الأخــبــــــار
  1. الزق ردا على الاعتداء بالسرايا: صانع الانقسام سبب رئيسي بمأساة القطاع
  2. أبو ردينة: لا شرعية للجهود الرامية لفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية
  3. وزارة الصحة: استشهاد الشاب صبري احمد ابو خضر 24 عاما شرق غزة
  4. استشهاد شاب برصاص الاحتلال شرق غزة
  5. الاحتلال يعتدي على مزارعين ويصادر مزروعاتهم شمال الخليل
  6. الاحتلال يدعي محاولة تسلل مواطنين من غزة وانفجار عبوة كانت بحوزتهم
  7. الاحتلال يطلق النار على متظاهرين شرق غزة ويصيب احدهم بجراح
  8. بمشاركة 25 دولة- استشارية الأونروا تناقش أزمتها المالية في عمان
  9. مستوطنون يجددون اقتحامهم للاقصى واعتقال رئيس قسم الحراسة بالمسجد
  10. الاحتلال يقصف عدة مواقع للمقاومة بغزة
  11. صافرات الانذار تدوي في مستوطنات "غلاف غزة"
  12. صافرات الانذار تدوي في مستوطنات "غلاف غزة"
  13. الإحتلال يغلق طريق "ايتسهار" وحاجز حواره بنابلس بسبب تظاهرة للمستوطنين
  14. 17 حريقا في اسرائيل بفعل الطائرات الورقية
  15. مصرع مواطن وإصابة 6 آخرين في حادث سير بين رام الله ونابلس
  16. الاحتلال يستهدف موقعاً للمقاومة بغزة بعدة قذائف
  17. الدفاع المدني يتعامل مع 407 حوادث خلال الأسبوع الماضي
  18. الاحتلال يطلق صاروخا صوب مجموعة فتية شرق البريج دون اصابات
  19. إصابة برصاص الاحتلال قرب خيام العودة شرق خانيونس
  20. الاحتلال يعتقل طفلا من كفر قدوم

الشهداء لا يرحلون..إنهم لا يرحلون

نشر بتاريخ: 28/02/2018 ( آخر تحديث: 28/02/2018 الساعة: 10:37 )
الكاتب: أسامه منصور (أبو عرب)
هذه هي الحقيقة الجميلة التي تُريح البعض وتُزعج البعض ولا يكترث لها البعض.. أنّ الشهداء لا يرحلون.

تُحلّق هذه الأرواح في سماء الوطن.. لكنّها تظلّ تتمركز في المحيط الذي استشهدت فيه، وحيث دارت المعركة أو حيث استشهدوا أبرياء عُزّل إلّا من حجر أو كلمة أو مرور بالطريق.

تظل هذه الأرواح تلعن هذا الإحتلال البغيض، تظل تشير لهذا الظلم المجرم المُكرس عبر آلة الحرب النازية القاتلة التوّاقة لسفك الدماء مستلهمة أقصى أبعاد العنصرية المقيتة في كل مكوناتها مستوطنين وما يسمّى جيش وحثالات من بشر يستمرئون إراقة الدم الفلسطيني الطاهر.

وتظل هذه الأرواح تراقب ممارساتنا بشكل جمعي وبشكل منفرد، بشكل فصائلي أو حزبي وبشكل مستقل، وهذه الأرواح أعظم من الخطابات التي تُنْثَر لحظة مواراة الجثامين وأكبر بكثير من الأكاليل التي توضع على القبور بعد مواراة الجثامين، إنها تنظر وتنتظر وتراقب وتتفاعل مع كل حدث فتستطيع أن تحدّد من في صف الشهداء ومن ضدّهم، تستطيع أن تحلّل كل ممارسة لكل واحدة وواحد فينا، كما تستطيع وبكل يقين أن تقرأ دواخلنا وبواعثنا وسبب قيامنا بما نقوم به، لذا فإن هذه الأرواح العظيمة لا تنافِق ولن تنافق كما أنها لا تقبل القسمة على الأجندات والمبررات والمسوغات والترّهات والشخصنات، وتظل تحلّق عارفِة عالمة بالحكايات التي نصيغها من بعد رحيل الأجساد، لاعنة لعنة أبدية لكذبة كبيرة يعيشها البعض ولِ"خراريف حديدون" الغير موجودة، وتظل غاضبة ما لم نسافر جميعا صادقين محبين مخلصين للوطن المحتل.

على ضفاف هذا الوطن المحتل ومن أجله استبسل عشرات الآلاف واقتلعوا أرواحهم من أجسادهم ونثروها في جذع زيتون لا شرقي ولا غربي، لا شمالي ولا جنوبي، فتبرعم في جذوع الزيتون شقائق وانطلق بثقة يبحث عن الشمس والحرية، وتجذّرت جذوره أكثر حتى وصلت أقاصي الأرض تلتف حول الأعناق المنافقة فتخنقها وتداعب الأعناق الصادقة فتحتضنها وترويها وتلهمها الصبر والاستمرار.

هذه الأرواح التي تعرفنا تستحق منا قليل من الوفاء لها عبر حبنا واتحادنا من أجل الوطن كله.

المجد للشهداء ولعل شقائق النعمان تكبر فينا فتنير الظلمة المستأسدة على المشهد كله.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018