/* */
الأخــبــــــار
  1. قوات الاحتلال تعتقل 15 مواطنا وتزعم تعرضها لقنبلة محلية في الضفة
  2. اصابة مواطنين برصاص الاحتلال شرق خانيونس
  3. اصابة ٦ مواطنين جراء حادث سير في المنطقة الشرقية في نابلس
  4. روحاني: إسرائيل وأسلحتها النووية هي الخطر الأكبر في الشرق الأوسط
  5. ملك الاردن:حل الدولتين الوحيد الذي يلبي طموحات الجانبين وينهي الصراع
  6. شرطة الاحتلال تعتقل شابين من سلوان بعد الاعتداء عليهما
  7. الرئيس الفرنسي: لا بديل عن حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني
  8. اسرائيل: اندلاع 12 حريقا في محيط غزة بفعل البالونات المشتعلة
  9. أبو ردينة:كلمة ترمب بالأمم المتحدةتعمق الخلافات وتبعد فرص تحقيق السلام
  10. ترامب: سنقدم المساعدات فقط للأطراف التي تحترم الولايات المتحدة
  11. ترامب: منظمة "أوبك" تنهب باقي دول العالم
  12. ترامب: لن نقع رهينة لأي عقليات أو روايات دينية فيما يتعلق بالقدس
  13. المحكمة الجنائية الدولية لا تملك اي سلطة او شرعية
  14. ترامب: ملتزمون بتحقيق السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين
  15. ترامب:النظام الإيراني لا يحترم جيرانه وينشر الدمار في الشرق الأوسط
  16. انطلاق أعمال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة بمشاركة الرئيس
  17. الاحتلال يعتقل منال الجعبري موثقة بتسليم في الخليل
  18. امين عام الامم المتحدة: حل الدولتين أصبح بعيد المنال
  19. "الكابنيت" يوعز بمواصلة العمليات العسكرية ضد سوريا
  20. الوقائي يضبط شرائح اتصالات اسرائيلية في بيت لحم

المجلس الوطني اساس لترتيب البيت الفلسطيني

نشر بتاريخ: 13/03/2018 ( آخر تحديث: 13/03/2018 الساعة: 16:30 )
الكاتب: د.فوزي علي السمهوري
مواجهة سياسة الرئيس الأمريكي ترامب ومجرم الحرب نتنياهو الرامية لاستثمار الضعف العربي وحالة التفكك والشرذمة الناتجة عن النزاعات المسلحة التي اجتاحت ولا زالت تجتاح دولا عربية في محاولة لفرض حل للصراع العربي الاسرائيلي الذي تمثل القضية الفلسطينية عنوانها مما يتطلب التوافق على استراتيجية فاعلة تهدف إلى إجهاض المؤامرة الصهيوترامبية الهادفة إلى إدامة الاحتلال الإسرائيلي وحرمان الشعب الفلسطيني من حقه بتقرير المصير واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

هذا الحال يوجب على كافة القوى الفلسطينية العمل الدؤوب لترتيب البيت الفلسطيني وفقا للمصالح العليا للشعب الفلسطيني ولمشروعه الوطني بإنهاء الاحتلال واقامة دولته المستقلة.

والتحدي الأبرز بتقديري يتمثل بأهمية وضرورة إنجاز ملف الوحدة الوطنية سياسيا وجغرافيا فلم يعد مقبولا أن يستمر الانقسام الجغرافي بين الضفة الغربية من نهر الأردن وقطاع غزة كما لم يعد مقبولا عدم التوافق على برنامج نضالي "مع مراعاة العوامل الذاتية والإقليمية "يعزز وحدة الأهداف المرحلية ووحدة آلالية النضالية نحوتحقيق الهدف المنشود بالحرية والاستقلال.

لذا فإنني أرى ان دعوة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لاجتماع عادي للمجلس الوطني الفلسطيني خطوة مهمة نحو تعزيز الوحدة الفلسطينية والتوافق على برنامج نضالي ينهي الانقسام الجغرافي والسياسي اللذين يشكلان أساس قوة الموقف الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الصهيوني المدعوم أمريكيا.

جميع القوى الفلسطينية مطالبة ومعنية بانجاح اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني المزمع عقده في نهاية شهر نيسان عبر المشاركة الفاعلة وتجاوز التحفظات التي دفعت البعض للاعلان عن مقاطعة او التردد باتخاذ القرار في الاستجابة لدعوة اللجنة التنفيذية بعقد اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني. فهذه المشاركة تعد عاملا مهما في ضمان وكفالة نجاح المؤتمر الذي يلتئم في ظل مرحلة تعد الأخطر على المشروع الوطني الفلسطيني .

المشاركة تعني:

اولا : الاشتباك الإيجابي بصياغة برنامج نضالي يلبي آمال وأهداف الشعب الفلسطيني ولو بحدوده الدنيا

ثانيا : التأسيس لتشكيل مجلس وطني يضم كافة قوى وتنظيمات وفصائل وأحزاب المجتمع الفلسطيني داخل الأرض المحتلة وخارجها

ثالثا :ضمان تفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية.

رابعا :ترسيخ وحدة الصف الفلسطيني أمام العالم مما يساهم في إنجاح تشكيل جبهة داعمة للمشروع الوطني الفلسطيني عالمي الطابع

إن مبادرة ترامب أو ما تسمى "صفقة القرن "التي لا تخدم إلا نتنياهو وزمرته من مجرمي الحرب لا يمكن اجهاضها إلا بموقف فلسطيني موحد مدعوم بموقف عربي وإسلامي ودولي يتم تأطيره عبر تشكيل جبهة عريضة تؤمن: اولا: بحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني.

ثانيا: تؤمن بضرورة تصفية الاستعمار

ثالثا: تؤمن بقوة الحق وليس حق القوة

رابعا : توطيد أهداف الأمم المتحدة والشرعة الدولية دون ازدواجية

ومن اهم مهام واهداف هذه الجبهة الاضطلاع بممارسة دور حقيقي لما تتمتع به من ثقل على الصعيد الدولي بالضغط على دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية والعمل على عزلها حتى الانصياع التام بتنفيذ القرارت الدولية المتعلقة بانهاء الإحتلال للأراضي الفلسطينية المقرة والمعترف بها دوليا وفق القرار 181 او ما يعرف بقرار التقسيم وبتنفيذ القرار 194 وللضغط على إدارة الرئيس الأمريكي ترامب لوقف انحيازها الأعمى لصالح العدوان وحثها على الإلتزام بميثاق الأمم المتحدة الذي يكفل حق تقريرالمصير ويحرم الاحتلال العسكري ويدعوا لتصفية الاستعمار وترسيخ الأمن والاستقرار العالمي.

الشعب الفلسطيني مسلح بإرادة وعزيمة بالاستمرار في نضاله حتى التحرير واقامة الدولة الفلسطينيةو المستقلة وعاصمتها القدس بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني مهما طال الزمن. .....
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018