الأخــبــــــار
  1. مسؤول بالحزب الحاكم في رومانيا: قررنا نقل سفارتنا من تل ابيب الى القدس
  2. الجيش السوري يبدأ عملية عسكرية لتحرير مخيم اليرموك من داعش والنصرة
  3. القاء زجاجة حارقة باتجاه ضابط احتلال بالبلدة القديمة في القدس
  4. عشرات الالاف يشاركون في مسيرة العودة الى عتليت بالداخل
  5. مستوطنون يهاجمون طلاب مدرسة ذكور الكرمل بالحجارة
  6. وفد حماس بالقاهرة يزور الاسير المحرر طارق عز الدين الذي يعالج في مصر
  7. اصابة 3 اطفال في انفجار داخل احد المنازل بمنطقة معن شرق خان يونس
  8. مسلحون يسرقون 50 الف شيكل من إحدى شركات نابلس ويلوذون بالفرار
  9. اصابة شاب برصاصة بالراس بمخيم العودة شرق جباليا
  10. جيش الاحتلال يطلق النار تجاه شبان بادعاء إطلاقهم طائرات ورقية شرق رفح
  11. العثور على جثة لفتاة متحللة داخل قبر في احدى مقابر الخليل
  12. الاحتلال يعتقل شابا من ذوي الاعاقة قرب المسجد الابراهيمي
  13. الشرطة والوقائي يضبطان 500 لتر سولار و100 لتر بنزين مهرب في الخليل
  14. الاحمد: المجلس الوطني ينعقد في موعده 30 نيسان الجاري
  15. مروحيات اسرائيلية تحاول اخماد حرائق اندلعت بفعل طائرات ورقية من غزة
  16. مستوطنون يقتحمون منطقة برك سليمان الاثرية جنوب بيت لحم
  17. أكثر من 160 مستوطنا يقتحمون ساحات الأقصى
  18. حماس:قرار الشعبية مقاطعة الوطني مهم لعزل حالة التفرد التي تمارسها فتح
  19. اصابةمستوطنين بجراح بعد رشقهما بالحجارة بحادثين منفصلين بالقدس والخليل
  20. الاحتلال يطلق النار على الصيادين ويلاحقهم ببحر شمال غزة

عودة: فلسطينيو الداخل يدفعون 36 مليار شيقل ضرائب سنويا

نشر بتاريخ: 12/02/2018 ( آخر تحديث: 13/02/2018 الساعة: 10:52 )

القدس -معا- اكد أيمن عودة رئيس القائمة المشتركة في الكنيست، ان فلسطينيي الداخل يدفعون ضرائب بمقدار 36 مليار شيقل سنويا للحكومة الاسرائيلية.

جاء ذلك خلال كلمة في مؤتمر كلكليست بالناصرة. وقال: سأبرز لكم معطيات تُكشف لأوّل مرة منذ العام ١٩٤٨. قبل سنة ونصف طلبت من جمعية انجاز بإدارة غيداء ريناوي زعبي أن تعمل دراسة حول كم ندفع نحن " فلسطينيي الداخل "المواطنين العرب" لحكومة اسرائيل ضرائب؟ ونسبتنا المئوية؟ فقام الباحثة ميخال بليكوف بإعداد دراسة تبيِّن منها أنهم يدفعون ٣٦ مليار شيقل سنويًا. كان هذا المُعطى هو الأوّل من نوعه. ولكن اليوم سأعرض لكم معلومات تفصيلية عن العام ٢٠١٧.

وبحسب معطيات العام ٢٠١٧، البيوت العربية دفعت ٩.٧٪‏ من ضرائب المواطنين. ٨.٧٪‏ من ضرائب الصحة، ٤.٦٪‏ من ضريبة الدخل (نتيجة لقلة المصالح التجارية الضخمة) ٦.٥٪‏ من التأمين الوطني.

أما الضرائب غير المباشرة فقد دفع المواطنون العرب ١٣.٤٪‏ من الضرائب. ١١.٥٪‏ من الضريبة المُضافة. ٢٧.٥٪‏ من ضرائب الدخان. ١١.٢٪‏ من ضرائب الوقود. ١٠.٧٪‏ من دافعي العملات. و١٠.٢٪‏ من دافعي الأرنونا.

إن قيمة الضرائب المباشرة (ضريبة الدخل. التأمين الوطني وضريبة الصحة) الذي يدفعهم البيت العربي تصل ١٢.٧٪‏ من دخل البيت العربي. وتساوي ١٨٪‏ من البيت اليهودي.

أما قيمة الضريبة غير المباشرة (العملات، الأرنونا، القيمة المُضافة) فتصل الى ٢٤٪‏ من البيت العربي مقابل ١٥.٥٪‏ من البيت اليهوديֱֱֱֱ!!

وقال النائب عودة :"بأننا نفهم من هذه المعطيات أن المواطنين العرب يدفعون ضرائب أكثر بكثير مما يحصلون على ميزانيات"... أي أن المواطنين العرب يدفعون كل سنة أكثر مما يحصلون ميزانية، هذا ناهيك عن سرقة الأراضي التي لن نتنازل عن حقوقنا بها! وأنه بالاستثمار داخل المواطنين العرب ستكون الضرائب أكثر. ولهذا فلا أحد يعمل معروفًا للمواطنين العرب.

وشدد عودة على أن المبدأ الديمقراطي يقتضي أن المواطن يستحق حقه بشكل مطلق ولكن أردت إظهار هذه المعلومات لإبراز كذب المؤسسة بالتعامل معنا

وأضاف عودة :"أننا بهذه العقلية عملنا مع رؤساء السلطات المحلية من أجل جلب ميزانيات للسلطات المحلية. اجتهدنا وعملنا بمهنية. وليس بال"تمرقح" مع الوزيرات والوزراء، بإشارة من عودة الى علي سلام الذي يدّعي عودة أنه يتعامل مع الوزراء بشكل لا يجلب الاحترام".

وقال عودة :"لكن الخطة الاقتصادية تقفز عن الخصوصية القومية وعن البُعد الاجتماعي. فجلانط يقفز عن الحقيقة أن دولة اسرائيل أقامت ٧٠٠ تجمعًا سكانيا لليهود، مقابل صفر للعرب!! وأن العربي لا يستطيع أن يسكن بـ ٩٦١ بلد نتيجة للجان القبول". وقال عودة بأن أحد الأفكار الاقتصادية هي تقوية العبرية والإنجليزية من أجل تقوية الاندماج بسوق العمل، ولكن هذا على حساب العربية! لهذا واجبنا نحن النضال من أجل مكانتها وتعزيزها. وكذلك الخطة الاقتصادية قفزت عن البُعد الاجتماعي، فلا تقرأ عن حقوق الصحة أو العجزة أو الحرب على الفقر! وهنا واجبنا طرح هذه القضايا بقوة والنضال من أجل حلّها".

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018