الأخــبــــــار
  1. وزارة الصحة: استشهاد الشاب صبري احمد ابو خضر 24 عاما شرق غزة
  2. استشهاد شاب برصاص الاحتلال شرق غزة
  3. الاحتلال يعتدي على مزارعين ويصادر مزروعاتهم شمال الخليل
  4. الاحتلال يدعي محاولة تسلل مواطنين من غزة وانفجار عبوة كانت بحوزتهم
  5. الاحتلال يطلق النار على متظاهرين شرق غزة ويصيب احدهم بجراح
  6. بمشاركة 25 دولة- استشارية الأونروا تناقش أزمتها المالية في عمان
  7. مستوطنون يجددون اقتحامهم للاقصى واعتقال رئيس قسم الحراسة بالمسجد
  8. الاحتلال يقصف عدة مواقع للمقاومة بغزة
  9. صافرات الانذار تدوي في مستوطنات "غلاف غزة"
  10. صافرات الانذار تدوي في مستوطنات "غلاف غزة"
  11. الإحتلال يغلق طريق "ايتسهار" وحاجز حواره بنابلس بسبب تظاهرة للمستوطنين
  12. 17 حريقا في اسرائيل بفعل الطائرات الورقية
  13. مصرع مواطن وإصابة 6 آخرين في حادث سير بين رام الله ونابلس
  14. الاحتلال يستهدف موقعاً للمقاومة بغزة بعدة قذائف
  15. الدفاع المدني يتعامل مع 407 حوادث خلال الأسبوع الماضي
  16. الاحتلال يطلق صاروخا صوب مجموعة فتية شرق البريج دون اصابات
  17. إصابة برصاص الاحتلال قرب خيام العودة شرق خانيونس
  18. الاحتلال يعتقل طفلا من كفر قدوم
  19. ميركل تخطط لعقد قمة أوروبية طارئة لبحث أزمة الهجرة
  20. البابا:الاجهاض لتجنب العيوب الخلقيةيشبه سلوك النازي لتحقيق نقاء العنصر

طفل يتحدى سرطان الحوض

نشر بتاريخ: 15/02/2018 ( آخر تحديث: 16/02/2018 الساعة: 10:31 )
القدس- معا- "محمد جودة" طفل من غزة لا يتجاوز الثمانية أعوام، له أب وأم وشقيقتان، يعيش بحي " الشيخ رضوان"، كان ككل أطفال العالم يلعب ويقفز ويحلم الأحلام لكن جاءه مرض سرطان الحوض بغتة كالكابوس في المنام، فأنهك قواه وأسقطه مريضا لا يقوى على الحراك، ويصرخ من شدة الآلام.

لحظة اكتشاف المرض

محمد الذي يرقد منذ التاسع من أيار من عام (2017) على سرير الشفاء في مستشفى الأوغستا فكتوريا - المُطَّلع، حيث كان يقاوم المرض برفقة جدته المتعبة لكن بدون والديه بسبب الإجراءات الإسرائيلية المجحفة بحق مرضانا في القطاع حيث رفضت إسرائيل منح التصاريح اللازمة لوالديه للدخول إلى القدس من أجل مرافقته، وتقول جدته أم أمين عن لحظة اكتشاف مرض محمد: كان الخبر صادما ومؤلما وقاسيا على الجميع ففي تشرين الثاني من عام (2016) بدأ محمد يشتكي من آلام في الحوض كثيرا فأخذه والده للتشخيص في أحد مستشفيات غزة، وعمل له صورة أشعة للحوض لكن الطبيب لم يخبرنا بمرضه، لكن بعد أن ازدادت أوجاعه وآلامه وكان لا يستطيع الحراك أو اللعب، طلب والده الحصول على تحويلة للعلاج في مستشفيات القدس وحصل على التحويلة بعد 6 أشهر أي في التاسع من أيار عام (2017).

العلاج

وتضيف: ستة أشهر كانت كفيلة بازدياد حجم الورم في جسد محمد الصغير بسبب تأخر حصوله على التحويلة وتأخره لشهر كامل أيضا بسبب الأعياد الإسرائيلية واغلاق الحواجز العسكرية، لكن بفضل الله، وصل محمد إلى المقاصد وتم أخذ عينة من الورم وتم تحويله إلى مستشفى المُطَّلع ليبدأ مراحل العلاج من الجراحة حتى الكيماوي.

التنقل ولوعة الفراق

الجدة الخمسينية التي تتنقل مع حفيدها محمد من القدس حتى غزة وبالعكس كل أسبوعين، تحملت ما لا يتحمله أحد، لكن كما تقول" كل شيء يهون مقابل صحة محمد، وكل التعب قد زال لحظة معرفتي بشفائه".

يتواصل محمد مع والديه يوميا عبر الهاتف، لكن تلك الأسلاك لا تلغي الأشواق ولا تخفف لوعة البعد والفراق خاصة حين يخضع محمد لأصعب أنواع العلاجات، وحين سألناه عن أمنياته قال إنه يتمنى عناق والديه وتقبيل شقيقتيه واللعب مع أصدقائه في الحي، وقد طلب من والده فور عودته إلى القطاع بأن يشتري له الشاورما وأن يأخذه إلى البحر.

أحلام وأمنيات

محمد الذي لا يعرف معنى السرطان، سوى أنه مؤلم وموجع وقاس ولا يتحمله جسم الإنسان، فذلك المرض "الغريب" كما وصفه لا يعرف الصغير ولا الكبير، لكن الشفاء منه لم يعد مستحيلا، ويقول محمد" أتمنى أن أصبح طبيبا في المستقبل لأقوم بمداواة جميع المرضى، ولأخبرهم أن السرطان لا يعني الموت، وأن أطفال فلسطين لا تموت".

احتفل محمد في نهاية العام الماضي في عيد ميلاده السابع، وتمنى من الله أن يمن عليه بالشفاء، وقد حقق الله مراده، فاليوم يغادر محمد سرير الشفاء في مستشفى المُطَّلع بلا عودة، شاكرا كل من ساهم بعلاجه ووقف إلى جانبه، ليعود إلى بيته في غزة بعد أن خضع لرحلة علاج طويلة مع مرض سرطان الحوض، ليُسجل بذلك وخاصة في اليوم العالمي لحماية الأطفال من الأمراض السرطانية، انتصارا مشرفا على المرض بفضل من الله وبصبر وتحد منه.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018