الأخــبــــــار
  1. أبو ردينة: التحريض على حياة الرئيس تجاوز للخطوط الحمر
  2. نادي الأسير: إدارة معتقل "عتصيون" تُقدم للأسرى طعام منتهي الصلاحية
  3. المئات يعتصمون أمام رئاسة الوزراء للمطالبة باسقاط قانون الضمان
  4. الاحتلال يهدم منزلا ويعتقل صاحبه في قرية الجفتلك بالأغوار
  5. استشهاد شاب تعرض لإطلاق النار من قبل قوات الاحتلال في إذنا غرب الخليل
  6. الاحتلال يعتقل 28 مواطنا من الضفة
  7. إصابة مواطن برصاص الاحتلال قرب بلدة إذنا غرب الخليل
  8. منظمات صهيونية توزع ملصقات تدعو لقتل أبو مازن ردا على عملية عوفرا
  9. الرئاسة: سنتخذ قرارات مصيرية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية
  10. الاحتلال يعتقل تاجرا على معبر بيت حانون
  11. مستوطنون يهاجمون المركبات الفلسطينية على حاجز حوارة جنوب نابلس.
  12. عباس زكي: لا يمكن أن نقبل بسلام العبيد ونقبل بما رفضه ياسر عرفات
  13. نقابة الصحفيين: اقتحام وفا انتهاك فاضح بحق الاعلام الفلسطيني
  14. مراسل معا: إصابة شابين برصاص قوات الاحتلال في البيرة
  15. إصابة مسعف بقنبلة غاز ومواطن برصاص الاحتلال خلال التظاهرات شمال القطاع
  16. قوات الاحتلال تقتحم مقر وكالة وفا برام الله وتمنع الموظفين من مغادرته
  17. الاحتلال يطلق النار وقنابل الغاز على المتظاهرين في الحراك البحري
  18. الاحتلال يحكم على الأسيرة إسراء جابر بالسّجن الفعلي لمدة 30 شهراً
  19. الاحتلال يعتقل صيادين ويصادر قاربهما غرب مدينة رفح
  20. نتنياهو: سلطان عمان يسمح لشركة العال الاسرائيلية بالتحليق فوق بلاده

الزبارقة: العقوبات وحدها غير قادرة على منع الحوادث وسقوط الضحايا

نشر بتاريخ: 06/03/2018 ( آخر تحديث: 09/03/2018 الساعة: 08:10 )
القدس- معا- هاجم النائب عن التجمع في القائمة المشتركة، جمعة الزبارقة، وزارة المالية الاسرائيلية على سياستها المتقاعسة في مكافحة حوادث العمل، مشيرا إلى أن وزارة المالية تفضل الربح على حياة وسلامة العمال في ورشات ومشاريع البناء.

وقال الزبارقة في جلسة لجنة العمل والصحة والرفاه الاجتماعي البرلمانية بشأن حوادث العمل الأخيرة التي وقعت وحصدت أرواحا، وخاصة حوادث سقوط الرافعات الكبيرة، إن وزارة المالية تهتم بالعقوبات أكثر من اهتمامها بحياة العمال وبمعالجة ظاهرة الحوادث جذريا وبشكل مهني يضمن سلامة العمال، إذ أنها تفرض غرامات باهظة على المقاولين والمبادرين، الذين تقع في ورشات البناء المسؤولين عنها، حادثة عمل أو إصابة عامل، أي تفكر بتضخيم الخزينة، لكنها لا تخصص ميزانيات لتعزيز منظومة المفتشين على ورشات البناء، ولا ترصد الميزانيات لتشديد الرقابة على الرافعات الضخمة.

وأشار الزبارقة إلى أن عدد مفتشي ورشات البناء المعتمدين من قبل وزارة الاقتصاد والصناعة في البلاد، لا يتعدى 17 مفتشا، في حين أن عدد مشاريع البناء يصل لنحو 140 ألف مشروعا، وأن عدد المختصين في فحص الرافعات الضخمة والمصادقة على تفعيلها، لا يتعدى 5 مختصين وهذا نقص خطير وإهمال يدفع ثمنه العمال بسلامتهم وحياتهم أحيانا، فضلا عن معاناة العامل الذي يتحول لعاجز ويفقد صحته، وعائلته التي تفقد معيلا أساسيا لأفرادها، إضافة إلى أن كل حادث ترافقه نفقات كبيرة تتمثل بتمويل العلاجات الصحية ومخصصات التأمين الوطني لمصابي حوادث العمل وغيرها.

وأضاف أن هناك عدم جريان معلومات بين الجهات المختصة والمسؤولة، وغياب عمل منسق ومهني ومشترك، لمكافحة هذا الظاهرة الكارثية، موضحا ان تقارير التأمين الوطني تشير إلى وجود 12 ألف مصاب نتيجة حوادث العمل، مقابل 2000 مصاب فقط في سجلات نقابة المقاولين.

وطالب الزبارقة الوزارات والجهات المعنية بزيادة عدد المفتشين في ورشات العمل والاختصاصين في مجال الرافعات الضخمة، وتشديد المعايير على المقاولين ورصد ميزانيات أكبر ووضع برنامج مهني مجدول لمكافحة الظاهرة وحماية العمال وسلامتهم، وعدم الاكتفاء بفرض الغرامات والعقوبات لأنها غير كفيلة بوقف الحوادث ومنع سقوط الضحايا.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018