الأخــبــــــار
  1. إصابة امرأة واحراق اشجار زيتون باعتداء للمستوطنين في برقة شمال نابلس
  2. ليبرمان يصدر امرا باعتبار شركة صرافة بغزة "منظمة ارهابية"
  3. الإفراج عن الأسيرتين سعاد البدن وكاملة البدن من بيت لحم
  4. ترامب دعا الملك الأردني للقائه في البيت الأبيض يوم ٢٥ الشهر الجاري
  5. 5 إصابات بالرصاص الحي خلال مواجهات مع الاحتلال ببيت فجار جنوب بيت لحم
  6. طائرات الاستطلاع تستهدف مجموعة من الشبان قرب صوفا شرق رفح دون إصابات
  7. الملك عبدالله: بدون دولة فلسطينية لن يتحقق السلام
  8. وصول جثمان الشهيد محمد غسان ابو دقة الى معبر بيت حانون شمال القطاع
  9. حماس: الطريقة الوحيدة لوقف الطائرات الورقية هو رفع الحصار عن غزة
  10. أردان: هناك فرصة كبيرة لعملية واسعة النطاق في قطاع غزة
  11. نتنياهو يهدّد بتكثيف العمليات العسكرية ضد قطاع غزة
  12. الطقس: جو صاف ومعتدل في معظم المناطق
  13. امريكا: خطة السلام جاهزة تقريباً
  14. مستشار البيت الأبيض يجتمع مع ولي عهد السعودية بشأن الشرق الأوسط
  15. "الأوقاف": مستوطنون يروجون لاقتحامهم الحرم الإبراهيم عند المساء
  16. مستوطنون يرشقون سيارات المواطنين بالحجارة عند حاجز حوارة
  17. استشهاد محمد غسان أبو دقة من غزة متأثرا بجراحه
  18. البحرين تنفي ما يتردد بشأن العلاقات مع إسرائيل
  19. نتنياهو: مستعدون لجميع السيناريوهات حول غزة
  20. 7 اصابات خلال هدم الاحتلال منزل الأسير قبها في برطعة

تسريبات من "صفقة العصر"

نشر بتاريخ: 28/02/2018 ( آخر تحديث: 01/03/2018 الساعة: 13:24 )
بيت لحم- معا- مصادر دبلوماسية في العاصمة الفرنسية أماطت اللثام عن بعض ما ستتضمنه، الخطة الامريكية للسلام في الشرق الأوسط، ويستدل مما تم الكشف عنه أن "الطرف المنزعج" سيكون الطرف الفلسطيني، وفقا لما أوردت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية.وتفيد معلومات المصادر المشار إليها الى أن واشنطن تنوي عرض خطتها في إطار "مؤتمر دولي" يُعقد في إحدى العواصم العربية وعلى الأرجح في مصر وبحضور إسرائيل.

واستناداً إلى الخطة المذكورة، يمكن لواشنطن وعواصم أخرى أن تعترف بدولة فلسطين، كما لا تستبعد أن تقبل القدس الشرقية عاصمة لها شرط أن تكون القدس القديمة تحت "ولاية دولية".أما بخصوص ملف اللاجئين، فإن خطة كوشنير - غرينبلات تنص على بقائهم حيث هم وتجنيسهم في دول اللجوء مع تقديم تعويضات لهم. لكن ذلك يعني تخلي الفلسطينيين عن حق العودة.

واللافت في الخطة، وفقا لما نشرته صحيفة "الشرق الأوسط"، أنها تنص على قيام دولة فلسطينية "محدودة السيادة" ومنزوعة السلاح وليس على حدود الرابع من يونيو/ حزيران عام 1967، إذ ستبقى منطقة غور الأردن تحت السيطرة الإسرائيلية، كما أن المستوطنات الكبرى ستبقى مكانها مقابل تفكيك بعض المستوطنات الصغيرة.

والمشكلة التي لم تنص الخطة على تصور لحلها، تتمثل في المستوطنات البعيدة عن حدود الضفة الغربية الفاصلة عن إسرائيل، وحول كيفية توفير الحماية الأمنية لها.

في المقابل، ستحصل السلطة الفلسطينية على صلاحيات أمنية وإدارية إضافية في المنطقتين A وB، كما أن واشنطن تخطط لجمع 40 مليار دولار "ليس لشراء قبول الفلسطينيين وإنما للمساعدة على بناء الدولة والمؤسسات الفلسطينية".

وإذا كان أمن الحدود للضفة الغربية سيبقى في أيدي إسرائيل، فإن مسألة الأمن في قطاع غزة ستناط بالجانب المصري، وفقا للخطة الامريكية العتيدة، حسبما قالت صحيفة "الشرق الأوسط"، اللندنية.

وهكذا، فإن الملامح الكبرى لخطة واشنطن تتبنى إلى حد بعيد الرؤية الإسرائيلية وتبتعد عن المحددات المتعارف عليها للحل الدائم والشامل والعادل ووفق القرارات الدولية، على حد رأي الصحيفة.

يذكر ان الوفد الوزاري العربي الذي زار مؤخرا بروكسل واجتمع مع نظرائه الأوروبيين، قد اطلع على هذه المعلومات. وضمت الوفد الوزاري العربي وزراء خارجية كلا من مصر والأردن والإمارات والسعودية والمغرب وفلسطين إضافة إلى الأمين العام للجامعة العربية.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018