الأخــبــــــار
  1. جيش الاحتلال يطلق النار على شاب شرق رام الله
  2. النقيب يدعو الاطباء للتجمع بالمشافي وخطوط التماس لحماية ابناء شعبنا
  3. وليد عساف يعلن عن تشكيل لجنة وطنية لاعادة بناء منزل عائلة ابو حميد
  4. الصحة: إصابات بالاختناق بين المرضى بمجمع فلسطين الطبي
  5. الحكومة البريطانية: لن نصمت حيال ما يجرى من انتهاكات في فلسطين
  6. الحكومة تحمل الاحتلال كامل المسؤولية عن تدهور الاوضاع في الضفة
  7. مصرع عامل جراء سقوطه داخل ورشة للبناء في الخليل
  8. زوارق الاحتلال تطلق النار صوب سواحل منطقة السودانية شمال غرب قطاع غزة
  9. جامعة بيرزيت تعلن عن تعطيل الدوام اليوم السبت بسبب الأوضاع الراهنة
  10. أستراليا تعترف رسميا بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل
  11. حالة الطقس: أجواء صافية وبادرة وارتفاع آخر على درجات الحرارة
  12. التربية تعلق الدوام في مدارس رام الله والبيرة فقط
  13. التربية تعلق الدوام في مدارس رام الله والبيرة فقط نتيجة استمرار عدوان
  14. جيش الاحتلال يهدم منزل عائلة ابوحميد بالكامل
  15. الاحتلال يعتدي على الصحفيين في مخيم الامعري
  16. الاحتلال يضبط بندقية ورشاش في سيارة بالخليل ويعتقل ركابها
  17. الاحتلال يغلق حاجز قلنديا بعد القاء زجاجة حارقة عليه دون اصابات
  18. الاحتلال يغلق حاجز قلنديا بعد القاء كوع على الحاجز دون اصابات
  19. الرئيس يهاتف هنية معزيا بوفاة شقيقه
  20. عضو الكنيست ارون حازان يدعو لاغتيال الرئيس عباس ومحمود العالول

العلاقة الفلسطينية السعودية بين الماضي والحاضر...

نشر بتاريخ: 01/03/2018 ( آخر تحديث: 01/03/2018 الساعة: 10:47 )
الكاتب: د. مازن صافي
ان المواقف المشتركة بين دولة فلسطين والمملكة العربية السعودية، تنطلق من العلاقة التاريخية بين فلسطين والسعودية، والشرعية الفلسطينية، والمواقف المشتركة ضد الارهاب والتطرف، ومبادرة السلام العربية 2002، ولقد استمعت يوم السبت الماضي الموافق 24/2 وعبر اذاعة صوت فلسطين الى سعادة السفير باسم عبدالله الاغا وهو يتحدث عن العلاقة الفلسطينية السعودية تاريخا وحاضرا، وأكد في حديثه على متانة العلاقات الفلسطينية السعودية، وكما أشار الى موقف المملكة السعودية من القضية الفلسطينية والقدس، وهو ما جاء في البيان الملكي، وما أكد عليه مندوب المملكة في الأمم المتحدة السفير المهندس عبدالله بن يحيى المعلمي، حيث أكد امام دول العالم على عمق الموقف السعودية من الحق العربي الفلسطيني في فلسطين وأنه لا سلام ولا أمان ولا استقرار بدون انهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، وأن قرار ترامب مخالف للمواثيق والقرارات والقانون الدولي الخاص بالقدس وبالقضية الفلسطينية.

ان الموقف الفلسطيني الثابت، والذي أعلنه الرئيس محمود عباس بوضوح، وخاصة بعد اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لاسرائيل، يتمثل في رفض الاتصالات السياسية مع الادارة والأمريكية أو أن تكون المتفردة برعاية العملية السياسية، والتأكيد على ان أي مفاوضات قادمة يجب أن تكون برعاية لجنة دولية ومن خلال مرجعية القرارات الدولية ذات الصلة، وتثبيت الوضع القانوني الخاص لمدينة القدس، والارتكاز على ما جاء في مبادرة السلام العربية –بيروت 2002، والتي أطلقها الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز، وهدفها انشاء دولة فلسطينية معترف بها دوليا على حدود 1967 وعودة اللاجئين والانسحاب من هضبة الجولان المحتلة، مقابل اعتراف وتطبيع العلاقات بين الدول العربية مع اسرائيل "الحل قبل التطبيع"، وهو الموقف المطلوب من كافة الدول العربية اليوم بأن يسجلوا مواقف متطابقة مع الموقف الفلسطيني، وعدم اقامة أي علاقات طبيعية مع اسرائيل إلا بعد تحقيق الأهداف التي وضعتها المبادرة العربية "قيام دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية".

حين قال الرئيس أبومازن: "لن نصغي ولن نستمع لأي خطة تسوية تتقدم بها أميركا، ولن نقبل بأي تسوية أو حل بدون القدس عاصمة لدولة فلسطين، ولن نقبل بعاصمة في القدس وإنما القدس هي العاصمة"، كان تأييد الملك سلمان بن عبدالعزيز للرئيس أبومازن بقوله " لا سلام بدون القدس، وأي كلام آخر لا تستمعوا إليه."

وها هي السعودية تترجم ذلك من خلال وضعها للإمكانيات كبيرة لإنجاح القمة العربية التاسعة والعشرون والتي ستشهدها الرياض في أواخر شهر مارس الحالي، وتحظى القمة بأهمية خاصة فى ظل الأوضاع الدولية والإقليمية الراهنة، ومع قرب اعلان الادارة الأمريكية بما عُرف بصفقة العصر المرفوضة فلسطينينا نتيجة للقرارات والاجراءات الامريكية المسبقة والتي تتنافى مع دورها المطلوب وانحيازها السافر للاحتلال

ان الدعم السعودي للخطوات والتحركات الفلسطينية ضد قرار الرئيس الأمريكي ترامب وضد الاستيطان ونقل السفارة الأمريكية الى القدس، وهذا الدعم والتحرك السياسي والدبلوماسي والقانوني الفلسطيني، هو دعم مشهود بالاضافة الى الالتزام المالي السعودي الغير مشروط لتعزيز صمود شعبنا الفلسطيني، ورباط أهل القدس في مواجهة التحديات التي يتعرضون لها.

وهذه المواقف السعودية من فلسطين والقضية المركزية للمسلمين والعرب، يعود إلى فترات مبكرة، وقبل ظهور النفط والطفرة الاقتصادية في الخليج، حيث لم تبخل على فلسطين وأهل فلسطين، ليس بالمال فقط بل بالرجال وبالدفاع عن فلسطين، فمتانة العلاقات الأخوية بين الشعبين السعودي والفلسطيني، يستند الى الكثير من الثوابت، ففلسطين المحتلة تحتضن ثالث الحرمين الشريفين "المسجد الأقصى)" مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السماء، وثالث المقدسات الإسلامية بعد مكة والمدينة.

إن القضية الفلسطينية تحتاج الى قوة المواقف العربية والاسلامية، وأن تكون عامل داعم وفاعل لتطابق المواقف كافة، ولذلك فإن العلاقات الفلسطينية السعودية لها خصوصية هامة، وحيث تعتبر المملكة العربية السعودية من أقوى الدول المؤهلة اليوم للقيام بدور سياسي ناجح ومؤثر على كافة الأصعدة العربية والاقليمية والدولية.

Dr.mazen2014@hotmail.com

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018