عـــاجـــل
بدء توافد المواطنين إلى مخيمات العودة على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة
الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يقمع مسيرة بلعين الأسبوعية غرب رام الله
  2. مستوطنون يلقون الحجارة على مركبات المواطنين جنوب غرب بيت لحم
  3. حماس: الامن منع مسيرتين للحركة بذكرى الانطلاقة بنابلس والخليل
  4. إصابتان بالرصاص المعدني وحالات اختناق في مواجهات بالمغير شرق رام الله
  5. اللواء حازم عطالله لم يدل بأي تصريح لوسائل الإعلام وخاصة الاسرائيلية
  6. مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين على طريق رام الله نابلس
  7. الاحتلال يغلق طريق رام الله نابلس شمال البيرة ومدخل سردا بشكل كامل
  8. الاحتلال يشن حملة مداهمة للمنازل في ضاحيتي البريد والمعلمين في البيرة
  9. الهلال:الاحتلال اطلق النار تجاه سيارة إسعاف على حاجز بيتين شمال البيرة
  10. يديعوت: شاب تسلل لـ"بيت ايل" واصاب جنديا بجراح خطرة برأسه بحجر وانسحب
  11. الطقس: جو صاف وارتفاع على درجات الحرارة
  12. "الاقتصاد": كافة السلع متوفرة بالأسواق ولا صحة للإشاعات حول نقصها
  13. مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين على طريق نابلس جنين
  14. الرئيس يستقبل وفدا من جهاز المخابرات المصرية
  15. ايران: اسرائيل لن تجرؤ على القيام بعمل عسكري ضدنا
  16. الامم المتحدة تدعو لتجنب التصعيد بالضفة الغربية
  17. الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة بالضفة الغربية
  18. نتنياهو لحماس: لا وقف لاطلاق النار بغزة دون وقف عمليات الضفة
  19. اصابة مواطن برصاص المستوطنين في بيتين شمال البيرة

السلطة تريد المعارضة والمعارضة تريد السلطة

نشر بتاريخ: 05/03/2018 ( آخر تحديث: 05/03/2018 الساعة: 12:05 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
لو افترضنا أن معهدا مهنيا دوليا ومتفقا عليه، أجرى استطلاعا للرأي في أي مجتمع عربي، وحصل أي معارض على أعلى نسبة تأييد تفوق 90%. فهذا لا يعني أي شيء ولا يقدم ولا يؤخر في أي صفة اعتبارية أو وظيفية له. بل إنه ربما تقل قيمته الفعلية والاعتبارية ويتحوّل الى مطارد ومكافح من أجل البقاء. ولو أن نفس استطلاع الرأي أعطى أي حاكم أو مسؤول نسبة 1% فان هذا لا يعني أي شيء ولا يقدم ولا يؤخر في بقائه في الحكم ومواصلة مهماته بصورة أشد وأقوى من قبل!!!!

السلطات العربية لم تكتف بالسلطة، فهذا لا يشفي غليلها، وإنما هي تريد المعارضة أيضا. بل تقوم العديد من الحكومات مؤخرا بارتكاب جرائم الكترونية من خلال اختلاق مواقع اخبارية وهمية، وصفحات تواصل اجتماعي تنتحل صفة المعارضة وتقوم بالاعمال "الوسخة" التي لا تريد أن تقوم بها علانية من خلال شتم الخصوم وتصفية حسابات سياسية معهم. وحتى لو ثبت ذلك ووصل الأمر الى المحكمة فإن الملف لا يعني شيئا ولن يغيّر في الواقع.

أمّا المعارضة فهي سلطوية أكثر من أي سلطة قائمة، وهي تمارس السلطة والدكتاتورية والبطش على معارضيها (داخل المعارضة نفسها). فهي راغبة في السلطة وتعيش التقمّص لأبعد حدود وبشكل محترف.

في غالبية المجتمعات العربية، لا أهمية لرأي الجمهور، كما أن لا أهمية لرأي النخبة، ولا أهمية لرأي البرلمان، ولا أهمية لرأي الصحافة ولا منظمات حقوق الانسان. والجديد أنه لا أهمية لرأي جهات الإختصاص والمنظمات الدولية مثل منظمة الصحة العالمية ومنظمة الغذاء العالمي و..... .

والمواطن العربي يكتب لنفسه، ويقرأ الردود على ما يكتب، فيسارع للرد على الرد، ويسارع صاحب الرد الاول للرد على الرد الثاني وهكذا حتى تنتهي باقة الجيل الثالث.

السلطة لا تملك حلولا لأزمات المواطن ... والمعارضة لا تملك البديل وإنما تسابق السلطة على مبدأ الحياة من دون حل. ولو أن السلطة طرحت حلولا لرفضت المعارضة، ولو أن المعارضة اكتشفت حلا لرفضته السلطة !!!

في المجتمعات العربية جميعها ... وفي ظلّ عدم وجود مؤسسات قائمة على العمل بروح الفريق وتراكم المعرفة والكفاءات. بات الجميع ينتظر من شخص واحد هو الحاكم وأن يدلنا على المشكلة، وأن يدلنا على الحل، والجميع ينتظر.

وحين يوفق الله الحاكم ويعرض علينا أي حل ... سننقسم مرة أخرى إلى سلطة ومعارضة. لأننا نؤمن بالديمقراطية.

سالني أحد الزملاء الجدد في المهنة: هل تموت الثورة؟

قلت: لا. ولكن الثائر يموت قهرا.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018