/* */
الأخــبــــــار
  1. الأسير خضر عدنان يواصل إضرابه عن الطعام لليوم الــ17
  2. شهيد برصاص الاحتلال باب العامود في القدس بدعوى محاولة طعن
  3. الصحة: شهيدان برصاص الاحتلال خلال مواجهات على معبر بيت حانون
  4. الخارجية الإسرائيلية تؤكد استدعاء الخارجية الروسية لنائبة سفيرها
  5. تيريزا ماي: متلزمون بحماية يهود بريطانيا وحق إسرائيل بالدفاع عن نفسها
  6. 4 اصابات بالرصاص اثر اطلاق الاحتلال النار صوب المتظاهرين شمال قطاع غزة
  7. اصابتان بالرصاص اثر اطلاق الاحتلال النار صوب المتظاهرين شمال قطاع غزة
  8. الاتحاد الأوروبي يعين سوزانا تيرستال مبعوثة للسلام في الشرق الأوسط
  9. بدء توافد متظاهرين لبوابة حاجز بيت حانون للمشاركة في مسيرة عودة جديدة
  10. بوتين: اسرائيل لم تسقط الطائرة الروسية
  11. إسرائيل: طائراتنا أغارت على منشأة للأسد ونأسف لاسقاط الطائرة الروسية
  12. هيئة الأسرى: الاحتلال يجري عمليتين جراحيتين للمعتقل المصاب جبارين
  13. الخارجية الروسية تستدعي سفير اسرائيل لدى موسكو
  14. مجلس الوزراء يعتمد صورة "عصفور الشمس" الطير الوطني لدولة فلسطين
  15. الهلال: ٦ إصابات بسبب اعتداءات بالضرب نقلت لمستشفى المقاصد من الأقصى
  16. الخارجية الروسية تستدعي سفير اسرائيل لدى موسكو
  17. الدفاع الروسية: الاستفزاز الإسرائيلي لسوريا أدى إلى إسقاط طائرتنا
  18. الدفاع الروسية:الإسرائيليون أبلغونا بالهجوم قبل أقل من دقيقة على وقوعه
  19. روسيا: نعتبر التصرفات الإسرائيلية عدوانية ونحتفظ بحق الرد
  20. هيئة الأسرى: استمرار الهجمة الشرسة على الأسرى أثناء اعتقالهم

الفكر الثوري الفلسطيني وسياسة الدول

نشر بتاريخ: 12/03/2018 ( آخر تحديث: 12/03/2018 الساعة: 17:30 )
الكاتب: المحامي سمير دويكات
يوم امس كانت ذكرى جديدة لاستشهاد اميرة الثائرات دلال المغربي ورفاقها، وان كنا لن ندخل في تفاصيل عمليتها ولكن اسمها يكفي ليعرف الجميع مدى التاثير الذي وصل من جراء عمليتها الثورية داخل الكيان الصهيوني وان اسرائيل جندت كل جيشها ومؤسساتها لقمع هذا العمل الثوري وبين الشهيدة دلال والشهيد احمد جرار سنوات ولكن المفارقة ان الاولى جرت في قلب العمل الثوري النابض في قلوب الناس انذاك وقد تحول المشردين نتيجة التهجير القسري من ابناء مخيم وكرت التموين الى مقاتلين اشداء، واحمد جراء جاء في وقت العطش الثوري واحياه كما باقي الرفاق من جديد، وقبل سنة فقط، نتذكر كيف ان الدول وسياساتها احتجت على تمويل ليس عمل ثوري جديد لدلال ورفاقها بل تمويل مركز يحمل اسمها، فنتيجته نعرف كم عمل التاثير في المؤسسة الصهيونية لعملها الثوري الذي لا يختلف عليه اثنان وانها شكلت منعطا هاما في حركة النساء الفلسطينييات التي صادف يومهن كباقي النساء الخميس الماضي.

طوال سنوات عيشنا واثناء الدراسة في المدارس والجامعات ومجالس سهرنا فيما بعد بقي هذا الاسم الثوري يحلق ويطير فوق ربوع فلسطين معلنا وحدة وطنية على التصميم للخلاص من الاحتلال وهي بقعة تحدي في ظلال القانون الدولي الذي ابقى على العمل الفلسطيني الثوري حيا يقاتل حيث حقه.

بضعة اطفال ينتشرون على الطريق بالقرب من حاجز بتين شمال رام الله او على الطريق الواصل بين رام الله ونابلس بالقرب من بلدة بيتا يعيد كل ابجديات العمل الثوري من جديد ويعلن ان الكفاح للشعوب المحتلة ما يزال موجود. بغض النظر عن ما وصلت اليه السياسات التي ترعاها الدول، فبقي العمل الثوري متجسدا في جسد فلسطين وترابها النضالي غير ابه ببطش الصهاينة او احتلالهم.

وعلى الرغم من ان كثير من الدول قد احتلت على مدار تاريخها وتعرف ما هو تاثير العمل الفكري الثوري في حياة الشعوب المحتلة الا ان بعضها قد خان مبادىء الشعوب ووقف مقابل بضعة الاف الدولارات في وجه المظلوم الفلسطيني المحتلة ارضه ولم يفعل شىء وهو ما يجسده التصلب الاسرائيلي في رفض الحقوق الفلسطينية.

لكن يبقى عملنا الثوري الفلسطيني اهم مسار يمكن اللجوء له والمحافة عليه وهو باق في قلوب الناس ولن يموت، فحجر في يد طفل فلسطيني قادر على احياء احكام القانون الدولي وقادر على ابقاء العمل النظالي في قلوب الملايين من شعبنا او الشعوب الحرة.

فان كانوا يظنون انهم يقتلون اطفالنا سدى فهذا وهم وان كانوا يظنون انهم يأسرون اسرانا في سجونهم فهو وهم كذلك، لان السجون مدارس ثورية، وعلى الدول ان تبني سياساتها دائما على فكر الشعوب وان تقارنها بين الحق والعدالة الثورية.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018