/* */
الأخــبــــــار
  1. اصابة مواطن بشجار في بيت لحم
  2. الحكومة تطالب بحماية الاقصى
  3. الامم المتحدة تحذر من خطورة نفاد وقود الطوارئ بغزة
  4. تمديد الاعتقال المنزلي للشيخ رائد صلاح
  5. الاحتلال يهدم خيمة ويعتدي على مواطن بالضرب في مسافر يطا
  6. الاحتلال يسلم إخطارات لوقف البناء في محلات تجارية جنوب غرب مدينة جنين
  7. فتح: حديث حماس عن تهدئة دون دفع ثمن سياسي هراء وكذب
  8. إطلاق نار باتجاه جنود الاحتلال على حدود غزة
  9. إطلاق نار على السفارة الأميركية في أنقرة
  10. الاحتلال يعتقل 11 مواطنا ويصادر اسلحة
  11. البعثة الطبية: طواقمنا عالجت 3000 حاج
  12. بعثة الحج تؤجل تفويج الحجيج بسبب حالة الطقس
  13. هيئة الاسرى: القيادة ماضية بخدمة الاسرى وعوائلهم
  14. اسعاف فلسطيني اردني اسرائيلي يخمد نيرانا على الجسر
  15. عودة الفصائل من القاهرة الى غزة بعد مباحثات حول التهدئة والمصالحة
  16. مستشار الأمن القومي الأمريكي في إسرائيل لبحث عدة ملفات ضمنها غزة
  17. وزارة الصحة والنيابة العامة والضابطة الجمركية يغلقون مطعما في رام الله
  18. وفاة فتى متأثرا بجروح اصيب بها قبل يومين جراء سقوطه من علو في حلحول
  19. الخارجية: دولة فلسطين تتسلم تقرير الأمم المتحدة حول الحماية الدولية
  20. مصرع طفل بحادث سير شمال قطاع غزة

مسرحيّة "البويجي الفيلسوف" تحثّ على العلم

نشر بتاريخ: 12/02/2018 ( آخر تحديث: 12/02/2018 الساعة: 14:57 )
الكاتب: جميل السلحوت
خصّصت ندوة اليوم السّابع الثقافيّة في المسرح الوطنيّ الفلسطينيّ في القدس أمسيتها يوم 8 شباط –فبراير- 2018، لحضور العرض التّجريبيّ لمسرحيّة الأطفال"البويجي الفيلسوف"، وهي من تأليف كامل الباشا، تمثيل ديمة علاء الدين، موسيقى سعيد مراد، إضاءة واخراج عماد متولي وانتاج مسرح القافلة.

تبادر إلى ذهني فور سماعي اسم المسرحيّة أن "البويجي" هو ماسح الأحذية، وأصبحت لديّ قناعة بذلك عندما ظهرت الممثّلة على خشبة المسرح وهي تحمل في إحدى يديها صندوقا، وفي اليد الأخرى كرسيّا صغيرا، وهذه هي عدّة عمل ماسح الأحذية، لكن من خلال العرض تبيّن أنّ المقصود "بالبويجي" هو من يعمل في الطراشة والدّهان، وإن اختلط الأمر عليّ فحسبته من خلال العرض أحيانا فنانا تشكيليّا.

هذه المسرحيّة التي تتحدّث عن فتاة يتيمة، تركت المدرسة بعد وفاة والدها، عملت في الدّهان لتعيل نفسها وأمّها، تتدرّج بالمشاهد من خلال الحوار بين "البويجي" و"معزوز"، لتطرح أمورا فلسفيّة، وتثير تساؤلات فيها إشغال للعقل، مثل قضيّة الانفجار الكونيّ، وبدايات تشكيل الكرة الأرضيّة وظهور الحياة عليها. كما تلفت الانتباه إلى أهمّيّة المطالعة في بناء القدرات الذّهنيّة للأطفال، وإن طرحت شخصيّة المعلّم النّمطيّة، في انتقاد واضح لعمليّة "التّلقين" في التّعليم، والتي تقولب رؤوس التّلاميذ في قوالب تعيق امكانيّة التّطوّر.

وقد بدا واضحا الجهد الذي بذله المخرج مع الفتاة ديمة علاءالدّين الممّثّلة الوحيدة في مسرحيّة "المينودراما" هذه، فالفتاة ديمة تقف على خشبة المسرح للمرّة الأولى، لكنّها بدت واثقة من نفسها، وقدّمت أكثر من شخصيّة في هذا العمل، تميّزت بخفّة الحركة، وكسرت حاجز خوف الوقوف على خشبة المسرح للمرّة الأولى، ممّا ينبئ بميلاد فنّانة سيكون لها شأن في قادم الأيّام .

فرحت كثيرا باستعمال أغنية فزّورة الأطفال الشعبيّة " طاسه ترنطاسه في البحر غطّاسه"، فمثل هكذا مأثور شعبيّ يجذب الأطفال ويجعلهم يتفاعلون مع العمل المسرحيّ، ويشاركون فيه.

كما بدت الفنّيّة العالية للاخراج وإضاءة بشكل جليّ، وفي أكثر من مشهد تبهر المشاهد، مثل ظهور الممثّلة وظلّها معا.

أمّا الموسيقى التي رافقت العرض، فقد كانت غاية في الابداع، وأرهفت آذان مشاهدي هذا العمل المسرحيّ، وهذا ليس غريبا على موسيقيّ بحجم سعيد مراد.

يبقى أن نقول أنّ هذه المسرحيّة تستحقّ أن تعرض أمام طلبة المدارس لما فيها من فائدة لهم.

ملاحظة: هذه المسرحيّة عرضت قبل أكثر من خمسة عشر عاما، وكانت البطولة فيها للفنّانة ريم تلحمي، فلماذا لم ينوّه لذلك؟

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018