الأخــبــــــار
  1. مستوطنون يرشقون سيارات المواطنين بالحجارة جنوب الخليل
  2. مقتل رجل وامراة عثر عليهما مصابين بالرصاص داخل سيارة في اللد
  3. مسؤول إسرائيلي: خيبة أمل أن أستراليا اعترفت فقط بالقدس الغربية
  4. البحرين: قرار أستراليا الاعتراف بالقدس لا ينتهك الحقوق الفلسطينية
  5. الشرطة الفرنسية توقف العشرات في تظاهرات "السترات الصفراء"
  6. استشهاد سيدة داخل المسجد الاقصى
  7. مستوطنون يقتحمون قرية بيتين شمال البيرة
  8. جيش الاحتلال يطلق النار على شاب شرق رام الله
  9. النقيب يدعو الاطباء للتجمع بالمشافي وخطوط التماس لحماية ابناء شعبنا
  10. وليد عساف يعلن عن تشكيل لجنة وطنية لاعادة بناء منزل عائلة ابو حميد
  11. الصحة: إصابات بالاختناق بين المرضى بمجمع فلسطين الطبي
  12. الحكومة البريطانية: لن نصمت حيال ما يجرى من انتهاكات في فلسطين
  13. الحكومة تحمل الاحتلال كامل المسؤولية عن تدهور الاوضاع في الضفة
  14. مصرع عامل جراء سقوطه داخل ورشة للبناء في الخليل
  15. زوارق الاحتلال تطلق النار صوب سواحل منطقة السودانية شمال غرب قطاع غزة
  16. جامعة بيرزيت تعلن عن تعطيل الدوام اليوم السبت بسبب الأوضاع الراهنة
  17. أستراليا تعترف رسميا بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل
  18. حالة الطقس: أجواء صافية وبادرة وارتفاع آخر على درجات الحرارة
  19. التربية تعلق الدوام في مدارس رام الله والبيرة فقط
  20. التربية تعلق الدوام في مدارس رام الله والبيرة فقط نتيجة استمرار عدوان

المسعفون الأربعة

نشر بتاريخ: 12/03/2018 ( آخر تحديث: 13/03/2018 الساعة: 08:22 )
البيرة- خاص معا - فراس طنينة - نسرين عميرة، أيمن قرط، عطية الدويك، ومحمد عمر، أربعة أبطال، وثقت الصحافة الفلسطينية يوم الاثنين، بطولتهم، حين نجح أربعتهم في إجلاء مصابين برصاص الاحتلال من قبضة الجنود، الذين أرادوا اعتقالهم.

القصة بدأت حين أصيب شاب فحاول صديقه مساعدته والابتعاد من منطقة المواجهات في الشارع المؤدي إلى حاجز المحكمة، المدخل الشمالي لمدينة البيرة، لكن جنود الاحتلال انقضوا على المتظاهرين، وأصيب الاثنين معاً.

المتطوعون الأربعة تعرضوا للضرب والدفع والتهديد بإطلاق النار ورش غاز الفل، وثم إطلاق الرصاص الحي فوق رؤوسهم، ورغم ذلك أصروا على تخليص المصابين الاثنين، ونجحوا في ذلك.

المسعفون الأربعة نجحوا في إجلاء أحد المصابين بعد معركة شرسة مع جنود الاحتلال، وخلصوا المصاب ونقلوه على عجل إلى سيارة إسعاف قريبة، حمله ثلاثة، فيما بقيت المسعفة المتطوعة نسرين عميرة (19 عاماً)، تحارب جنديين من حرس الحدود، ورغم ضربها وتصويب البنادق لها.

ورغم أن الجندي قام بسحب الشاب من يده، بقيت نسرين متمسكة به، رافضة أن تترك الشاب المصاب، كونها تؤمن بأن العلاج حق طبيعي له، فعاد الشبان الثلاثة من المتطوعين، رغم إصابة اثنين منهم بغاز الفلفل، وبالضرب، وانتصروا في معركة الظفر بالإنسانية، وبنقل الشاب المصاب.
وبقيت اثار دماء المصابين على ملابس الاسعاف التي ترتديها الشابة نسرين، اضافة الى دمائها التي سالت جراء اعتداء الجنود عليها وضربها باعقاب البنادق.

الصحفيون الفلسطينيون كانوا كالعادة في الميدان، ووثقوا بطولة أربعة متطوعين في الدفاع المدني الفلسطيني، وكالعادة فإن المرأة تجذب الكاميرا أكثر، لذلك فإن المتطوعة نسرين حظيت باللقطات الأكثر تركيزاً.

الصحفيون وثقوا مشهد الشابة نسرين عميرة (19 عاماً) المتطوعة في اسعاف الدفاع المدني، وهي تصارع الموت المتمثل في فوهات بنادق الاحتلال الموجهة إلى رأسها ورأس ثلاثة من زملائها المسعفين، في محاولة لإنقاذ طالبين من جامعة بير زيت أصيبا برأسيهما، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال.
وقبل أن تعود لاستكمال عملها، قالت عميرة وهي تبتسم وتضع قناع الواقي من الغاز على كتفها: هذه الإصابة الثالثة خلال عملي، ولكن هذا لن يثنينا عن مواصلة عملنا الإنساني.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018