الأخــبــــــار
  1. ترامب: لن أدمر الاقتصاد العالمي بالتشدد تجاه السعودية
  2. منفذ عملية الطعن ببيت جالا قام بتسليم نفسه للجيش عند حاجز بيت لحم
  3. ترامب: سنبقى شركاء للسعودية لضمان مصالحنا ومصالح إسرائيل
  4. طعن مستوطن في جيلو قرب بيت جالا وانسحاب المنفذ
  5. الشرطة تكشف ملابسات جريمة تهديد وابتزاز عبر تطبيق السناب شات في الخليل
  6. خالد البطش يدعو الرئيس لإرسال وفد من مركزية فتح غزة لإنهاء الانقسام
  7. حمدلله يلتقي "التنسيقي" للنقابات: لا الزامية بالتسجيل للضمان حتى 15/1
  8. استشهاد عبدالرحمن أبوجمل متأثرا بجراح اصيب بها بحجة تنفيذ طعن قبل ايام
  9. الشرطة الإسرائيلية توصي بتقديم وزير داخليتها للمحاكمة
  10. الاحتلال يعتقل 14 مواطنا من الضفة والقدس
  11. هآرتس:الكنيست صادق بالقراءتين على مشروع "قانون" توسيع الاستيطان بسلوان
  12. الطقس:منخفض جوي وأمطار مصحوبة بعواصف رعدية يبدأ يوم الخميس لمدة 4 ايام
  13. القناة 11 الاسرائيلية: اتصالات لزيارة نتنياهو لدولة اسلامية شرق اوسطية
  14. جرافات الاحتلال تقتلع 500 شجرة نخيل في منطقة حجلة والزور شرق اريحا
  15. ميلادينوف: على جميع الأطراف بغزة ان تخفف من التصعيد للتوصل إلى سلام
  16. الاحتلال يمول اقامة مسار سباق سيارات استيطاني قرب فصايل
  17. ثمّن دور نظمي مهنا- الاحتلال احتجز الداية عدة ساعات على معبر الكرامة
  18. توغل محدود شرق المغازي وإطلاق نار على الصيادين شمال قطاع غزة
  19. مقتل 4 من بينهم ضابط شرطة في إطلاق نار في شيكاغو
  20. الاحتلال يعتقل مرافق الرئيس الراحل ابوعمار

مسرحيّة "البويجي الفيلسوف" تحثّ على العلم

نشر بتاريخ: 12/02/2018 ( آخر تحديث: 12/02/2018 الساعة: 14:57 )
الكاتب: جميل السلحوت
خصّصت ندوة اليوم السّابع الثقافيّة في المسرح الوطنيّ الفلسطينيّ في القدس أمسيتها يوم 8 شباط –فبراير- 2018، لحضور العرض التّجريبيّ لمسرحيّة الأطفال"البويجي الفيلسوف"، وهي من تأليف كامل الباشا، تمثيل ديمة علاء الدين، موسيقى سعيد مراد، إضاءة واخراج عماد متولي وانتاج مسرح القافلة.

تبادر إلى ذهني فور سماعي اسم المسرحيّة أن "البويجي" هو ماسح الأحذية، وأصبحت لديّ قناعة بذلك عندما ظهرت الممثّلة على خشبة المسرح وهي تحمل في إحدى يديها صندوقا، وفي اليد الأخرى كرسيّا صغيرا، وهذه هي عدّة عمل ماسح الأحذية، لكن من خلال العرض تبيّن أنّ المقصود "بالبويجي" هو من يعمل في الطراشة والدّهان، وإن اختلط الأمر عليّ فحسبته من خلال العرض أحيانا فنانا تشكيليّا.

هذه المسرحيّة التي تتحدّث عن فتاة يتيمة، تركت المدرسة بعد وفاة والدها، عملت في الدّهان لتعيل نفسها وأمّها، تتدرّج بالمشاهد من خلال الحوار بين "البويجي" و"معزوز"، لتطرح أمورا فلسفيّة، وتثير تساؤلات فيها إشغال للعقل، مثل قضيّة الانفجار الكونيّ، وبدايات تشكيل الكرة الأرضيّة وظهور الحياة عليها. كما تلفت الانتباه إلى أهمّيّة المطالعة في بناء القدرات الذّهنيّة للأطفال، وإن طرحت شخصيّة المعلّم النّمطيّة، في انتقاد واضح لعمليّة "التّلقين" في التّعليم، والتي تقولب رؤوس التّلاميذ في قوالب تعيق امكانيّة التّطوّر.

وقد بدا واضحا الجهد الذي بذله المخرج مع الفتاة ديمة علاءالدّين الممّثّلة الوحيدة في مسرحيّة "المينودراما" هذه، فالفتاة ديمة تقف على خشبة المسرح للمرّة الأولى، لكنّها بدت واثقة من نفسها، وقدّمت أكثر من شخصيّة في هذا العمل، تميّزت بخفّة الحركة، وكسرت حاجز خوف الوقوف على خشبة المسرح للمرّة الأولى، ممّا ينبئ بميلاد فنّانة سيكون لها شأن في قادم الأيّام .

فرحت كثيرا باستعمال أغنية فزّورة الأطفال الشعبيّة " طاسه ترنطاسه في البحر غطّاسه"، فمثل هكذا مأثور شعبيّ يجذب الأطفال ويجعلهم يتفاعلون مع العمل المسرحيّ، ويشاركون فيه.

كما بدت الفنّيّة العالية للاخراج وإضاءة بشكل جليّ، وفي أكثر من مشهد تبهر المشاهد، مثل ظهور الممثّلة وظلّها معا.

أمّا الموسيقى التي رافقت العرض، فقد كانت غاية في الابداع، وأرهفت آذان مشاهدي هذا العمل المسرحيّ، وهذا ليس غريبا على موسيقيّ بحجم سعيد مراد.

يبقى أن نقول أنّ هذه المسرحيّة تستحقّ أن تعرض أمام طلبة المدارس لما فيها من فائدة لهم.

ملاحظة: هذه المسرحيّة عرضت قبل أكثر من خمسة عشر عاما، وكانت البطولة فيها للفنّانة ريم تلحمي، فلماذا لم ينوّه لذلك؟

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018