الأخــبــــــار
  1. النقيب يدعو الاطباء للتجمع بالمشافي وخطوط التماس لحماية ابناء شعبنا
  2. وليد عساف يعلن عن تشكيل لجنة وطنية لاعادة بناء منزل عائلة ابو حميد
  3. الصحة: إصابات بالاختناق بين المرضى بمجمع فلسطين الطبي
  4. الحكومة البريطانية: لن نصمت حيال ما يجرى من انتهاكات في فلسطين
  5. الحكومة تحمل الاحتلال كامل المسؤولية عن تدهور الاوضاع في الضفة
  6. مصرع عامل جراء سقوطه داخل ورشة للبناء في الخليل
  7. زوارق الاحتلال تطلق النار صوب سواحل منطقة السودانية شمال غرب قطاع غزة
  8. جامعة بيرزيت تعلن عن تعطيل الدوام اليوم السبت بسبب الأوضاع الراهنة
  9. أستراليا تعترف رسميا بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل
  10. حالة الطقس: أجواء صافية وبادرة وارتفاع آخر على درجات الحرارة
  11. التربية تعلق الدوام في مدارس رام الله والبيرة فقط
  12. التربية تعلق الدوام في مدارس رام الله والبيرة فقط نتيجة استمرار عدوان
  13. جيش الاحتلال يهدم منزل عائلة ابوحميد بالكامل
  14. الاحتلال يعتدي على الصحفيين في مخيم الامعري
  15. الاحتلال يضبط بندقية ورشاش في سيارة بالخليل ويعتقل ركابها
  16. الاحتلال يغلق حاجز قلنديا بعد القاء زجاجة حارقة عليه دون اصابات
  17. الاحتلال يغلق حاجز قلنديا بعد القاء كوع على الحاجز دون اصابات
  18. الرئيس يهاتف هنية معزيا بوفاة شقيقه
  19. عضو الكنيست ارون حازان يدعو لاغتيال الرئيس عباس ومحمود العالول
  20. الاردن يدين التصعيد الإسرائيلي واقتحام المدن والمؤسسات ‎الفلسطينية

الستاتيكو.. قانون عثماني يحفظ حقوق الطوائف المسيحية في مدينة القدس

نشر بتاريخ: 28/02/2018 ( آخر تحديث: 28/02/2018 الساعة: 18:23 )
الكاتب: د. حنا عيسى
تعتبر كنيسة القيامة في القدس إحدى أهم الكنائس في العالم، ويحج إليها مئات آلاف المسيحيين من كاف الطوائف سنوياً ، لذلك كان لا بد من قانون واضح وجلي ينظم حقوق الطوائف المسيحية فيها ، فكان "الستاتيكو".

ان ما يعرف بـ قانون الوضع الراهن "الستاتيكو"، هو قانون صادر عن الدولة العثمانية التي كانت تحكم القدس والبلاد العربية بتاريخ 2\8\1852م، يقوم على تثبيت حقوق كل طائفة وجماعة دينية كانت موجودة في القدس ، دون السماح بإحداث تغيير فيما كان عليه الوضع منذ ذلك التاريخ، وبالتالي تم حفظ حقوق الطوائف والجماعات الدينية من مختلف الاديان ، وعلى رأس ذلك الحقوق الطائفية في كنيسة القيامة ، وما زال هذا القانون معمولاً به الى حد كبير حتى اليوم.

يشار الى ان هذا القانون حدد اديرة كل طائفة ومكاتبها في كنيسة القيامة حيث توزعت كالتالي:

يوجد في كنيسة القيامة ديرا للرهبان الفرنسيسكان (اللاتين) الذين يخدمون في الكنيسة، ويقع الدير شمالا حيث كانت قديما الدار البطريركية ، وكان الرهبان حتى سنة 1870م يعيشون في دير مظلم، فتوصل فرنسيس يوسف الأول امبراطور النمسا إلى الحصول على اذن لهم ببناء دير صغير، أضيفت إليه طبقة جديدة سنة 1967م، وينتسب الرهبان الفرنسيسكان الى القديس فرنسيس الأسيزي (1182-1226م)، الذي أنشأ وعاش في أمبريا من أعمال ايطاليا، وكان قد جاء الى القدس سنة 1219م.

والكنيسة تحوي أيضاً الدير الكاثوليكي الوحيد، وهناك إلى جانبه الأديار الأرثوذكسية، وأولها دير الروم الارثوذكس، وبعد فتح الأتراك للقسطنطينية (1453م) أخذ الإكليروس البيزنطي يتردد إلى الأراضي المقدسة ، وبعد امتداد السيطرة العثمانية على القدس سنة (1516م) بقليل ، عين على القدس بطريرك يوناني يدعى (جرمانوس 1534-1579 م)، وهو الذي أسس (أخوية القبر المقدس) التي يعد أعضاؤها حراس الأراضي المقدسة باسم العالم الأرثوذكسي، كما ويوجد شرق ساحة القيامة دير القديس ابراهيم الذي اشتروه سنة 1660م من الأحباش، وعثروا تحته سنة 1690م على كنيسة قديمة تعرف بـ "كنيسة الرسل".

وبعد الروم الارثوذكس يأتي الأرمن الارثوذكس، ولهم بعض المساكن في كنيسة القيامة، ولكن ديرهم الرسمي يقع في حارة الأرمن حول كنيسة القديس يعقوب الكبير، وهو بناء صليبي يرتقي الى القرن الثاني عشر الميلادي، وقد بني نصف ذلك الدير في القرن السابع عشر الميلادي.

وللأرمن الحصة الثالثة في كنيسة القيامة، ومنها قسم الرواق الذي يشرف على القبر المقدس وكنيسة القديسة هيلانة. أما الأقباط فلهم ديرهم وكنيستهم الكبرى المعروفان بكنيسة ودير "القديس انطونيوس"، حيث يقومان خارج كنيسة القيامة، ولهم معبد صغير ملاصق للقبر المقدس بنوه سنة 1808م وفيه يصلون.

أما الأحباش فيقومون في دير السلطان المجاور على سطح كنيسة القديسة هيلانة، والسريان الأرثوذكس يقيمون الصلاة كل أحد في معبد للأرمن يقوم في حنية القبر المقدس يدعى بدير القديس مرقس.

ومما تقدم يظهر بعد مئات السنين روعة "الستاتيكو" في التنظيم المتناسق والمتناغم لكافة الطوائف المسيحية وحفظ حقوقها وأماكنها الدينية في كنيسة القيامة، وحتى اليوم هذا القانون يسير بتناغم رائع بين جدران الكنيسة.

وعلى الرغم من هذا القانون وأهميته الا ان حكومة الاحتلال الاسرائيلي انتهكته عشرات المرات من خلال قيام الاحتلال بتجميد أرصدة كنيسة القيامة في البنوك، واضطهاد المسيحيين بالتعدي على حرمة الكنيسة وقدسيتها بالاقتحام والحرق والتدمير والسرقة، وما إجراءات الاحتلال الا محاولة لتغيير هذا "الستاتيكو" الذي حافظ على الحقوق الدينية لمئات السنيين وما زال معمولاً به حتى اليوم.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018