الأخــبــــــار
  1. الجامعة العربية تطالب بموقف عربي قوي مع أي قرارات لأي دولة تجاه القدس
  2. بريطانيا تقدم مساعدات غذائية عاجلة "للأونروا" بغزة بـ5 مليون جنيه
  3. الاحتلال يقتلع 200 شتلة صبار في الأغوار
  4. الرئيس يجتمع مع العاهل الأردني
  5. الاحتلال يقتحم قرية العيسوية ويعتقل اسيرا محررا وعددا من افراد عائلته
  6. الشرطة: العثور على جثة مواطن 50 عاما داخل محله بمخيم الامعري
  7. نتنياهو يوافق على دفع تعويضات لعائلات ضحايا إسقاط الطائرة الروسية
  8. مؤسسات الأسرى: الاحتلال اعتقل 486 مواطنا خلال شهر تشرين ثاني 2018
  9. الاحتلال يقرر هدم منزل عائلة خليل جبارين منفذ عملية طعن قرب "عتصيون"
  10. لقاء بين الرئيس ابو مازن والملك الاردني الساعة الواحدة ظهرا في عمان
  11. بلدية الاحتلال تهدم منزلا في قرية جبل المكبر جنوب القدس
  12. اصابة طالبتين بعد إنزلاق مركبة للاحتلال قرب حاجز الشيخ سعد بجبل المكبر
  13. مستوطنون يخطون شعارات عنصرية ويعطبون اطارات في ياسوف جنوب نابلس
  14. الاحتلال يعتقل 24 مواطنا
  15. جامعة بيرزيت تعلن تعطيل الدراسة غدا
  16. الأردن يدين إعلان دولة الإحتلال بناء وحدات إستيطانية جديدة بالضفة
  17. مستوطنون يقتحمون منطقة دير مار سابا شرق بيت لحم
  18. حسين الشيخ لمعا: ابلغنا اسرائيل اننا خلال ايام سنقرر مصير الاتفاقيات
  19. الأمم المتحدة تتبنى ميثاقا ينص على اعادة اللاجئين لبلدانهم
  20. 23 اصابة بقمع الاحتلال للمسير البحري الـ20 شمال قطاع غزة

مجلس الإفتاء يحذر من قراري الادارة الامريكية وغواتيمالا

نشر بتاريخ: 07/03/2018 ( آخر تحديث: 07/03/2018 الساعة: 12:28 )
القدس- معا- حذر مجلس الإفتاء الأعلى من خطورة قراري الإدارة الأمريكية وحكومة غواتيمالا ونقل مقر سفارتيهما إلى القدس المحتلة في ذكرى النكبة الفلسطينية.
واشار المجلس" الى البجاحة التي وصل إليها المتحيزون للاحتلال الممعنون في ظلم الشعب الفلسطيني ومقدساته، والاعتداء الصارخ على قضيته المشروعة في محاولة يائسة منهم لتصفيتها"، مؤكداً على أن هذا التعسف سيؤدي إلى عواقب خطيرة تتحمل وزرها الإدارة الأمريكية التي اعترفت بالقدس عاصمة للاحتلال وقررت نقل سفارتها إليها مخالفة بذلك المواثيق والمعاهدات الدولية كافة، التي تعتبر القدس أرضاً محتلة، ما يهدد السلام والأمن في المنطقة، وقد يجرها إلى ويلات الحروب والفوضى وزعزعة الاستقرار.

وأكد المجلس حق العرب والمسلمين والفلسطينيين بالقدس ومقدساتها، وأن هذا الحق لن يسقط بفعل الظالمين وبطشهم، مؤكدا" ان القدس لنا وليفعل الظالمون ما بدا لهم، وليقرروا ما شاءوا من القرارات الباطلة، فالفلسطينيون والعرب والمسلمون كافة سيبذلون الغالي والنفيس من أجل الوقوف في وجه التعنت الأمريكي والإسرائيلي ومن دار في فلكهم، يؤازرهم أحرار العالم."

وبارك المجلس القرارات والمواقف الشجاعة للقيادة الفلسطينية، وعلى رأسها محمود عباس، التي تبذل أقصى جهودها في التصدي للهجمة الشرسة ضد شعبنا وقضيته ومقدساته، في المحافل الدولية والإقليمية.

من جانب آخر، استنكر المجلس انتهاك حرمة المساجد والكنائس في القدس، مطالباً بزيادة الضغط على الحكومة الإسرائيلية لتتوقف عن هذه الممارسات العدوانية، والتي كان آخرها قيام ما يسمى ببلدية سلطات الاحتلال في القدس بحجز الحسابات البنكية الخاصة بالأديرة والكنائس في القدس، بحجة جباية ضريبة الأملاك (الأرنونا) على عقارات الكنائس، وما تملكه من أراض وقفية، في مؤشر فاضح على عنصرية هذا الكيان، الذي لا يفرق بطشه بين أبناء شعبنا ومقدساته.

وفي ذات السياق، شجب المجلس مصادقة االكنيست الاسرائيلي بالقراءة الأولى على قانون نهب مخصصات ذوي الشهداء والأسرى ومصادرتها من مستحقات الضرائب الواجبة للدولة الفلسطينية وشعبها.

وشجب المجلس المصادقة بالقراءة الأولى على مشروع قانون يسمح باحتجاز جثامين الشهداء من خلال إعطاء الصلاحية لشرطة الاحتلال بوضع شروط دفن الشهداء منفذي العمليات أو احتجاز جثامينهم، بما يمثله ذلك من أبشع الجرائم الإنسانية، والأخلاقية، والدينية، والقانونية، التي تمارسها سلطات الاحتلال تجاه شعبنا في إطار سياسة العقاب الجماعي الانتقامية التي تمارس ضد أهالي الشهداء.

وأدان المجلس ما تقوم به جمعيات استيطانية متطرفة من حفريات أسفل منازل المواطنين في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، وذلك بهدف شق أنفاق متعددة باتجاه جدار المسجد الجنوبي ومنطقة البراق، الأمر الذي تسبب في انهيارات أرضية وتشققات في المنازل وتصدعات خطيرة، كما استنكر القرار الإسرائيلي القاضي بسحب هويات المقدسيين بحجج واهية، ولا تنطلي على أحد.

كما شجب المجلس سياسة الاعتقال الإداري التي تستخدمها سلطات الاحتلال كأحد أدوات فرض السيطرة والهيمنة وكسر إرادة الشعب الفلسطيني وتركيعه، ضمن منظومة قمعية تعسفية متكاملة السياسات الممنهجة وواسعة النطاق، وترقى إلى جريمة حرب في الوضع الفلسطيني، كونها تحرم المعتقلين الإداريين من حقهم في الحصول على محاكمة عادلة ونظامية.

وطالب المجلس أحرار العالم بالوقوف إلى جانب الشعب وقضيته العادلة، والعمل على بذل الجهود الحثيثة للتعريف بالانتهاكات الإسرائيلية وفضحها في المحافل الدولية، التي تمارس بوحشية ضد المسجد الأقصى المبارك بخاصة، والمقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين بعامة.

ودعا قادة العرب والمسلمين وشعوبهم ومحبي السلام في العالم إلى الوقوف صفاً واحداً لإلغاء التوجه الأمريكي المنحاز للاحتلال، والذي يزعزع الأمن والاستقرار في المنطقة، ويجرها إلى المجهول والدمار.

جاء ذلك خلال عقد جلسة المجلس الـ 61 بعد المائة، برئاسة الشيخ محمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية رئيس مجلس الإفتاء الأعلى، بحضور وفد من نقابة الأطباء ضم د. نظام نجيب نقيب الأطباء، ود. عدوان البرغوثي، ود. جهاد الخطيب، ود. سامي الشنار، ود. أحمد أبو خيزران، وسعد اشتية المدير الإداري لنقابة الأطباء، وذلك للمساهمة في إثراء مناقشة حكم الشرع في علاج العقم بالخلايا الجذعية، وذلك بحضور أصحاب الفضيلة أعضاء المجلس من مختلف محافظات الوطن.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018