الأخــبــــــار
  1. وصول جثمان الشهيد محمد غسان ابو دقة الى معبر بيت حانون شمال القطاع
  2. حماس: الطريقة الوحيدة لوقف الطائرات الورقية هو رفع الحصار عن غزة
  3. أردان: هناك فرصة كبيرة لعملية واسعة النطاق في قطاع غزة
  4. نتنياهو يهدّد بتكثيف العمليات العسكرية ضد قطاع غزة
  5. الطقس: جو صاف ومعتدل في معظم المناطق
  6. امريكا: خطة السلام جاهزة تقريباً
  7. مستشار البيت الأبيض يجتمع مع ولي عهد السعودية بشأن الشرق الأوسط
  8. "الأوقاف": مستوطنون يروجون لاقتحامهم الحرم الإبراهيم عند المساء
  9. مستوطنون يرشقون سيارات المواطنين بالحجارة عند حاجز حوارة
  10. استشهاد محمد غسان أبو دقة من غزة متأثرا بجراحه
  11. البحرين تنفي ما يتردد بشأن العلاقات مع إسرائيل
  12. نتنياهو: مستعدون لجميع السيناريوهات حول غزة
  13. 7 اصابات خلال هدم الاحتلال منزل الأسير قبها في برطعة
  14. الاحتلال يعتقل 13 مواطنا من الضفة الغربية
  15. نقابات العمال: اتفاق مع نقابات النقل بتعليق اضراب مقرر الاسبوع القادم
  16. انتحار موقوف جنائي في مركز شرطة رفح
  17. سقوط 3 بالونات تحمل أجساما مشبوهة في ساحة منزل في أشكول
  18. المقاومة تعلن مسؤوليتها عن استهداف ٧ مواقع إسرائيلية في غلاف غزة فجرا
  19. الاحتلال يستهدف متظاهرين شرق غزة بصاروخ من طائرة دون طيار ولا اصابات
  20. نقل مسعف الهلال محمد البابا الى مستشفى هداسا بعد إصابته في مواجهات غزة

فتح.. والرجل الثاني

نشر بتاريخ: 09/03/2018 ( آخر تحديث: 10/03/2018 الساعة: 09:08 )
الكاتب خليل نزال - وارسو / بولندا

قد يبدو العنوان مستغرباً، لكن ليس لمن يعرفون فتح وبداياتها ومسيرتها الطويلة..

بعد هزيمة 1967 قرر أبو عمار الإنتقال الى الأرض المحتلة في مهمة مزدوجة: جمع السلاح الذي تركته الجيوش العربية وراءها، واستقطاب المقاتلين للعمل المقاوم ضد الإحتلال.. لم تكن المهمة سهلة، وكان أخوته في اللجنة المركزية يظنون أنه لن يعود منها حيّاً.. لذلك عندما سأل صحفيٌّ الأخ أبو إياد: من هو الناطق بإسم فتح؟ أجاب دون تردد: أبو عمار.. وكان الاخ أبو إياد يردد دائماً أنه اختار هذه الإجابة لأنه كان على يقين أن أبو عمار قد دخل الوطن في مهمة استشهادية وأنه بتسميته لأبو عمار "ناطقاً بإسم فتح" أراد أن يحرر العمل الفدائي من فضول الصحافة والإعلام، فمن أراد الحديث مع الناطق الرسمي عليه البحث عنه في الوطن.

لم نكن نشعر بالحرج أو الإرباك عندما يتم وصف الأخوة أبو إياد وأبو جهاد وأبو اللطف ب "الرجل الثاني"، ولم يكن هذا الوصف يثير حفيظة واحدٍ من قادتنا، فلم يكن لقب الرجل الثاني مغنماً أو مطلباً بقدر ما كان اعترافاً بالدور المنوط بكل منهم لتكتمل صورة قيادة الحركة. فكل واحد منهم عندما يجدّ الجدّ كان "رجلاً ثانياً" يتخذ القرار في الجانب الذي تخصص به.

أين نحن الآن من ذلك؟

من مصلحة شعبنا ومن مصلحة الحركة برئيسها ولجنتها المركزية وكل أعضائها أن نعيد الروح لمهمّة الرجل الثاني، ولا علاقة لذلك بالأخ الرئيس ولا بحالته الصحيّة أطال الله عمره، ولكن من أجل فتح نفسها، فمن واجب فتح علينا أن نتعلّم في محرابها سرّ الإستمرارية، وبدون هذا السر ما كان لفتح أن تستمر بعد غياب القائد المؤسس أبو عمار، وما كان لها أن تقول بلسان رئيسها العنيد: "لا" لإمبراطورية الشر ولكل "النواطير" الذين أوكلت لهم مهمة قيادة دول وممالك وإمارات ومحميّات لا تملك من أمر نفسها مثقال خردلة!

لا بد من تكاتف جهود الإطار القيادي لكي ينقل للقاعدة الفتحوية رسالةً يومية أن مهمة نائب رئيس الحركة التي انيطت بالأخ محمود العالول/ أبو جهاد قد تم إقرارها بتوافقهم وبما يضمن للحركة استمرارية قيامها بدورها في قيادة شعبٍ لا يرضى بأنصاف الحلول.

يجب أن نكون جاهزين للدفاع عن الشرعية وعلى رأسها رئيسنا أبو مازن، فالحصار قد يشتد لدرجة لا نتخيلها، وبالتالي علينا إعداد أنفسنا لنكون قادرين على كسر الحصار بكل الوسائل وأولها عدم تمكين العدو (أو الأعداء) من شلّ قدرتنا على اتخاذ القرار.

القرار الفتحوي هو قرار جماعي للإطار الأعلى، لكن رسالتنا للأعداء يجب أن تكون واضحة وقاطعة: لن يكون الحصار الذي يهددوننا به مدعاة للإختلاف والتنازع لأننا مسلحون بالثقة بخياراتنا التي اتخذناها في اوقات "البحبوحة" كي تحفظ لنا إتجاه البوصلة في زمن الشدائد.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018