/* */
الأخــبــــــار
  1. الوقائي يضبط شرائح اتصالات اسرائيلية في بيت لحم
  2. النيابة: من يروج ويتاجر بالشرائح الإسرائيلية مرتكب جريمة بحسب القانون
  3. الاحتلال يجرف الطريق الرئيسي الواصل لقرية النبي صموئيل شمال غرب القدس
  4. الوزارة: الاتصالات تخسر مليار و300 مليون د بسبب الاتصالات الاسرائيلية
  5. وزارة الإعلام توحد الأثير يوم الخميس دعماً لخطاب الرئيس
  6. أبو ردينة: خطاب الرئيس قد يكون الفرصة الأخيرة للسلام
  7. بعد ساعتين ونصف-انتهاء اجتماع كابينت اسرائيل حول سوريا دون قرار معلن
  8. المالكي لمنظمة التفاعل: فلسطين قادرة على تقديم خبراتها للمنظمة والعالم
  9. شرطة بيت لحم تقبض على شخص متهم بالنصب بمبلغ مليون ونص شيقل
  10. الخضري: تقرير البنك الدولي حول غزة يدق ناقوس الخطر
  11. الاحتلال يُغلق وسط الخليل تسهيلاً لحركة المستوطنين
  12. الخارجية تطالب المجتمع الدولي التقاط رسالة السلام التي يحملها الرئيس
  13. الكابينت الاسرائيلي يبحث اليوم تداعيات الأزمة مع روسيا
  14. الاحتلال يعتقل 2 من موظفي دائرة الاوقاف الإسلامية اثناء عملهم بالاقصى
  15. البنك الدولي: غزة دخلت مرحلة الانهيار الاقتصادي
  16. ضبط 350 شتلة ماريجوانا بالخليل
  17. السعودية:على المجتمع الدولي تحويل التضامن مع فلسطين الى واقع
  18. نتنياهو يدعو الكابينت للاجتماع غدا لبحث ملف سوريا قبل التوجه لامريكا
  19. القبض على المشتبه بقضية المرحومة عميرة
  20. الأورومتوسطي يدعو مجلس حقوق الإنسان فرض عقوبات على اسرائيل

بدون مؤاخذة- غطرسة الفاشية الجديدة

نشر بتاريخ: 08/03/2018 ( آخر تحديث: 08/03/2018 الساعة: 11:57 )
الكاتب: جميل السلحوت
قال رئيس لجنة الداخلية وحماية البيئة، في الكنيست "البرلمان الاسرائيلي" يوآف كيش، يوم الاربعاء 8-3-2018، " على العرب أن يقولوا إن إسرائيل أكبر خلال صلاتهم، عوضا عن الله أكبر".

وهذا يعني أنّ غلاة الصّهيونيّة ما عادوا يكتفون بأن يبقى العرب "حطّابين وسقّائين" أي عبيدا لليهود، بل يريدون تأليه اليهود، وعلى العرب أن يصلوا وأن يعبدوا هذا الرّب الجديد، وهذا الفكر العنصري تعدّى حدود عنصريّة الاستعلاء العرقي والدّيني، إلى الكفر بالله، وجعل من اسرائيل آلهة جديدة تنسف الدّيانات السّماوية، وعلى العرب أن يعبدوا هذا الإله، وأن يسبّحوا بحمده. وهذا الكلام لم يصدر عن معتوه عاديّ، وإنّما عن برلمانيّ قياديّ في حزب الليكود الاسرائيليّ الحاكم. ويصل هذا الفكر الفاشيّ ذروته عندما يقول هذا العنصري:" انظروا الى كل العرب في المنطقة، جميعهم يرغبون في أن يصبحوا مواطنين في دولة إسرائيل". فمن أين أتى هذا الفاشيّ بهذه الحماقات؟ وبالتّأكيد أنّ هذا الانفلات الأخلاقي ليس عفويّا، بل هو تربية ومنهاج حياة، جرت تغذيتها داخليّا وعالميّا، من خلال التّعامل مع اسرائيل وكأنّها فوق القانون الدّولي، وفوق حقوق الانسان، وفوق سنن الحياة، وهذا ما وفّرته أمريكا وحلفاؤها الأوروبيّون لاسرائيل في المحافل الدّوليّة. ولولا خنوع قادة العربان لأمريكا وتنفيذهم لأوامرها دون نقاش، ما وصل التّمادي ببرلمانيّ اسرائيليّ أن يطلب من المصلّين العرب ومن على منبر الكنيست"البرلمان" أن يصلّوا لاسرائيل بدل الله!

وهذه العنصرية ليست جديدة في التّاريخ، فقد سبق لأحد الفراعنة أنّ ادّعى الألوهيّة، وزعم أنّه يحيي ويميت، لكنّ صفحة طغاة الفراعنة طواها التّاريخ، ويبدو أنّ اليوم الذي سيدّعي فيه قادة صهاينة أنّهم آلهة يحيون ويميتون من يريدون قد بدأ.

واللافت أنّ أحدا من قادة اسرائيل أو من الأحزاب الدّينيّة اليهوديّة لم يستنكر أقوال الفاشيّ "يؤاف كيش"، أمّا العربان فإنّهم غارقون في الرّكوع أمام سادة البيت الأبيض، طالبين الرّضا من خلال الوضوء بدماء شعوبهم والصّلاة بالعبريّة الفصحى، وهذه ربّما تكون واحدة من الأسباب التي شجّعت الفاشيّة الجديدة على التّمادي المتسارع، والذي لن يكون في مصلحة اسرائيل وكنوزها الاستراتيجيّة في المنطقة قبل غيرها.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018