الأخــبــــــار
  1. ماكرون يعلن أن فرنسا علقت الزيارات السياسية إلى السعودية
  2. الوفد الامني المصري في طريقه لرام الله للقاء وفد فتح
  3. قرار بدمج القنصلية الامريكية بالقدس بالسفارة
  4. بوتين: واشنطن تتحمل جزءا من المسؤولية عن اختفاء خاشقجي
  5. الفتياني: اجتماع لثوري فتح لمتابعة تطبيق قانون الضمان الاجتماعي
  6. وفد مصري رفيع المستوى يلتقي بعد قليل مع اسماعيل هنية
  7. للمرة الرابعة- تجديد الإداري بحق النائب خالدة جرار لمدة 3 أشهر
  8. ضبط مصنع كرتون لتغليف الدخان المزور في جنين
  9. مقتل 3 اسرائيليين بحادث سير على طريق البحر الميت
  10. موقع أمريكي: أبوظبي استخدمت مرتزقة أمريكيين لتنفيذ اغتيالات في اليمن
  11. اصابه شاب بالرصاص خلال مواجهات مع الاحتلال شرق عوريف
  12. الاحتلال يوزيع مناشير يحذر اهالي طولكرم من مساعدة منفذ عملية "بركان"
  13. اندلاع مواجهات بعد اعتداء مستوطنين على منازل المواطنين جنوب نابلس
  14. إصابتان إحداهما خطيرة في حادث سير شمال قطاع غزة
  15. جرافات الاحتلال تهدم منزلا من ثلاثة طوابق في البيرة يعود لعائلة مطرية
  16. الاحتلال يهدم منزلا في خربة أم المراجم جنوب نابلس
  17. الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من الضفة الغربية
  18. مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في عوريف
  19. جيش الاحتلال يوصي بشن عملية عسكرية في غزة
  20. الرياض تنفي أن يكون رئيس الأركان السعودي التقى نظيره الإسرائيلي

الحرب- إلا غزة لا تقلق

نشر بتاريخ: 11/02/2018 ( آخر تحديث: 12/02/2018 الساعة: 08:50 )
مدينة غزة اليوم
غزة- تقرير معا- اختلفت آراء المواطنين في قطاع غزة، حول احتمال نشوب حرب رابعة، فبينما استبعد البعض الحرب، أعرب آخرون عن تخوفهم من نشوب حرب تدمر ما تبقى، وبين هؤلاء وهؤلاء ترى من لم يعد يبالي بالحرب من عدمها.
المواطن عوض الله دهمان لم يبد تخوفا أو قلقا من نشوب حرب إسرائيلية ضد قطاع غزة، خاصة على ضوء التصعيد الخطير في الجبهة الشمالية بالأمس، متسائلا: "هل يعجبكم هذا الحال الذي وصلت إليه غزة؟، حرب تشيل البدري والوخري وتغير الحال للأحسن".
تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة واستمرار الحصار وإغلاق معبر رفح المستمر، أفرز حالة من التشاؤم في صفوف المواطنين الذين بدت حياتهم تشبه العدم، كما وصفها عديدون هنا.
المواطن هاني أبو دقة، استبعد نشوب حرب في القطاع، معتبرا أن الوضع في الشمال لا علاقة له بالأوضاع التي يعيشها سكان قطاع غزة، وقال: "ما حيصير فيها اكثر من إللي صار فيها خلص غزة على الآخر خلاص".
رغم عدم تفاؤله بتحسن الأوضاع، ولكنه استبعد الحرب، على اعتبار ان غزة تعيش في الرمق الأخير وتحتاج الى من ينقذها، كما يقول.
أما المواطن محمود شحتو، فأبدى صراحة تخوفه من "غدر" الاحتلال بإن تكون ردة فعله على إسقاط طائرته في الشمال هي الهجوم على غزة، وقال في هذا الصدد: "الأوضاع في قطاع غزة تجعلنا نخاف من نشوب الحرب في أي وقت لأنها ستفرض علينا حتى لو كنا غير راغبين بها".
وتبدو جبهتا غزة والشمال مختلفتان، فلكل منهما ظروفها وخصوصياتها ولدى اسرائيل مصالح مختلفة في غزة تختلف عن مصالحها في جبهة الشمال.

الخبير في الشؤون الإسرائيلية إسماعيل مهرة، قال "إن هناك إجماعا إسرائيليا الى حد كبير على أن جبهة الشمال هي الأكثر تعقيدا وسخونة بالنسبة لدولة الاحتلال، في ظل الحديث عن التمدد الإيراني وامتلاك حزب الله لمصانع صواريخ دقيقة ذات رؤوس حربية متفجرة، تغطي كل مساحة فلسطين المحتلة".

ويرى مهرة أن المشروع الأساسي على جبهة غزة، هو صد الأنفاق الذي يتبناه نتنياهو وليبرمان ووزراء أمنه السابقين، على اعتبار إبقاء الحصار على قطاع غزة وإبقاء حركة حماس في قطاع غزة مردوعة وضعيفة، والإبقاء على حالة التهدئة التي هي الجائزة الكبيرة، فلماذا تدخل في حرب مع قطاع غزة؟.

ولفت مهرة الى أن اسرائيل لا تمتلك أي أهداف سياسية والهدف الأساسي الذي ستسعى له في أي حرب هو الحصول على الهدوء الحاصل حاليا.

حقيقة لا يمكن التغاضي عنها وهي أن سكان قطاع غزة باتوا لا يجدون طعما للحياة، في هذه المساحة المحاصرة، فنشوب حرب من عدمها لا تعني كثيرا لهم.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018