عـــاجـــل
أسرى "عوفر" يرفضون طلب إدارة المعتقل بعقد جلسة معهم
الأخــبــــــار
  1. أسرى "عوفر" يرفضون طلب إدارة المعتقل بعقد جلسة معهم
  2. اسرى عوفر يبدأون اضرابا عن الطعام احتجاجا على تكرار الاعتداء عليهم
  3. مشير المصري: لن نسمح بتحويل الاسرى كورقة انتخابية من قبل الاحتلال
  4. اسرائيل تُفشل انضمام فلسطين للجنة مراقبة الاسلحة النووية
  5. الاحتلال يستهدف المزارعين والصيادين بنيران رشاشاته بغزة دون اصابات
  6. قوات الاحتلال تعتقل 7 مواطنين من الضفة
  7. مصرع مواطن و6 اصابات في حادث سير بواد النار شرق بيت لحم
  8. اليوم- اعادة فتح منتجع التزلج في جبل الشيخ
  9. إطلاق نار في مركز تجاري أميركي والمهاجم طليق
  10. إسرائيل تستأنف تركيب البلوكات عند الحدود اللبنانية
  11. اجواء مُشمسة والحرارة أعلى من معدلها العام
  12. مواجهات مع الاحتلال في بلدة الخضر جنوب بيت لحم
  13. استشهاد شاب برصاص الاحتلال على حاجز حوارة جنوب نابلس
  14. اولي- اطلاق نار تجاه فلسطيني شمال الضفة بدعوى محاولة طعن مستوطنين
  15. إصابة أكثر من 100 أسير في "عوفر"
  16. مهنا: انتهاء أزمة معبر الكرامة
  17. "الشبيبة" تدعو للتصعيد ردا على قمع أسرى عوفر
  18. "النواب الأردني" يقر قانون العفو العام
  19. مصادر معا: تعيين اكرم الخطيب قائما باعمال النائب العام في السلطة

على الأقل.. صرنا نعرف ماذا لا نعرف

نشر بتاريخ: 13/03/2018 ( آخر تحديث: 13/03/2018 الساعة: 14:14 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
كثرت وسائل الإعلام، وقلّت المعرفة. كثرت أجهزة الأمن وفقدنا الأمان. كثر السلاح وتوقفت العمليات ضد إسرائيل وصار الجميع ينتظر طفلة من رام الله تحارب الاحتلال نيابة عن العرب. كنا ثورة تبحث عن وسيلة إعلام، وصرنا وسائل إعلام تبحث عن ثورة. أمواج متلاطمة من المعلومات دون يقين. يزداد عدد طالبي الصداقة وتنحسر الثقة، يرتفع منسوب المتابعة ولكن الدهشة تبقى هي الانطباع الأكثر أثرا.

نعرف كل شئ عن المصالحة. ولا نعرف كيف تنجح المصالحة لأن الفكر الشمولي حل مكان القدرة على الإختلاف. بل إن تفجير موكب رئيس الوزراء في غزة وضعنا مرة اخرى امام إستحقاق الذاكرة. هل نتذكر النسيان أم ننسى الذاكرة!.
تلفزيون اسرائيل اطلق على انفجار الموكب مصطلح (تفجير المصالحة). وقد تكون كاميرات حاجز ايريز راقبت وصوّرت كل شئ قبل وبعد الانفجار.
نعرف أهم وأدق التحليلات في الشؤون الاسرائيلية. ولم يتغير شئ في نظرتنا للصهاينة وفي نظرتنا لذواتنا، وكأننا لم نعرف.

نقرأ كل ما يرشح عن صفقة القرن الامريكية، ونلعب بنفس طريقة الدفاع وقد هرب حارس المرمى في مباراة إنضم فيها الحكم الى الفريق الاّخر.

لو جرى حل الكنيست، وصارت إنتخابات إسرائيلية جديدة. سيفوز اليمين المتطرف ويفوز نتانياهو مرة أخرى بدلا من أن يدخل السجن.

ولم يبق أمامنا هذه المرة سوى معادلة واحدة: إما أكون أنا أو لا تكون انت.

من الجيد أن نعرف، والأهم من ذلك أن نعرف ماذا (لا نعرف). حتى نتعلم من التطور الهائل للتكنولوجيا والحضارة الرقمية، وأن نخرج من ثقافة القرون الوسطى ونتجه مكرهين نحو الحضور القادم. كمن يجبر على الوقوف في طابور صباحي.

بعد التفجير ... وقبل الاجتماع الطارئ وإتخاذ القرارات. نسأل ذاتنا:

ماذا لا نعرف؟
- كيف نستعيد الأمن والأمان والثقة بالنفس والثقة بمن حولنا؟

- هل يمكن حقا تحطيم صفقة القرن مثل بيضة أفعى قبل أن تفقس؟

هل يستطيع العرب تعديلها؟ وماذا لو إعتاد العرب على صمتنا وإعتدنا على غضبهم؟

هل يمكن مواجهة أمريكا؟ وما هي الأدوات؟

هل يعيد الينا التفجير الوعي؟ أم يفقدنا الشعور بالإتجاه؟

الرئيس عاد الى رام الله ليترأس اجتماعا طارئا للقيادة، والجميع يسأل نفس السؤال: ماذا لا نعرف؟

المجلس الوطني قادم ... إما أن يتحول إلى مجلس أعيان، وإمّا الى برلمان حقيقي لمنظمة التحرير قادر على سد الفراغ القائم. 

ونحن نتجه الى المجلس الوطني، يشدني محمود درويش في حضور الغياب / حين قال:

ولأذهبن بلا عكاز وقافية، على طريق سلكناه، على غير

هدى بلا رغبة في الوصول، من فرط ما قرأنا من كُتب

أنذرتنا بخلو الذرى مما بعدها، فآثرنا الوقوف على سفوح

لا تخلو من لهفة الترقب لما توحي الثنائيات من إمتنان

غير معلن بين الضد والضد . لو عرفتك لامتلكتك، ولو

عرفتني لامتلكتني، فلا أكون ولا تكون

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018