسية والهدف الأساسي الذي ستسعى له في أي حرب هو الحصول على الهدوء الحاصل حاليا.

حقيقة لا يمكن التغاضي عنها وهي أن سكان قطاع غزة باتوا لا يجدون طعما للحياة، في هذه المساحة المحاصرة، فنشوب حرب من عدمها لا تعني كثيرا لهم.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018