الأخــبــــــار
  1. الصحة: استشهاد مواطن في بيت لحم تم نقله لمستشفى بيت جالا الحكومي
  2. نتنياهو: الإيرانيون اخترقوا تلفون غانتس واستولوا منه على مواد حساسة
  3. الجهاد لـمعا: نبذل جهودا لأجل إطلاق جميع المعتقلين في الأحداث الأخيرة
  4. 14 مصابا بالرصاص المعدني في مواجهات شمال البيرة
  5. الجيش الاسرائيلي يتراجع عن قراره بوضع غرف محصنة لجنوده على الحواجز
  6. مصادر في غزة: إطلاق دفعات جديدة من البالونات الحارقة والمتفجرة
  7. الاحتلال يعلن مطاردة فلسطينيين أطلقا النار على حافلة للمستوطنين بسلفيت
  8. مواجهات بين طلبة بيرزيت وجيش الاحتلال في البيرة
  9. الاحتلال يهدم منزلا في قرية حلاوة جنوب الخليل
  10. الآلاف يُشيعون جثماني الشهيدين حمدان ونوري في نابلس
  11. اللواء عطالله ينفي ادلائه بتصريحات حول الشهيد ابو ليلى او عملية سلفيت
  12. بحرية الاحتلال تعتقل اثنين من الصيادين ببحر شمال غزة
  13. الاحتلال يهدم غرفة سكنية جنوب الخليل
  14. إصابة شاب برصاص الاحتلال في قرية بيت سيرا غرب رام الله
  15. استشهاد مواطنين برصاص قوات الاحتلال في نابلس
  16. اندلاع مواجهات مع الاحتلال وأصابه مواطن وإطلاق نار على سياره بنابلس
  17. الارتباط الفلسطيني يبلغ وزارة الصحة استشهاد مواطن في عبوين
  18. الصحة: اصابة بشظايا في الرقبة والساق وصلت الى مجمع فلسطين
  19. إصابة شابين في تفجير قوات الاحتلال منزلاً في عبوين شمال رام الله
  20. حماس تعلن اسفها عن اي ضرر مادي او معنوي سببته خلال الايام الماضية

المجلس الوطني اساس لترتيب البيت الفلسطيني

نشر بتاريخ: 13/03/2018 ( آخر تحديث: 13/03/2018 الساعة: 16:30 )
الكاتب: د.فوزي علي السمهوري
مواجهة سياسة الرئيس الأمريكي ترامب ومجرم الحرب نتنياهو الرامية لاستثمار الضعف العربي وحالة التفكك والشرذمة الناتجة عن النزاعات المسلحة التي اجتاحت ولا زالت تجتاح دولا عربية في محاولة لفرض حل للصراع العربي الاسرائيلي الذي تمثل القضية الفلسطينية عنوانها مما يتطلب التوافق على استراتيجية فاعلة تهدف إلى إجهاض المؤامرة الصهيوترامبية الهادفة إلى إدامة الاحتلال الإسرائيلي وحرمان الشعب الفلسطيني من حقه بتقرير المصير واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

هذا الحال يوجب على كافة القوى الفلسطينية العمل الدؤوب لترتيب البيت الفلسطيني وفقا للمصالح العليا للشعب الفلسطيني ولمشروعه الوطني بإنهاء الاحتلال واقامة دولته المستقلة.

والتحدي الأبرز بتقديري يتمثل بأهمية وضرورة إنجاز ملف الوحدة الوطنية سياسيا وجغرافيا فلم يعد مقبولا أن يستمر الانقسام الجغرافي بين الضفة الغربية من نهر الأردن وقطاع غزة كما لم يعد مقبولا عدم التوافق على برنامج نضالي "مع مراعاة العوامل الذاتية والإقليمية "يعزز وحدة الأهداف المرحلية ووحدة آلالية النضالية نحوتحقيق الهدف المنشود بالحرية والاستقلال.

لذا فإنني أرى ان دعوة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لاجتماع عادي للمجلس الوطني الفلسطيني خطوة مهمة نحو تعزيز الوحدة الفلسطينية والتوافق على برنامج نضالي ينهي الانقسام الجغرافي والسياسي اللذين يشكلان أساس قوة الموقف الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الصهيوني المدعوم أمريكيا.

جميع القوى الفلسطينية مطالبة ومعنية بانجاح اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني المزمع عقده في نهاية شهر نيسان عبر المشاركة الفاعلة وتجاوز التحفظات التي دفعت البعض للاعلان عن مقاطعة او التردد باتخاذ القرار في الاستجابة لدعوة اللجنة التنفيذية بعقد اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني. فهذه المشاركة تعد عاملا مهما في ضمان وكفالة نجاح المؤتمر الذي يلتئم في ظل مرحلة تعد الأخطر على المشروع الوطني الفلسطيني .

المشاركة تعني:

اولا : الاشتباك الإيجابي بصياغة برنامج نضالي يلبي آمال وأهداف الشعب الفلسطيني ولو بحدوده الدنيا

ثانيا : التأسيس لتشكيل مجلس وطني يضم كافة قوى وتنظيمات وفصائل وأحزاب المجتمع الفلسطيني داخل الأرض المحتلة وخارجها

ثالثا :ضمان تفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية.

رابعا :ترسيخ وحدة الصف الفلسطيني أمام العالم مما يساهم في إنجاح تشكيل جبهة داعمة للمشروع الوطني الفلسطيني عالمي الطابع

إن مبادرة ترامب أو ما تسمى "صفقة القرن "التي لا تخدم إلا نتنياهو وزمرته من مجرمي الحرب لا يمكن اجهاضها إلا بموقف فلسطيني موحد مدعوم بموقف عربي وإسلامي ودولي يتم تأطيره عبر تشكيل جبهة عريضة تؤمن: اولا: بحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني.

ثانيا: تؤمن بضرورة تصفية الاستعمار

ثالثا: تؤمن بقوة الحق وليس حق القوة

رابعا : توطيد أهداف الأمم المتحدة والشرعة الدولية دون ازدواجية

ومن اهم مهام واهداف هذه الجبهة الاضطلاع بممارسة دور حقيقي لما تتمتع به من ثقل على الصعيد الدولي بالضغط على دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية والعمل على عزلها حتى الانصياع التام بتنفيذ القرارت الدولية المتعلقة بانهاء الإحتلال للأراضي الفلسطينية المقرة والمعترف بها دوليا وفق القرار 181 او ما يعرف بقرار التقسيم وبتنفيذ القرار 194 وللضغط على إدارة الرئيس الأمريكي ترامب لوقف انحيازها الأعمى لصالح العدوان وحثها على الإلتزام بميثاق الأمم المتحدة الذي يكفل حق تقريرالمصير ويحرم الاحتلال العسكري ويدعوا لتصفية الاستعمار وترسيخ الأمن والاستقرار العالمي.

الشعب الفلسطيني مسلح بإرادة وعزيمة بالاستمرار في نضاله حتى التحرير واقامة الدولة الفلسطينيةو المستقلة وعاصمتها القدس بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني مهما طال الزمن. .....
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018