الأخــبــــــار
  1. اصابة الصحفي علي جادالله برصاص الاحتلال في اليد بغزة
  2. اولي- العثور على جثة اسرائيلي داخل حفرة بجانب طريق رقم 4
  3. الصحة: 14 اصابة بنيران الاحتلال على حدود غزة
  4. شبان ينجحون بازالة السلك الفاصل على الحدود شرق خان يونس
  5. نادي الأسير ينعى المحامية والمدافعة عن حقوق الإنسان فيلتسيا لانغر
  6. قوات الاحتلال تطلق النار باتجاه المتظاهرين شرق خان يونس
  7. الجيش اللبناني يفكك منظومة تجسس اسرائيلية في تلال كفر شوبا
  8. "منظومة" عسكرية اسرائيلية لمواجهة الطائرات الورقية
  9. بعد جولة عربية.. كوشنير وغرينبلات يلتقيان نتنياهو
  10. الاحتلال يخطر 21 عائلة بالطرد من منازلهم في خربة حمصة بحجة التدريبات
  11. اصابة جندي اسرائيلي بجراح بحجارة شبان مخيم الدهيشة ببيت لحم
  12. الجيش اللبناني: خمس طائرات اسرائيلية تخترق الاجواء اللبنانية
  13. الأمير وليام يبدأ الاثنين زيارة ملكية غير مسبوقة للأرض المقدسة
  14. إنقاذ أربعة أطفال من الغرق في خان يونس
  15. الحمد الله: نرفض المساس بالحريات ولا احد فوق القانون
  16. مستوطنون يقيمون حفلا في الحرم الابراهيمي بالخليل
  17. سكان تل الرميدة يعتصمون امام الحاجز رفضا لسياسة "الارقام" الاسرائيلية
  18. رسميا - فلسطين تنضم إلى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية
  19. الاحتلال يغلق مدخل بيت عينون بالخليل
  20. الطقس: جو حار وارتفاع درجات الحرارة

الفكر الثوري الفلسطيني وسياسة الدول

نشر بتاريخ: 12/03/2018 ( آخر تحديث: 12/03/2018 الساعة: 17:30 )
الكاتب: المحامي سمير دويكات
يوم امس كانت ذكرى جديدة لاستشهاد اميرة الثائرات دلال المغربي ورفاقها، وان كنا لن ندخل في تفاصيل عمليتها ولكن اسمها يكفي ليعرف الجميع مدى التاثير الذي وصل من جراء عمليتها الثورية داخل الكيان الصهيوني وان اسرائيل جندت كل جيشها ومؤسساتها لقمع هذا العمل الثوري وبين الشهيدة دلال والشهيد احمد جرار سنوات ولكن المفارقة ان الاولى جرت في قلب العمل الثوري النابض في قلوب الناس انذاك وقد تحول المشردين نتيجة التهجير القسري من ابناء مخيم وكرت التموين الى مقاتلين اشداء، واحمد جراء جاء في وقت العطش الثوري واحياه كما باقي الرفاق من جديد، وقبل سنة فقط، نتذكر كيف ان الدول وسياساتها احتجت على تمويل ليس عمل ثوري جديد لدلال ورفاقها بل تمويل مركز يحمل اسمها، فنتيجته نعرف كم عمل التاثير في المؤسسة الصهيونية لعملها الثوري الذي لا يختلف عليه اثنان وانها شكلت منعطا هاما في حركة النساء الفلسطينييات التي صادف يومهن كباقي النساء الخميس الماضي.

طوال سنوات عيشنا واثناء الدراسة في المدارس والجامعات ومجالس سهرنا فيما بعد بقي هذا الاسم الثوري يحلق ويطير فوق ربوع فلسطين معلنا وحدة وطنية على التصميم للخلاص من الاحتلال وهي بقعة تحدي في ظلال القانون الدولي الذي ابقى على العمل الفلسطيني الثوري حيا يقاتل حيث حقه.

بضعة اطفال ينتشرون على الطريق بالقرب من حاجز بتين شمال رام الله او على الطريق الواصل بين رام الله ونابلس بالقرب من بلدة بيتا يعيد كل ابجديات العمل الثوري من جديد ويعلن ان الكفاح للشعوب المحتلة ما يزال موجود. بغض النظر عن ما وصلت اليه السياسات التي ترعاها الدول، فبقي العمل الثوري متجسدا في جسد فلسطين وترابها النضالي غير ابه ببطش الصهاينة او احتلالهم.

وعلى الرغم من ان كثير من الدول قد احتلت على مدار تاريخها وتعرف ما هو تاثير العمل الفكري الثوري في حياة الشعوب المحتلة الا ان بعضها قد خان مبادىء الشعوب ووقف مقابل بضعة الاف الدولارات في وجه المظلوم الفلسطيني المحتلة ارضه ولم يفعل شىء وهو ما يجسده التصلب الاسرائيلي في رفض الحقوق الفلسطينية.

لكن يبقى عملنا الثوري الفلسطيني اهم مسار يمكن اللجوء له والمحافة عليه وهو باق في قلوب الناس ولن يموت، فحجر في يد طفل فلسطيني قادر على احياء احكام القانون الدولي وقادر على ابقاء العمل النظالي في قلوب الملايين من شعبنا او الشعوب الحرة.

فان كانوا يظنون انهم يقتلون اطفالنا سدى فهذا وهم وان كانوا يظنون انهم يأسرون اسرانا في سجونهم فهو وهم كذلك، لان السجون مدارس ثورية، وعلى الدول ان تبني سياساتها دائما على فكر الشعوب وان تقارنها بين الحق والعدالة الثورية.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018