الأخــبــــــار
  1. مستوطنون يرشقون سيارات المواطنين بالحجارة جنوب الخليل
  2. مقتل رجل وامراة عثر عليهما مصابين بالرصاص داخل سيارة في اللد
  3. مسؤول إسرائيلي: خيبة أمل أن أستراليا اعترفت فقط بالقدس الغربية
  4. البحرين: قرار أستراليا الاعتراف بالقدس لا ينتهك الحقوق الفلسطينية
  5. الشرطة الفرنسية توقف العشرات في تظاهرات "السترات الصفراء"
  6. استشهاد سيدة داخل المسجد الاقصى
  7. مستوطنون يقتحمون قرية بيتين شمال البيرة
  8. جيش الاحتلال يطلق النار على شاب شرق رام الله
  9. النقيب يدعو الاطباء للتجمع بالمشافي وخطوط التماس لحماية ابناء شعبنا
  10. وليد عساف يعلن عن تشكيل لجنة وطنية لاعادة بناء منزل عائلة ابو حميد
  11. الصحة: إصابات بالاختناق بين المرضى بمجمع فلسطين الطبي
  12. الحكومة البريطانية: لن نصمت حيال ما يجرى من انتهاكات في فلسطين
  13. الحكومة تحمل الاحتلال كامل المسؤولية عن تدهور الاوضاع في الضفة
  14. مصرع عامل جراء سقوطه داخل ورشة للبناء في الخليل
  15. زوارق الاحتلال تطلق النار صوب سواحل منطقة السودانية شمال غرب قطاع غزة
  16. جامعة بيرزيت تعلن عن تعطيل الدوام اليوم السبت بسبب الأوضاع الراهنة
  17. أستراليا تعترف رسميا بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل
  18. حالة الطقس: أجواء صافية وبادرة وارتفاع آخر على درجات الحرارة
  19. التربية تعلق الدوام في مدارس رام الله والبيرة فقط
  20. التربية تعلق الدوام في مدارس رام الله والبيرة فقط نتيجة استمرار عدوان

الفكر الثوري الفلسطيني وسياسة الدول

نشر بتاريخ: 12/03/2018 ( آخر تحديث: 12/03/2018 الساعة: 17:30 )
الكاتب: المحامي سمير دويكات
يوم امس كانت ذكرى جديدة لاستشهاد اميرة الثائرات دلال المغربي ورفاقها، وان كنا لن ندخل في تفاصيل عمليتها ولكن اسمها يكفي ليعرف الجميع مدى التاثير الذي وصل من جراء عمليتها الثورية داخل الكيان الصهيوني وان اسرائيل جندت كل جيشها ومؤسساتها لقمع هذا العمل الثوري وبين الشهيدة دلال والشهيد احمد جرار سنوات ولكن المفارقة ان الاولى جرت في قلب العمل الثوري النابض في قلوب الناس انذاك وقد تحول المشردين نتيجة التهجير القسري من ابناء مخيم وكرت التموين الى مقاتلين اشداء، واحمد جراء جاء في وقت العطش الثوري واحياه كما باقي الرفاق من جديد، وقبل سنة فقط، نتذكر كيف ان الدول وسياساتها احتجت على تمويل ليس عمل ثوري جديد لدلال ورفاقها بل تمويل مركز يحمل اسمها، فنتيجته نعرف كم عمل التاثير في المؤسسة الصهيونية لعملها الثوري الذي لا يختلف عليه اثنان وانها شكلت منعطا هاما في حركة النساء الفلسطينييات التي صادف يومهن كباقي النساء الخميس الماضي.

طوال سنوات عيشنا واثناء الدراسة في المدارس والجامعات ومجالس سهرنا فيما بعد بقي هذا الاسم الثوري يحلق ويطير فوق ربوع فلسطين معلنا وحدة وطنية على التصميم للخلاص من الاحتلال وهي بقعة تحدي في ظلال القانون الدولي الذي ابقى على العمل الفلسطيني الثوري حيا يقاتل حيث حقه.

بضعة اطفال ينتشرون على الطريق بالقرب من حاجز بتين شمال رام الله او على الطريق الواصل بين رام الله ونابلس بالقرب من بلدة بيتا يعيد كل ابجديات العمل الثوري من جديد ويعلن ان الكفاح للشعوب المحتلة ما يزال موجود. بغض النظر عن ما وصلت اليه السياسات التي ترعاها الدول، فبقي العمل الثوري متجسدا في جسد فلسطين وترابها النضالي غير ابه ببطش الصهاينة او احتلالهم.

وعلى الرغم من ان كثير من الدول قد احتلت على مدار تاريخها وتعرف ما هو تاثير العمل الفكري الثوري في حياة الشعوب المحتلة الا ان بعضها قد خان مبادىء الشعوب ووقف مقابل بضعة الاف الدولارات في وجه المظلوم الفلسطيني المحتلة ارضه ولم يفعل شىء وهو ما يجسده التصلب الاسرائيلي في رفض الحقوق الفلسطينية.

لكن يبقى عملنا الثوري الفلسطيني اهم مسار يمكن اللجوء له والمحافة عليه وهو باق في قلوب الناس ولن يموت، فحجر في يد طفل فلسطيني قادر على احياء احكام القانون الدولي وقادر على ابقاء العمل النظالي في قلوب الملايين من شعبنا او الشعوب الحرة.

فان كانوا يظنون انهم يقتلون اطفالنا سدى فهذا وهم وان كانوا يظنون انهم يأسرون اسرانا في سجونهم فهو وهم كذلك، لان السجون مدارس ثورية، وعلى الدول ان تبني سياساتها دائما على فكر الشعوب وان تقارنها بين الحق والعدالة الثورية.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018